الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

مزمور 132 (131 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير لـ داؤود (مزامير داود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | فهرس المزامير حسب الأجبية | مقدمة للبابا شنودة | مقدمة سفر المزامير | مزامير الأجبية | مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 (قطعة: أ - ب - ج - د - هـ - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا المزمور يتكلم عن إقامة المسيح ملكًا، فبعد أن رأيناه في المزمور السابق متضعًا نراه يجلس ملكًا على كرسي داود (آية 11) وأعداؤه يلبسون الخزي (آية 18).

من ناحية المصاعد، فهذا المزمور يرتفع درجة عن المزمور السابق، الذي اتضعت فيه النفس تمامًا فسكن الرب فيها وعندها (أش15:57) فيقول المرنم هنا الرب اختار صهيون، اشتهاها مسكنًا له.

ونصلي هذا المزمور في النوم لنذكر أننا يجب أن نجد مكانًا للرب في قلوبنا قبل أن ننام.

يقال أن داود هو الذي كتب المزمور معبرًا عن اشتهائه أن يبني بيتا للرب. أو حين نقل تابوت العهد في حفل ورقص. ويقال أيضًا أن الذي أنشده سليمان حين نقل التابوت إلى الهيكل، وربما هذا هو الأدق، إذ نجد بعض آيات هذا المزمور في صلاة سليمان (2أي41:6، 42).

 

الآيات (1-5): "أذكر يا رب داود كل ذله. كيف حلف للرب نذر لعزيز يعقوب. لا أدخل خيمة بيتي لا أصعد على سرير فراشي. لا أعطى وسنًا لعيني ولا نومًا لأجفاني. أو أجد مقامًا للرب مسكنًا لعزيز يعقوب."

لم يجد المرتل فضيلة في داود أثمن من ذله ووداعته وتواضعه. فحيثما يوجد التواضع نجد الله ساكنًا. وكل نفس مؤمنة لا تستريح ولا تهدأ، إلا إذا صارت هيكلًا لله، والله يرتاح فيها كمسكن له. والمرتل يذكر أن داود حينما بنى بيته لم يهدأ لأنه لم يكن قد بنى بيتًا للرب يستريح فيه الرب. أو أجد مقامًا للرب = أي أنه لن يستطيع أن ينام في قصره إن لم يجد مسكنًا يقيم فيه إله يعقوب، هكذا نذر داود للرب ولكن الرب طلب من داود أن يبني سليمان البيت، فابن داود أي سليمان الملك يرمز للمسيح ابن داود الذي سيبني الهيكل أي جسده (يو21:2). وسليمان هنا لو كان هو مرتل هذا المزمور، نجده بعد أن أتم بناء الهيكل يرتل بهذه الكلمات بمعنى أنه وفي نذر أبيه.

 

آية (6): "هوذا قد سمعنا به في أفراته. وجدناه في حقول الوعر."

هوذا قد سمعنا به في أفراثه = عندما عزم داود أن ينقل تابوت الرب إلى أورشليم أخذ يسأل عن مكانه فقيل له أنه في أفراته وهي بيت لحم (تك19:35) وجدناه في حقول الوعر= وهم وجدوا تابوت العهد في قرية يعاريم (1أي5:13) وهي تبعد عن أورشليم 11 ميل من جهة جنوب الغرب. وسميت موضع الغابة لأن المنطقة مقاطعة مملوءة بالأشجار. وكلمة يعاريم تعني لغويًا غابات أو وعر (قاموس الكتاب) والكنيسة تفسر هذه الآية عن اجتهاد داود في البحث عن التابوت في بيت لحم وتعبه في إعداد مكان مناسب له يضعه فيه على تجسد ربنا يسوع المسيح من القديسة العذراء حيث ولدته في بيت لحم. ونلاحظ معاني الكلمات. بيت لحم = بيت الخبز، إفراتة = مثمر. فالمسيح قدم جسده لنا خبزًا نأكله، وبعد أن كنا غير مثمرين كشجر الوعر صرنا مثمرين. وهو موجود وسط كنيسته يعمل دائما ليحول كل من كان وعرا غير مثمر في شعبه إلى شخص مثمر.

 

آية (7): "لندخل إلى مساكنه لنسجد عند موطئ قدميه."

المعنى المباشر، لندخل إلى الهيكل مسكن الله وموطئ قدميه. وهذه كانت نبوة فالرعاة ذهبوا وسبحوا لمولود بيت لحم. والمجوس سمعوا عنه وأتوا ليسجدوا له.

 

آية (8): "قم يا رب إلى راحتك أنت وتابوت عزك."

هذه قيلت غالبًا عند نقل التابوت إلى الهيكل، عوضًا عن التنقل مع الخيمة، فصار الهيكل مكان راحة واستقرار. ولقد وجد السيد المسيح راحته في بطن العذراء مريم لذلك شبهت الكنيسة في تسابيحها العذراء مريم بالتابوت. وتعتبر الآية نبوة عن قيامة الرب يسوع بجسده الممجد (كان التابوت من خشب مغشى بذهب رمز لاتحاد اللاهوت بالناسوت) ثم صعوده بهذا الجسد إلى السموات وجلوسه وراحته عن يمين أبيه. والكنيسة المقدسة هي مكان راحته. وبهذا نصلي قم وإظهر أن الكنيسة هي مكان راحتك وإظهر مجدك فيها.

 

آية (9): "كهنتك يلبسون البر وأتقياؤك يهتفون."

هنا المرنم يتطلع إلى واجب الكهنة إذ حل الله بمجده وسط هيكله بدخول تابوت عهد الله، ويوصي الكهنة بأن يلبسوا البر. والشعب الأتقياء يهتفون ويسبحون لوجود الله وسطهم. وهذه الصورة يجب أن تكون في الكنيسة، كهنة قديسين وشعب مسبح ولكن يلبسون البر= البر الذي بالمسيح، وليس البر الشخصي. فنحن تبررنا بدمه. والكنيسة كلها تبررت بدم المسيح، وعليها أن تحيا حياة الشكر والتسبيح.

 

آية (10): "من أجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك."

سليمان هنا يتشفع بأبيه داود المحبوب جدًا عند الله (عقيدة الشفاعة) أن يرضى عليه ويسمع له ويبارك الهيكل الذي بناه ويسكن فيه ويتقبل صلواتهم فيه، ولقد استجاب الله بنزول نار من السماء وأكلت المحرقة (2أي1:7) ويصلي سليمان أيضًا أن يستجيب الله له بشفاعة داود أبيه أن يجلس على كرسي داود أبناء سليمان دائمًا، كما وعد الله داود بذلك.

 

الآيات (11، 12): "أقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك أجعل على كرسيك. إن حفظ بنوك عهدي وشهاداتي التي أعلمهم إياها فبنوهم أيضًا إلى الأبد يجلسون على كرسيك."

راجع وعد الله لداود في (2صم12:7-16). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وتحقق وعد الله جزئيًا في ملك سليمان وابن سليمان ونسله لفترة طويلة حتى سبي بابل. وتحققت هذه النبوة في المسيح فعلًا الذي سيملك على كنيسته إلى الأبد.

 

الآيات (13، 14): "لأن الرب قد اختار صهيون اشتهاها مسكنًا له. هذه هي راحتي إلى الأبد ههنا أسكن لأني اشتهيتها."

الله أحب صهيون أي أورشليم لأن عبادته في الهيكل كانت فيها، وهناك يذكر اسمه بالتسبيح وبالحب. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولكن قوله إلى الأبد= يجعلنا نفهم أن المقصود ليس أورشليم نفسها فأورشليم خربت أثناء سبي بابل، ثم عادوا وبنوها. وخربت نهائياً بعد سنة 70م على يد تيطس. أما صهيون التي أحبها الله ويرتاح فيها للأبد هي الكنيسة هنا على الأرض وفي أورشليم السمائية حيث "مسكن الله مع الناس" (رؤ21: 3) وهذا سيكون للأبد.

  

الآيات (15، 16): "طعامها أبارك بركة مساكينها أشبع خبزًا. كهنتها ألبس خلاصًا وأتقياؤها يهتفون هتافًا."

حين يسكن الله وسط جماعة أو كنيسة يباركها (تث2:28-6) = طعامها أبارك بركة. ومساكينها أشبع خبزًا= هنا يتكلم عن الخبز الروحي أي التناول من جسد المسيح ودمه، فنجد في هذه الآية أن الله يبارك بركة مادية وبركة روحية لمن يسكن عنده. ومن يشبع هم المساكين أي المتضعين، فهؤلاء يسكن الله عندهم (اش 57: 15).

 كهنتها ألبس خلاصًا= هذا رد على آية (9) للتأكيد. فالله سينفذ وعده ويخلص ويبرر.

 

الآيات (17، 18): "هناك أنبت قرنًا لداود. رتبت سراجًا لمسيحي. أعداءه ألبس خزيًا وعليه يزهر إكليله."

هذه نبوة صريحة عن المسيح (لو68:1-72) فالمسيح هو القَرْن إشارة لقوة عمله. وهو السِرَاج فهو نور العالم. والله هيأ جسداً لمسيحه من بطن العذراء= رَتَّبْتُ سِرَاجًا لِمَسِيحِي = وهذا الجسد كان سراجاً، ينير للعالم بل يضئ لكل من يقترب منه فيصير أيضاً نوراً للعالم. والمسيح ألبس أعداءه الخزي = فإبليس إندحر واليهود قد تشتتوا في العالم كله. وملك هو على كنيسته= عَلَيْهِ يُزْهِرُ إِكْلِيلُهُ. وجاءت العبارة في السبعينية "عليه يزهر قدسي" وفي الإنجليزية "لكن عليه هو نفسه تاج يشع منه بريق مجده" وبهذا نفهم المعنى أن جسد المسيح صار يشع منه مجده وقداسته التي إزدادت إزدهاراً أو وضوحاً وأصبحنا ندركها بعد قيامته وصعوده وجلوسه عن يمين الآب، وإنتصاره القوى على إبليس وعلى الموت وعلى الخطية. وهذه العبارة جاءت بعدما تكلم عن جسد المسيح الذي ظهر في إتضاع أولاً، ثم ظهر أنه يهوه نفسه، خاصة بعد قيامته. وهذا ما كان يعنيه بولس الرسول بقوله "تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات" (رو4:1). وهذا ما رأي التلاميذ الثلاثة قبساً منه في التجلي، وهذا ما رآه يوحنا من صورة المسيح في (رؤ1). إِكْلِيلُهُ = فهو ملك الملوك.

قدسى (سبعينية) فهو القدوس وحده.

وكلما تأملنا في عمل المسيح وتجسده وفداءه وعظم محبته يزداد اكليله لمعانا واشراقا وبهاءاً، إكليله الذي علي رأسه الذي هو علامة ملكه علينا. ونحن نملكه علينا ليس بالإجبار ولكن بهذا الحب الذي ملأ قلوبنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تأمل فى المزمور

الأيات 1 - 5 :- كان سليمان إبن داود رمزا للمسيح إبن داود بالجسد. وبهذا تصير شهوة قلب سليمان لبناء الهيكل هى تعبير عن شهوة قلب إبن الله لبناء هيكل جسده أى الكنيسة (يو2 : 21). ونرى أن الإشارة إلى ذل داود أو دعته (سبعينية) هو إشارة لألام المسيح وصليبه ليتمم الفداء.

ونرى شهوة قلب الرب ليوم الصليب فى قول الوحى لإشعياء النبى "في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان الحية الهاربة. لوياثان الحية المتحوية ويقتل التنين (لوياثان والحية والتنين رموز لإبليس) الذي في البحر (العالم المخدوع من إبليس). في ذلك اليوم غنوا للكرمة المشتهاة (الكنيسة) -  انا الرب حارسها. اسقيها كل لحظة (إشارة لإرسال الروح القدس). لئلا يوقع بها احرسها ليلا ونهارا. ليس لي غيظ. ليت علي الشوك والحسك (أثار الخطية) في القتال (يوم الصليب يوم كللوا الرب بإكليل شوك) فاهجم عليها واحرقها معا. او يتمسك بحصني فيصنع صلحا معي (رو5 : 10). صلحا يصنع معي. في المستقبل يتاصل يعقوب. يزهر ويفرع اسرائيل ويملاون وجه المسكونة ثمارا" (إش27 : 1 - 6). وأيضا "الرب كالجبار يخرج. كرجل حروب ينهض غيرته (على خلاص شعبه بصليبه). يهتف ويصرخ ويقوى على اعدائه. قد صَمَتُّ منذ الدهر سَكَتُّ تجلدت (حتى يأتى ملء الزمان). كالوالدة اصيح.انفخ وانخر معا. اخرب الجبال والاكام (الشيطان وأتباعه المتكبرين) واجفف كل عشبها واجعل الانهار يبسا (هى أنهار بابل أى مصادر شرور العالم التى يستغلها الشيطان رئيس هذا العالم ليخدع أولاد الله) وانشف الاجام" (إش42 : 13 - 15).

الأيات 6 - 7 :- الكنيسة التى سمعت بمولود بيت لحم وفهمت لماذا تجسد، تسجد له شكرا. وإستخدم الوحى هنا تابوت العهد للإشارة إلى مولود بيت لحم (وهذا يتضح من آية8) والسبب أن مولود بيت لحم والمولود فى مذود هو رب المجد نفسه. وتابوت العهد هو إشارة لله على عرشه.

الأيات 8 - 9 :- صراخ الكنيسة ليحل المسيح بمجده فى كنيسته. ويقيم لها كهنة أبرار وشعبا مبررا يسبحونه "لانه جعل الذي لم يعرف خطية، خطية لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه" (2كو5 : 21).

الأيات 10 - 12 :- صراخ الكنيسة لله ليقبل شفاعة المسيح عنها، وهذه تنفيذا لطلب رب المجد يسوع  من تلاميذه "إن كل ما طلبتم من الآب باسمي يعطيكم. الى الان لم تطلبوا شيئا باسمي. اطلبوا تاخذوا، ليكون فرحكم كاملا" (يو16 : 23 - 24). ولهذا تختم الكنيسة الصلاة الربية وتقول "بالمسيح يسوع ربنا". فنحن لا نُقبل أمام الله إلا فى المسيح يسوع وشفاعته الكفارية. ولكن هناك شرط أن نستمع لوصاياه.

كرسيك = سليمان جلس على كرسى داود أبيه، وهكذا بنوه الذين من صلبه طالما أرضوا الرب. أما كرسى المسيح الذى جلس عليه هو عرشه الذى جلس عليه إشارة لمجده *كملك *وكرئيس كهنة :-

1.     بالنسبة للكنيسة: جسد المسيح، يشير الكرسى لمجده الذى أعطى شعبه أن يكونوا هم أيضا فيه (راجع رؤ3 : 21). وكانت هذه طلبة رب المجد يسوع للآب (يو17 : 5 ، 22 ، 24).

2.     وبالنسبة للكهنوت: فإن كهنوت المسيح الذى هو على طقس ملكيصادق مستمر فى كهنوت الكنيسة التى تقدم ذبيحة الإفخارستيا. وكما كان كهنة العهد القديم خارجين من صلب هرون كإستمرارية لإختيار هرون، فهذا كان إشارة ورمزاً لأن كهنوت الكنيسة هو إستمرار لكهنوت المسيح وليس خارجا عنه. وراجع تفسير (مزمور 110).

الأيات 13 - 14 :- الله يختار الكنيسة مسكنا أبديا له ومكانا لراحته.

الأيات 15 - 16 :- إستمرارية الكهنوت وسر الإفخارستيا. وجاءت كلمة طعامها أبارك فى السبعينية بمعنى لصيدها أبارك فكلمة طعام تشير لصيد الحيوانات إشارة لمن يصطادهم خدام الله ليدخلوهم إلى شبكة الإيمان، كما قال الرب لبطرس وآخرين "أجعلكما صيادى الناس" (مت4 : 19) وهؤلاء الداخلين إلى شبكة الكنيسة يباركهم الرب إذ يثبتهم فى جسده فتكون لهم حياة أبدية.

الأيات 17 - 18 :- المسيح القوى فى كنيسته، سر إنتصار كنيسته على الشيطان. ويومًا فيومًا تنفتح أعيننا بالتوبة ونقاوة القلب، وندرك نورانية وقدسية وجمال ومحبة وعظمة شخص المسيح.

 

مزمور 132 : هو مزمور يشير للمسيح الذى وُلِد فى بيت لحم ليجعل الكنيسة هيكل جسده، مُقَدِّما جسده ذبيحة على الصليب. وكذبيحة حية مقدمة لكنيسته فى سر الإفخارستيا إلى نهاية الزمن. ويأتى بعده مزمور 133 : ليكلمنا عن إنسكاب الروح القدس على شعب الكنيسة المجتمعة فى محبة، نتيجة لفداء المسيح. ثم يأتى بعده مزمور 134 : لنرى أن تسبيح الكنيسة هو نتيجة لإنسكاب الروح على الشعب، تعبيرا عن فرح الكنيسة بمسيحها وبالخلاص االذى قدمه لها. فنرى الكنيسة تسبح وتبارك الله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر المزامير بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت القبطي الأرثوذكسي - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-132.html