لكَ الحمد مهما استطالَ البلاء ومهما استَبَدَّ الألم لكَ الحمدُ، إن الرزايا عطاء وإن المُصيباتِ بعضُ الكَرَم (أي 2: 10)تلميح فَقَالَ لَهَا: «تَتَكَلَّمِينَ كَلاَمًا كَإِحْدَى الْجَاهِلاَتِ! أَالْخَيْرَ نَقْبَلُ مِنْ عِنْدِ اللهِ، وَالشَّرَّ لَا نَقْبَلُ؟» فِي كُلِّ هَذَا لَمْ يُخْطِئْ أَيُّوبُ بِشَفَتَيْهِ.
ألَم تعطني أنت هذا الظلام وأعطيتني انت هذا السَحَر؟ فَ هل تشكُرُ الأرضُ قطر الغمام وتغضبُ إن لم يَجُدها بمطر؟
شهورٌ طِوالٌ وهذي الجراحُ تُمَزِقُ جنبيَّ مثل المُدىَ ولا يهدأ الداءُ عند الصباح ولا يمحُ في الليل وجعي الرَدىَ
ولكن أيوب إن صاح...صاح: لك الحمدُ، إن الرزايا ندىَ (أي 1: 21)تلميح وَقَالَ: «عُرْيَانًا خَرَجْتُ مِنْ بَطْنِ أُمِّي، وَعُرْيَانًا أَعُودُ إِلَى هُنَاكَ. الرَّبُّ أَعْطَى وَالرَّبُّ أَخَذَ، فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا».
وأنَّ الجراحَ هدايا الحبيب أضمُّ إلى الصدر باقاتِها هداياكَ في خافقي لا تغيب هداياك مقبولةٌ...هاتها..!
أشدُّ جراحي وأهتفُ بالعابرين: ألا فانظروا واحسدوني فهذي هدايا حبيبي (رو 5: 3-4)تلميح (3) وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا فِي الضِّيقَاتِ، عَالِمِينَ أَنَّ الضِّيقَ يُنْشِئُ صَبْرًا، (4) وَالصَّبْرُ تَزْكِيَةً، وَالتَّزْكِيَةُ رَجَاءً،
وإن مستِ النارُ حَرَّ الجبينِ توهمتُها قبلةً منك مجبولةً من لهيبْ آه وفي اللهيب لك الحمد وأنت القريب
جميلٌ هو السهدُ أرعى سماكَ بعينيَّ حتى تغيبَ النجومْ ويَلمَسُ شُباك داري سناك جميلٌ هو الليلُ..أصداءُ بوم..!
وأبواق سيارةٍ من بعيد وآهاتُ مرضىَ، وأمٌ تعيد أساطير آبائِها للوليد وغاباتُ ليلِ السهادِ...الغيوم
تحجبُ عني وجهَ السماء وتجلوهُ تحت بكاءِ القمر وإن صاحَ أيوبُ كان النداء: لك الحمد، يا رامياً بالقدر (أي 5: 18)تلميح لأَنَّهُ هُوَ يَجْرَحُ وَيَعْصِبُ. يَسْحَقُ وَيَدَاهُ تَشْفِيَانِ.
ويا كاتباً، بعد ذاك، الشفاء أو كاتباً، بعد ذاك السفر.
المزيد: تسليم ورضا ←المزيد: الضيق والتجارب ←المزيد: الصبر والاحتمال ←
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع