الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

مزمور 122 (121 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير لـ داؤود (مزامير داود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | فهرس المزامير حسب الأجبية | مقدمة للبابا شنودة | مقدمة سفر المزامير | مزامير الأجبية | مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 (قطعة: أ - ب - ج - د - هـ - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية (1): "فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب."

كل تائب حقيقي يفرح بالذهاب إلى الكنيسة بيت الرب. ورجوعنا للكنيسة هو عربون وبداية لوصولنا لأورشليم السماوية. هو صوت المسبيين في بابل فرحًا بعودتهم إلى أورشليم والعتق من العبودية، وهو صوت كل خاطئ تحرر من عبودية الخطية.

 

آية (2): "تقف أرجلنا في أبوابك يا أورشليم."

هنا يتأمل أورشليم بعد أن وصل إلى أبوابها، هي وقفة توبة وشعور بعدم الاستحقاق للدخول، ولكنها أيضًا فرحة الوصول. الوقوف في الكنيسة على الأرض الآن هي للتوبة والتعزية والتزود بالقوة والحماية في طريقنا إلى أورشليم السماوية.

 

آية (3): "أورشليم المبنية كمدينة متصلة كلها."

ماذا رأي في الكنيسة؟ المؤمنين يحيون في محبة مبنيين كحجارة حية (1بط5:2) ومما يؤكد أن داود لم يكن يقصد أورشليم فعلاً، أن أورشليم كانت مازالت تبنى وما سر اتصال أعضاء الكنيسة ليكونوا في وحدة واحدة هكذا؟..الروح القدس يربطنا جميعا بالمحبة والتناول يجعلنا كلنا أعضاء في جسد المسيح.

 

آية (4): "حيث صعدت الأسباط أسباط الرب شهادة لإسرائيل ليحمدوا اسم الرب."

كان اليهود يصعدون لأورشليم 3 مرات في السنة في أعيادهم الكبيرة الثلاث (المظال والفطير والأسابيع) وكان هذا ليشهدوا لإلههم في هيكله ولا يذبحون لإله غريب بعيدًا عن أورشليم. وهكذا نذهب ونصلي في الكنيسة ونشهد للرب وفدائه في كل قداس نصنعه لنذكر عمله ونحمده بتقديم ذبيحة الشكر (الافخارستيا).

 

آية (5): "لأنه هناك استوت الكراسي للقضاء كراسي بيت داود."

أورشليم كانت مقر الملك والقضاء، وكان الشعب يأتي لأورشليم ليقضي الملك في مظالمهم ففيها يحكم الملك بالعدل. ولكن هناك معنى آخر للكراسي، فالكتاب يقول أستوت الكراسي= نصبت الكراسي. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى).  والمسيح ابن داود هو من بيت داود الملك الحقيقي للكنيسة يجلس في كنيسته ليحكم بالعدل ويقود الكنيسة ويدبر أمور شعبه ويرعاه. والجلوس هو وضع الراحة فالله يرتاح في كنيسته لو ساد فيها المحبة والعدل، فكما يجلس على الشاروبيم يجلس في قلوب القديسين ويرتاح. فالعذراء والرسل والقديسين وكل متواضع القلب يسكن فيهم الله (إش15:57 + يو23:14).

 

آية (6): "أسألوا سلامة أورشليم ليسترح محبوك."

نصلي دائمًا أوشية السلامة وفيها نطلب السلام للكنيسة وشعبها من ملك السلام. وصحيح أن المسيح يجلس في كنيسته ويحكم بالعدل، وبهذا يسود السلام. لكننا هنا نرى أنه يجب علينا أن نطلب ذلك. 

 

آية (7-9):- "7لِيَكُنْ سَلاَمٌ فِي أَبْرَاجِكِ، رَاحَةٌ فِي قُصُورِكِ».8مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِي وَأَصْحَابِي لأَقُولَنَّ: «سَلاَمٌ بِكِ».9مِنْ أَجْلِ بَيْتِ الرَّبِّ إِلهِنَا أَلْتَمِسُ لَكِ خَيْرًا."

الأَبْرَاجِ هم الرسل وخلفائهم ومعلمو المعتقدات المستقيمة. والقُصُور هم المؤمنين القديسين، فحيثما يسكن الملك، يكون هذا المكان قصراً. مِنْ أَجْلِ بَيْتِ الرَّبِّ = بيت الرب هو خيمة الإجتماع وهو الهيكل بعد ذلك، وهو الكنيسة جسد المسيح. فالمرنم يصلى لأجل الكنيسة كلها، وهكذا علينا أن نصلى من أجل سلام الكنيسة "أوشية السلامة".

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تعليق على المزمور

نحن أمام شخص كان بعيدا يعيش فى عالم الخطية، ثم قرر أن يرجع لله إذ وجد نفسه فى حزن فصرخ لله (مز 120). بعد أن ترك صحبة الأشرار ولسانهم الغاش إذ كانوا يغوونه بفعل الشر ويمدحونه لو فعل. بدأ يسمع عن قصص القديسين الثابتين فى المسيح وهم كالجبال. فإشتهى هذه الحياة (مز121). وفرح إذ وجد من يدعونه ليكون فى عشرة هؤلاء القديسين فى الكنيسة (هذا المزمور). ولاحظ هنا أهمية العبادة الجماعية ومدى فرحة الشخص البعيد حينما يذهب فى رفقة آخرين يشجعون بعضهم البعض. وعندما إقترب من الكنيسة كانت له وقفة مع نفسه يقارن فيها حياته السابقة بما وجده فى الكنيسة. فماذا وجد فى الكنيسة؟

1)    المحبة : فشبهها بمدينة متصلة ببعضها البعض، كل بيت يسند الآخر. وكرر هذا فى (مز133) "هوذا ما أحسن وما أحلى أن يسكن الإخوة معا". وكل منهم يساند أخيه، فـ "ويل لمن هو وحده إن سقط ليس ثانٍ يقيمه" (جا4 : 10). وكانت فرحته أنه وسط جماعة، هذه الجماعة دعته وشجعته فى حب أن يذهب معهم.  

2)    شهادة لإسرائيل ليحمدوا إسم الرب هناك = بالنسبة للعهد القديم : الكل يأتى إلى أورشليم من كل مكان يقدمون ذبائحهم للرب، وليستمعوا لتعاليم الرب فى الهيكل من الكهنة. فكل القبائل أى كل أسباط إسرائيل كانت ملتزمة بأن تصعد لأورشليم فى الأعياد الثلاثة الكبيرة (الفصح والخمسين والمظال). وكان ذلك خطة من الله لأن بعض الأسباط تقطن بعيدا عن الهيكل ومع الوقت ينسون تعاليم الناموس وتتشوه أفكارهم. ولكن فى الهيكل يأتون ليستمعوا لكلمات الشهادة من فم الكهنة فيذكرهم الكهنة بشهادة الله، ويصححون لهم مفاهيمهم التى تشوهت مع الزمن، فيعرفون وصايا الرب لهم. وكأن هذا شهادة مستمرة من الله لشعبه إسرائيل. ولوحى الوصايا العشرة لهما إسم لوحى الشهادة. واسم الشهادة ليكونا شهادة مستمرة لكونهما من الله. وكلمة شهادة هي كلمة عبرية تحمل معنى التأكيد، فإن شهادة الله تحمل إرادة الله ووصاياه التى لو إلتزموا بها تكون لهم حياة أبدية (لا18 : 5) أى أن الله يشهد لشعبه أن من يلتزم بها يحيا. وكان الشعب قد إلتزم أمام موسى بأنهم سيلتزموا بها. ووضع موسى لوحى الشهادة داخل تابوت العهد فصارا شهادة ضد الشعب إذ أخطأوا وكسروا الوصايا. ولكن كان فوق تابوت الشهادة (تابوت العهد فبداخله لوحى الشهادة) كاروبين شهود على رحمة الله الغافرة للشعب بدم ذبيحة الكفارة. إذاً شهادة لإسرائيل = :- أ) كانوا يستمعون من فم الكهنة لكلمات الشهادة أى وصايا الله التى فيها يشهد الله لإسرائيل أنهم لو إلتزموا بها تكون لهم حياة. وأنه سيبارك حياتهم.  ب) شهادة الشعب لله بمراحمه ولعطاياه المستمرة وغفرانه.  ج) شهادة تجديد العهد من شعب إسرائيل مع الله.   وبالنسبة للعهد الجديد: فالكنيسة فيها الأسرار والتعاليم التى تعطى حياة. والإفخارستيا شهادة على رحمة الله الغافرة والتى تعطينا حياة أبدية. وبالنسبة للكل: فى العهدين القديم والجديد نأتى جميعا لله لنعطى المجد لله على كل ما أعطاه لنا روحيا وماديا. وتمجيد الله وتسبيحه هو شهادة لمحبة الله على غفرانه ومراحمه وجودة عطاياه.  

3)    أورشليم هى مدينة الملك حيث كرسى الملوك، وهناك يحكم الملوك بالعدل. فى أورشليم شهادة إسرائيل (وصايا الله) ترشد الملوك وتوجههم، والملوك هم حماة الشريعة. والكنيسة هى بيت ملك الملوك ورب الأرباب الذى يحكم بالعدل.

فَرِحَ المصلى الذى جاء إذ رأى فيها هيكل المسيح الملك، ورأى فيها المحبة وعرف فيها المسيح العادل الرحيم الغافر. فطلب السلام والخصب لكنيسة المسيح.

هنا وصل هذا الإنسان لأنه وسط شعب الله، وفرح بالله ووجدناه يصلى للكنيسة ويطلب أنها تمتلئ بركة وسلام وتمتلئ بالمؤمنين = الخصب، ليفرحوا بالله كما فرح هو. مثل هذا الإنسان تستنير عيناه فيدرك نور الله وقداسته، ويرى مدى بشاعة خطاياه السابقة، فينسحق أمام الله. وهذا ما سنراه فى المزمور التالى. وهكذا شعر بولس الرسول فقال "الخطاة الذين أولهم أنا". ومن يصل للإنسحاق يسكن الله عنده (إش57 : 15) فيفرح بالأكثر.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر المزامير بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت القبطي الأرثوذكسي - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-122.html