الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

دراسة كتاب مقدس: عهد جديد - القس أنطونيوس فهمي

مقدمة في سفر سفر الرؤيا "Revelation"

 

الاختصار: رؤ= RE

 

** اسم السفر:-

اسم هذا السفر هو إعلان Revelation مشتق من اللاتينية، وهناك اسم آخر بديل له وهو رؤيا Apocalypse مشتق من اليونانيه وكلاهما تعنيان "كشف النقاب"، ويدعى في الكتب الكنسية القديمة "سفر الجليان" أي سفر إجلاء الأمر الغامض وكشف المقاصد المستورة.

 

** محور السفر:-

+ سيادة الله، مجيء المسيح، شعب الله الأمين، الدينونة، الرجاء.

+ إعلان يسوع المسيح.

 

** مفتاح السفر:-

"وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت" 12: 11.

 

** كاتب السفر:-

+ الأدلة كثيرة على أن كاتب سفر الرؤيا هو يوحنا الرسول ابن زبدي كاتب البشارة الرابعة والرسائل الثلاث (1، 2، 3) عندما نفاه الإمبراطور دومتيانوس إلي جزيرة بطمس التي شاهد فيها رؤياه (تسمي حاليًا "بيتينو").

 

** زمان كتابة:-

اختلف المفسرون في زمان كتابة هذا السفر ولكن الأرجح أن زمن كتابتها يكون سنة 95 و96 م. في نهاية حكم الإمبراطور دوميتيان، الذي لما رأى أن الزيت المغلى لا يؤثر فيه آثر أن ينفيه لعله يخمد الصوت الباقي من تلاميذ المسيح وينتهي من قضية المسيحية العملاقة.

 

** مكان كتابتها:-

مما ذكر في (رؤ9:1) يتضح أنه كتبها أما في بطمس وبعد انطلاقه إلى أفسس.

 

** سماته:-

+ السفر النبوي الوحيد في العهد الجديد يتنبأ عن حقائق روحية سماوية لا يمكن التعبير عنها بلغة بشرية لذا جاء السفر رمزيا يعلن الحقيقة خلال رموز وألوان وتشبيهات وأعداد.

+ تسميات رمزيه لقوى شريرة تنشر تعاليم فاسدة مثل ايزابل، بلعام، النبي الكذاب، الزانية بابل،......

+ أرقام وأعداد شفرية لقوى شريرة مضطهده للكنيسة مثل الوحش،... وفترات زمنيه للاضطهادات....

 

** أسلوب الكاتب:-

(ا) نبوى: يتحدث عن أمور مستقبليه، لهذا يكتنفها الغموض كأي نبوات لا يفهمها الغارفون بها إلا كظلال تنتظر لحظه إشراق الشمس التي تتحقق فيها النبوة.

(ب) شفري: فقد ارسل السفر من مضطهدين إلى مضطهدين، لهذا كان من الحكمة أن يكتبه القديس يوحنا بأسلوب شفري، لا يفهمه إلا المرسل إليهم حتى لا يقعوا تحت مضاعفه نير الاضطهاد.

 

** اربعة أساليب لتفسير هذا السفر:-

1 -التفسير المستقبلي:-

+ يميل هذا الاتجاه إلى التفسير الحرفي.

+ يرون أن السفر يتحدث عن الضيقة العظيمة التي ستحدث خلال سبع سنوات قبل الدينونة، الاسبوع الأخير من اسابيع دانيال (دا 9 :24 - 27).

+ يتصور أصحاب هذا الاتجاه:

- أن الملك الالفى سيأتي آخر الأيام بمكافآت ارضية.

- أنه سيحدث مجيئان للرب وأربع قيامات منفصلة للأبرار والأشرار

- يميل طائفة الإخوة أتباع بليموث إلى هذا الاتجاه.

2 - التفسير التاريخى:-

+ يتجه هذا الأسلوب إلى تفسير أحداث السفر على تاريخ المسيحيه الكاثوليكية.

+ وضعوا مواعيد زمنية محددة للمجئ الثاني وهذا الاتجاه هو السبب فى نشأة الادفنتست المؤمنين أن الرب قد جاء سرا.

 

3 - التفسير السلفي (الظرفى):-

+ يتجه أصحاب هذا الأسلوب إلى تفسير أحداث السفر على زمن وظروف كتابته، أي يتحدث عن نصرة الكنيسة على الوثنية فقط. وبهذا يكون السفر تاريخا للذكرى فقط.

 

4 - الأسلوب الشامل الروحي:-

+ يتجه هذا الأسلوب إلى تفسير السفر على أنه رسالة تعزية شفرية تتنبأ عن مستقبل أيام الكنيسة وما ستقابله من صراعات واضطهادات وحروب في صور شتى وعصور متتالية.

+ يتجه هذا الأسلوب إلى تتبع عصور التاريخ المختلفة وموقف الكنيسة فيها وتميل كنيستنا إلى هذا التفسير.

 

**غرض السفر:-

+ مركّز في أوله وهو "إعلان يسوع المسيح الذي أعطاه إياه الله، لِيُرِىَ عبيده ما لابد أن يكون عن قريب" (رؤ1:1)، فمعظم هذا السفر نبوة بأحوال الكنيسة في مسيرتها المباركه من الأرض إلى السماء، فهناك مصادمات كثيرة، واضطهادات وقوى مختلفة ستحاول النيل من كنيسة المسيح، لكن هيهات!!! لان وعده اثبت من الجبل: "ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها"؛ وما هذا السفر الخالد إلا شرح لهذه الآيه وتأكيدا لهذا الوعد.

+ إعداد الكنيسة لمجيء الرب ثانية (رؤ7:1، 10:7، 2: 17) وقد وجه الحديث إلى سبع كنائس في آسيا الصغرى (رؤ4:1،11) (نص السفر هنا بموقع أنبا تكلاهيمانوت)، وحيث أن العدد سبعة رمز الكمال فالمقصود أن الكنائس السبع تنوب عن الكنائس كلها، ففي مستقبل تاريخ الكنيسة المسيحية ما من كنيسة تتعرض للتجارب والنمو والاتساع إلا ولها من تلك الكنائس السبع مثال.

+ تثبيت الكنيسة عن طريق عدد من الرؤى أهمها (الخروف المذبوح)، فغاية السفر هو إشعال القلب بالغيرة والرجاء الثابت في التمتع بالسماويات وسط الضيقة دون أن ينشغل بتحديد الأزمنة والأوقات.

 

** مجمل السفر:-

+ هذا السفر هو رساله تعزية شفريه تتنبأ عن مستقبل أيام الكنيسة وما ستقابله من صراعات واضطهدات وحروب في صور شتى وعصور متتالية، لكن الكنيسة ستنتصر حتمًا.

St-Takla.org Divider

+ ينقسم السفر إلى سبع رؤى:

1 - الرؤيا الاولى: الكنيسه على الأرض ص1 - ص3.

2 - الرؤيا الثانيه: الاختام السبعه ص4 - ص 7.

3- الرؤيا الثالثه: الابواق السبعه ص 8 - ص 11.

4 - الرؤيا الرابعه: المرأة والتنين والوحشان ص 12 - ص 14.

5 - الرؤيا الخامسه: الجامات السبعه ص 15 - ص 16.

St-Takla.org Image: The Revelation to Saint John the Apostle صورة في موقع الأنبا تكلا: رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي و الرسول

St-Takla.org Image: The Revelation to Saint John the Apostle

صورة في موقع الأنبا تكلا: رؤيا القديس يوحنا اللاهوتي و الرسول

6 - الرؤيا السادسه: سقوط بابل والملك الالفى ص 17 - ص20.

7 - الرؤيا السابعه: الكنيسه في السماء ص 21 - ص 22.

 

*** اقسام السفر:-

000 اولا: الرؤيا الاولى:- الكنيسة على الأرض ص1 - ص 3

+ الافتتاحية 1: 1 - 3.

+ الراسل والمرسل إليهم 1: 4 - 8.

+ التكليف الالهى ليوحنا 1: 9 - 11.

+المسيح المجيد وسط المنائر 1:12 - 20.

+ رسائل إلى الكنائس السبع

1 - كنيسة افسس 2: 1 - 7.

2 - كنيسة سميرنا 2:8 - 11.

3 - كنيسه برغامس 2: 12 - 17.

4 - كنيسة ثياتيرا 2: 18 - 29.

5 - كنيسة ساردس 3: 1 - 6.

6 - كنيسة فيلادلفيا 3: 7 - 13.

7 - كنيسة لاودكيه 3: 14 - 22.

 

الكنائس السبع:-

+ هي كنائس محليه كانت في اسيا الصغرى (تركيا حاليا) وقت الرؤيا.

+ رقم سبعه هو عدد الكمال فهي تشير إلى الكنيسة في كل العصور وفي الأماكن.

+ هذه الكنائس السبع تمثل سبعه مراحل وعصور ستتوالى على تاريخ الكنيسة المسيحية.

1- كنيسه افسس (المحبوبة) تشير إلى عصر الرسل، ضعفها الفتور في الحب والعلاج: تأمل في الأبدية "شجرة الحياة"

2- كنيسه سميرنا (المرة) تشير إلى عصر الشهداء، ضعفها الألم والعلاج: انتظار إكليل الحياة

3- كنيسه برغامس (اقتران) تشير إلى عصر المجامع الذي فيه حدث اقتران مع العالم، ضعفها العثرة والعلاج: ممارسة الأسرار

4- كنيسه ثياتيرا (المسرح) تشير إلى عصر المظهريه والشكليه، ضعفها: الشهوات والعلاج: بتر الشر

5- كنيسه ساردس (بقيه) تشير إلى عصر الاصلاح، ضعفها الرياء والعلاج: الاهتمام بالمجد الأبوي

6- كنيسه فيلادلفيا (محبه الاخوه) تشير الىعصر العمل المسكونى الذي تتلاقى فيه الكنائس في محبه اخويه، ضعفها التراخي في العمل والعلاج: إدراك الحقيقة

7- كنيسه لاودكيه (حكم الشعب) تشير إلى كنيسه الأيام الأخيرة، ضعفها الفتور والعلاج: المثابرة برجاء.

000 ثانيا: الرؤيا الثانيه:- الاختام السبعه ص 4 - ص 7

+ وهي تعبر عن مشهد من مشاهد الصراع بين الكنيسه وقوى الشر وتنتهي بنصره الكنيسه

+ ص 4 مشهد سمائى: نرى الرسول وهو ينتقل بنظره من الأرض إلى السماء فيرى مشهدا سمائا رائعا؛ العرش، والجالس عليه، والبحر البلورى، والأربعه كائنات غير المتجسده، وهتاف وتسبيح مجيد.

- رقم 24 ضعف الرقم 12 وهو يرمز للديانه المنظمه، الكنيسه الواحدة (12 سبط العهد القديم + 12 تلميذ للعهد الجديد).

+ ص 5 الخروف والسفر المختوم: يرى الرسول السفر الختوم ويسمع نداء يدوى في الاعالى من هو مستحق أن يفتح السفر ويفك ختومه؟! وتنسد الافواه ولا يجرؤ أحد من البشر وسكان السماء ان ينظر إلى السفر..... ويبكى يوحنا، ولكن يطمئنه واحدًا من القسوس؛ أن الاسد الخارج من سبط يهوذا سوف يفعل ذلك،..وينتظر يوحنا الاسد فاذا به حمل وديع، سمات الألم والجراحات مازالت تبدو عليه.. وهنا هللت جوقات السماء بنشيد الشكر والتهليل......

+ ص 6 الاختام السته الاولى: يبدأ فك الختوم الخمسه الاولى، فنرى الفرس الأبيض ثم الأحمر ثم الأسود ثم الأخضر ثم صيحات النفوس الأمينه من تحت المذبح ثم الزلزلة الأخيرة التي تنهى الصراع لصالح الكنيسه حيث نجدها في الأصحاح السابع في مجد عظيم في السماء، في ثياب النقاوة، ومع سعف النخل ومع عيد الأبدية الذي لا ينتهي.

+ ص 7 نصرة السمائين: منظر سمائي بهيج فيه نرى الكنيسه وقد انتصرت

1 - كنيسه العهد القديم 7: 1 - 8

+ 144 الف بتوليون رمز للبتوليه القلبية وعدم التدنس بالعالم والفساد المستشرى فيه

+ 12 رمز العبادة المنتظمة.

+1000 رمز الكثرة ويشير إلى كل المفدين المختومين على جباههم.

+ حذف اسم دان وافرايم لانهما مراكز عبادة الاوثان، دان شمالا وبيت ايل جنوبا.

2 - كنيسة العهد الجديد 7:9 - 17

+ جمعا كثيرا جدًا لا يحصى حيث عطية البر تخلص كل العالم من كل شعب وجنس وليس كعطيه العهد القديم المحدودة برقم وجنس معين.

 

+ سمات المنتصرين:

1- واقفون؛ رمز النصر والثبات

2- أمام العرش؛ رمز المجد والتواجد في حضرة الله

3- متسربلين بثياب بيض؛ رمز النقاوة والوقار

4- في ايديهم سعف النخل؛ رمز النصره والسلام والفرح

5- يصرخون بصوت عظيم؛ رمز الترنيم البهيج وتسبيح الله.

 

000 ثالثا: الرؤيا الثالثه: - الابواق السبعة ص 8 - ص 11

+ رؤيا الابواق السبعه وهي تعبر عن صورة أخرى من صور الصراع بين الكنيسه وقوى الشر في العالم

اثناء رحلتها من الأرض للسماء؛ سواء من اليهوديه والوثنيه ثم الهرطقات ثم اتحاد الدين والسياسه ثم البذخ المادي ثم ديانات وفلسفات ضد المسيحيه كالشيوعيه والوجودية والعبث و......الخ.

+ هنا في رؤيا الابواق نجد ان الختم السابع قادنا إلى سكوت في السماء 8: 1، ثم ملاك يبخر ثم ابواق سبعه مما يؤكد أن هذه الرؤى تتوالى وتتوازى معا، فهي تصف رحله الكنيسه من الأرض إلى السماء، لهذا تداخل الختم السابع يقود إلى الابواق السبعة، وتتوالى متتابعة لتعبر عن ادوار الصراع المختلفه.

+ الابواق تحمل الينا رساله "إنذارات" التي يقدمها الله للبشر لكي يتوبوا عن شرورهم

- البوق الاول 8:6 -7: برد ونار....إنذار بالجوع.

- البوق الثاني 8:8 -9: جبل يسقط في البحر فيحيله دما....إنذار الموت.

- البوق الثالث 8:10 -11: كوكب يسقط على الانهار فتصير مرة....إنذار ضلال.

- البوق الرابع 8: 12 - 13: يضرب الشمس والقمر والنجوم حتى الثلث...إنذار الاتداد.

- البوق الخامس 9:1 -12: كوكب يسقط من السماء ويفتح بئر الهاويه فيخرج منها جراد غريب يؤذى الناس.....إنذار غويات شيطانيه

البوق السادس 9:13 -21: حرب ضروس يهلك فيها الكثيرون....إنذار حروب ماديه ومعنويه مره

+ ص 10: نرى ملاكا في يده سفر صغير ثم رعودا تتكلم، لكن الرسول لا يسجل حديثها، واخيرا ياكل الرسول السفر فيجده حلوا في فمه ومرا في جوفه.

+ ص 11: يتم قياس هيكل الله (أي أنه سيحدد من هم المقبولين لدى الله من أبناء الكنيسه أيام الدجال) ويتنبأ الشاهدان الأمينان ولكن الوحش يقتلهما، ثم يقيمهما الله من جديد، وتحدث زلزله مرعبه ومهلكه.

+ اخيرا يبوق الملاك السابع 11: 15 -19 قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه وتنتصر المسيحيه بقوه المسيح.

+ 1260 يوما= 42 شهرا= 3,5 سنه= نصف رقم 7 (عدد الكمال) فهو يرمز إلى موضع ناقص ومؤقت للكنيسه ونصره مؤقتة للشر على الكنيسه.

 

000 رابعا: الرؤيا الرابعه:- المرأه والتنين والوحشان ص 12 - ص 14

فى هذه الرؤيا نتقابل مع صوره أخرى من صور صراع الكنيسه والعالم وتتكون عناصر هذه الرؤيا من:

1 - امرأه متسربله بالشمس والقمر تحت رجليها وعلى رأسها إكليل به اثنى عشر كوكبا؛

+ يرجح أنها كنيسه العهد الجديد التي بدأت بالسيده العذراء وميلادها للمسيح وصراع الشيطان معه ومعها ثم استمرت في ميلاد الكثيرين من أبناء المسيح والمشابهين لصورته، متسربله بشمس البر والقمر رمز الماديه المظلمه في ذاتها وتأخذ ضوئها انعكاسا، والكنيسه يحتقر كل امجاد الأرض.

+ الحديث عن المرأه يتوقف ليكشف لنا الرسول أن هذا الصراع هو منذ القديم من قبل خلقتنا، وأن الشيطان قاوم الله وقاوم الملائكة.

+ "وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم ولم يحبوا حياتهم حتى الموت".

 

مقومات النصره على الشطان:

1 - دم المسيح: الذي يغفر باستمرار ويطهر من كل خطيه.

2 - كلمه الشهادة: أي تحديد معالم الشخصيه بأن يحيا للمسيح ويشهد له في كل مواقف الحياه.

3 - الاستعداد للموت: أي التطلع الأبدي الابقى وعدم التعبد للأرض والزمن.

2 - تنين احمر له سبعه رؤوس وعشرة قرون يصارع المرأه محاولا أن يفتك بابنها الذكر.

3 - وحش يخرج من البحر له سبعه رؤوس وعشره قرون وعشره تيجان يجدف على الله.

4 - وحش آخر يخرج من الأرض له قرنان شبه خروف، ويعمل بكل سلطان الوحش البحرى، ويحاول أن يضل الناس ويقتل من يرفض السجود للوحش السابق وعدده (666).

+ رقم 6 رمز للإنسان ويرجح أن هذا الوحش رمز للمسيح الدجال الذي يظهر في شكل المسيح ويصنع عجائب بقوه الشيطان ويسيطر على الناس قائلًا من لا يسجد لصوره الوحش، ويضع سمه لعبيده على يدهم اليمنى (اشاره للعمل) وعلى جبهتهم (اشاره للتفكير والاراده) ويمنع التعاملات عن من يرفضون هذه السمه.....انه ضد المسيح.

5 - ينتهي الصراع بظفر نهائي للمفديين، فيقفون على جبل ضهيون مع الخروف الفادي ويرنمون ترانيم النصر بينما تسقط بابل الشريرة وكل الساجدين للوحش.....انه يوم الحصاد النهائي.

+ 1600 غلوه رمز للجهات الأربع للأرض وكل البشر.

 

000 خامسا: الرؤيا الخامسة:-الجامات السبعة ص 15 - ص 16

+ في هذه الرؤيا نرى سبعه ملائكة معهم السبعه ضربات الأخيرة التي بها أكمل غضب الله، ثم نرى الغالبين المنتصرين على الوحش وهم يرنمون الحانهم على القيثارات (15: 1 - 4) وبعد ذلك يخرج الملائكة لصب جاماتهم، فيصبونها جاما جاما حتى السابع الذي يشير إلى الدينونة الأخيرة (15: 5 - 8، ص16)

+ نلاحظ أن ترانيم الغالبين جاءت قبل الجامات كنوع من تأكيد نصرتهم وتعطينا إحساس باقتراب الأيام الخيرة بما فيها من ضيقات وآلآم.

+ هرمجدون هي موقعه حربيه قديمة في العهد القديم بين جدعون ومديان وأيضًا فيها كسر الفلسطينيون شاول وفيها أيضًا قتل فرعون نخو الملك يوشيا، فهي رمز لحرب خطيرة سواء كانت ماديه وحربية.

 

** مقارنة بين الاختام والابواق والجامات:-

اول: ختم الفرس الأبيض إشارة إلى عصر الرسل.

: بوق برد ونار ودم يحرق ثلث الاشجار رمز المجاعة.

: جام دمامل خبيثة تصيب الناس الأشرار.

ثانى: ختم الفرس الأحمر إشارة إلى عصر الاستشهاد.

: بوق جبل متقد بالنار يسقط فىالبحر رمز الحروب.

: جام البحرصار كالدم وماتت الانفس التي به.

ثالث: ختم الفرس الأسود إشارة إلى عصر الهرطقات.

: بوق كوكب سقط على الانهار فصارت مرة رمز الطائفية.

: جام مياه الانهار والينابيع صارت دما.

رابع: ختم الفرس الأخضر بدعه مرتده إلى الوراء تنكر الوهيه السيد المسيح.

: بوق ضرب ثلث الشمس والقمر والنجوم رمز الظلمه في المعرفه الدينيه.

: جام الشمس تحرق الناس فيزداد تجديفهم على الله.

خامس: ختم نفوس الشهداء تطلب انتقام الله العادل من الأشرار.

: بوق فتح بئر الهاويه وخروج جيش من الجراد المهلك رمز الضلال والالحاد.

: جام ظلام رهيب في مملكه الوحش والناس يعضون على السنتهم الما وغيظا.

سادس: ختم الزلزله العظيمة ونهاية كل شئ.

: بوق الملائكة الأربعه يثيرون حربا مدمرة تقتل ثلث الناس

: جام نشفت مياه الفرات واستعد ملوك المشرق لمعركة هرمجدون.

سابع: ختم سكوت في السماء ثم بداية للابواق.

: بوق صارت ممالك العالم للرب ولمسيحه.

: ختم رعود وبروق وسقوط بابل مع برد عظيم.

 

نلاحظ ان:-

+ الاختام استخدمت كإعلانات تشرح ما سيقابل الكنيسه في مسيرتها والابواق استخدمت كإنذارات تحث الناس على التوبة والإيمان ورفض الشر والبدع والجامات استخدمت كاحكام بعد أن فاض الكيل وتصلف الإنسان.

+ الجامات كاحكام تاتى متاخرة عن الإعلانات والإنذارات ونستطيع أن نضعها في نهايه البوق السادس.

+ الابواق أصابت ثلث الاشياء لكن الجامات أصابت الكل، الابواق بدأت تصيب الإنسان من البوق الرابع أما الجامات فأصابت الإنسان ابتداء من الجام الاول.

000 سادسا: الرؤيا السادسه:- سقوط بايل ص17 - ص 20

+ في هذه الرؤيا السادسه صوره أخيرة من صور الصراع في رحله الكنيسه والأيام تقترب من نهايتها، فهنا نرى صوره لبابل الزانيه التي تمثل القوى الشريره التي تواجه الكنيسة ونرى دينونتها النهائيه، ثم نرى نصره المفديين في عشاء عرس الخروف وبعد ذلك نهايه الشيطان بعد أن حل يسيرا من سجنه.

 

ص 17 صوره بابل الزانيه:

+ بابل ترمز لكل قوى الشر التي تقف ضد المسيح وأولاده مهما كانت صورها، واسم بابل استعاره من التارخ القديم حيث أنها ازلّت بنى إسرائيل وسبتهم إلى ارضها سبعين سنه.

+ "الوحش كان وليس الآن وهو عتيد أن يصعد من الهاويه ويمضى إلى الهلاك" ع 8...الحديث هنا عن الشيطان ولا فرق بين التنين والوحش وبين الشيطان والمسيح الدجال فهو تجسيد له. لقد كان للوحش سلطانا عظيما قبل الصليب، لكن الرب سحقه بالفداء واسقطه ولم يعد له سلطان على البشر كما كان قبلا، لهذا فهو "ليس الآن" أي أنه حاليًا مقيد ويتحرك دون سماح الله وسلطان له على البشر؛

St-Takla.org Image: God looking at the Book of Life in heaven صورة في موقع الأنبا تكلا: الله ينظر إلى سفر الحياة في السماء

St-Takla.org Image: God looking at the Book of Life in heaven

صورة في موقع الأنبا تكلا: الله ينظر إلى سفر الحياة في السماء

"لكنه عتيد أن يصعد من الهاوية" أي أنه سيحل من سجنه في الأيام الأخيرة....تمهيدا لهلاكه النهائي، وهذه الحقيقة "كان وليس الآن مع أنه كائن" ستثير دهشة الناس الغير مدونين في سفر الحياه، لأنهم لم يعرفوا ماذا فعله المسيح على الصليب، وكيف قيد الشيطان وازال سلطانه "رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء" لو 10: 18 وكيف أنه مازال حيًا رغم فقده هذا السلطان.

+ "وضع في قلوبهم أن يصنعوا رأيا واحدًا ويعطوا الوحش ملكهم حتى تكمل اقوال الله" ع 17 إشارة واضحة إلى يد الله العامله في الكون، والتي يستحيل أن تخرج الاحداث من قبضتها المحكمة التي توجه كل شيء نحو نهايه محتومه في مقاصد الله.

 

ص 18 دينونة بابل الزانية:

+ "اخرجوا منها يا شعبي لئلا تشتركوا في خطاياهم، ولئلا تأخذوا من ضرباتها" ع 4، فهذه دعوة إلى أولاد الله في كل جيل أن يخرجوا بقلوبهم من مجالات الخطيه حتى لا ينساقوا اليها فيحكم عليهم.

ص 19 عشاء عرس الخروف:

+ صوره عكسية لما فات، فهناك كان دمار الشر والأشرار أما هنا فنرى فرحة البر والأبرار...

+ هللويا أي هللوا ليهوه الرب....

 

ص 20 الملك الالفى والأيام الأخيره:

+ انتهى الوحش، والنبي الكذاب، انتهت قوى الشر والضلال وباقي "التنين" الشيطان الذي كان يحرك كل هذا فما هو مصيره؟؟!

1 - تقيد الشيطان 1 - 6: "ملاكا نزل من السماء وقبض على الشيطان وطرحه في الهاويه حتى تتم الألف سنة وبعدها لابد أن يحل زمانا يسيرا"... لذلك يهتف الرائي قائلًا "مبارك ومقدس من له نصيب في القيامه الاولى (قيامه التوبه)، هؤلاء ليس للموت الثاني سلطان عليهم (الموت الابدى في جهنم)، بل سيكونون كهنه لله والمسيح (يقدمون ذبائح الحب والحمد والتسبيح) سيملكون معه الف سنه (أي يعيشون في ملكوت النعمه وسلطانها)".

2 - حل الشيطان 7 -10: ثم إذ تنتهي هذه الألف سنة التي في ذهن الله وقصده يحل الشيطان من سجنه، يخرج ليضل الامم "فتبرد محبه الكثيرين" مت 24: 12 ويجمع امم جوج وماجوج (حزقيال ص38) معه للحرب، ويحيطوا بمعسكر القديسين أي أولاد الله في كل انحاء الأرض فهم "المدينه المحبوبه" وينزل نار من السماء تأكل الاعداء وتنقذ أولاده....وهنا يطرح الشيطان في بحيرة النار والكبريت ليشارك الوحش (الدجال) والنبي الكذاب (مساعده في صنع المعجزات الكاذبه) في مصيرهما المحتوم والعذاب هنا "الى ابد الابدين" فهذا حكم نهائي يختلف عن التقييد المؤقت السابق.

3 - الدينونة النهائيه 11- 15: يجلس الرب على عرشه الأبيض العظيم في يوم الدينونة الرهيب ويدين الأبرار والأشرار، "وطرح الموت والهاويه في بحيره النار".... لم يعد هناك موت جسدي ولا هاويه للنفوس الشريرة، فقد جاءت ساعة الدينونة النهائية، هذا هو"الموت الثاني" أي الموت الابدى في جهنم وهكذا انتهى الشيطان، والموت والهاويه، وحلت دينونة الأشرار ومكافأة الأبرار... فلنستعد!!!

 

0000 سابعا: الرؤيا السابعة:- الكنيسة في السماء ص 21 -22

نأتي هنا إلى ختام هذا السفر النفيس فقد انتهى الصراع في صوره المتلاحقة ودوراته المتعاقبة، انتهت الاختام بإعلاناتها، والابواق بإنذاراتها، والجامات باحكامها، وانتهى الصراع بين المرأة والتنين والوحش والنبي الكذاب، سقطت بابل المدينه الزانية التي اضطهدت القديسين، ودخل الجميع إلى الراحة الكاملة بعد أن طرح الشيطان إلى عذاب ابدى، فما هي صورة العالم الجديد؟؟ صورة اورشليم السماوية التي تصبو اليها ارواحنا؟؟ هذه هي الرؤيا الأخيرة وقد استقرت "الكنيسة في السماء".

 

+ المدينه السماوية ص 21:

1 - اورشليم الجديدة 1 - 8

+ نحن الآن على مشارف عالم جديد ابعاده ليست كابعاد ارضنا الحسية، ملامحه ليست كملامحها، نحن في عالم الروح، وفي ما لم تره عين، ولم تسمع اذن ولم يخطر على بال إنسان " 1 كو2: 9، البحر أيضًا قد مضى وهو رمز للعالم بمياهه المالحة فنحن الآن في عالم النقاء والارتواء الكامل، عالم السلام والصفاء العجيب.

+ "هوذا مسكن الله مع الناس، وهو سيسكن معهم، وهم يكونون له شعبا والله نفسه يكون الها لهم"... "مسكن" علامه الاستقرار النهائي في حضن الله مع ارتباط دائم بينهما فهو الههم وهم شعبه الخاص.

2 - اوصافها المبهجة 9- 27

+ على جبل عظيم، نازله من السماء من عندالله، لها سور عظيم، اثنى عشر اساسا، قاس المدينه بقصبة من ذهب،الاساسات مزينة باحجار كريمه....... سوق من ذهب كزجاج شفاف.... كل هذا رموز واستعارات مكنيه وتشبيهات لتبين سمو وكرامة ومجد المدينة، ونقاوتها وبرها ودوام حيويتها وخلودها وفدائها وجاذبيتها والحياه المشتركة بين المؤمنين فيه.

3 - نهر الحياه وشجرة الحياه 22: 1 -5:

+ الكلام هنا رمزي بحت ليعلن أن شركتنا في السماء (السوق) التي تمت عن طريق المعمودية (النهر الصافي) والاكل من شجرة الحياه يسوع المسيح الدائم الشبع (الاثنى عشر ثمرة) والورق الذي شفى أمراض الروح...كل هذا هو لهذيذ الإنسان الدائم في الابديه تذكر بعمل الله معه اثناء جهاده على الأرض.

4- الاقوال الصادقه الأمينة 22: 6 - 7:

+ للرب قصدا أن يعلن هذه الرؤى لأولاده ليعرفوا مقاصده ويتشددوا في ضيقاتهم لذلك طوبى لمن يؤمن بما هو مكتوب فيها ويستعد لكفاح الأيام ونصرة الرب.

5 - تحذير الملاك 22: 8، 9:

+ "لا تختم على اقوال نبوه هذا الكتاب لأن الوقت قريب" أي افتح هذا الكتاب للجميع لأن تمام مقاصد الله آت سريعًا:

+ "من يظلم فليظلم بعد، ومن هو نجس فليتنجس بعد، ومن هو بار فليتبرر بعد، ومن هو مقدس فليتقدس بعد"..... أي ليمشى كل في الطريق الذي يروق له، لكن الله سيجازى كل واحد حسب أعماله.

6 - الرب يتكلم 22: 10 - 17:

+ "ها أنا آتى سريعا، واجرتى معى، لأجازى كل واحد كما يكون عمله"......

7 - تحذير واشتياق 22: 18 - 21:

+ "من يزيد على اقوال هذا الكتاب يزيد الله عليه الضربات المكتوبه فيه".

+ "آمين... تعالى ايها الرب يسوع".

 

← تفاسير أصحاحات السفر: 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

St-Takla.org Divider

السفر السابق
الإصحاح التالي من هذا السفر في قسم التفاسير المسيحية للكتاب المقدس
رسالة يهوذا
فهرس قسم ملخص أسفار الكتاب المقدس
العهد الجديد

القس أنطونيوس فهمي

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* صور السيد المسيح

* إستمع للعديد من مزامير داود النبي من صلاة الاجبيه
* جاليري آية وصورة
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن العقيدة والإيمان

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفاسير الكتاب المقدس - كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةكنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Introductions-Elkalima-Arabic-Bible-Fr-A-F/Mokademat-ArabicBible-02-New-Testament/Scripture-Bible-Study-NT-27-Roia.html