St-Takla.org  >   Lyrics-Spiritual-Songs  >   01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef
 

أرشيف كلمات الترانيم المسيحية | قاعدة بيانات الأناشيد الروحية على الإنترنت
فهرس الترانيم | ترنيمة مكتوبة | نص الترتيلة

كلمات شِعر الإيمان المسيحي *

 

تصنيف موضوع الترتيلة: (إظهار/إخفاء)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نَحْنُ النَّصارَى آل عيسى المُنتمي حَسَبَ - التأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمِ

وَهوَ الإلهُ ابنُ الإلهِ وروحُهُ- فثلاثةٌ - في واحدٍ لم تُقْسَمِ

للآبِ لاهوتُ ابنهِ وكذا ابنُه ُ- وكذا هما والروحُ تحتَ تَقَنُّمِ

كالشمسِ يَظهَرُ جِرمُها بشعاعها - وبِحَرِّها والكُلُّ شمسٌ فاعلَمِ


والله يَشهَدُ هكذا بالحقِّ في - سِفرٍ لتوراةِ الكليمِ مُسَلَّمِ

عن آدمٍ قد قالَ صارَ كواحد ٍ- منَّا بلفظِ الجمعِ من ذاك الفمِ

خَلَقَ البسيطةَ واحدًا في جوهر ٍ- أحدٍ لخدمةِ آدَمَ المستَخْدَمِ

لكنْ عَصاهُ بزلَّةٍ لا تنمحي - إلاّ بإرسال ابنهِ المُتَجَسِّمِ

فأتَى وخلَّصهُ وخلَّصَ نَسلَهُ - ذاك المُخَلِّصُ من عذاب جَهَنَّمِ

وشَفَى من البَلوَى وفتَّحَ أعيُنًا - وأقامَ مَيْتًا مثلَ بالي الأعْظُمِ

هذا مسيحُ اللهِ فادينا الذي - صَلَبَتْهُ طائفةُ اليهودِ كَمُجْرِمِ

بطبيعةٍ بشريّةٍ قد ألِّمَتْ - وطبيعة اللاهوتِ لم تَتَألَّمِ

حَمَلَ الجِرَاحَ بنفسِهِ مُتَعَمِّدًا - حتّى تكون لجُرْحِنا كالمرهمِ

قد كان ذلك منه طوعًا وَهْوَ قد - وافى لهُ يَفْدي به الدَّمَ بالدَّمِ

من قالَ للأعدا أنا هُوَ فانْهَوَوا - صَرعَى أليسَ بقادرٍ أن يحتمي

لو لم يُرِد لم يأتِ قَطُّ فإنَّهُ - أدرى بذا في عِلْمِهِ المُتَقَدِّمِ

لاهوتهُ المالي الوجود إذا اكتسَى - جسمًا فهل من ضَرَرٌ لهُ بتجسُّمِ

وإذا تألَّمَ هل عَلَى اللاهوتِ من - ألَمٍ فليس اللهُ بالمُتَألِّمِ

لكنَّهُ قد شاءَ ذاكَ لحكمةٍ - سَبَقَتْ بغامضِ عِلْمهِ المُسْتَحْكِمِ

فأتى المسيحُ بأمرهِ مُتَجَسِّدا ً- من خيرِ سِبْطٍ في اليهود مُكرَّمِ

متنازلًا متذلِّلًا متواضعًا - مُتَصاغرًا رُغمًا عَلَى المُتَعَظِّمِ

وهُوَ الإله الأعْظمُ الآتي لنا - من نَسْلِ داودَ النبيِّ المُلْهَمِ

أعطتهُ توراةُ الكليمِ شهادَةً - وشهادةً وشهادةً لم تُكْتَمِ

وكتابهُ الإنجيلُ حقٌّ واضحٌ - لا ريب فيهِ ولا سبيلَ لمُتَّهِمِ

في كل طائفةٍ وقُطرٍ واحدٌ - ما بين أصل عندهم ومترجَمِ

كم في النصارى شيعةً قد ناقضت - أخرى وقد حَكَمَت بما لم تحكُمِ

سبعون أو مئةٌ من الأحزابِ في - خُلْفِ عَلَى لَزَمٍ وما يَلْزَمِ

يا طالما اختلفوا فما اتَّفَقوا على - شيءٍ سواهُ فغيرُهُ لم يَسلَمِ

كم آيةٍ فيهِ تُخالفُ بعضَهم - لكن على تغييرها لم يُقْدِمِ

ولئِن أخلَّ بها فأَنَّى وافَقَتْ - نَقلَ النقيضِ ونصُّها لم يُخْرمِ

ولو استُهينَ بضبطهِ لَرأيتَهُ - نُسَخًا بهنَّ النَّقلُ لم يَتَقَوَّمِ

وإذا تعطَّل كُلُّهنَّ فقُل لَنا - كيفَ الصحيحُ وأين يوجَدُ واسلَمِ

والحال أنَّ له كذا ألفًا من ال - نُسَخِ التي اتَّفَقَت بضبطٍ مُحْكَمِ

يَرضَى النقيضُ نقيضَهُ كنظيرهِ - فيهنَّ وَهْوَ عليه غيرُ مُسَلِّمِ

وإذا افتَرَضناهُ حديثًا باطلًا - ضبطوه نقلًا كالطراز المُعلَمِ

كحديث عنترة الفوارسِ وابن ذي - يَزَنٍ وبعضٍ من رجال الدَّيلَمِ

فتُرى لَوَ انَّ الأصمعيَّ رَوَى الذي - نجدٌ رَواهُ من الحديثِ المُتْهَمِ

وأبا عُبَيْدَةَ مثلَهُ وجُهَيْنَةً - وسواهما من كاتبٍ ومُترجمِ

هل يستوي النقلُ الذي أودى به - نقضُ الرواة فصارَ كالمتهدِّمِ

ولَوِ الحواريُّونَ نَصُّوهُ على - قَدَرٍ بمجتمعٍ لهم ومُخَيَّمِ

جعلوهُ في التعبير لفظًا واحدًا - لا فرقَ فيه لناظرِ المتوسِّمِ

ولَوَ انَّهم كتبوا كما شاءَ الهوى - شُقَّ الكتابُ لِكذْبهِ وبهِ رمُي

ولكانَ في التاريخِ ما هُوَ ضِدُّهم - دَحضًا وضِدُّ مسيحهم كمُسَيْلِمِ

أو كانَ سُطِّرَ بعد حينٍ مثلما - قد ظَنَّ بعضُ الناسِ ظَنَّ مُرَجِّمِ

هل من يُصدِّقهُ ويترُكُ دينَه ُ- بسَماعهِ عن حادثٍ مُترَدِّمِ

وإذا تقرَّر بعد ذلك أنَّه - هذا الصحيح وأنه لم يُثْلَمِ

لزِمَت به ثِقَةُ الجميعِ بأنهُ - حقٌ وغيرَ الحقِّ لم يتكَلَّمِ

واستلزَمَ التصحيحُ إقرارًا بما - في طيِّهِ كاللازمِ المستلزِمِ

فتَعَيَّنَ الإيمان فيه بكل ما - يرويه تصديقًا بغير تَوَهُّمِ

وغدا المُماري في المسيح كأنَّه - في الشمس مارَى في الضحى المُتبَسِّمِ

وتعطَّلَت آراءُ كلِّ مكذِّبٍ - ومُفنَّدٍ ومُرجِّمٍ ومُنجِّمِ

شَهِدَت عجائبُهُ له في عصرهِ - فدَرَى الحكيم وتاهَ منْ لمْ يفهَمِ

ولنا عليه أدلَّةٌ قطعيَّةٌ - عقلًا ونقلًا ليس قطعَ تحكُّمِ

قد جاءَ لا بيتٌ ولا مالٌ ولا - فرسٌ ولا شيءٌ يباع بدرهمِ

يأوي المغارةَ مثلَ راعي الضأنِ لا - راعي الممالكِ في السرير الأعظَمِ

وهو ابنُ يوسُفَ لا ابن قيصر عندهم - يغزو بجيشٍ في البلاد عَرَمْرَمِ

فأتاه من شعبِ اليهود جماعةٌ - كانوا على الدين التليدِ الأقدمِ

وتبرَّأوا من دين موسى صاحب ال - طُّورِ المكلَّمِ في الغمامِ الأدهمِ

وتباعدوا من قومِهِم بمذلَّةٍ - يأبون كل كرامةٍ وتنعُّمِ

وتعلَّقوا بحبال مسكينٍ أتى - بالذُلّ مثلَ السائلِ المسترحِمِ

قالوا هوَ ابن الله جهرًا والعِدى - من حولهم مثل الذِّئاب الحُوَّمِ

والناس بين عواذِلٍ وعَواذِرٍ - لهم وبين مُحَلِّلٍ ومُحرِّمِ

ما غرَّكم يا قوم فيهِ أسيَفُهُ - أم جاهُهُ أم مالُه في الأنعمِ

هو ساحرٌ يطغي فقالوا لم نَجِدْ - من ساحرٍ يُحيي الرميمَ بطلْسَمِ

كانت رجال الله تُحيي ميّتًا - بصلاتها ودعائها المتقدمِ

ونراه يُحيي المائتين بأمرِهِ - فهو الإله ومَنْ تَشكَّكَ يَنْدَمِ

ولئن همُ انخدعوا لغَفْلتِهِم فقد - ضَعُفَتْ عقولُهُم كَمَنْ لم يَحْلَمِ

فتُرى بما خَدَعوا البلاد ومَن بها - من عالِمٍ يُفتي ومن مُتَعَلِّمِ

فإذا اعتبرنا ما ذكرتُ بدا لنا - بالحقِّ وجهُ الحقِّ غيرَ مُلثَّمِ

وهُوَ الدليلُ لنا على إثباته - كالشمس تَطْلُعُ في سماءِ الأنْجُمِ

ولكلِّ معترض علينا منةٌ - أن كان يدحَضُهُ بقولٍ مُلْزِمِ

____________________
*
الشاعر: ناصيف اليازجي


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Lyrics-Spiritual-Songs/01-Coptic-Taraneem-Kalemat_Alef/Al-Iman-Al-Masi7y.html