St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh
 

الشواهد الكتابية

البيت 1
(مت 1: 22-23)تلميح (22) وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: (23) «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.
البيت 2
(عب 10: 5)تلميح لِذَلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا.
البيت 3
(سي 24: 17)تلميح ارْتَفَعْتُ كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ، وَكَالسَّرْوِ فِي جِبَالِ حَرْمُونَ.
• الشواهد الكتابية: ترجمة فان دايك، 1865 م. (SVD).

كلمات ترنيمة يا أم الله كنز البركات عنك الأنبياء أخبروايا أم الله كنز البركات عنك الأنبياء أخبروا

1 يا أُمَّ الله كَنْزَ البَرَكاتْ عَنْكِ الأَنْبِياءْ أَخْبَروا في البَرايا بِرُموزٍ وآياتْ، فيكِ تَمَّتْ الأَسْرارْ، كَمُلَتْ النُّبُؤاتْ وَابْتَدا الميثاقُ الجَديدْ! (مت 1: 22-23)تلميح (22) وَهَذَا كُلُّهُ كَانَ لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ: (23) «هُوَذَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا، وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ» الَّذِي تَفْسِيرُهُ: اَللهُ مَعَنَا.

2 يا أُمَّ الرَّحْمانْ يا فَخْرَ الأَكْوانْ يا فَيْضَ الرِّضْوانْ قد شاءَ مِنْكِ الأَسْمى أَنْ يَبْني لَهُ جِسْما جاءَ يُنْقِذُ الإِنْسانْ مِنْ أَظافِرِ السّابي، يُعْطيهِ الصَّفْحَ وَالأَمانْ. (عب 10: 5)تلميح لِذَلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: «ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا.

3 أرزتي الخضراء تَلثُمُ السماء رمزٌ للعذراء عيناها صوبَ لبنان والقلبُ دومًا سَهرانْ ها إنَّ عينَ الأدهار نحوَ الأرزةِ الخضراء احميها من عينِ الأدهار. (سي 24: 17)تلميح ارْتَفَعْتُ كَالأَرْزِ فِي لُبْنَانَ، وَكَالسَّرْوِ فِي جِبَالِ حَرْمُونَ.

معلومات الترنيمة


✕
🌙
→
←
📖 الأسطر:
السابق ←
→ التالي

ملاحظاتك على الترنيمة

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/09-Coptic-Taraneem-Kalemat_Heh-Waw-Yeh/Ya-Om-Allah-Kanz-Al-Barakat.html