الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

كورنثوس الثانية 9 - تفسير رسالة كورنثوس الثانية

 

* تأملات في كتاب رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس:
تفسير رسالة كورنثوس الثانية: مقدمة رسالة كورنثوس الثانية | كورنثوس الثانية 1 | كورنثوس الثانية 2 | كورنثوس الثانية 3 | كورنثوس الثانية 4 | كورنثوس الثانية 5 | كورنثوس الثانية 6 | كورنثوس الثانية 7 | كورنثوس الثانية 8 | كورنثوس الثانية 9 | كورنثوس الثانية 10 | كورنثوس الثانية 11 | كورنثوس الثانية 12 | كورنثوس الثانية 13 | ملخص عام

نص رسالة كورنثوس الثانية: كورنثوس الثانية 1 | كورنثوس الثانية 2 | كورنثوس الثانية 3 | كورنثوس الثانية 4 | كورنثوس الثانية 5 | كورنثوس الثانية 6 | كورنثوس الثانية 7 | كورنثوس الثانية 8 | كورنثوس الثانية 9 | كورنثوس الثانية 10 | كورنثوس الثانية 11 | كورنثوس الثانية 12 | كورنثوس الثانية 13 | كورنثوس الثانية كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية 1: - فانه من جهة الخدمة للقديسين هو فضول مني أن اكتب إليكم.

عبارة رقيقة من الرسول، أي أنتم لستم في احتياج أن أذكركم بالجمع لفقراء أورشليم، فأنتم لكم غيرتكم ونشاطكم واجتهادكم.

 

آية 2: - لاني اعلم نشاطكم الذي افتخر به من جهتكم لدى المكدونيين أن اخائية مستعدة منذ العام الماضي وغيرتكم قد حرضت الاكثرين.

إخائية = مقاطعة عاصمتها كورنثوس. والمعني أن لكم محبتكم ونشاطكم = إستعدادكم الذي حرض الكثيرين علي الدفع. ولقد افتخرت بكم في مكدونية (فيها تسالونيكي وفيلبي) قارن مع (8: 2-5) ولاحظ أسلوب بولس، فهو يمدح كنيسة كورنثوس أمام مكدونية ويمدح كنيسة مكدونية أمام كورنثوس. هو يذكر النقاط المضيئة دائمًا في كل واحد.

 

آيات 3، 4: - ولكن ارسلت الإخوة لئلا يتعطل افتخارنا من جهتكم من هذا القبيل كي تكونوا مستعدين كما قلت. حتى إذا جاء معي مكدونيون ووجدوكم غير مستعدين لا نخجل نحن حتى لا اقول انتم في جسارة الافتخار هذه.

إذًا بولس سيصل إلي كورنثوس ومعه إخوة مقدونيون لحمل تقدمة أهل كورنثوس لفقراء أورشليم، وهو لا يريد أن يفاجئهم لذلك يرسل لهم لكي يستعدوا، فهو لا يريد بعد أن افتخر بأهل كورنثوس أمامهم، يجد أن أهل كورنثوس لم يجمعوا شيئًا، لذلك هو يحثهم علي الجمع، فإذا جاء مع المكدونيين لا يخجل هو أمامهم = ولا أقول أنتم = كأنهم هم المفروض أن يخجلوا من بخلهم ولكن بولس هو الذي سيخجل بسبب افتخاره السابق بهم أمام المقدونيون.

 

آية 5: - فرايت لازما أن اطلب إلى الإخوة أن يسبقوا إليكم ويهيئوا قبلا بركتكم التي سبق التخبير بها لتكون هي معدة هكذا كانها بركة لا كانها بخل.

بركتكم = أي عطيتكم ويسميها بركة فالعطية تكون سبب بركة لمن يعطي. وأرسلت الإخوة لينظموا عملية الجمع حتى لا تكون علي سبيل بخل (لو دفعوا قليل) بل على سبيل بركة إذا دفعوا بسخاء، بدافع حبكم للخير وليس عن اضطرار وبكرم وليس ببخل، فالبخل معناه شدة المحبة للمال، وعدم الرغبة أن يهب شيئًا للآخرين.

 

آية 6: - هذا وأن من يزرع بالشح فبالشح أيضًا يحصد ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضًا يحصد.

هنا يشبه العطاء بالزرع. ولاحظ أن من يزرع كيلة يحصد أردب، وهذا ما قاله السيد المسيح "من يترك شيء يأخذ 100 ضعف". وأنظر ما تركه بطرس وما أخذه. والحصاد هو من نفس جنس البذار التي ألقيت في الحقل. وهذا ما يريد الرسول أن يقوله.. أن عليكم أن تعلموا أن الجزاء من جنس العمل، فمن يعطي كثيرًا يعوضه الله كثيرًا، ومن يعطي قليلًا يكون جزاؤه قليل. ولذلك أطلق اسم بركة علي العطية، فمن يعطي سيباركه الله، أي لن يشعر بنقص ما عنده بل سيشعر بالبركة فيما عنده. وهذه الآية تطبق روحيًا، فمن يعطي الله وقتًا كبيرًا (صلاة وتسبيح ودراسة كتاب) يبارك له الرب ويعطيه بركات روحية كثيرة، ومن يعطي الله ببخل لن يجني بركات كثيرة. وهنا نفهم أن من يزرع = يجاهد روحيًا.. هذا يحصد نعمة وبركة روحية (راجع غل 6: 7-10 + أم 11: 18 + 11: 24). ولاحظ قوله بالبركة وليس بالسخاء. فالعطاء يسبب بركة.

 

آية 7: - كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار لأن المعطي المسرور يحبه الله.

العطاء يجب أن يكون خاليًا من الشعور بالإلزام. ولكن الدافع يجب أن يكون الحرية الشخصية والاستعداد الذاتي وحبًا في العطاء. فالله يحب الذي يعطي من قلبه بسرور. وهذا الذي يعطي بسخاء يكون له إيمان أن الله سيعوضه عن الفانيات بالأبديات، بل لن يتركه يحتاج شيء علي الأرض، لذلك فالله يحب من له هذا الإيمان. ولاحظ أن العطاء هو منفعة للطرفين، المحتاج يأخذ أموالًا والعاطي يأخذ فرح وسرور. إذًا الله جعل العطاء لمصلحة الجميع.

 

آية 8: - والله قادر أن يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح.

الله قادر أن يجعل كل عطية وكل هبة مقدمة لكم من مراحمه تزداد لكم، وحينما تزداد خيراتكم، تزداد عطاياكم، وحينما تزداد عطاياكم تزداد بركاتكم، فتفيضوا على الآخرين وهكذا. وَلَكُمْ كُلُّ اكْتِفَاءٍ = أي قناعة وهذه تعنى أن يكتفي المرء بما عنده ويرى أن أي زيادات عنده يمكن إعطاءها للآخرين. ولاحظ تكرار كلمة كُلَّ = فالله يبارك في كل شيء. والبركة ليست بركة جزئية بل لكل شيء ولكل حين، وأهم بركة هي الشعور بالإكتفاء والرضا والقناعة أي عدم الإحتياج.

 

آية 9: - كما هو مكتوب فرق اعطى المساكين بره يبقى إلى الأبد.

الاقتباس من (مز 112: 9). والمعني أن الإنسان البار الذي يعطي للمساكين، فإن عمله الصالح هذا = بره يبقي له إلى الأبد. الله سيعوضه عن بره هنا وفي الأبدية.

 

آية 10: - والذي يقدم بذارا للزارع وخبزا للاكل سيقدم ويكثر بذاركم وينمي غلات بركم.

الله هو أصل النعم والبركات، مادية وروحية. يكثر بذاركم. وخبزًا للأكل = الله يهب لكم الخيرات المادية. غلات بركم = يزيد من ثمار أعمالكم الصالحة = ثمار بركم. وهذه عطايا روحية.

 

آية 11:- مستغنين في كل شيء لكل سخاء ينشئ بنا شكرا لله.

مستتغنين في كل شيء = تزداد عطايا الله لكم بغنى فتكونوا أغنياء. وحينما يغنيكم الله تكونون أسخياء في كل شيء = لكل سخاء. وهذا السخاء المقدم للمحتاجين ينشئ مجالًا وفرصة لأن يقدم شكر لله = ينشئ بنا شكرًا لله. وهذه صلاة بركة ليبارك الله فيما بين أيديهم إذا أعطوا للمحتاجين.

 

آية 12:- لان افتعال هذه الخدمة ليس يسد اعواز القديسين فقط بل يزيد بشكر كثير لله.

افْتِعَالَ = من فعل أي تدبير وفعل هذِهِ الْخِدْمَةِ لا يعود فقط بالخير على المحتاجين، ولكنه يؤدى من ناحية أخرى إلى تقديم الشكر الكثير لله أي تسبيح الله وتمجيده. ويزيد إيمان كثيرين من الناس ومحبتهم للكنيسة ولله ولإرتباطهم بالكنيسة.

 

آية 13:- اذ هم باختبار هذه الخدمة يمجدون الله على طاعة اعترافكم لإنجيل المسيح وسخاء التوزيع لهم وللجميع.

ذلك لأنهم يلمسون من عطاياكم السخية دليلاً على إيمانكم بالإنجيل، وحفظكم لوصاياه فيمجدون الله من أجل هذا. طَاعَةِ اعْتِرَافِكُمْ لإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ = أي طاعة الإنجيل الذي يأمر بالحب العملى والعطاء لإخوة الرب.

 

آية 14:- وبدعائهم لاجلكم مشتاقين إليكم من أجل نعمة الله الفائقة لديكم.

هم سيُصَّلون لكم، ويتولد عندهم الحب لكم = مشتاقين إليكم. من أجل محبتكم التي ظهرت في عطاياكم = نعمة الله الفائقة لديكم. لاحظ أنه يسمى العطية نعمة من الله وهبهم الله إياها

 

آية 15:- فشكرا لله على عطيته التي لا يعبر عنها

بولس يختم كلامه عن العطاء بأن يشكر الله على عطيته التي لا يعبر عنها = هذه ليست أموال ولا صحة، فهذه يعبر عنها، أمّا العطية التي لا يعبر عنها فهي ليست سوى المسيح يسوع، فليس عطية أعظم منه، أعطاه الله للبشرية كفادي لها وليتحد بها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). هذه العطية أي المحبة التي لا يعبر عنها التي ظهرت في التجسد وفي الصليب، ونحن حتى الآن لا نعرف حدودها، هي إلهام لأي عطية نعطيها لله أو للفقراء، بل إن أعطينا كل أموالنا وأنفسنا وحياتنا وأرواحنا فهي لا شيء أمام العطية التي لا يعبر عنها. هي السبب في هذه المحبة التي تربط مؤمني كورنثوس بفقراء أورشليم، بل المحبة التي تربط كل أعضاء الكنيسة ببعضهم البعض في جسد المسيح الواحد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات كورنتوس الثانية: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من رسالة كورنثوس الثانية بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/08-Resalet-Corenthis-2/Tafseer-Resalat-Koronthians-2__01-Chapter-09.html