St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   thankfulness
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب حياة الشكر - البابا شنوده الثالث

2- حياة الشكر

 

St-Takla.org Image: Jesus healing the ten lepers: The leper "fell down on his face at his feet, giving him thanks, and Jesus answering said, Were there not ten cleansed? but where are the nine?" (Lu 17:15-17) صورة في موقع الأنبا تكلا: معجزة السيد يسوع المسيح يشفي العشرة البرص: الأبرص "خر على وجهه عند رجليه شاكرًا له، فأجاب يسوع وقال: أليس العشرة قد طهروا؟ فأين التسعة؟!" (لوقا 17: 15-17)

St-Takla.org Image: Jesus healing the ten lepers: The leper "fell down on his face at his feet, giving him thanks, and Jesus answering said, Were there not ten cleansed? but where are the nine?" (Lu 17:15-17)

صورة في موقع الأنبا تكلا: معجزة السيد يسوع المسيح يشفي العشرة البرص: الأبرص "خر على وجهه عند رجليه شاكرًا له، فأجاب يسوع وقال: أليس العشرة قد طهروا؟ فأين التسعة؟!" (لوقا 17: 15-17)

الذي يحيا حياة الشكر، هو إنسان نبيل، يشكر الجميل ولا ينساه.. لا ينسى مطلقًا أي خير قدم إليه، ويعبر عن ذلك بعبارات من الشكر. فالشكر في قلبه، وعلى لسانه، لله وللناس.

ولقد طوب السيد المسيح الرجل السامري وكان واحدًا من عشرة شفاهم من البرص. ولكنه كان الوحيد الذي رجع إلى الرب (وخر على وجهه عند رجليه شاكرًا) فأجاب الرب وقال (أليس العشرة قد طهروا؟ فأين التسعة ؟! ألم يوجد مَنْ يرجع ليعطي مجدًا لله غير هذا الغريب الجنس؟! (لو 17: 15-18).

إذن فأنت حينما تشكر، إنما تعطي مجدًا لله، معترفًا بإحساناته إليك..

فان كان الله صنع معك الخير عن طريق أحد من الناس. فأنت تشكر الله، وأيضًا تشكر هذا الإنسان، لأنه كان واسطة طيبة في وصول خير الله إليك..

غالبية الناس يشكرون الله في صباح كل يوم، وفي آخره، وفي مناسبات مثل رأس السنة، والأعياد، وعلى أسباب هامة في حياتهم، ولكن حياة الشكر لها خواص تميزها، لعل في مقدمتها قول الرسول: