![]() |
مَن يحضر في وقت القداس بأمانه ومخافة ينل فضلًا عظيمًا، صائمًا كان أو مفطرًا، تقرَّب أو لم يتقرَّب. فإن كان يقدر أن يتقرَّب فقد علم بما قد حصل له من النعمة. وإن كان لا يقدر أن يتقرب فهو يكون مثل قائد المئه الذي قال للرب: (لست مستحقًا أن تدخل تحت سقف بيتي، بل قل كلمة فقط فيشفَى فتاي). فنال للوقت ما أراد بأمانته، وتعجب من حسن يقينه. وان كل مَن يجاهد لحضور القداس وان كان لا يقدر أن يتقرَّب يترك القربان باتضاع ومسكنة وبأمانته ينال ما نال قائد المئة. وبعد ذلك يجب على المؤمن تقرب أو لم يتقرب، أن يقف بمخافة ورعدة حتى يصعد المسيح من على المذبح وصعوده عند فروغ جسده جميعه ورفع القربان من الكأس. وبعد ذلك إذا نظره الشعب قد صعد يسألونه أن يديم عليهم نعمة الروح القدس التي أرسلها على تلاميذه بعد صعوده.
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
https://st-takla.org/books/youssef-habib/severus-ashmunin-demons/divine-liturgy.html
تقصير الرابط:
tak.la/py88b47