الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب

اشعياء 64 - تفسير سفر أشعياء

تضرع من أجل مجيء المسيّا

 

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

يحاول بعض الدارسين أن يفسروا حديث إشعياء النبي هنا -كما في كثير من الأصحاحات- على أنه يخص مجيء السيد المسيح الثاني ليملك ألف سنة قبل حدوث الضيقة العظيمة. لكن من الواضح أن النبي يتحدث هنا عن مجيء المسيح للخلاص الذي تحقق على الصليب، ولا يزال يتحقق عمليًا في قلب كل مؤمن جائع إلى الرب.

 

1. نزول المسيا من السماء

 

[1-3].

2. بركات انتظار المسيا

 

[4-5].

3. اعتراف بالخطايا

 

[6-12].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

1. نزول المسيا من السماء:

"ليتك تشق السموات وتنزل، من حضرتك تتزلزل الجبال؛ كما تشعل النار الهشيم وتجعل النار المياه تغلي لتعرَّف أعداءك اسمك، لترتعد الأمم من حضرتك" [1-2].

يرى بعض المفسرين أن الحديث هنا خاص بالسيد المسيح عندما ينزل من السماء علانية ليُقيم مملكته على الأرض ألف عام، يملك ويهزم مقاوميه وأعداءه وكل الأمم إلخ... على خلاف مجيئه الأول الذي كان مخفيًا في أحشاء البتول، لا يصيح ولا يسمع أحد صوته إلخ...

لست أريد الحديث هنا عن الملك الألفي إذ تعرضت له في تفسير الأصحاح 19 من سفر الرؤيا، إنما ما أود تأكيده أن نصوص إشعياء النبي لا تُفهم بطريقة حرفية، لأن مسيحنا ملك روحي، رفض أن يملك ماديًا، حاسبًا تجسده الإلهي نزولًا كما من السماء ليلتقي بنا؛ كنا كالجبال في قسوة حياتنا فتزلزلت أعماقنا، أشعل ما في داخلنا من هشيم الشر، وجعل المياه الباردة فينا تغلي بالحب، واهبًا إيانا نصرة على أعداء اسمه، لا خلال حروب منظورة وإنما خلال الإيمان العامل بالمحبة.

من أجل الخلاص من السبي أو الضيقات يكفي أن يطلب الإنسان من الله أن يتطلع من السموات وينظر من مسكن قدسه ومجده (إش 63: 15)، وإن كان الله مالئ السموات والأرض بلاهوته... أما من أجل خلاصنا من خطايانا وعودتنا إلى الأحضان الأبوية فالأمر

يحتاج إلى شق السموات ونزول كلمة الله إلى أرضنا [1]. وكما قال السيد المسيح عن نفسه.

* "لأني قد نزلت من السماء ليس لأعمل مشيئتي بل مشيئة الذي أرسلني... أن كل من يرى الابن ويؤمن به تكون له حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو 6: 38: 40). نزل من السماء ليحقق الطاعة عوض آدم الساقط في العصيان، مقدمًا مشيئة الآب التي هي واحدة مع مشيئته. أما مشيئة الآب فهي تحقيق الخلاص والقيامة برؤية الابن إيمانيًا والثبوت فيه.

* "ليس أحد صعد إلى السماء إلاَّ الذي نزل من السماء، ابن الإنسان الذي هو في السماء" (يو 3: 13).

وقال عنه القديس يوحنا المعمدان: "الذي يأتي من السماء هو فوق الجميع" (يو 3: 31).

يسبح القديس مار أفرام السرياني كلمة الله الذي شقّ السموات ونزل قائلًا:

[مبارك هذا الذي بتجسده اشترى لطبيعتنا البشرية حياة!

مبارك هذا الذي ختم نفوسنا وزينها وخطبها لنفسه عروسًا!

مبارك هذا الذي جعل جسدنا خيمة لطبيعته غير المنظورة...!

المجد لذاك الذي نظر إلينا كيف إننا قبلنا أن نشابه الوحوش في هياجنا وجشعنا، فنزل إلينا وصار واحدًا منا حتى نصير نحن سمائيين...![663]].

تطلع داود النبي إلى التجسد الإلهي فقال: "طأطأ السموات ونزل" (مز 18: 9).

يرى البعض أن بقوله "ليتك تشق السموات وتنزل، من حضرتك تتزلزل الجبال" [1] يعني أن الشعب وسط ضيقته شعر كأن الله قد حجب وجهه عنهم بالسحاب: "الرب سكن في الضباب" (2 أي 6: 1)؛ "السحاب ستر له فلا يُرى" (أي 22: 14). وكأنهم يصرخون أن كانت خطايانا قد حجبتك وراء السحاب، وحجبت عنا إدراك أسرار مقاصدك؛ فإنه ليس من يقدر أن يُصلح الأمر سواك. نحن لا نقدر أن نصعد إليك، أما أنت فتشق الحجاب وتنزل إلينا. لا يكفي أن تنظر إلينا من سمواتك، نحن في حاجة إلى حلولك وسطنا.

"تتزلزل الجبال" [1]، إن كانت الجبال الصلدة قد ارتجفت في سيناء حين التقى الله بموسى (خر 19: 17-18)، وانشقت الجبال وانكسرت الصخور أمام الرب لما كلم ايليا (1 مل 19: 11)، فمن يقدر أن يقف أمامه؟! الله وحده القادر أن يحل كل مشاكلنا، فيزلزل إنساننا القديم ويُحطم جبروت شرّنا ليُقيم مملكته في داخلنا. إن كان إبليس وكل جنوده وملائكته بأعمالهم الشريرة وخداعاتهم كالجبال، فإن الرب يُزلزل مملكتهم بالصليب، وإن كانوا كالهشيم (أشبه بالقش الهش الجاف الذي لا يصلح إلاَّ وقيدًا)  فان الله يُهلكهم بالنار.

إننا في حاجة إلى نزول الرب إلينا لأن أعداءنا الذين كالجبال هم أعداء اسمه، يقاوموننا لينتزعونا عن ملكوته أو ينتزعوا اسمه وملكوته من داخلنا.

مقاومة الأعداء -إبليس وجنوده- مهما بلغ عنفها تصير كهشيم يحرقه الله بالنار لا ليُبدد المقاومة فحسب وإنما ليحولها للخير، إذ يستخدم هذه النيران في تسخين مياه قلبنا الباردة فتغلي حبًا وغيرة مقدسة [2]. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [حتى إبليس يمكن أن يكون سبب نفع لن إن فهمناه... هذا واضح في حالة أيوب. ويمكن أن نتعلم هذا أيضًا من بولس، إذ يكتب بخصوص الزاني قائلًا: "أن يُسلم هذا للشيطان لهلاك الجسد لكي يخلص الروح" (1 كو 5: 5). انظروا حتى الشيطان قد صار سبب خلاص، لا بطبيعته، ولكن بمهارة الرسول كالطبيب الذي بحية ليستخرج منها دواء[664]].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

2. بركات انتظار المسيا:

كما عاش الأنبياء مترقبين مجيء المسيا للخلاص، نحن نبقى دومًا ننتظره ليملك لا على الأرض إنما في قلوبنا على حياتنا الداخلية كي يحملنا إلى شركة مجده؛ نرى ما أعده الله لنا، نمتلئ فرحًا ببره العامل فينا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). يقول النبي: "منذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا. لم تَر عينٌ إلهًا غيرك يصنع لمن ينتظره الفرِحَ الصانع البرّ..." [4-5].

إن كانت أعمال الله منذ القدم عجيبة لكنه لم يُسمع قط ولم يُر مثلما صنع الرب مع البشرية خلال أعماله الخلاصية، فقد خرج كما من السماء ليلاقي الخطاة بالفرح صانعًا البر في حياتهم، واهبًا إياهم أمجادًا داخلية كعربون للمجد الأبدي.

يعلق القديس هيبوليتس على هذه العبارة النبوية قائلًا على لسان السيد المسيح: [ادخلوا إلى الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم. تمتعوا إلى الأبد بما يوهب لكم بواسطة أبي الذي في السموات والروح القدس المحيي. أي فم يقدر أن يخبر عن هذه البركات التي لم ترها عين ولم تسمع بها أذن ولم تخطر على قلب إنسان، الأمور التي أعدها الله لمحبيه (إش 64: 4؛ 1 كو 2: 9)؟ لقد سمعتم عن الفرح غير المنقطع! لقد سمعتهم عن الملكوت غير المتغير! لقد تعلمتم الآن عن وليمة البركات التي بلا نهاية! [665]].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

3. اعتراف بالخطايا:

تبقى نفوسنا دائمًا متهللة من أجل أعمال الله الخلاصية الفائقة، منتظرين دائمًا التلاقي المستمر معه لينزع عار خطايانا ويعلن مجد بره فينا. أما طريق هذا اللقاء فهو:

أ. الاعتراف بالخطايا: "ها أنت سخطت إذ أخطأنا" [5]. يقول القديس كبريانوس: [حسنة هي التوبة! فإن لم يكن لها موضع في قلبك فستخسر نعمة الغسل التي نلتها في المعمودية منذ أمد بعيد، فإنه من الأفضل أن يكون لنا ثوب نصلحه عن ألا يكون لنا ثوب نرتديه، ولكن إذ أُعد لنا الثوب مرة فيجب أن يتجدد...[666]]. ويقول القديس يوحنا الدرجي: [التوبة تُجدد المعمودية، ابرام عقد مع الله على حياة ثانية[667]]. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [هل أخطأت؟ قل لله: "أني أخطأت" أي تعب في هذا...؟[668]].

ب. إدراكنا عجز البر الذاتي عن خلاصنا: "وقد صرنا كلنا كنجس وكثوب عِدة كل أعمال برنا وقد ذبلنا كورقة وآثامنا كريح تحملنا" [6]. وكما يقول الأب مرتيروس السرياني: [كل كياننا الداخلي مُبتلع عند رؤيتنا له (دا 10: 8)، بسبب مهابته تصمت أفواهنا. عندما ننال قليلًا من القوة للتحدث معه تلومنا ضمائرنا، وإذ نرى أننا قد أخطأنا وأثمنا في حضرته (مز 106: 6). إن تصورنا أننا صرنا في موضع الأبرار فكل برنا كخرقة الطامث (خر 36: 17)، فله تُنسب الغلبة أما لنا فخزى الوجوه والعار (باروخ 1: 15) [669]].

يوضح لنا الأب ثيوناس كيف تتحول أعمالنا الصالحة إلى رداءة إن أتكلنا على برنا الذاتي، فأن برنا يُحسب كخرقة الطامث إن قوبل بالبر الإلهي[670].

ج. إدراك أبوة الله الحانية والغافرة للخطايا: "والآن يا رب أنت أبونا؛ نحن الطين وأنت جابلنا وكلنا عمل يديك. لا تسخط كل السخط..." [8-9].

يقدم الله نفسه لنا أبًا وعريسًا وصديقًا وراعيًا باذلًا... لكي يجتذب كل نفس بالتوبة إليه. وتحمل كنيسته ذات السمة لكي تحتضن الكل بالحب لينعموا بخلاص الله العجيب. ففي رسالة إلى راهب ساقط يقول القديس باسيليوس الكبير:

[إنني أحزن عليك، لأنه أي كاهن لا ينتحب عندما يسمع هذا...؟!

أي خادم للمذبح لا يقرع صدره؟!

أي "علماني" لا ينكسر خاطره؟!

أي ناسك لا يحزن...؟!

إنك حطمت الجميع دفعة واحدة، دفعة واحدة استهنت بالكل...

تذكر الراعي الصالح الذي يتبعك ويناجيك...

أرجوك ألا تتردد في أن تأتي إليّ بسبب أي اعتبار أرضي، فإني أنتحب إذ أجد ميّتي، أُلازمه وأبكيه من أجل "خراب بنت شعبي" (إش 22: 4).

هوذا الكل مستعد للترحيب بك! الكل يُساهمون معك في جهادك فلا تتراجع...

إنه وقت للخلاص، إنه زمن للإصلاح!

كن منبسط الأسارير ولا تيأس، فإنها ليست (الكنيسة) شريعة لتُدين الخاطئ بلا رحمة، بل (لها) شريعة رحمة تنزع العقوبة وتنتظر الإصلاح.

هوذا الأبواب لم تُغلق بعد، العريس يسمع...

أشفق على نفسك وعلينا نحن جميعًا في ربنا يسوع المسيح[671]].

د. تُذكرنا أننا شعبه المنتسب إليه [9].

ه. اعترافنا بما حل بنا من خراب، فقد صرنا برية قاحلة، واشتعلت النيران في داخلنا، وتشوهت كل المقادس الداخلية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-64.html

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-64.html