St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   07_KH
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

خِزْي

 

ترتبط كلمة "يخزي" ومشتقاتها، عادة بالشعور بالخطيئة أو بالذنب. ويرمز للخزي بحيوان مفترس كما يقول إرميا: "قد أكل الخزي تعب آبائنا منذ صبانا، غنمهم وبقرهم بنيهم وبناتهم" (إرميا 24:3). وبثوب: "نضجع في خزينا ويغطينا خجلنا لأننا إلى الرب إلهنا أخطأنا" (إرميا 25:3). وبآفة مفسدة: "لماذا خرجت من الرحم لأرى تعبًا وحزنًا فتفنى بالخزي أيامي" (إرميا 18:20). وخطية ضد النفس :"تآمرت الخزي لبيتك. إبادة شعوب كثيرة وأنت مخطئ لنفسك" (حبقوق 10:2). وكعبادة البعل، رمز الرجس في نظر العبرانيين:"أما هم فجاءوا إلى بعل فغور ونذروا أنفسهم للخزي وصاروا رجسًا" (هوشع 10:9، إرميا 13:11). ويقترن الخزي بالهزيمة:" فيصير لكم حصن فرعون خجلًا والاحتماء بظل مصر خزيًا" (إش 3:30)، وبالعار: "لأني من أجلك احتملت العار، غطى الخجل (الخزي) وجهي" (مز 7:69، انظر أيضًا إش 4:54، ميخا 6:2). وبالعري:"اعبري يا ساكنة شافير عريانة وخجلة" (ميخا 1:1، إش 3:47). والازدراء الأبدي: "وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون هؤلاء غالى الحياة الأبدية، وهؤلاء إلى العار للازدراء الأبدي" (دانيال 2:12). "ومن يجيب على أمر قبل أن يسمعه فله حماقة وعار" (أم 13:18). كما قيل عن الرب أنه:"احتمل الصليب مستهينًا بالخزي" (عب 2:12، انظر إش 6:50). وسيخزي كل القائمين على شعب الله: "قد حملوا خزيهم مع الهابطين في الجب" (حزقيال 25:32).

ويظهر الخزي في هذه الشواهد الكتابية ملازمًا للخطية والإثم. كما أن عدم الحياء صفة تميز المنغمسين في الشر: "الذين نهايتهم الهلاك، الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الأرضيات" (فيلبي19:3، وانظر يهوذا 13). كما أن الخزي يلازم الدينونة الإلهية للخطية، وأسوأ ما كان يتمناه اليهودي لعدو له أن يكتسي بالخزي: "ليلبس خصمائي خجلًا وليتغطوا بخزيهم كالرداء" (مز 29:109). ولقد أخزيت موآب لأن إسرائيل "كان ضحكة لها" (إرميا 27:48و39)، كما أصاب الخزي أدوم من أجل ظلمه لأخيه يعقوب (عبوديا 10). ولكن الخزي أيضًا يصيب الإسرائيليين غير الأمناء الذين ينكرون الله ويتبعون آلهة غريبة: "ينطقون بالمسح ويغشاهم رعب وعلى جميع الوجوه خزي" (حزقيال 18:7، وانظر أيضًا هوشع 6:10، ميخا 10:7).

كما سيغطي الخزي جميع الذين يتعظمون على الله ويتكلون على القوة الأرضية (2أخ 21:32، إش 3:30)، ويلبس مبغضو الرب خزيًا (أيوب 22:8، انظر أيضًا مز 26:35، 18:132).

"أما الظالم فلا يعرف الخزي" (صفنيا 5:3، انظر هوشع 18:4، في 19:3، يهوذا 13). ولكن بالتوبة يغفر الله الإثم وينزع الخزي: "لا تخافي لأنك لا تخزين ولا تخجلي لأنك لا تستحين. فإنك تنسين خزي صباك وعار ترملك لا تذكرينه بعد" (إش 4:54، 7:61).

والخطية هي مصدر الخزي والعار، لأن "البر يرفع شأن الأمة، وعار الشعوب الخطية" (أم 34:14). والشعور بالذنب والإحساس بالخزي هما جزء من عقاب الخطية، لتنبيه ضمير الغافل، ولكن"إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهر من كل إثم" (1يو 9:1)، ولا خلاص من ماضي الإنسان المخزي إلا بتبكيت الروح القدس ونعمة الله وغفرانه في دم المسيح.

أما عار الصليب الذي احتمله الرب "مستهينًا بالخزي" (عب 2:12) فكان يشمل اللعنة على من حسب مجرمًا يستحق الموت على خشبة (انظر غل 13:3، مع تث 21: 23، في 8:2)، واتهامه بالتجديف (إش 6:5، مت 65:26-67)، وخزي العري على الصليب رمزًا لترك الله له (إش 3:53و4، مز 6:22-8و16و17، مت 35:27و41-46)، وعار الموت خارج المحلة تتميمًا لرمز ذبيحة الخطيئة (عب 12:13و13، لا 11:4و12)، علاوة على كل ما احتمله من إهانات (انظر مت 67:26و74، 26:27و27-31و39-43... إلخ.).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/07_KH/disgrace.html