St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   spiritual
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الإنسان الروحي - البابا شنوده الثالث

48- من جهة الغضب

 

St-Takla.org         Rembrandt van Rijn 1606-1669, Harmensz, Netherlands - One of the artist's earliest prints belongs to a series of etchings in which he portrayed himself with a range of extreme facial expressions. Here he has depicted himself in an angry mood. He appears to have turned his head with sudden violence, giving the picture a sense of spontaneity. Rembrandt s face is partly shaded. His unkempt hair and swarthy fur coat accentuate the dark look on his face صورة: للفنان رامبران فان ريجين، لوحة لنفسه وهو غاضب - حفر قوالب - 1630

St-Takla.org Image: Rembrandt van Rijn 1606-1669, Harmensz, Netherlands - One of the artist's earliest prints belongs to a series of etchings in which he portrayed himself with a range of extreme facial expressions. Here he has depicted himself in an angry mood. He appears to have turned his head with sudden violence, giving the picture a sense of spontaneity. Rembrandt s face is partly shaded. His unkempt hair and swarthy fur coat accentuate the dark look on his face

صورة في موقع الأنبا تكلا: للفنان رامبران فان ريجين، لوحة لنفسه وهو غاضب - حفر قوالب - 1630

أو ما يمكن أن نسميه "ضبط الأعصاب".

الإنسان الروحي يحاول أن يبعد عن الغضب، عملًا بقول الكتاب "إن غضب الإنسان لا يصنع بر الله" (يع 1: 20).

وإن وجد الغضب تحرك في قلبه، لا يتركه يسيطر على لسانه وعلى أعصابه.

وهكذا يبذل جهده في السيطرة على الألفاظ في وقت الغضب. إما أن يصمت، أو يتحكم في كلامه، أو بالأكثر يصرف الغضب من داخل قلبه.. وبكافة الطرق يحاول أن يهدئ نفسه، فلا يثور، ولا يرتفع صوته، ولا يحتد.. كما يحاول أن يهدئ ملامحه أيضًا.. ويعمل يقول الرسول "ليكن كل إنسان مبطئًا في التكلم، مبطئًا في الغضب" (يع 1: 19). فالذي يسرع إلى الغضب، يقع في التهور، ويسقط في خطايا كثيرة. وقد يتصرف تصرفات يندم عليها جدًا حينما يهدأ. ويشعر أنه في غضبه قد فقد صورته الإلهية، وصار عثرة لكثيرين..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

والإنسان الروحي لا يكتب خطابًا في ساعة غضب. ولا يتخذ قرارًا في ساعة غضب.

ولو كتب خطابًا في وقت غضبه، لا يسرع بإرساله، إنما يتركه يومًا أو يومين، ثم يعود إلى قراءته وتنقيحه، أو يمزقه ويكتب غيره، حتى لا يصبح وثيقة خطية ضده، وتكون له نتائجه غير المرضية، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وبالمثل بالنسبة إلى القرارات التي يتخذها إنسان في ساعة غضب، وتسمى قرارات انفعالية، غالبتها مخطئة وغير حكيمة. ويقول الكتاب إن "الغضب يستقر في حضن الجُهَّال" (جا 7: 9).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/spiritual/anger.html