St-Takla.org  >   books  >   pope-sheounda-iii  >   god-and-man
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الله والإنسان - البابا شنوده الثالث

1- مقدمة الكتاب

 

بدأت في سنة 1976 أن ألقي عدة محاضرات عن الله تبارك أسمه.

بعضها يدخل في حدود اللاهوت النظري. ولكن الغالبية كانت تدور حول علاقة الله بالخلقة، وبالذات علاقته بالإنسان، ثم توالت المحاضرات وامتدت إلى الثمانينات.

ثم جمعت تلك المحاضرات التي تزيد عن أربعين في عددها.

 

St-Takla.org Image: "If I go and prepare a place for you, I will come again and receive you unto myself; that where I am, there ye may be also" (John 14:3.) Truth. Jesus has ready a place for who love him: "For the Lord Himself will descend from heaven with a shout, with the voice of an archangel, and with the trumpet of God. And the dead in Christ will rise first. Then we who are alive and remain shall be caught up together with them in the clouds to meet the Lord in the air. And thus we shall always be with the Lord. Therefore comfort one another with these words" (1 Thessalonians 4: 16-18) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations. صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا" (يوحنا 14: 3): يسوع أعد مكانًا لكل محبيه: "لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا. ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب. لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام" (تسالونيكي الأولى 4: 16-18) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا.

St-Takla.org Image: "If I go and prepare a place for you, I will come again and receive you unto myself; that where I am, there ye may be also" (John 14:3.) Truth. Jesus has ready a place for who love him: "For the Lord Himself will descend from heaven with a shout, with the voice of an archangel, and with the trumpet of God. And the dead in Christ will rise first. Then we who are alive and remain shall be caught up together with them in the clouds to meet the Lord in the air. And thus we shall always be with the Lord. Therefore comfort one another with these words" (1 Thessalonians 4: 16-18) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations.

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وإن مضيت وأعددت لكم مكانا آتي أيضًا وآخذكم إليَّ، حتى حيث أكون أنا تكونون أنتم أيضًا" (يوحنا 14: 3): يسوع أعد مكانًا لكل محبيه: "لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء والأموات في المسيح سيقومون أولا. ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب. لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام" (تسالونيكي الأولى 4: 16-18) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا.

ووجدت أنها تصلح لضمها إلى ثلاثة أقسام:

1- صفات الله الذاتية.

2- علاقة الله بالإنسان.

3- علاقة الإنسان بالله.

 

وما كنت مستطيعًا أن أفصل بينها فصلًا تامًا...

فهي مرتبطة بعضها بالبعض الآخر، حتى في جزئيات تفاصيلها.

ولهذا اعتذر لك أيها القارئ العزيز إن وجدت أحيانًا شيئًا من التكرار ما كنت أستطيع أن أتفاداه في سبيل الاحتفاظ بتكامل الموضوع. فكنت -حسبما أقدر- أحاول التركيز في مثل تلك النقاط.

مثال ذلك: ما ذكرته عن الحب والعطاء في علاقة الله بالإنسان:

ستجد موضوعًا تحت "علاقة الله بالإنسان هي قصة حب" وموضوعًا آخر "علاقة الله بالإنسان أولها العطاء". في الموضوع الأول تركيز على الحب، وفي الثاني تركيز على العطاء... ولكن كان بينهما لون من التلاقي في بعض النقاط. فنحن لا نفصل حب الله عن عطائه، كما لا نفصل عطاءه عن حبه. فإن تكررت بعض جمل أو معان، فكان ذلك ضروريًا لكي يتكامل كل موضوعًا منهما على حده...

← انظر كتب أخرى للمؤلف هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.

كذلك فإن غالبية صفات الله، نستطيع أن نفهمها في علاقته مع خليقته.

مثال ذلك حكمة الله، وطيبته، وحنوه، وتدبيره، وعمله... وما أشبه... أنستطيع أن نتكلم عن كل صفة منها مجردة؟! أم لا بُد أن نذكر كيف ظهرت في العلاقة بين الله وخليقته... وهكذا كان...

أمامك أيها القارئ العزيز حوالي الأربعين موضوعًا...

هي مزيج من اللاهوت والروحيات. وهي في مجموعها تعتمد اعتمادًا كاملًا أو شبه كامل على الكتاب المقدس، الذي سجل لنا حكاية الله مع البشر من بداية وجود البشر، بل قبل أن يوجد...

أضعه أمامك للتأمل...

ولكي يكون سببًا في تعميق علاقتك بالله، لكي تزداد محبة له، ولكي تزداد معرفة. واضعًا أمامك عبارة جميلة في إنجيل يوحنا وهي:

"هذه الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك..." (يو3:17).

أتركك الآن تحيا مع هذا الإله المحبوب القادر، الذي تقرأ عنه.

أبريل 1997  - البابا شنوده الثالث


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/pope-sheounda-iii/god-and-man/introduction.html

تقصير الرابط:
tak.la/3dvzt8b