الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم

اشعياء 31 - تفسير سفر أشعياء

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | اشعياء 1 | اشعياء 2 | اشعياء 3 | اشعياء 4 | اشعياء 5 | اشعياء 6 | اشعياء 7 | اشعياء 8 | اشعياء 9 | اشعياء 10 | اشعياء 11 | اشعياء 12 | اشعياء 13 | اشعياء 14 | اشعياء 15 | اشعياء 16 | اشعياء 17 | اشعياء 18 | اشعياء 19 | اشعياء 20 | اشعياء 21 | اشعياء 22 | اشعياء 23 | اشعياء 24 | اشعياء 25 | اشعياء 26 | اشعياء 27 | اشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | اشعياء كامل

الاتكال على الذراع البشري

لما كان الاتكال على الذراع البشري أمرًا خطيرًا يُحطم الإيمان في حياة البشرية عبر الأجيال فلا نعجب. إن عالجه إشعياء النبي مرارًا من زوايا مختلفة. هنا يوضح النبي خطورة النزول إلى مصر لطلب حماية فرعون عوض ارتفاع القلب إلى الله القدوس كحصن حقيقي ومعين لشعبه.

1. الالتجاء إلى فرعون              [1-3].

2. الله حامي أولاده                   [4-5].

3. دعوة للرجوع إلى الله             [6-9].

1. الالتجاء إلى فرعون:

يقدم لنا إشعياء النبي فكرًا روحيًا رائعًا، فإن موضوع الالتجاء إلى فرعون ليس مجرد خطة سياسية عسكرية لكنها موضوع لاهوتي يمس حياة الإنسان ومصيره الأبدي. من يتكئ على البشر مهما كثر عددهم أو إمكانياتهم أو قوتهم [1] إنما يلتصق بأناس جسدانيين مائتين فيصير مثلهم مائتًا، أما من يلتصق بالمخلص قدوس إسرائيل غير المتغير الأبدي فيحمل معه الخلود. اتكالنا على البشر يوحّدنا معهم فنهلك، واتكالنا على الله يربطنا به فنشاركه أمجاده الأبدية. هذا ما عناه عندما حذرهم قائلاً: "وأما المصريون فهم أناس لا آلهة، وخيلهم جسد لا روح، والرب يمد يده فيَعثر المعُين ويَسقط المُعان ويفنيان كلاهما معًا" [3].

لنتكئ إذن على الخالق الأبدي لا الخليقة الضعيفة العاجزة حتى على إعانة نفسها.

*    "لا تتكلوا على الرؤساء" (مز 146: 4)...

الآن خلال نوع من ضعف النفس البشرية عندما يقع الإنسان في ضيقة ييأس من جهة الله، مختارًا أن يتكئ على إنسان.

ليقل لإنسان ساقط في ضيقة: "يوجد إنسان عظيم يُحررك"، للحال يبتسم ويبتهج وترتفع معنوياته، أما إن قيل له "الله يُحررك" فيسقط في حالة إحباط وييأس!

أنك تفرح عندما تنال عونًا من مائت، فكيف تحزن عندما تنال العون من الخالق؟!

لقد نلت وعدًا بأن يُحررك من هو محتاج أن يتحرر معك فترتفع معنوياتك كمن نال عونًا عظيمًا. ها أنت تنال وعدًا من (الله) المحرر الذي لا يحتاج إلى من يُحرره ومع ذلك تيأس كأنك تنال أمرًا واهنًا.

ويل لمثل هذه الأفكار، لقد ضلوا، حقًا صار فيهم موت خطير ومحزن!

*    "تخرج روحه فيعود إلى ترابه، في ذلك اليوم تهلك كل أفكاره" (مز 146: 4)...

"قد رأيت الشرير عاتيًا فوق شجر لبنان، عبر فإذا هو ليس بموجود، والتمسته فلم يوجد" (مز 37: 35-36)...

كل هؤلاء قابلون للموت، سريعوا الزوال، هالكون.

إذن، ماذا يجب علينا أن نفعل إن كنا لا نترجى بني البشر ولا الرؤساء؟ ماذا يجب علينا أن نفعل؟ "طوبى لمن كان معينه إله يعقوب" (مز 146: 5)، لا يكون معينه هذا الإنسان أو ذاك، ولا هذا الملاك أو ذاك، إنما "طوبى لمن كان معينه إله يعقوب". فقد كان ليعقوب معينًا عظيمًا هكذا أقام من يعقوب إسرائيل. ياله من عون قدير! الآن هو إسرائيل "يرى الله"! أن بقيت أنت أيضًا هنا ولم تشرد عن رؤية الله، أن صار لك إله يعقوب معينًا، فأنك تتحول من يعقوب إلى إسرائيل؛ ترى الله، وتنتهي المتاعب وكل التنهدات وتبطل الارتباكات وتحل التسابيح السعيدة...

ليكن رجاؤك في الرب إلهك، ليكن رجاؤك فيه.

القديس أغسطينوس[333]

2. الله حامي أولاده:

إن كان عدو الخير إبليس يشبه أسدًا مزمجرًا يُريد أن يفترس ليأكل ويشبع ويهلك فريسته (1 بط 5: 8)، فإن "قدوس إسرائيل" هو الأسد الخارج من سبط يهوذا (رؤ 5: 5) لا يهلك الفريسة وإنما قادر أن يحميها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). يقتني النفس كفريسة يحوط بها ليهبها سماته الملوكية فيُقيم مؤمنيه "كهنة وملوكًا" (رؤ 1: 6)، يهبهم خلوده وشركة أمجاده.

الله موضع ثقة قادر أن يحمينا وأيضًا أن يرعانا، لذا يُشبه نفسه بالأسد ملك الوحوش لا يقدر أحد أن يقف أمامه، وفي نفس الوقت كطائر يهتم بصغاره [5].

مسيحنا يرعانا على الصليب كأسد ربض ونام (تك 49: 9) ولم يقدر العدو أن يقترب إليه[334]، ولا أن يقترب إلينا.

3. دعوة للرجوع إلى الله:

يكشف النبي عن غاية عمل الله معهم، فإن الرب يُحطم آشور بطريقة غير بشرية ولا طبيعية لا لاستعراض قوته الإلهية وإنما لاجتذاب نفوس جاحديه، إذ يقول الرب: "ارجعوا إلى الذي ارتد بنو إسرائيل عنه متعمقين... ويسقط آشور بسيف غير رجل وسيف غير إنسان يأكله..." [6، 8].

أليست هذه صورة خلاص الله الذي تم على الصليب حيث أسقط إبليس لا بفكر بشري ولا بسيف مادي وإنما ببذل حياته ذبيحة إثم عنا، ومحرقة حب لحسابنا وباسمنا، فتحطم العدو تحت أقدامنا ورجعنا إلى الله بأعماق جديدة لم يختبرها رجال العهد القديم مثلنا؟!

St-Takla.org                     Divider

تفسير اشعياء 32
الإصحاح التالي من هذا السفر في قسم التفاسير المسيحية للكتاب المقدس
قسم تفاسير العهد القديم
القمص تادرس يعقوب ملطي

(اقرأ إصحاح 31 من سفر أشعياء)

تفسير اشعياء 30
الاصحاح السابق من هذا السفر في قسم الشروح المسيحيه للإنجيل الشريف

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لاصحاح السابق من سفر أشعياء بموقع سانت تكلا همنوتكنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

__________________________________________________________________________________
© موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: