St-Takla.org  >   books  >   fr-tadros-malaty  >   god
 
St-Takla.org  >   books  >   fr-tadros-malaty  >   god

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الله (سلسلة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والعقائد "1") - القمص تادرس يعقوب ملطي

24- الله في كتابات القديس ديونسيوس الإسكندري

 

St-Takla.org Image: His Holiness Pope Dionysius of Alexandria, no. 14 صورة في موقع الأنبا تكلا: قداسة البابا ديونيسيوس الإسكندري رقم 14

St-Takla.org Image: His Holiness Pope Dionysius of Alexandria, no. 14

صورة في موقع الأنبا تكلا: قداسة البابا ديونيسيوس الإسكندري رقم 14

في دفاعه عن الإيمان الأرثوزكسي ضد السابليانية Sabellianism أكد بشدة الأقانيم الثلاثة. ظن سميه ديونسيوس الروماني Dionysius إن الكلمة اليونانية "أقنوم" تعادل في اللاتينية (substantia جوهر) كما تعلم من ترتليان، لتعني حقيقة اللاهوت غير المنقسم الثابتة، لهذا اتهم ديونسيوس الإسكندري بأنه ينادي بثلاثة جواهر إلهية، مقدمًا ضده الاتهامات الآتية:

ا. أنه صنع تقسيمًا يبلغ حد الفصل بين الآب والابن (بكونه ينادى بثلاثة أقانيم أي ثلاثة جواهر إلهية).

            ب. إنكار أزلية الابن (لأن له جوهر غير جوهر الآب).

ج. تلقيب الآب بدون الابن، والابن بدون الآب، كما لو كانا ليسا غير قابلين للانفصال في ذات كيانهما.

د. الفشل في وصف الابن كمساو في الجوهر مع الآب وواحد معه (مادام لكل منهما جوهره).

هـ. الإقرار بأن الابن كان مخلوقًا يختلف عن الآب في الجوهرين substances.

بعث البابا الإسكندري رسالة إلى أخيه يوضح له انه يؤمن بجوهر إلهي واحد. وفي القرن التالي دافع القديس أثناسيوس عن سلفه في رسالته De sentia Dionysii (عن رأى ديونسيوس) وإنني هنا اقتبس بعض عبارات للقديس ديونسيوس اقتبسها القديس أثناسيوس في رسالته:

[المسيح سرمدي، بكونه الكلمة والحكمة والقوة، فإنه لا يجوز افتراض إن الله لم تكن لها مثل هذه وبعد ذلك ولد ابنًا.[

[الابن وحده الكائن دائمًا مع الآب وممتلئ به، وانه هو نفسه صادر عن الآب.[

[الاتهام الذي نسبوه إلى زائف، أعنى إنني أنكرت إن المسيح واحد في الجوهر مع الآب. فإنني أقدم برهانًا بأنني لم أجد كلمة "هوموسيون" όμooύσioς. ولا قرأت عنها في الكتب المقدسة، إلا أن ما أوردته من براهين لاحقة التي قد احتواها، لا تتعارض مع معنى هذه الكلمات.[

            [ولدت الحياة من الحياة، وفاضت كنهر من نبع ويشعل نور من نور لا يطفئ بهاءه.[

[لم يوجد زمن ما فيه لم يكن الله هو الأب.. الله على أي الأحول هو نور سرمدي بلا بداية ولا نهاية، ومن ثم فالبهاء أمامه سرمدي كائن معه، بلا بداية، ولادته دائمة، مشرقة في حضرته.[


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-tadros-malaty/god/writings-dionesios.html