St-Takla.org  >   Saints  >   bishops  >   saad
 
St-Takla.org  >   Saints  >   bishops  >   saad

الآباء الأساقفة في المجمع المقدس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

نيافة الحبر الجليل المتنيح
الأنبا صرابامون مطران الخرطوم وأم درمان، السودان، وأسقف النوبة

(1897-1935 م.)

 

الاسم بالإنجليزية :

His Eminence Bishop Sarabamoun, Bishop of Khartoum and Omdurman, Sudan

تاريخ الرهبنة : 1878 م.
من أبناء دير : دير السريان، وادي النطرون، مصر
أسماء قبل الأسقفية :
تاريخ الرسامة أسقفًا :
  • الأسقفية: 12 يوليو 1897 م. (37 عامًا)
  • المطرانية: 14 فبراير 1909 م.
المنصب : أسقف الخرطوم وأم درمان، السودان
الإيبارشية : الخرطوم وأم درمان، السودان
رُسِمَ بيد البطريرك : صاحب الغبطة قداسة البابا المعظم الأنبا كيرلس الخامس 112
تاريخ النياحة : 18 يونيو 1935 م. (75 عامًا)
الأسقف التالي : قام البابا يوساب البطريرك الـ115 بتقسيم الإيبارشية إلى قسمين: نيافة الحبر الجليل الأنبا يوأنس أسقف الخرطوم والجنوب، السودان - الأنبا باخوميوس أسقفًا لأمدرمان وشمال السودان

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

بيانات ومعلومات أخرى عن الأنبا صرابامون هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

 

 

أهم أعمال أنبا صرابامون في السودان:-

 

مواقف من حياة الأنبا صرابامون مطران الخرطوم:-

علاقته بالقديسين:- لقد كان مَنْ يزوره في قلايته بالمطرانية يسمعه يتكلم مع السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل ورئيس الملائكة غبريال وقديسين آخرين..  فقد تصادق مع الملائكة والقديسين. أيضًا كان معاصرًا لرجل البر وصانع المعجزات الأنبا أبرآم أسقف الفيوم الذي تنيح في سنة 1914 م. وكذلك القمص ميخائيل البحيري تلميذ الأنبا أبرآم والقمص عبد المسيح المسعودي، وكثير من القديسين..

 

حياة البساطة والقداسة:- كان يتميز بالبساطة ونقاوة القلب.

 

من معجزات الأنبا صرابامون مطران الخرطوم:-

1- شفاء امرأة من حمى التيفود:- كانت زوجة المتنيح لوقا (أم صابر) مُصابة بحمى شديدة، وارتفعت درجة حرارتها إلى 42 درجة.  أحضروا لها "الدكتور معلوف" الذي فقد الأمل، واستدعوا الأنبا صرابامون ليقرأ لها التحليل قبل نياحتها، ولما حضر الأنبا صرابامون طلب بيضة وأمسكها بيده وصلى عليها ساعة ونصف تقريبًا، ثم قال للمرأة كُلي هذه البيضة فأكلتها، وانخفضت حرارتها في الحال ونالت الشفاء.  وعندما حضر الطبيب في اليوم التالي وعلم بما حدث قال هذه معجزة، وعاشت بعدها في صحة وعافية إلى أن تنيحت.

2- إخراج الأرواح النجسة:- كانت عند الأنبا صرابامون موهبة إخراج الأرواح النجسة، وكانت هذه الموهبة تعزية له عندما عاش بعيدًا عن كرسيه في الدار البطريركية.  وكان الناس يأتون إليه من جميع أنحاء الكرازة ومن الخرطوم في منزل بشارع علي عبد اللطيف أمام جامعة القاهرة، وفي يوم ما وجد أصحاب المنزل طوبًا ينهال عليهم ولا يعرفون مصدره، فأبلغوا البوليس بهذا فحضر المأمور وكان مصريًا ومعه جنوده ورأوا الطوب ينزل أمامهم وكِسَر الأطباق التي بيد الخادم، فكان تقرير المأمور: "مطلوب فقيه (رجل دين) لبحث الموضوع". وكان الأنبا صرابامون في أمدرمان، فأرسلوا إليه "بشارة القرابني"، فحضر الأنبا صرابامون بعد ساعة ونصف، وصلى على ماء، ورَشَّ المنزل، فتوقفت في الحال حركة الطوب وعاد السلام للمنزل.

3- شفاء آلام العين:- كان رجل مصري يعمل في الخرطوم، وكانت له مشكلة عائلية مع زوجته، فذهبا إلى الأنبا صرابامون ليحل لهما خلافاتهما.  فجلس المطران مع الزوجة ليعرف قضيتها ودخل الزوج لحجرة المطران للانتظار، وأثناء ذلك لمح مبلغ عشرة جنيهات فأخذها للحال ووضعها في جيبه.  وتم الصلح ورجع بالحنطور مع زوجته إلى منزلهما بالقسم الشرقي، وفى الطريق أصيب بألم شديد في عينه اليُمنى.  وعندما وصل المنزل سألته امرأته عن هذا الألم المفاجئ، ولما أَلَحَّت عليه أجابها عما ارتكبه، فرجعا للحال إلى نيافة الأنبا صرابامون واعترف الرجل بالخطية التي فعلها، فضحك المطران وقال له: "يا ولدى هل تفتكر ده مالي أنا؟!  لما تكون محتاج تعالَ وأنا أعطيك".  ثم صلَّى على ماء غسل به الرجل وجهه فعادت عينه طبيعية وشُفِىَ تمامًا.

 

القمص سرجيوس:-

عُرِفَ بلباقته وفصاحته، فقد كان واعظًا شهيرًا، كما أنه كان كاتِبًا أديبًا وصحفيًا بارعًا خدم مع نيافة الأنبا صرابامون في الخرطوم من عام 1910-1915م وأصدر مجلته الشهيرة (المنارة المرقسية)، وذكر فيها الكثير عن فضائل الأنبا صرابامون من محبته لكنيسته وشعبه وبساطته وموهبة إخراج الأرواح النجسة وغيرها.

 

القمص يوحنا سلامة:-

في عام 1918 م. اختار الأنبا صرابامون القمص يوحنا سلامة ليكون وكيلًا للمطرانية بالسودان، وكان لاهوتيًا بارِعًا وواعظًا قديرًا اشتهر بخطابته البليغة، ولكن عدو الخير الذي دائمًا يزرع بذور الانشقاق حسد الكنيسة على ما فيها من نجاح وازدهار، فَوَسْوَس في قلوب البعض بالعمل على تزكية القمص يوحنًا أسقفًا على الخرطوم في حياة الأنبا صرابامون!  فانقسم الشعب إلى فريقين: فريق يؤكد تزكية القمص يوحنا، وفريق يرفض هذا، ومن هنا بدأت المشاكل.

ويقول القمص ميخائيل القمص داود مرقس كاهن كنيسة العذراء مريم بروض الفرج نقلًا عن والده القمص داود الذي كان مُعاصِرًا تلك الحقبة بالسودان: "لما أراد الإنجليز أن يفصلوا السودان عن مصر، ويفصلوا الكنيسة القبطية بالسودان عن أمها في مصر بدأوا بإدماج بعض الأقباط في السودان إلى الكنيسة الأسقفية الإنجليزية بقيادة الأسقف جوين، الذي دعا الأقباط في الخرطوم وأمدرمان وغيرها من بلاد السودان إلى اجتماع لدراسة وحدة الكنيسة في السودان ثم في العالم كله، بدعوى أن الألف ميل تبدأ بخطوة.  وكان ضمن الحاضرين مع الأنبا صرابامون والديّ المتنيح القمص داود مرقس، فبدأ الأسقف جوين حديثًا عن المحبة والوحدة للترابط بين المسيحيين، وأن الكنيسة الأسقفية لا فارق بينها وبين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ثم طلب رأى نيافة المطران، الذي أجاب قائلًا: "ما رأيك يا أبونا داود؟" فأجاب: "هذا الكلام ليس صحيحًا؛ فالكنيسة الأسقفية ليست مثل الكنيسة القبطية التي تَسَلَّمَت إيمانها من الرسل، فهي كنيسة رسولية لها أسرارها السبعة المقدسة وكهنوتها الذي تسلمناه من القديس مارمرقس الرسول كاروزها. أما الكنيسة الأسقفية فهي كنيسة أنشأها الملك هنري الثامن بعد انفصاله عن كنيسة روما الكاثوليكية.  وإذا أردت يا جناب الأسقف الانضمام للكنيسة القبطية فاذهب للقاهرة، وقَدِّم خضوعًا لقداسة البابا كيرلس الخامس الجالس على كرسى مارمرقس، وبعد نوالك أسرار المعمودية والميرون والاعتراف والتناول من الأسرار المقدسة، هنا تكون الوحدة مع الكنيسة القبطية".

ولما وجد أن المطران موافق على هذا أنهى الاجتماع، وهكذا استمر النزاع بين الحزب المَيَّال للكنيسة الأسقفية، والحزب الآخر المُتَمَسِّك بالكنيسة القبطية.  كما كانت الكنيسة الأسقفية الإنجليزية تؤيد ترشيح القمص يوحنا سلامة وكيل المطرانية ليكون أسقفًا للكنيسة القبطية بالسودان، لذلك طلب الحاكم الإنجليزي من الحكومة المصرية نزول المطران والقمص داود إلى القاهرة.

 

← ساعدنا بإمدادنا بالمزيد عن هذا الأب الأسقف، من بيانات أو صور وخلافه، وذلك على إيميل موقع الأنبا تكلاهيمانوت التالي:

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) التي أصدرها القمص سرجيوس بالسودان - وقد استخدمنا هذا المقال كمرجع في هذه الصفحة.

(2) يوسف بك منقريوس - في كتابه تاريخ الأمة القبطية.

(3) وهو مبلغ لا يُستهان به في ذلك الوقت.

(4) الأنبا مكاريوس أسقف أسيوط.

(5) وسيلة مواصلاته في ذلك الوقت.

(6) وكان وقتها جنيه الذهب = 97,5 قرش.

(7) والد المتنيح نيافة الأنبا دانيال مطران الخرطوم.

(8) وكان ثمن الدجاجة عدة قروش في ذلك الوقت.

(9) وكان مكانها بالخرطوم شارع الحرية، وتُسَمَّى الآن "محطة مقار" ويعرفها السائقون جيدًا.

(10) حدود مصر والسودان.

St-Takla.org                     Divider   فاصل موقع سانت تكلا دوت أورج للكنيسة المسيحية

أسماء أساقفة بالحروف الأبجدية:

أ | ب | ت | ث | ج | ح | خ | د | ذ | ر | ز | س | ش | ص
ض | ط | ظ | ع | غ | ف | ق | ك | ل | م | ن | ه | و | ي

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* صور آباء أساقفة المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية
*
كتب الآباء الأساقفة الأقباط


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Saints/bishops/saad/carabamoun-khartoom.html