الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

الخط العام لرسالة يوحنا الأولى

 

* تأملات في كتاب رسالة يوحنا الرسول الأولى:
تفسير رسالة يوحنا الأولى: مقدمة رسالة يوحنا الأولى | أهمية المحبة في المسيحية وعند القديس يوحنا | يوحنا الأولى 1 | يوحنا الأولى 2 | يوحنا الأولى 3 | يوحنا الأولى 4 | يوحنا الأولى 5 | الخط العام لرسالة الرسول يوحنا الأولى | ملخص عام

نص رسالة يوحنا الأولى: يوحنا الأولى 1 | يوحنا الأولى 2 | يوحنا الأولى 3 | يوحنا الأولى 4 | يوحنا الأولى 5 | يوحنا الأولى كامل

الأصحاح الاول

ابن الله الكلمة =  الذي كان من البدء، تجسد = الذي رأيناه وسمعناه. هو من يخبرنا يوحنا أنه تجسد ليعيد لنا الحياة التي فقدناها. فالمسيح الذي هو الحياة حينما ظهر بالجسد على الأرض ظهرت لنا الحياة التي أرادها الله لنا منذ البدء. وصار لنا نصيب في هذه الحياة حينما نتحد بالمسيح الحياة، والقديس يوحنا يدعونا لتكون لنا شركة معه في هذه الحياة الأبدية. ولكن هناك شروط ليتم هذا الاتحاد ونثبت فيه:-

1)  أن تكون لنا شركة مع بعضنا البعض، أي نسلك في محبة.

2)  أن نسلك في النور أي نطيع وصايا الله.

هذه الشروط هي شروط الاتحاد بالمسيح. وهذا الاتحاد بيننا وبين المسيح هو على نفس نمط الاتحاد بين المسيح الابن والآب، فالآب والابن واحد بالمحبة (يرجى مراجعة الآيات يو 15: 9، 10).

وبالإضافة لحصولنا على الحياة الأبدية كنتيجة للإتحاد بالمسيح سيكون لنا حياة الفرح، وغفران الخطايا إن اعترفنا بها.

 

الأصحاح الثاني  

 

الآيات 1، 2:-

هل بعد كل ما عمله المسيح لأجلنا نعود ونخطئ فنخسر الحياة. ولكن من قرر أن يسلك في البر ولا يخطئ، ثم أخطأ عن ضعف وسريعا ما قدم توبة واعترف بخطيته نادما عليها، فمثل هذا يكفر عنه دم المسيح.

الآيات 3-6:-

المعرفة والحب والوحدة مع الله هي مترادفات (يرجى مراجعة تفسير يو15: 9)، ومن يحب الله فهو ثابت فيه وعرفه فأحبه. ونحن نتحد به لو صارت لنا طبيعة المحبة، وهذه يسكبها الروح لمن يسأل (رو5: 5). ومن يشابه الله في محبته تصير له نفس مشيئة الله فلا يخطئ، وكلما ازداد هذا الثبات فهو لا يستطيع أن يخطئ.

الآيات 7-11:-

الوصية الأهم عند المسيح لنا هي...المحبة لله وللآخرين، وهي ليست وصية اختيارية لأن من ليس له محبة يموت. فبالمحبة نتحد بالمسيح. والروح القدس يعطى الإمكانيات لمن يجاهد.

الآيات 12-14:-

أكتب... أكتب... أيها الأولاد....تكرار "أكتب"، لأننا لا ندرك معنى الغفران بدون معرفة حب الآب.

أكتب...كتبت... أيها الآباء..... مع النمو يزداد الثبات في المسيح.

أكتب...كتبت... أيها الأحداث.. مع النمو تزداد القوة في مقاومة إبليس والخطية.

 

الآيات 15-17:-

من ينظر لله ويتأمل في أعمال محبته يزداد حبا لله وبالتالي ثباتا في المسيح. ولكن ما يوقف نمو المحبة وبالتالي الثبات هو أن نعود ونرتد وننظر للعالم ونشتهيه فننخدع وننجذب إليه فنبتعد عن الله كما انخدعت حواء إذ رأت الشجرة شهية للنظر. والقديس يوحنا ينبه هنا ألّا نفعل ذلك.

الآيات 18-19:-

المسيح يريدنا أن نثبت فيه وننمو للخلاص. ولكن عدو الخير (إبليس) يقاوم هذا فيقيم أضداد للمسيح ليخدع أولاد الله. وهذا يكون إما بأن يجذبهم إلى محبة العالم أو بأن يشككهم في المسيح ليفسد إيمانهم وعقيدتهم التي يشوهها الهراطقة.

والقديس يوحنا الأب المحب لأولاده ينبههم هنا ليكونوا حذرين من هذا ومن ذاك.

الآيات 20-29:-

الروح القدس الذي يسكن فينا يكشف لنا كل خداع، وهذا يجعل أهم جهاد لنا هو بأن نمتلئ من الروح القدس (بالهروب من كل طريق للخطية ونجاهد في الصلاة والتسابيح). ومعنى كلمات القديس يوحنا هنا أن نجاهد حتى نظل ممتلئين فلا يخدعنا إبليس. والروح أيضًا يعين ضعفاتنا (رو 8: 26). إبليس له قوة على الخداع، لكن الروح القدس يعطى لمن يسأل نعمة أعظم قادرة أن تنير عينيه وتحفظه (يع4: 6) فلماذا الخوف من إبليس، "اسألوا تُعْطَوْا...." (مت7: 7).

 

الأصحاح الثالث

 

الآيات 1-5:-

في الآية السابقة (2: 29) طلب القديس يوحنا منّا أن نسلك في البر. وهنا يشرح لنا ما يشجعنا على ترك الخطية والالتصاق بالله عاملين البر (والبداية دائمًا تكون بالتغصب مت11: 12). ويكون هذا بأن نتأمل في محبة الله وعطاياه وكيف جعلنا أولادا له، وفي المجد المعد لنا في السماء، إذ يكون لنا صورة ابنه. وكان كل هذا بأن قدم المسيح لنا الفداء ليرفع خطايانا ويعطينا القوة لنسلك في البر.

الآيات 6-12:-

 القديس يوحنا توقع أن يسمع من البعض أعذارا يبررون بها أنهم يخطئون إذ لهم طبيعة بشرية ضعيفة. وهو يجيب عليهم بأنه لا معنى لهذه الأعذار فنحن لنا قوة جبارة (النعمة) فالمسيح بفدائه أعطانا حياته والروح القدس يسكن فينا وهو يعيننا (رو8: 26). ولكن هذه القوة هي لمن يثبت في المسيح فيمتلئ بالروح. وكيف نثبت في المسيح وتكون لنا هذه القوة الجبارة التي تحفظنا من ضعفاتنا وتعطينا معونة؟  هذا يكون إذا حدث التوافق بين إرادة الله وإرادتنا، ولأن الله محبة فالقديس يوحنا يطلب منا أن نثبت في المحبة فنثبت في المسيح فنمتلئ بالروح فنشعر بهذه القوة الجبارة، وكلما ازدادت هذه القوة لا يستطيع المؤمن أن يخطئ. وهذا ما قاله السيد المسيح لليهود "كَمْ مرة أردت.... ولكنكم لم تريدوا" (مت 23: 37-39)، وبنفس المفهوم يسأل مريض بيت حسدا "أتريد أن تبرأ"؟ لكن من يخطئ عن ضعف فباب التوبة مفتوح.

الآية 13:-

العالم يبغض أولاد الله فهم ليسوا على شاكلته بل على شاكلة إبليس عدو الله.

الآيات 14-18:-

هي دعوة لنتشبه بالمسيح في المحبة العملية الباذلة فنثبت فيه فنحيا.

الآيات 19-24:-

مَنْ يحيا حياة المحبة الباذلة فهو ابن الله حقا وليطمئن قلبه . بل ليكن له ثقة ودالة في طلبه من أبيه السماوى الذي يستجيب لطلبات أولاده. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ولكن هذا بشرط أن نحفظ وصاياه، فمن يحب الله يحفظ وصاياه. وأهم وصايا الله هي الايمان بالمسيح والمحبة وأن نعمل أعمال مرضية أمامه، وماذا لو تشككنا في قبول الله لنا إذ وجدنا في قلوبنا ضيق من إنسان أو ضعف إيمان فلنقل مع الأب الذي طلب من الرب شفاء ابنه قائلين "أعن عدم إيمانى / أعن عدم محبتى / أعن ضعفى . والله يعطى نعمة أعظم تعين جهادنا. وبهذا نثبت فيه. والروح القدس يملأنا فنسمع صوته بوضوح أننا أولاد الله فتطمئن قلوبنا. بل يجعلنا نصرخ من القلب في دالة لله قائلين "يا آبا الآب" (غل4: 6).

 

الأصحاح الرابع

 

الآيات 1-6:-

عدو الخير لا يكف عن الحرب ضد الكنيسة وضدنا، وهنا نراه يقود الهراطقة لشن حرب تشكيك. وهم يعلمون تعاليم منحرفة مدعين أنها بالروح القدس. وهؤلاء إما هم من خارج الكنيسة أو من المنشقين عنها ويعمل فيهم إبليس الذي هو ضد المسيح. لكن لماذا الخوف، فالروح القدس فينا يعلمنا ويذكرنا بكل تعاليم المسيح وهو يكشف خداعاتهم. والروح القدس يعطى نعمة أعظم من إبليس المخادع العامل في هؤلاء (يع4: 6).

 

الآيات 7-8:-

المحبة هي أداة كشف هرطقات الهراطقة، فالمحبة هي الطريق الوحيد للثبات في المسيح وبالتالي الامتلاء من الروح القدس، والروح القدس هو الذي ينير عيوننا ويرشدنا للضلال الذي في الهرطقات فلا ننخدع بها بل نرفضها.

الآيات 9-10:-

هذه المحبة التي يطلبها الله منا ليست مستحيلة، بل هي عطية من الله الذي أحبنا أولا وكان أن أرسل لنا ابنه في الجسد وقدم لنا الفداء، وكانت هذه المحبة التي فينا لله وللقريب هي بركة من بركات سر التجسد وهي من ثمار الروح القدس الذي فينا. لذلك هي مستحيلة على الإنسان الطبيعي وليست على الخليقة الجديدة التي في المسيح.

الآية 11:-

بالتغصب والجهاد يملأنا الروح القدس بالمحبة.

الآية 12:-

وبهذا نثبت في الله.

الآية 13:-

وعلامة أننا ثابتين في الله أن توجد هذه المحبة داخلنا، أعطاها لنا الروح ولم نقاومه.

الآيات 14-16:-

يوحنا بالروح الذي فيه عرف المسيح وأحبه وصار يشهد له. وهذا متاح لكل منا، فلماذا نرفض ولماذا لا نغصب أنفسنا وبهذا نقاوم عمل الروح القدس فينا.

الآية 17:-

المحبة تنمو وعلامة نضجها أن نشتهى لقاء المسيح في السماء. والطريق لهذا هو أن نتشبه بالمسيح الذي أحب العالم.

الآية 18:-

ما الذي يجعلنا نشتهى لقاء المسيح غير خائفين؟ إننا تذوقنا محبته وأحببناه (رو5: 5)

الآيات 19-21:-

الله أحبنا أولا فقدم لنا الفداء، وأرسل لنا الروح القدس الذي ملأنا محبة لله وللقريب (حتى لأعدائنا الذين يوجهون ضدنا كراهيتهم) ومن لا يحب فهو لَم يستفد من الفداء ولا من سكنى الروح القدس فيه، ولا حصل على الخليقة الجديدة. إذا فلنجاهد بأن نغصب أنفسنا لنحب الله وكل الناس، فهذه وصية الله.

 

الأصحاح الخامس

 

الآية 1:-

المؤمن الحقيقى والمعمد هو مولود من الله بطبيعة جديدة قادرة أن تحب الله والناس، فإذا كانت لنا هذه الطبيعة الجديدة التي لها هذه الامكانيات في المحبة، وإن كان الروح القدس الساكن فينا يعمل على تجديد خلقتنا، فما هو عذرنا في أننا ما زلنا نكره. هذا الحب للجميع هو عطية من الله، وليس للانسان الطبيعى (الذي لم يتجدد بالروح القدس).

الآيات 2-5:-

هناك محبة طبيعية تنتمى للانسان الطبيعى وعواطف طبيعية ليست هي التي تقود للخلاص (مت5: 43 – 48). ولكن هناك محبة ناتجة عن الخليقة الجديدة للمؤمن المعمد والمملوء بالروح، هي بشبه محبة المسيح، فكما أحب المسيح العالم وبذل ذاته عنه والعالم غارق في خطاياه، هكذا المحبة التي تنتمى للخليقة الجديدة هي محبة للجميع حتى لمن يعادينا. وأيضا فهذا المؤمن تكون له القوة على حفظ الوصايا وبهذه القوة يغلب العالم. والمؤمن = هو من آمن بأن المسيح هو ابن الله، وإعتمد فمات مع المسيح وقام بحياة جديدة وله قوة أن يقدم جسده ذبيحة حية، يصلب جسده مع الأهواء والشهوات (غل5: 24). فالايمان ليس هو الايمان النظرى (هو ليس ديانتى المدونة في البطاقة الشخصية) بل هو السلوك في طريق المسيح الذي آمنت به(راجع رو6: 1 – 14). مثل هذا المؤمن يمتلئ بالروح ويسمع صوت الروح القدس شاهداً له بالبنوة لله فيصرخ في حب وفي دالة "يا آبا الآب" (غل 4: 6).

الآية 6:-

يسوع الذي نؤمن به قدم لنا فداء ومات على الصليب وقام وصعد ليرسل لنا الروح القدس ويجدد طبيعتنا ويعطينا خليقة جديدة قادرة أن تنفذ الوصايا وتموت مع المسيح عن العالم وشهواته، وتحب الآخرين حتى الأعداء. ونحن بالروح القدس الذي فينا قادرين أن نختار الإيمان بالمسيح ونتبعه في طريقه، وأن نسلك بالحق، لأن الروح القدس يشهد لكل ما هو حق داخلنا.

الآية 7:-

وليس الروح الذي فينا هو فقط الذي يشهد للمسيح ولطريق الخلاص بل الثالوث يشهد أيضا.

الآية 8:-

هذه عن الولادة الجديدة بالمعمودية (روح وماء ودم) وبها نحصل على الخليقة الجديدة. بأن تموت فينا العتيقة ونقوم بالجديدة، ويسكن فينا الروح الذي يعطينا قوة لنستمر في الطريق بأن نقدم أجسادنا ذبيحة حيَّة (رو12: 1) ونسلك في بر ونصل لصورة المسيح (غل4: 19) فتكون لنا حياة أبدية. والمعمودية هي شهادة حيَّة على الطريق الذي رسمه الله للخلاص أي الموت بالخليقة الجديدة والقيام بأخرى جديدة.

الآيات 9-11:-

كل هذه الشهادات وككل عمل الله في قصة الفداء هو لأن الله يحبنا ويريد ان تكون لنا حياة النصرة والقوة والغلبة على العالم وتكون لنا حياة أبدية. يكون لنا حياة ويكون لنا أفضل.

الآية 12:-

يريد الرسول أن يقول باختصار أن الحياة أظهرت وحصلنا على خليقة جديدة والروح يشهد للحق في قلوبنا والسماء تشهد...... إذًا ليس لنا عذر في أن لا نتجاوب مع إرادة الله في خلاصنا.

الآيات 13-15:-

من يختار الثبات في المسيح تكون له حياة أبدية، وتستجاب طلباته، وتكون له قوة اسم الله تسانده.

الآيات 16، 17:-

إذ لنا ثقة في أن الله يستجيب طلباتنا، إذًا لنستغلها في أن نطلب من أجل الآخرين الذين هم في طريق الخطية ليقودهم الله للتوبة. وهذا يتفق مع مشيئة الله في أن تكون لنا هذه المحبة وأنه يريد أن جميع الناس يخلصون.

الآية 18:-

الله يعطى معونة تحفظنا من الشر، لكن علينا نحن أن نحفظ أنفسنا من الشر ونهرب منه، ولنحذر من طرقه. وإن ضعفنا وسقطنا نتوب سريعا.

الآية 19:-

لماذا نهرب من العالم ؟  هذا لأنه خاضع للشيطان ويغرى على السقوط. الشيطان كان في قوته كأسد مخيف وجاء المسيح ليربطه ويضعه في قفص. فمن يذهب إليه داخل القفص يقتله.

الآيات 20، 21:-

الله أعطانا بالروح القدس الذي يعلم ويبكت ويرشد للحق، أن ندرك الفرق بين الحق والباطل الذي في العالم. ثم يوصينا الرسول بأن نهرب من الأصنام وخداعات الشياطين أي ملذات العالم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات يوحنا الأولى: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من رسالة يوحنا الأولى بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/23-Resalet-Youhanna-1/Tafseer-Resalat-You7anna-1__02-Study.html