St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   thanksgiving-psalm-50
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب تأملات في صلاة الشكر والمزمور الخمسين - البابا شنوده الثالث

30- وقيام الأعداء الخفيين والظاهرين

 

St-Takla.org Image: An enemy sows tares in the night: "But while men slept, his enemy came and sowed tares among the wheat and went his way. But when the grain had sprouted and produced a crop, then the tares also appeared.. An enemy has done this" (Matthew 13: 25-26, 28) - from "The Children's Friend: Pictures and Stories of the Life of Jesus" book. صورة في موقع الأنبا تكلا: "وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى. فلما طلع النبات وصنع ثمرا، حينئذ ظهر الزوان أيضا.. إنسان عدو فعل هذا" (متى 13: 25-26، 28) - من كتاب "صديق الأطفال: صور وقصص من حياة المسيح".

St-Takla.org Image: An enemy sows tares in the night: "But while men slept, his enemy came and sowed tares among the wheat and went his way. But when the grain had sprouted and produced a crop, then the tares also appeared.. An enemy has done this" (Matthew 13: 25-26, 28) - from "The Children's Friend: Pictures and Stories of the Life of Jesus" book.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وفيما الناس نيام جاء عدوه وزرع زوانا في وسط الحنطة ومضى. فلما طلع النبات وصنع ثمرا، حينئذ ظهر الزوان أيضا.. إنسان عدو فعل هذا" (متى 13: 25-26، 28) - من كتاب "صديق الأطفال: صور وقصص من حياة المسيح".

تؤخذ هذه العبارة على عدة معان:

1- إما أن الأعداء الخفيين هم الشياطين، والظاهرين هم أعداؤنا من بنى البشر.

 

2- أو بمعنى آخر، أن "الأعداء الخفيين" هم الذين لا نعرفهم، والظاهرين هم الواضح عداؤهم. هناك إنسان تعرف تمامًا أنه عدو. إنه عدو ظاهر. هناك عدو خفى يبتسم في وجهك، ويبدو كما لو كان يدافع عنك، ويعطيك من طرف اللسان حلاوة، وكلامه "ألين من الزيت"، ومع كل ذلك يكون عدوًا خفيًا..

 

3- ثالثًا: لا شك أن من ضمن الأعداء الخفيين الأصدقاء المتملقين: الصدق الذي يمدحك بدون وجه حق، ويقول لك "برافو عليك، أنت أعجبتنى في الموقف الفلاني". ويكون ذلك الموقف سببًا لهلاكك في جهنم!! إنه عدو خفى. في ظاهره صديق، وهو عدو. لذلك قال الكتاب المقدس "أمينة هي جراح المحب، وغاشة هي قبلات العدو" (أم6:27).

من الجائز أن الصريح معى في عدائه، يكون قلبه أبيض، ومن بساطته يجاهر بما يعتقد. بينما هناك شخص آخر، من مكره وخبثه، يخفي عنى حقيقته، وهو حية تدفن نفسها في التراب، دون أن ترى منها شيئًا، ودون أن تشعر بها.. هذا معنى آخر للأعداء الخفيين والظاهرين.

 

4- هناك معنى رابع للأعداء الخفيين والظاهرين وهو: من الجائز أن الأعداء الخفيين يقصد بهم الخطايا الخفية داخلك، التي لا تراها. نعم، نعم هناك أعداء خفيون في أعماقك من الداخل.. في أعماق غرائزك، وفي أعماق قلبك وحواسك، وفي أعماق شهواتك.

هناك أعداء ظاهرون. وربما عدوك الظاهر هو يدك أو عينك أو لسانك. هذه أعضاء ظاهرة. وعدوك الخفى هو قلبك. من الداخل.. هذه أعضاء أو أعداء، خفية وظاهرة.

حقًا، إن الإنسان عدو نفسه.

من الجائز أن الناس يكونون الأعداء الظاهرين. ودواخل نفسك تكون هي الأعداء الخفيين، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى.. كل هؤلاء تطلب من الله أن ينجيك منهم.

لاحظوا هنا أن الأجبية مفيدة في أنها تعطينا تفاصيل عجيبة لا يمكن أن تطلبها لو كنت تصلي صلاة ارتجالية. هل معقول أن يطلب أحد أن ينجيه الرب من كل هذه الأشياء معًا؟ لا أظن.. كل هذه نقول للرب عنها.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/thanksgiving-psalm-50/rising-up-of-enemies.html