St-Takla.org  >   articles  >   fr-ibrahim-anba-bola  >   great-lent
 

مكتبة المقالات المسيحية | مقالات قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

مقال الراهب القمص إبراهيم الأنبا بولا - تأملات الصوم الكبير 2018

7- هذا اليوم

 

يوم حصاد - يوم تحقيق نبؤة - يوم تطهير - يوم التلاميذ والأطفال - يوم هيجان

 

1 – يوم حصاد: " ولما دخل أورشليم ارتجت المدينة كلها" (مت 21: 10).

نلاحظ أنه بعد أن قام لعازر، جاء كثيرون لينظروا الميت الذي قام، وبسببه كانوا يذهبون ويؤمنون بيسوع (يو 12: 10 – 11) ولمَّا قربوا من منحدر جبل الزيتون، وقد جاء التلميذان بالجحش والأتان، فرش جمع ثيابهم في الطريق، وآخرون قطعوا أغصانًا من الشجر وفرشوها في الطريق، وتقدم جمع وآخرون تابعوا قائلين " مبارك الآتي باسم الرب" (مت 21: 8، 9) وفي (مز11: 16) يقول: " مباركه مملكة أبينا داود الآتية باسم الرب "ولما دخل يسوع أورشليم خرج جمع كثير من المدينة لاستقباله..." مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل" (يو 12: 13).

نلاحظ هنا: دخل يسوع مع جمع، وخرج جمع لاستقباله. فقال الفريسيون: " هوذا العالم كله قد ذهب وراءه" (يو 12: 19) وكان الشعب كله متعلقًا به يسمع منه. (لو 19: 48).

يوم حصاد: ما زرعه المسيح في أكثر من ثلاثة سنوات، حصده الآن... مشاعر عميقة... بذل...

فرح... خضوع...

 

St-Takla.org Image: Jesus enters Jerusalem in triumph (Matt. 21: 1-17.) Palm Sunday - Golden text: - Blessed is he that cometh in the name of the Lord. (Matt. 21: 9.) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations صورة في موقع الأنبا تكلا: دخول المسيح أورشليم بنصرة (متى 21: 1-17): أحد السعف - "مبارك الآتي باسم الرب" (متى 21: 9) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا

St-Takla.org Image: Jesus enters Jerusalem in triumph (Matt. 21: 1-17.) Palm Sunday - Golden text: - Blessed is he that cometh in the name of the Lord. (Matt. 21: 9.) - from Providence Lithograph Company Bible Illustrations

صورة في موقع الأنبا تكلا: دخول المسيح أورشليم بنصرة (متى 21: 1-17): أحد السعف - "مبارك الآتي باسم الرب" (متى 21: 9) - من صور الإنجيل من شركة بروفيدينس المطبوعة حجريًا

2 – يوم تحقيق نبوءة: ذهب التلميذان كما أمرهما يسوع... فوجدا الآتان والجحش مربوطان كما قال لهما المعلم فحلاهما... وأصحاب الجحش لم يمنعوا... القريب والغريب والطبيعة كلها جاهزة للتنفيذ بنفس ألصوره التي رسمها الروح على أفواه الأنبياء... الزمان الماضي والحاضر في تناغم لكي يتم: " هوذا ملكك يأتيك وديعًا راكبًا على آتان وجحش إبن آتان" (مت 21: 1 – 7) وهذه لم يفهمها تلاميذه أولًا، لكن لما تمجد يسوع حينئذٍ تذكروا. وأنهم صنعوا هذه له (يو 12: 16) كأنه أرسل تلاميذه لدعوة الأمم واليهود، وترك المسيح اليهود لكي يجلس على الجحش التي لم يركبها أحد قط لكي يدربها هو أولًا... عجيبة هي خطة الله!! ألست تري معي أنه قد تحققت أكثر من نبؤه؟

 

3 – يوم تطهير: " لا تخافي يا ابنة صهيون، هوذا ملكك يأتي..." (يو 12: 15).

أخرج جميع الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل، وقلب موائد الصيارفة، وطرد باعة الحمام، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. وقال: "بيتي بيت صلاه يدعي" (مت 21: 12، 13). ولما كانوا قد جعلوه مغارة لصوص طردهم. فتقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم (لو 19: 45، 46) ولما نظر حوله إلي كل شيء إذ كان الوقت قد أمسي خرج (مر 11: 11) أي بعد أن طهر كل شيء وشفي... أي جدد وغير، لم يعد هناك وقت، لأنه سوف يرسل روحه فيجدد كل شيء.

 

4 – يوم التلاميذ والأطفال: لقد سبح التلاميذ ونطق الأطفال. فإن كنت تلميذًا فسوف تتعرف على يوم دخوله في قلبك، وإن كنت طفلًا فسوف تتمتع به في قلبك... التلاميذ في الطريق والأطفال في الهيكل. تعالوا نقرأ (لو 19: 37 - 40) " ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم لأجل جميع القوات التي نظروا، وقالوا...

"مبارك الملك الآتي باسم الرب. سلام في السماء ومجد في الأعالي"... فقال بعض الفريسيون: "يا معلم انتهر تلاميذك" فأجاب وقال لهم: "أقول لكم: أنه إن سكت هؤلاء، فالحجارة تصرخ." من هو الذي يقترب من المسيا ولا ينطق وأما في (مت 21: 12 – 16) غضب الرؤساء لما سمعوا الأطفال يصرخون في الهيكل ويقولون: "أوصنا لابن داود" وقالوا للمسيح " أتسمع هؤلاء فقال:" نعم، أما قرأتم قط من أفواه الأطفال والرضع هيأت تسبيحًا" (مز 8: 2).

 

5 – يوم بكاء: بعد تسبيح وفرح التلاميذ، اقترب من أورشليم... نظر إلي المدينة وبكي عليها قائلًا: أنك لو علمت أنت أيضًا (مثل التلاميذ) حتى في يومك هذا (دخول الملك) ما هو لسلامك، ولكن الآن قد أخفي عن عينيك (لو 19: 41)... لقد بكي على قبل أن أبكي على حرماني منه... لقد بكي لكي أنتبه وأبكي أنا، وأفرح مع التلاميذ. وإن لم أتب فسيبكي ثانيًا؛ لأني أحزنت الملائكة ورفضت الفرح السمائي واستهنت بالمنزل المعد لي...

 

6 – يوم هيجان: أكثر يوم هاج فيه الشيطان وقرر قتل المسيح. "فيما البعض فرحًا، يرتعب البعض سرًا" آه لو كشف لنا المسيح مكنون قلوبنا وخطايانا فكرنا لرفض منَّا كل هذا التهليل والتسبيح... ولكنه يعرف ضعفنا. فقبل منَّا وعمل بنا وستر علينا ولم يعمل معنا شيئًا..


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/articles/fr-ibrahim-anba-bola/great-lent/this-day.html