الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - القس أنطونيوس فكري

مقدمة تفسير رسالة رومية | مقدمة عن فكرة الخلاص في المسيحية

 

* تأملات في كتاب رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية:
تفسير رسالة رومية: مقدمة رسالة رومية | الرسالة إلى أهل رومية 1 | الرسالة إلى أهل رومية 2 | الرسالة إلى أهل رومية 3 | الرسالة إلى أهل رومية 4 | الرسالة إلى أهل رومية 5 | الرسالة إلى أهل رومية 6 | الرسالة إلى أهل رومية 7 | الرسالة إلى أهل رومية 8 | الرسالة إلى أهل رومية 9 | الرسالة إلى أهل رومية 10 | الرسالة إلى أهل رومية 11 | الرسالة إلى أهل رومية 12 | الرسالة إلى أهل رومية 13 | الرسالة إلى أهل رومية 14 | الرسالة إلى أهل رومية 15 | الرسالة إلى أهل رومية 16 | ملخص عام

نص رسالة رومية: الرسالة إلى أهل رومية 1 | الرسالة إلى أهل رومية 2 | الرسالة إلى أهل رومية 3 | الرسالة إلى أهل رومية 4 | الرسالة إلى أهل رومية 5 | الرسالة إلى أهل رومية 6 | الرسالة إلى أهل رومية 7 | الرسالة إلى أهل رومية 8 | الرسالة إلى أهل رومية 9 | الرسالة إلى أهل رومية 10 | الرسالة إلى أهل رومية 11 | الرسالة إلى أهل رومية 12 | الرسالة إلى أهل رومية 13 | الرسالة إلى أهل رومية 14 | الرسالة إلى أهل رومية 15 | الرسالة إلى أهل رومية 16 | الرسالة إلى أهل رومية كامل

فكر بولس الرسول عن الخلاص ومقدمة لرسالة رومية

 

الله خلقنا لحياة أبدية:-

1- أول آية في الكتاب "في البدء خلق..." فالله يعلن إرادته في إعطاء حياة فهو لا يخلق موتًا.

2- الله خلق العالم في مليارات السنين ليحيا الإنسان في جنة جميلة، فهل يعقل بعد ذلك أنه يخلقه ليحيا عدة سنوات قليلة ثم يموت.

3- كانت شجرة الحياة متاحة لآدم ولو اختار الأكل منها لما مات ولكنه اختار شجرة المعرفة بحريته.

4- قوس قزح كان علامة لنوح أن الله لا يريد أن يهلك العالم مرة أخرى. ثم نسمع في سفر الرؤيا أن يوحنا رأى قوس قزح حول العرش شبه الزمرد (وهو أخضر اللون) والمعنى أن الله يذكر ميثاقه مع الإنسان في أنه لا يريد أن يهلكه، بل أن يحيا حياة أبدية (اللون الأخضر يشير للحياة).

5- فداء المسيح كان لنحيا أبدياً.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الله خلقنا لنفرح:-

1- إسم الجنة عَدْنْ وهى كلمة عبرية تعنى فرح، فهذه إرادة الله أن نفرح.

2- كان الفرح نتيجة حب متبادل مع الله، فالله محبة وآدم مخلوق على صورة الله. والفرح ينشأ عن المحبة.

3- الله بارك الإنسان (تك1: 28).

4- المسيح أعاد لنا المحبة والفرح.... (ثمار الروح القدس).

وسقط الإنسان إذ إختار بحريته إرادة غير إرادة الله فتذوق الشر فإنفصل عن الله ومات. كان الله يعرف أن آدم كان ضعيفا فلم يرد أنه يتذوق الشر قبل أن يختار الأكل من شجرة الحياة، لذلك نهاه عن الأكل من شجرة المعرفة. وكانت الوصية في مقابل الحرية كحماية له. وكان آدم حرا فهو على صورة الله.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أنا اختطفت لي قضية الموت (القداس الغريغورى).

 

مخالفة الوصية أدت إلى:-

1- الموت بأنواعه (أدبى / روحى / جسدى / أبدى). والموت عكس الحياة. بل وقَصُرَ عمر الإنسان.

2- العبودية (آخر كلمات سفر التكوين "فحنطوه ووضع في تابوت في مصر" ومصر هي أرض العبودية). والعبودية عكس الحرية. ولاحظ أن المصريين كانوا يحنطون موتاهم إذ كانوا يعتقدون أن الروح ستعود للميت فيعود للحياة. ويكون معنى الآية أن الله سمح بموت الإنسان وعبوديته لكن على رجاء.

3- اللعنة (كلمة لعن هي آخر كلمات آخر كلمات العهد القديم "لئلا آتى وأضرب الأرض بلعن") وهى لعنة للأرض (ملعونة الأرض بسببك). ولعنة للإنسان (ملعون أنت من الأرض) واللعنة عكس البركة (والبركة تصاحب وجود الله، أما اللعنة فهى في إنفصال الله عن الإنسان أو المكان). ولعنة الأرض لا ندرى مداها إذ لا ندرى ماذا كانت ولكن ما نراه من زلازل وبراكين وأوبئة... هذا ما نراه من نتائج اللعنة. ولعنة الإنسان تسببت في تحوله للطبع الوحشى مما إنعكس على الوحوش، فسمح الله للإنسان بأكل اللحم.

4- إختفى الفرح إذ طرد الإنسان من جنة الفرح وخدع الشيطان الإنسان بأن اللذة الحسية هي الفرح.

5- المرض بأنواعه (جسدية ونفسية....).

6- فساد طبيعة الإنسان: كان الإنسان مخلوقا على غير فساد، والخطية أفسدته، وصارت للإنسان طبيعة فاسدة. صار الإنسان غير قادر أن ينفذ الناموس ولا أن يصنع البر.

7- نزع الروح القدس من الإنسان.

8- فقدان صورة الله وفقدان البنوة.

وكان هذا ناتجا عن أن الخليقة أخضعت للباطل لكن على رجاء (رو8: 20). وهذا من مراحم الله إذ يقول "لحيظة تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك. بفيضان الغضب حجبت وجهى عنك لحظة وبإحسان أبدى أرحمك قال وليك الرب" (إش54: 7، 8).

 

واحتاج الإنسان إلى طبيب وكان هو المسيح الذي قدَّم لنا الفداء فماذا أخذنا بالفداء ؟.... "أنا هو الرب شافيك" (خر15: 26).

1- الألم دخل نتيجة للخطية، والله حول العقوبة خلاصا فالموت تحول لقيامة أولى هنا على الأرض بالتوبة وفى النهاية قيامة ثانية لحياة أبدية.

2- المسيح أتى لشفاء طبيعتنا (السامرى الصالح) فنعود لصورة المسيح (غل4: 19) وهكذا في السماء (1يو3: 2). وتغيرت طبيعة الناس فشعب روما الدموى تغير وشاول الطرسوسى تغير والزناة وعبدة الأوثان تغيروا، بل إنعكس هذا على طبع الوحوش (الأنبا برسوم العريان والثعبان)، بل وعلى الطبيعة فالله كان يفيض ماء النيل بسبب الأنبا بولا. ورأينا كيف أن البركة والقداسة تنتقل كما تنتقل اللعنة.

3- الكفارة = إذ تعرينا جاء المسيح ليسترنا ويغطينا (يكفر = يغطى). فلا يرانا الآب بل يرى إبنه. لذلك يقول لنا الرب "إثبتوا في".

4- الفداء = يلخص بولس الرسول هذا بقوله "صولحنا مع الله بموت إبنه.... ونخلص بحياته" (رو5: 10).

5- بموت المسيح.... دُفِنَّا معه فماتت الطبيعة القديمة وتم تنفيذ حكم الناموس فينا فغفرت خطايانا إذ دفع المسيح الثمن. فالمسيح لإتحاد لاهوته غير المحدود مع ناسوته كان فداءه غير محدود، وكافٍ لغفران خطايا الجميع في كل زمان ومكان. "من يد الهاوية أفديهم، من الموت أخلصهم" (هو13: 14). بالمعمودية نموت مع المسيح فنتبرأ من خطايانا السالفة.

نخلص بحياته.... بالمعمودية نقوم مع المسيح متحدين به ويعطينا حياته، ولإتحادنا به ننال البنوة لله. وبهذه الحياة يمكننا أن نسلك في بر، وإن سلكنا في بر نتبرر، ولكنه بر الله الذي بالمسيح الذي إتحد بنا وأعطانا حياته (2كو5: 21). وتتحول أعضاءنا لآلات بر بدلاً من أن تكون ألات إثم راجع (رو6). وهذه الخليقة الجديدة في المسيح هي التي تَخْلُص (غل6: 15). ولكن هذا لمن يصلب الجسد مع الأهواء الشهوات.. (غل5: 24). حينئذ يقول مع بولس الرسول "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في" (غل2: 20).

6- اللعنة تحولت إلى بركة، إذ صار المسيح لعنة لأجلنا (غل3: 13) "فملعون كل من عُلِّق على خشبة" (تث21: 23) فهو تحمل عنا كل نتائج الخطية (موت/لعنة/عرى/شوك/....) هو حمل كل خطايانا.

7- صار وارثا لأجلنا (عب1: 2)... بأن مجد ناسوته ليعطينا هذا المجد (يو17: 5، 22). وأما على الأرض هنا فلقد عاد لنا السلام والفرح وباقى ثمار الروح القدس. أما الأشرار فهم بلا سلام.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وهذه قصة الكتاب المقدس

أسفار موسي: الله يعطى حياة ولكن يموت الإنسان ويرسل الله موسى ليخلص الشعب من عبودية فرعون ونرى كل قصة فداء المسيح كرموز.

الأسفار التاريخية: نرى أنه بدون ملك ساد الفساد (القضاة) ثم يُكَوِّن الله مملكة كرمز لمملكة المسيح.

الأسفار الشعرية: هي علاقة تصاعدية للمؤمن مع الله، وتبدأ بالتصادم مع الله (أيوب) ثم اللجوء لله بالصلاة والروح القدس يعين ويعزى ويضع كلمات على الفم (المزامير) والروح القدس يعطى حكمة (الأمثال) وتأتى قمة الحكمة في قول سليمان أن العالم باطل (الجامعة) ولكن قمة الروعة تصل في (النشيد) في علاقة الحب مع الله.

الأنبياء: يتلخص كلام الأنبياء في إظهار بشاعة حال الإنسان، وأنه يستحق الهلاك ولكن... يشير كل الأنبياء لأن الحل في المسيح الذي سيأتى للفداء راجع مثلا (هو5: 8 – هو6: 3).

وينتهى العهد القديم بكلمة لعن.... إنتظاراً للمسيح الذي يحول اللعنة إلى بركة.

العهد الجديد: نرى تحقيق الوعد فيه "باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح (أف1: 3). وينتهى بقول يوحنا الرائى "آمين تعال أيها الرب يسوع" لتنتهى ألام الأرض ونحيا في الفرح والمجد.

والمسيح ذراع الله (إش51: 9 – 11 + 59: 1، 16) وهو تمم الفداء وأرسل الروح القدس إصبع الله (قارن مت12: 28 مع لو11: 20) ليتمم تجديد طبيعتنا.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عمل الروح القدس معنا في تجديد طبيعتنا

 

1- الله لم يعطنا روح الفشل بل روح القوة والمحبة والنصح (2تى1: 7).

* القوة: قوة لنسلك في البر وقوة تساند إرادتنا بالإقناع (إر20: 7) وهذا ما يسمى بالنعمة. ولكن لا بد من الجهاد كما يقول الرسول "فإذ نحن عاملون معه" (2كو6: 1). وهى قوة في مواجهة أى شيء مخيف.

* المحبة: الروح يسكب فينا محبة الله ومحبة الجميع حتى أعداءنا. وبهذه المحبة تكون لنا إمكانية حفظ الوصايا. وبالمحبة نثبت في المسيح (يو15: 9). وبدون الروح القدس لا توجد محبة حقيقية. والروح يعرفنا بالمسيح ويعطينا رؤية حقيقية له فنحبه (يو16:12 – 16)، وبهذا يسكب محبة الله في قلوبنا (رو5: 5). والروح يعلمنا ويذكرنا بكل تعاليم رب المجد، ويفتح أعيننا على السماء (1كو2).

* النصح: الروح يعطينا المشورة لإتخاذ القرار السليم. النصح في الإنجليزية

(sound mind). فالروح ينصح ويقنع المؤمن بأن يترك الخطية ويسلك في البر (إر20: 7 + يو16: 8).

 

2- الأسرار الكنسية : وبواسطتها يبدأ عمل الروح القدس فينا:-

* المعمودية:- وبها نستفيد من موت المسيح وقيامته (رو6)، فيها نموت مع المسيح ونقوم متحدين معه وتكون لنا حياته الأبدية. ولكن علينا بعد ذلك أن نستمر كأموات أمام الخطية والروح يعين.

* الميرون:- بهذا السر يسكن الروح القدس في المعمد، ويعمل الروح القدس على أن يثبت المعمد في المسيح (2كو1: 21، 22). وهذا يتم بأنه 1) يبكتنا على فعل الخطية. 2) يبكتنا على عدم فعل البر 3) يبكت على دينونة... فلماذا نلتمس لأنفسنا الأعذار إذا أخطأنا فالروح يعطى نعمة أعظم (يع4: 4 – 7) والروح يعين ضعفاتنا (رو8: 26) فلماذا نخطئ، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. ولاحظ أن المسيح داس الشيطان وأعطانا هذا السلطان، ودان الخطية في الجسد (رو8: 3) أى أضعف سلطانها وأماتها ولكننا بحريتنا نرتد عن كل هذا. وهذا كله يعنى أن لنا سلطان على الخطية (رو6: 14)، ولهذا قال الكتاب "أعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله..." (يو1: 12) فما يفصلنا عن البنوة هو الخطية. توبنا يا رب فنتوب (إر31: 18). وكما رأينا فالروح القدس يسكب المحبة في قلوبنا، وبالمحبة نحفظ الوصايا، وبالمحبة وحفظ الوصايا نثبت في المسيح.

* التوبة والإعتراف:- هو قرار بالموت عن الخطية لنحيا في بر. والروح القدس في سر الإعتراف ينقل الخطايا التي إعترفنا بها لله أمام الكاهن إلى المسيح فيغفرها دم المسيح في ذبيحة الإفخارستيا.

* الإفخارستيا:- "من يأكلنى يحيا بى" (يو6: 57).

* مسحة المرضى:- ليست لشفاء الجسد فقط بل هي لشفاء الإنسان كله نفسا وجسدا وروحا بل قد يكون المرض عمل إلهى لشفاء الروح لتخلص أبديا. ولاحظ صلوات سر مسحة المرضى " إشف يا رب (فلان).... وإن كان قد فعل خطية تغفر له". وهذا ما علَّم به القديس يعقوب (يع5:14 – 16).

 

3- والروح القدس يعطى مواهب لبناء الكنيسة كجسد واحد ليقدم عروس واحدة لعريسها المسيح. ونلاحظ قول السيد المسيح...... "من آمن وإعتمد خلص".

  

مَنْ آمن

 

واعتمد خلص (مر16: 16)

 

* آمن نظريا بالمسيح

* قَبِلَ أن يموت مع المسيح عن خطيته
ليقوم بحياة جديدة في بر رافضًا العالم وخطاياه.

      + يموت مع المسيح ويقوم مع المسيح

+ يستمر في ممارسة موت الجسد (رو12: 1، رو6: 11)
وبهذا تثبت حياة المسيح فيه.

إذن الإيمان ليس ترديد كلمات أو قبول المسيح كمخلص نظريا بل هو قبول الموت مع المسيح بالطبيعة القديمة، فيكون الخلاص هو حياة جديدة تعمل البر، وخليقة جديدة (2كو5: 17).

وأنا أريد أن أبرأ من الطبيعة القديمة......

 

والروح يعين

 

هذا جهادي أنا

      وهذا عمل النعمة أى معونة الروح
         
وهذا ما قاله الرسول .......        

إن كنتم بالروح

     

تميتون أعمال الجسد (رو8: 13)

     
عمل النعمة التي تعين      

إماتة أعمال الجسد هي بالإرادة الحرة وهذا هو الجهاد

 والجهاد هو التغصب على عمل الصالح (مت12: 11).

 ولهذا نقول أن الروح القدس هو الروح المحيى، فهو يثبتنا في الإبن فتكون لنا حياة الإبن ومن له حياة تكون له ثمار. ومن يثبت في الإبن يحصل على البنوة. والروح يشهد لأرواحنا قائلا يا آبا الآب. فهو روح التبنى.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الجهاد والنعمة

 

الجهاد: هو ببساطة التغصب على فعل إرادة الله وهذا ما علَّم به الرب... "ملكوت السموات يغصب" (مت11: 12).

النعمة: هي معونة الروح القدس وهى عطية مجانية، ولكن بحسب فكر الأباء فهى تُعْطَى لمن يستحقها.

 

الجهاد والأعمال: نوعين 1- جهاد سلبى 2- جهاد إيجابى.

وكلا النوعين يحتاج للتغصب.

 

الجهاد السلبى: هو أن نقف أمام الخطية كأموات (رو6: 11 – 14 + كو3: 5) ونرى في ( رو12: 1) = تقديم الجسد ذبيحة حية، وهذا يعنى أن لا ننقاد لشهواتنا ثانية، فلا شركة للنور مع الظلمة. ويقول بولس الرسول "أقمع جسدى وأستعبده..." (1كو9: 27) وهذا صليب إختيارى. وهذا أيضا نراه في كيفية التمتع بثمار الروح القدس فينا، لأن هذه الثمار هي لمن يصلب جسد مع الأهواء الشهوات (غل5: 24). بل الله يساعدنا بصليب من عنده كما أعطى لبولس الرسول شوكة في الجسد. ويقول الرسول "مع المسيح صلبت فأحيا..." (غل2: 20) لذلك فبقدر ما نمارس صلب النفس بقدر ما نرى المسيح حيا فينا وبره ظاهرا فينا (2كو4: 10 – 16). فكلما يفنى "إنساننا الخارج بألام الصليب يتجدد الداخل يوماً فيوماً". إذن الجهاد السلبى هو قبول أن تموت الطبيعة القديمة التي في، وقبول الصليب الموضوع علىَّ والصليب الإختيارى بدون تذمر.

الجهاد الإيجابى: عمل البر كالصلاة والتسابيح والصوم... وبذل الذات في الخدمة، وفى هذا يقول الرسول "جاهدت الجهاد الحسن...." (2تى4: 7) ويوصى تلميذه تيموثاوس بهذا (1تى6: 12). ويقول الرسول أيضا أنه تعب أكثر من جميعهم (1كو15: 10). ويقول "أما الذين بصبر في العمل الصالح....سيجازى كل واحد بحسب أعماله" (رو2: 6، 7). إذن الجهاد الإيجابى هو أن نقبل السلوك في الحياة الجديدة التي على صورة المسيح (غل4: 19)، وبحياة المسيح التي فينا ….. "عيشوا كما يحق لإنجيل المسيح" (فى1: 27).

إذن الحياة الجديدة هي قبول الموت عن الخطية والحياة في بر بحياة المسيح التي فينا. فنستعيد صورة الله.

 

لكن هل الجهاد وحده يكفى؟ قطعا لا فلماذا:-

1- لو كان الجهاد وحده يكفى ما كان هناك داعٍ لموت المسيح.

2- لو كان بالناموس بر إذاً المسيح مات بلا سبب (غل2: 21).

3- يقول السيد المسيح "بدونى لا تقدرون أن تفعلوا شيئا" (يو15: 5).

4- يقول بولس الرسول "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوينى" (فى4: 13).

 

لذلك كان هناك إحتياج للنعمة وهى معونة إلهية لمن يجاهد

النعمة: نوعين 1- دون عمل منا 2- نعمة تحتاج إلى جهاد منا

1- كان الصليب والفداء وإرسال الروح القدس ليس لإستحقاق أى مخلوق. ومهما عمل أى مخلوق ومهما بلغت درجة قداسته فما كان له إستحقاق في الخلاص بدون عمل الفداء. وتقول السيدة العذراء والدة الإله وأطهر المخلوقات "تبتهج روحى بالله مخلصى" (لو1: 47) فهى، وهى والدة الله تحتاج للخلاص بدم إبنها. كان الفداء عطية مجانية من الله للبشر ليخلصوا.

2- لكن هناك نعمة تحتاج إلى جهاد منا، وهى معونة الله لنا لنكمل وتتجدد طبيعتنا فنخلص. وهذه قيل عنها "ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد" فالروح يؤازر أعمال الجسد (رو2: 29) ويعين ضعفاتنا (رو8: 26). والنعمة تسندنا أمام خداعات قلبنا النجيس (إر17: 9). وعن هذا النوع من النعمة نقول أنها تحتاج إلى جهاد.

 

أمثلة للجهاد والنعمة

فلك نوح: نوح عمل ما إستطاعه (جهاد) لكن الله أغلق عليه (نعمة) فلم يتسرب الماء للفلك (تك7: 16).

الخمس خبزات = (جهاد) فهذا كل ما إستطاعوا جمعه، و (بالنعمة) أشبع الرب 5000 نفس.

إقامة لعازر: ألم يكن الرب الذي أقامه (نعمة) قادرا على رفع الحجر ولكن كان هذا هو جهاد البشر.

تحويل الماء إلى خمر: ملأ الأجران (جهاد) و(بالنعمة) حَوَّل الرب الماء إلى خمر.

أستار في بطن سمكة: مثل رائع للزوم الجهاد مع النعمة. لو الجهاد بدون النعمة لطلب الرب من بطرس أن يصطاد سمكا كثيرا ليبيعه ويدفع الجزية. ولو النعمة بدون جهاد كافية لأحضر الرب أستارا من السماء.

يقول الرسول إمتلئوا بالروح (وهذا بالنعمة فالروح هو عطية من الله مجانية) لكن هذا الإمتلاء يحتاج إلى جهاد يعلمه لنا الرسول بقوله "مكلمين بعضكم بمزامير ومرنمين ومسبحين وشاكرين على كل حال وخاضعين بعضكم لبعض..." (أف5: 18 – 21).

أحبوا أعدائكم (المحبة هي نعمة فهى عطية من الله) لكنها تعطى لمن يغصب نفسه على أن يتكلم حسنا على الناس = باركوا لاعنيكم + يحسن إليهم + يصلى لأجلهم، وهذا التغصب يسمى جهاد.

لو كان بالنعمة فقط فلماذا لا يتحول الكل إلى قديسين !! ولكن الرب يقول "كم مرة أردت لكنكم لم تريدوا" (مت23: 37).

ولاحظ قول الرسول "إننا عاملون معه" (2كو6: 1) + قوله " تعبت أكثر منهم (جهاد)...لا أنا بل (نعمة) الله التي معى (1كو15: 10).

وما زال يسأل كل منا "أتريد أن تبرأ" (يو5: 6).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الضمير والناموس والنعمة

 

الضمير:- الله طبع وصاياه على قلب آدم بالمحبة إذ كان في الجنة يحب الله فهو مخلوق على صورة الله، ومن يحب الله يحفظ وصاياه (يو14: 23). والضمير هو عطية إلهية لكل البشر.

الناموس:- بالسقوط فسدت طبيعة الإنسان ولم يعد يحب الله، فما عاد قادراً على حفظ الوصايا. فأعطاه الله الناموس عونا (القداس الغريغورى) ليكون مؤدبا للإنسان حتى يأتى المسيح (غل3: 24) وذلك لكبح جماح البشر بالخوف من عقوبات الناموس. وكانت الوصايا على لوحى حجر لتناسب حالة قلب البشر الذي تحجر. وكان الناموس هو عطية الله لليهود.

النعمة:- هي عمل الروح القدس في الإنسان المعمد. ولكن من يطفئ الروح ويحزنه لا يعود يشعر بهذه النعمة.

وبهذا يتمتع الإنسان المسيحى بالضمير والناموس وعمل النعمة.

 

بولس الرسول يهاجم الأعمال..فأي أعمال هذه التي يهاجمها؟!

1- أعمال الناموس الطقسية من ختان وخلافه.

2- الأعمال بفكر يهودى أى الذين يشعرون أن أعمالهم تبررهم وهى سبب خلاصهم، وهم يفتخرون بها ويفتخرون ببرهم الذاتى. هم لا يشعرون أنهم في إحتياج لمعونة من الله. وهذه هي الفريسية.

3- كل أعمال الإنسان قبل المسيح لا قيمة لها للخلاص بدون دم المسيح. (هذا ما يناقشه بولس الرسول).

4- أما بعد الإيمان فالجهاد والأعمال شرط للحصول على النعمة (وهذا ما يناقشه يعقوب الرسول).

5- وحتى الآن فكل من يشعر أنه بأعماله هو شيء، ويفتخر بأعماله، بل يطالب بأجر عن كل عمل يعمله فإن صلى يريد بركة مادية من الله وهكذا لو صام...إلخ. ويتصور أنه بأعماله يحاسب الله لو سمح له الله بتجربة قائلا....لماذا هذا وأنا أصلى وأصوم... فهو ساقط في البر الذاتى كالفريسيين.

 

بالنعمة أنتم مخلصون ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد (أف2:5، 9)

 

هل تعنى هذه الآية حقا أن الخلاص هو بالنعمة فقط وبدون أعمال ؟!

* لو قال بولس الرسول "بالنعمة أنتم مخلصون ليس من أعمال" وسكت لكانت الأعمال فعلا لا لزوم لها.

* ونلاحظ أن بولس الرسول يركز على الإيمان والنعمة، أما القديس يعقوب فيركز على الأعمال التي بدونها الإيمان يكون إيمان ميت. فما معنى هذا وهل هناك تعارض بين كلا الرأيين ؟

* وما معنى الإيمان الميت والإيمان الحى في رسالة القديس يعقوب ؟

لنشرح هذا كله لنأخذ مثالا:-

لو طلبت منك أن تنزل إلى البحر لترفع رجلا ضخم الجثة وأنت لا تعلم شيئا عن قوة دفع الماء، فسترفض قطعا لثقل وزن الرجل..... ومع محاولاتى لإقناعك سيكون أمامك أحد موقفين. الأول:- أن تقول أنا واثق فيك لكن لا أستطيع. والثانى:- أن تنفذ وتنزل إلى الماء. مع الموقف الثانى ستجد نفسك قادرا على حمل الرجل بسهولة فقوة دفع الماء حقيقة هي التي تحمل الرجل. لنرى الآن.... هل لو خرجت من الماء وبكبرياء شديد إفتخرت بقوتك، وبأنك رفعت هذا الرجل. أفلا يستهزئ بك من يعلم نظرية دفع الماء.

والآن لنفهم تفسير المثل:-

* الرجل الثقيل = الوصايا وهكذا قال تلاميذ المسيح (أع15: 10).

* قوة دفع الماء = النعمة التي تساندنا دون أن يراها أحد. الروح يعين ضعفاتنا (رو8: 26). فمن يغصب نفسه على تنفيذ الوصية سيجدها سهلة فالنعمة تساند، وهذا معنى قول بولس الرسول "لنطرح كل ثقل، والخطية المحيطة بنا بسهولة، ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا" (عب12: 1).

* الموقف الأول الرافض لنزول الماء والقول أثق فيك لكن لن أنزل = الإيمان الميت.

* الموقف الثانى وهو قبول النزول للماء = الإيمان الحى.. وهذا بالضبط ما قاله القديس بطرس للسيد المسيح "على كلمتك ألقى الشبكة" (لو5: 5).

* الإفتخار = البر الذاتى والكبرياء.

* إستهزاء الناس بمن يفتخر = سخرية الشيطان بمن يسقط في الكبرياء إذ أنه عملا.

* تصديق الرجل وتنفيذ ما طلب منه بتغصب = الجهاد المطلوب وأن أغصب نفسى أن أنفذ الوصية.

إذاً الإيمان الحي هو قرار بحرية كاملة أن ننفذ الوصايا ونموت عن الخطية ونسلك في البر واثقين أن النعمة ستساندنا. وسنجد حينئذ أن الوصية سهلة، فالمسيح حقيقة هو من يحمل الحمل، لذلك قال "إحملوا نيرى فهو هين وحملى فهو خفيف". الإيمان الحى هو أن يغصب الإنسان نفسه وينفذ الوصية فيجد التنفيذ سهلا (رو10: 1 – 11) + (عب12: 1) ولذلك يقول السيد "ملكوت السموات يغصب..." (مت11: 12). ولكنه يقول أيضا أن حمله خفيف، فمن يغصب نفسه يجد المسيح يحمل عنه. ولاحظ قول الرب "إن فعلتم كل ما أمرتم به فقولوا إننا عبيد بطالون" (لو17: 10) وذلك لمنع الإفتخار فبداية السقوط الكبرياء. وهذا هو دائما فكر بولس الرسول أن الله هو الذي يعطى فلماذا الإفتخار ومصدر النعمة هو الله "وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ" (1كو4: 7).

أهمية الإيمان الحى: - بدون إيمان لا خلاص. المسيح مات وبدمه غفران الخطايا ولكن هناك ما يسمَّى إستحقاق الدم، وأول الشروط هو الإيمان، وتأتى بعد هذا الأسرار وجهاد الإنسان. وأهمية الإيمان أن من آمن بالمسيح فقد عرف من هو المسيح وأحبه، وهذا يكون قد عرف الله، فالمسيح هو صورة الله ورسم جوهره (كو1: 15 + عب1: 3) فمن لم يعرف المسيح هو لم يعرف الله فالمسيح هو صورة الله (يو8: 19). والإيمان الحى يجعلنا مستعدين أن ننفذ وصايا الله، ونقدم أنفسنا ذبائح حية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أهمية قرار الإنسان بأن ينفذ الوصية

يقول القديس أغسطينوس "إن الله الذي خلقك بدونك لا يستطيع أن يخلصك بدونك" وفى هذا يقول السيد المسيح "كم مرة أردت...لكنكم لم تريدوا" (مت23: 37).

و"الله يريد أن الجميع يخلصون" (1تى2: 4) فهل يخلص كل الناس ؟ قطعا لا.

ويقول الكتاب"هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية" فهل يخلص كل الناس وتكون لهم حياة أبدية؟ قطعا لا.

اذاً المهم أن يكون هناك قرارا واضحا بالموت عن الخطية والطبيعة القديمة والحياة بحسب الحياة الجديدة.

وما زال سؤال الرب لكل واحد "أتريد أن تبرأ"؟

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأرثوذكسية هي موقف وسط بين انحرافين في التفكير:-

 

الخلاص بالإيمان فقط دون أعمال:- قول بولس الرسول "بالنعمة أنتم مخلصون.." هو رد على اليهود والمتهودين ولكل من يفتخر بأعماله أمام الله حتى الآن ويطالب بثمن جهاده.

الخلاص بالأعمال فقط دون إيمان:- والرد على هذا "لو كان بالناموس بر (أعمال وتنفيذ وصايا) فالمسيح إذا مات بلا سبب".

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تعريفات

* النعمة:-

بولس الرسول تكلم عن النعمة كمقابل للأجرة بحسب الفكر اليهودى في مقابل برهم الذاتى. وكلمة النعمة في أصلها "خاريزما" وهى هبة مجانية يعطيها قيصر لجيشه ورجاله يوم ميلاده أو جلوسه على العرش، وكانت تعبيرا عن كرم قيصر وليست في مقابل عمل معين. وقال أباء الكنيسة أن النعمة عطية مجانية لكنها تُعطى لمن يستحقها أى لمن يجاهد.

 

* التبرير:-

الناموس يحكم بالموت على كل من أخطأ. أما المسيح فقد جاء ليموت فيغفر خطايانا فنتصالح مع الله. وقام ليعطينا حياته لنعمل أعمال بر. وأعضاءنا التي صارت أعضاء له تكون ألات بر.

 

غفران الخطايا = تبرئ

تبرئ + عمل البر = تبرير

* التقديس:-

الله هو القدوس. والروح يكرسنا ويخصصنا لله فنصير قديسين مخصصين لله. لذلك نقول عن الروح القدس أنه روح القداسة. وكل ما يخص الله يقال عنه مقدس.

 

* الإيمان الميت:-

هو من ظن الإيمان كلمات نرددها مثل أنا مسيحي وأؤمن بالمسيح أنه مخلصي ولكن دون أعمال. أو كمن يخطئ ويقول أن المسيح بدمه غفر كل خطايانا وخلصنا.... وبالتالي لي خلاص مهما أخطأت فأنا مؤمن.

 

الإيمان الحيّ:-

هو قول ما سبق + أن تكون هناك أعمال تثبت هذا، ومن يحاول أن يعمل ولو بالتغصب سيجد هناك معونة هي النعمة = قوة من الروح القدس. وهذا تعليم بولس الرسول "إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد" (رو8: 13) وبنفس المعنى "ختان القلب بالروح" (رو2: 29) أي قرار بالإمتناع عن الخطايا المحبوبة بالتغصب والروح يعين.

 

 إن كنتم بالروح

 

تميتون أعمال الجسد (رو8: 13)

 

النعمة التي تعين

      إرادتك الحرة +تغصبك = جهادك

 

 

 

 مَنْ يجاهد يختبر       الإيمان الحي = تغصب + ثقة في نعمة تعين

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هل المعمودية تعطى موتا كاملا عن الجسد (الإنسان العتيق)

1- المقصود بالجسد = شهوات الجسد. والجسد يستمر في مشاغباته بعد المعمودية.

2- قطعا المعمودية لا تعطى موتا كاملا وإلا تعطلت الحرية.

3- ويظل الجسد يشتهى ضد الروح والروح يشتهى ضد الجسد (أعمال الجسد) (غل5: 16-26)....... ولكن "الروح يعطى نعمة أعظم" (يع4: 9). ولكن هذا لمن يريد أن يسلك بالروح، أى يطيعه ولا يقاومه بأن يصر على مسلكه الخاطئ. مثل هذا سيجد معونة من الروح وهذه المعونة هي ما تسمى بالنعمة.

4- وهذا الصراع بين الروح والجسد لن ينتهى سوي بالتخلص من هذا الجسد. لذلك نحن نقول مع بولس الرسول "ويحى أنا الإنسان الشقى من ينقذنى من جسد هذا الموت" (رو7: 24)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. ونقول معه أيضا "نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا متوقعين التبنى فداء أجسادنا" (رو8:23). فبالجسد الجديد الممجد الذي نلبسه في السماء لن نستطيع أن نخطئ، وهذه هي البنوة الكاملة (1يو3:9). أما ما حصلنا عليه حتى الآن من بركات الفداء فهو عربون، أو باكورة البركات الأبدية التي هي نصيبنا في السماء (لنا باكورة الروح رو8: 23 + عربون الروح 1كو1: 22 + روح الموعد الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى أف1: 14) وفداء المقتنى هو فداء الجسد أى حصولنا على الجسد الممجد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هل يمكن للمؤمن أن يهلك؟

1- سبق وقلنا أن المعمودية لا تلغى حرية أحد ومن يريد بإرادته الحرة أن يسلك بالروح هو من يجد معونة من النعمة. أما من يريد أن يرضى شهواته حتى آخر المدى، فهو له حريته وإن أصر على عدم التوبة فسيهلك.

2- هلك شعب الله في البرية بعد أن إعتمدوا في البحر مع موسي وأكلوا طعاما روحيا وشربوا شرابا روحيا، وذلك لإصرارهم على الخطية (1كو10: 1 – 12).

3- وديماس إذ أحب العالم الحاضر إرتد وترك بولس الرسول (2تى4: 9) وراجع أيضا (عب4: 1 + فى3: 17 – 19 + عب6: 4 – 8 + رو11: 17 – 22 ).

4- يكفى أن نستمع لبولس الرسول وقوله "أقمع جسدى وأستعبده حتى بعدما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسى مرفوضا" (1كو9: 29).

5- وننهى بقول الرب نفسه "بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون" (لو13: 5).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

* المؤمن المسيحي وعمل النعمة معه لكنها تحتاج إلى جهاد

↓ الضمير

 

ناموس الخطية ↑

      * إنسان ما قبل المسيح وما قبل الناموس

+ الضمير هو الناموس الطبيعي

نجد هنا أن ناموس الخطية له قوة ضاغطة على الإنسان.

والضمير يقاوم الخطأ ولكن ناموس الخطية له سطوة.


         

الضمير      الناموس
↓              ↓

 

ناموس الخطية ↑

      * الإنسان في عهد ناموس موسى

+ صار الناموس بما له من قوة تأديب وعقاب، مساعداً للناموس الطبيعي ضد ناموس الخطية.

لذلك قال بولس الرسول أن الناموس مؤدبنا إلى المسيح (رو24:3) "أعطيتني الناموس عوناً".


         

ناموس روح الحياة

الضمير    ↓  الناموس
↓       ↓       ↓

 

ناموس الخطية ↑

 

الجسد يشتهي ضد الروح
والروح ضد الجسد
وهذان يقاوم أحدهما الآخر (غل17:5)

 

↓ النعمة

 

ناموس الخطية ↑

 

ناموس روح  الحياة
(رو 8: 2)

↓ النعمة

 

ناموس الخطية ↑

 

       

بالمسيح كان لنا النعمة وهي قوة جبارة ولكن لمن يجاهد.

 

 

 

إنسان لا يجاهد ونجد هذا الإنسان يشتكي من أن للخطية قوة قاهرة عليه

إنسان مجاهد. هنا نرى النعمة تكبح ناموس الخطية وكأن الإنسان ميت عنها وأعضاؤه ميتة أمامها.

       

* المؤمن المسيحي

 

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

في المسيح

الإتحاد بالمسيح ← نحن نجاهد لأجل هذا الإتحاد هنا...... أما هناك فاتحاد كامل

هنا نسمي ”عروس المسيح”         هناك نسمي ”امرأة الخروف”

 

جسدنا المحدود الإيمان والأسرار
النقاوة
قبول الصليب بشكر
→→→→→


المسيح حل فيه كل ملء اللاهوت جسديا
 
        التجسد

 

في المسيح

قال السيد المسيح له المجد "اثبتوا فيَّ وأنا فيكم" فأخذ بولس الرسول هذه العبارة وجعلها أساس فكر الخلاص وأطلق الأباء على عبارة في المسيح التي رددها بولس الرسول تقريبا في كل رسائله مراراً "لاهوت بولس الرسول". فالخلاص عند الرسول هو لمن هو في المسيح:-

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

اثبتوا فيَّ:-

المسيح (آدم الأخير رأس الكنيسة)

     

آدم رأس الخليقة الأولى

     

قاعدة المثلث هي من هم في المسيح عبر العصور

     

قاعدة المثلث هي كل البشرية أبناء آدم


 

البشر كلهم جسد آدم:- فحواء هي من آدم، والأولاد من كلاهما.... إذاً البشرية كلها جسد واحد.

المؤمنين المعمدين :- يتحدون بالمسيح كخليقة جديدة ويصيرون أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه (أف5: 30). وصار كل منا عضو في هذا الجسد، وبالتالي فكل عضو له عمله الذي يحدده له الروح القدس ويزوده بالمواهب (1بط: 4) فنحن "مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة سبق الله وأعدها لكي نسلك فيها" (أ ف2: 10). ولاحظ في هذه الآية أننا لنا خلقتين.. نحن عمله ( الخلقة الأولى).. مخلوقين في المسيح ( الخلقة الثانية).

وراجع (أف1: 1 – 14). وكون كل عضو له عمله فهذا هو ما يسمى بالتكامل بين أعضاء الجسد. والمسيح هو رأس الجسد (الكنيسة). ولكن من يصر على الخطأ بدون توبة لن يستمر في الثبات في الجسد (جسد المسيح) فلا شركة للنور مع الظلمة. لذلك يقول الرب "توبوا"....(لو13: 5). والتوبة قيامة أولى ومن يستمر في حياة التوبة فله قيامة ثانية في المجد. وواضح طبعا أن كل هذا بسبب تجسد المسيح.

ونحن نصير في المسيح بالمعمودية "لأننا جميعا بروح واحد اعتمدنا إلى جسد واحد" (1كو12: 13).

وأنا فيكم:- نخرج من المعمودية متحدين بالمسيح وتكون لنا حياته، وهى حياة أبدية "فالمسيح بعدما أقيم من الأموات لا يموت أيضا...." (رو6: 9). وهذه أيضا للمؤمن التائب الذي يحسب نفسه ميتا أمام الخطية (رو6: 11). فمن يقول مع المسيح صلبت

(عن أهواء الخطايا)......له أن يقول المسيح يحيا فيَّ (غل2: 20). وله أن يقول لى الحياة هي المسيح....(فى1: 21).

وحينما صرنا في المسيح، حل علينا الروح القدس (روح المسيح) والروح القدس يثبتنا في المسيح، وكلما نثبت في المسيح نمتلئ من الروح القدس. وكلما امتلأنا من الروح القدس، كلما ثبتنا في المسيح.

 


ما ذا حصلنا عليه من إتحادنا وثباتنا في المسيح

راجع الرسم الصفحة السابقة. فنحن نتحد بالمسيح 1) بالإيمان والأسرار 2) النقاوة 3) قبول الصليب بشكر.

ولأن المسيح حل فيه كل ملء اللاهوت جسديا (كو2: 9، 19) صار هذا لنا مصدرا لكل البركات التي نحن في احتياج إليها 1- سكنى الروح القدس فينا 2- قداسة 3- بركات روحية ومادية 4- حياة أبدية 5- بنوة.

 

رؤيا زكريا النبي (زك 4) ورأى فيها منارة تستمد زيتها التي به تنير من كوز فوقها، وهذا له زيتونتان كمصدر للزيت. وليس مجال شرح المعنى الكامل للنبوة ولكن نقول أن المنارة إشارة للكنيسة المملوءة من الروح القدس فتكون منارة لكل العالم. والكوز إشارة للمسيح رأس الكنيسة فهو المملوء بجسده من الروح ويعطى للكنيسة كل احتياجها.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مفهوم الصليب والألم في المسيحية

1- مع كل هذه البركات فهناك صليب وألام للمؤمن، ولكن تغير مفهومها عن العهد القديم، فما عادت عقابا وغضبا من الله بل تأديب وشركة ألام مع المسيح ويليها شركة مجد (رو8: 17) بل قال الكتاب عن الصليب مجد (يو7: 37-39). وصار شرطا لنكون تلاميذ للمسيح فنتشبه به في حبه الباذل. ومن تذوق حب المسيح حقيقة يشتهى أن يتألم معه بل قال عنه الرسول أنه صار هبة (فى1: 29).

2- قيل أن المسيح تكمل بالآلام (عب2: 10) = أي ليشبهنا في كل شيء حتى الآلام. ونحن نكمل بالآلام لنقترب من صورته (غل4: 19). فمن تألم في الجسد كُفَّ عن الخطية (1بط4: 1).

3- بولس الرسول بالرغم من كل ألامه (شوكة في الجسد + مقاومة من اليهود والوثنيين بل من المسيحيين الذين أشاعوا ضده شائعات وشككوا في صحة رسوليته بل في أمانته في أموال التبرعات + 2كو11) نجده يقمع جسده ويستعبده. فهو الذي علَّم بأن ثمار الروح هي لمن يصلب شهواته (غل5: 24). والله شرح له سبب شوكته، وأنه معرض للكبرياء من (الإستعلانات والرؤى / إختطف إلى السماء / حسبوه إلها وأرادوا أن يذبحوا له / صنع معجزات وأقام موتى / محبة الكل له). فالألام صارت أدوية:- 1) إما للشفاء من مرض (مثال: - أيوب) أو 2) للحماية من مرض (مثال:- بولس). ربطتنى بكل الأدوية المؤدية للخلاص وليس معنى هذا أن الألام تغفر الخطايا بل دم المسيح فقط...لكن المجاعة أعادت الإبن الضال فغفر له. وبولس نفسه أدب زانى كورنثوس إذ أسلمه للشيطان ليؤذى جسده فتخلص روحه (1كو5: 5). وقال بولس أيضا حين يفنى الجسد الخارج يتجدد الداخل يوما فيوما (2كو4: 16).

4- من لا يستطيع أن يصلب أهواءه يساعده الله بصليب من عنده، حتى لا ينجذب لمحبة العالم.

5- يقول رب المجد "إحملوا نيرى فهو هيِّن..." (مت11: 30). وهو يعلم أنه "سيكون لنا في العالم ضيق ولكنه غلب العالم" والمعنى =إرتبطوا بى فأنا الذي سأحمل الحمل حقيقة (سواء صليب أو تنفيذ وصية) بل روعة الصورة التي رسمها الكتاب "شماله تحت رأسى ويمينه تعانقنى" أى أنه يحتضن المتألم. وهو لا يدعنا نُجرَّب فوق ما نحتمل بل يعطى مع التجربة المنفذ (1كو10: 13) وكونه غلب العالم، إذاً ونحن فيه سنغلب التجربة ولكن ليس بالخروج منها بل يأتى هو ويحملها معنا فنشعر بعزاء وراحة (الثلاثة فتية في الأتون)، وهذه هي النصرة في المسيحية.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

طريق التبرير والتقديس والتمجيد:

طريق التبرير

(2كو 3: 18)
 

|
|
|
|
|
|
|
 

       

القيامة والحصول علي الجسد الممجد (1كو43:15)

هذا هو المجد العتيد ان يستعلن فينا (رو18:8).

الموت بالجسد (رو24:7).

من يسكن الله فيه فهذا هو المجد (زك5:2) ولكن مالنا من المجد الآن فهو مخفي غير ظاهر.

من يتقدس يصير مسكناً للثالوث (يو23:14) + (1كو16:3).

التقديس هو أن نتخصص ونتكرَّس لله وتصير أعضائنا تعمل لحساب مجد اسمه.

كلما نسير في طريق التبرير تموت أعضائنا عن الخطية فلا تكون آلات إثم بل تتخصص لله وتكون آلات بر (رو13:6).

 

التبرير طريق التقديس

بهذا يتحقق "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيّ"(غل20:2)

الروح يأخذ من بر المسيح وحياته ويعطي للمؤمن (2كو21:5)

الروح يبكت علي بر (يو8:16) أي يقنع المؤمن بأن يعمل أعمال بر إيجابية.

عمل الروح القدس (النعمة) يعطي للمؤمن قوة ليصلب شهواته فيُصلَبْ مع المسيح.

الروح القدس يقنع المسيحي بفساد طريق الخطية (أر7:20).

الروح القدس يبكتنا علي كل خطية نرتكبها (يو8:16) ثم سر الإعتراف.

بالمعمودية نصير أولاداً لله ثم بالميرون يحل علينا الروح القدس.

بالمعمودية غفران الخطايا وبهذا يتبرأ الإنسان من خطيته (رو7:6). إذ دفع المسيح الثمن.

 

الخطوة الثانية هي المعمودية وهي موت وقيامة مع المسيح (رو3:6-8).

المدخل للتبرير هو الإيمان "وإذ قد تبررنا بالإيمان" (رو1:5).

 التبرير والتقديس والتمجيد يسيروا معا وليس كالرسم، ولكن هذا الرسم هو للشرح فقط.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ما هو الخلاص

خلقنا الله على صورته (تك1: 26). وبالخطية فسدت هذه الخلقة الأولى، وسكنت الخطية في داخلنا (رو7: 20 + مز51: 5). فما عدنا نرى الله بسبب ذلك (1كو15: 1، 5 + خر33: 20). وكان الفداء ودفع المسيح ثمن خطايانا بل أعطانا أن نكون خليقة جديدة فيه (2كو5: 17) وبهذه الخليقة نخلص (غل6: 15). ومدخلنا لكل هذه البركات هو الإيمان ثم المعمودية.....أنظر الرسم العلوي.... إلى أن ننتهي في المجد والأفراح الأبدية في السماء. حقا لقد خسرنا الفردوس ومتنا بالخطية...ولكن عطية المسيح فاقت أضعاف ما خسرناه بشكل عجيب. فلقد حصلنا على جسد ممجد غير قابل للموت ولا يستطيع أن يخطئ، خسرنا جنة فحصلنا على مكان في عرش الله (رؤ3: 21) ولخص الرسول هذا حين قال "ولكن ليس كالخطية هكذا أيضا الهبة" (رو5: 15).

 

إذاً الخلاص وهو بركات الفداء يعني: -

 1- غفران الخطايا السابقة بدم المسيح = صولحنا بموته (رو5: 10) وموت الطبيعة القديمة أي الإنسان العتيق (رو3: 4، 5) وقيام طبيعة جديدة فينا بالمسيح الذي يحيا فينا (فى1: 21). وحياة المسيح فينا أبدية وحينما نموت بالجسد نكون كبذرة تدفن لتثمر (1كو15: 35 – 38) +(رو6: 9).

2- نعمل أعمال بر بحياة المسيح التي فينا فهو يستخدم أعضاءنا (2كو5: 21 + رو6: 13).

3- صرنا جسد المسيح من لحمه ومن عظامه (أف5: 30) وبإتحادنا به وهو الابن صرنا أبناء لله (مت6: 9 + رو3: 5) والابن يرث (رو8: 17 + يو17: 22).

4- آدم في الجنة إذ كان يحب الله كان في فرح (عدْن = فرح) وبالخطية فقدنا هذا. وخدعنا إبليس بأن اللذة الحسية هي الفرح. وبسكنى الروح القدس فينا عدنا للحالة الفردوسية الأولى فهو يسكب محبة الله في قلوبنا فتكون ثماره (محبة فرح.......). (غل5: 22، 23)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وكل ما حصلنا عليه هو مجرد عربون ما سنحصل عليه في السماء فهناك فرح أبدى لا ينطق به ومجيد (1بط1: 8) وهناك يمسح الله كل دمعة من العيون وهناك لا عطش ولا جوع (سفر الرؤيا). والبنوة هناك ستكمل متوقعين التبنى (رو8: 23)....حقا المسيح أكمل الفداء لكن سنستفيد من كل بركات الفداء في السماء. وهناك يقتادنا الخروف إلى ينابيع ماء حية (رؤ7: 17) أما هنا فنحن أخذنا عربون الروح.

5- طالما يسكن الثالوث فينا فنحن في مجد غير مستعلن وغير مرئي (راجع الرسم الصفحة السابقة).

  

هنا مجد غير مستعلن.. وهناك مجد مستعلن ونرى الله وجها لوجه.. يكون لنا جسد ممجد

 

هنا مجد غير مستعلن..   وهناك مجد مستعلن ونرى الله وجها لوجه..       يكون لنا جسد ممجد

 

     

 بالإيمان

  رو8: 18 + 1كو13: 12       في 3: 21 + 1يو3: 2

 وبهذا الجسد الممجد نرى الله

 الإتحاد بالمسيح نحن هنا نجاهد لأجل هذا الإتحاد         وهناك إتحاد كامل
         
    تسمى الكنيسة هنا عروس المسيح        وتسمى هناك امرأة الخروف (رؤ19: 7).

  

6- صارت الكنيسة كلها جسد واحد كعروس واحدة للمسيح، وكل منا عضو يعطيه الروح موهبة لبناء الكنيسة. وسنقوم كجسد واحد ونصعد للسماء فالمسيح كان باكورة وسابق لنا (عب6: 18 – 20) وهذا ما نصليه في القداس الغريغوري "أصعدت باكورتي إلى السماء" = "أنا أمضى لأعد لكم مكانا" (يو14).

7- كل من يثبت في المسيح يحسب كاملاً وبلا لوم وبلا دينونة (كو1: 28 + أف1: 4 + رو8: 1) ولكن من هم الثابتين في المسيح ؟ هم السالكين بحسب الروح ومنقادين له بلا مقاومة للروح، وليسوا سالكين حسب الجسد (رو8: 1) وسنناقش الآية في حينه. وهذا معنى ما ورد في سفر النشيد حين قال العريس لعروسته حمامتي كاملتي فالحمام دائما يرجع لبيته، وابن الله إذا ابتعد بالخطية وعاد بالتوبة يُحسب كاملا فيسمى الحمامة (لأنها عادت لبيتها عب3: 6 فنحن بيته) وكاملة (لأنها في المسيح).

8- لم يعد للموت الجسدي غلبة ولا شوكة فهو لا يمنعنا من أن نحيا للأبد (1كو15: 55). ولكن الشوكة ما زالت توجع وتؤلم دون أن تميت أبديا، لذلك ما زال عدو لأننا نحزن على فراق أحبائنا الذين يرقدون لكن ليس كالباقين الذين لا رجاء لهم (1تس4: 13) وكحزانى ونحن دائما فرحون (2كو6: 10) وهذا عمل الروح المعزى.... الدموع من خارج والتعزية من داخل (يو15: 26).

9- الألم والصليب صارا لنَكْمُل ولكن هناك تعزية (راجع صفحة 11) عموما فالصليب ملازم للمؤمن فكل الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون (2تى3: 12) وإلهنا الذي يخرج من الجافى حلاوة جعل هذه الألام طريقا لنا إلى السماء. (راجع 1كو10: 13 + 2كو1: 3 – 7).

10- الروح القدس صار يسكن فينا ويساندنا على حفظ الوصية، وأن نثبت في المسيح، بل صار شريكا لنا في كل عمل صالح (1كو3: 16 + 2كو13: 14 + 2كو1: 21).

11- سكب الروح القدس المحبة لله في قلوبنا (رو5: 5)، والمحبة تتحول إلى فرح (غل5: 22) ومن يحب الله يتحول قلبه الحجري ليصير قلب لحم (حز11: 19). ومن يُحِّب يحفظ الوصايا (يو14: 23)، وهذا معنى أن الوصايا كتبت على قلوبنا (هذا تم بالحب) (عب8: 10). ومثل هذا الإنسان لا يحتاج إلى ناموس (غل5: 23). ولأن قلوبنا كانت حجرية كتبت الوصايا على ألواح حجرية، وبالحب كتبت على قلوبنا، وليس معنى هذا أن نلغى الناموس بل نثبته (رو3: 31)، فلماذا ؟

12- وحَّد المسيح كنيسته في جسد واحد وجعلها له عروس واحدة بل وحَّد السمائيين مع الأرضيين وصار لهما رأسا واحدا (أف1: 10، 22، 23 + 4: 1 – 6) + (1كو12). وحينما تجتمع الكنيسة كجسد واحد وفى محبة ينسكب عليها الروح القدس (مز133). والروح يثبتها في المسيح الابن فيحملها إلى حضن الآب (شكل بناء الكنيسة). والروح يصرخ فينا يا آبا الآب لنشعر بأبوة الله.

13- أقامنا معه (الآن من موت الخطية) وأعطانا أن نحيا حياة سماوية ونحن ما زلنا في الجسد = وأجلسنا معه في السماويات (أف2: 6). وهذا معنى "طأطأ السموات ونزل" (مز18: 9). ألم يقل السيد أنه سيكون وسط أى إثنين أو ثلاثة يجتمعون باسمه (مت18: 20). وحيثما يوجد المسيح يكون المكان سماء.

13- يقول القديس بطرس أننا صرنا شركاء الطبيعة الإلهية (2بط1: 4) ويقول القديس بولس الرسول أن المسيح يحل فيه كل ملء اللاهوت جسديا ونحن مملوؤون فيه (كو2: 9، 10) فما معنى هذا ؟ هل نحن نمتلئ باللاهوت الذي إمتلأ به المسيح ؟! حاشا...... قطعا لا فنحن أجساد محدودة ولن نصير آلهة. ولكن بتجسد المسيح وإتحادنا به بالمعمودية وثباتنا فيه، ولأن جسده مملوءاً من لاهوته، صار المسيح مصدرا لكل ما نحتاج إليه مما لا يوجد سوى عند الله. هو يملأنا على قدر إحتمالنا من كل البركات التي نحتاجها، وهذا قال عنه الرسول "كل ملء الله" (أف3: 19). لنتصور هذا... تصور أن هناك خزان ضخم جدا جدا وفى أسفل هذا الخزان ماسورة متصلة بكوز صغير (راجع الرسم تحت عنوان في المسيح). فسنجد أن الكوز يمتلئ على قدر سعته المحدودة مما في هذا الخزان. والخزان الكبير هو جسد المسيح المملوء من لاهوته، والكوز الصغير هو أنا وأنت، وتم الاتصال بتجسد المسيح وبالمعمودية (وقطعا بقية الأسرار...).

فماذا نأخذ من هذا الإتحاد من بركات لا توجد سوى عند الله ؟

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

رسالة رومية

 

لمن كُتِبَت الرسالة

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كان مسيحيو روما قسمين:-

 1- من أصل أممى:- فاحتقروا اليهود..ونظروا إليهم كشعب جاحد أغلق الله الباب في وجوههم وفتحه لهم.

 وكان هذا كرد فعل لموقف اليهود منهم فكان اليهود يحتقرون الأمم

 

2- من أصل يهودى:- يشعرون بالامتياز كأولاد لإبراهيم، وهم مستلمو الناموس، وهم شعب الله المختار وهذا أعطاهم شعورا بالكبرياء بل تأصل فيهم هذا الشعور.

 

وفى الرسالة هاجم بولس كلاهما وأظهر احتياج الكل للمسيح = الخلاص هو لكل العالم... وطالب الكل بالمحبة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات رومية: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16

قسم تفاسير الكتاب المقدس

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

فهرس التفسيركنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/06-Resalet-Romya/Tafseer-Resalat-Romia__00-introduction.html