الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

المكابيين الثاني 14 - تفسير سفر المكابيين الثاني

 

* تأملات في كتاب مكابيين ثاني:
تفسير سفر المكابيين الثاني: مقدمة سفر المكابيين الثاني | المكابيين الثاني 1 | المكابيين الثاني 2 | المكابيين الثاني 3 | المكابيين الثاني 4 | المكابيين الثاني 5 | المكابيين الثاني 6 | المكابيين الثاني 7 | المكابيين الثاني 8 | المكابيين الثاني 9 | المكابيين الثاني 10 | المكابيين الثاني 11 | المكابيين الثاني 12 | المكابيين الثاني 13 | المكابيين الثاني 14 | المكابيين الثاني 15 | ملخص عام لسفر مكابيين الثاني

نص سفر المكابيين الثاني: المكابيين الثاني 1 | المكابيين الثاني 2 | المكابيين الثاني 3 | المكابيين الثاني 4 | المكابيين الثاني 5 | المكابيين الثاني 6 | المكابيين الثاني 7 | المكابيين الثاني 8 | المكابيين الثاني 9 | المكابيين الثاني 10 | المكابيين الثاني 11 | المكابيين الثاني 12 | المكابيين الثاني 13 | المكابيين الثاني 14 | المكابيين الثاني 15 | سفر المكابيين الثاني كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-14): "1 وبعد مدة ثلاث سنين بلغ أصحاب يهوذا أن ديمتريوس بن سلوقس قد ركب البحر من ميناء طرابلس بجيش كثيف وأسطول. 2 واستولى على البلاد بعدما قتل انطيوكس وليسياس وكيله. 3 وان الكيمس الذي كان قد قلد الكهنوت الأعظم ثم انقاد إلى النجاسة أيام الاختلاط أيقن أن لا خلاص له البتة ولا سبيل إلى ارتقاء المذبح المقدس. 4 فآتى ديمتريوس الملك في السنة المئة والحادية والخمسين وأهدى إليه إكليلا من ذهب وسعفة واغصانا من زيتون مما يختص بالهيكل وبقي في ذلك اليوم ساكتا. 5 ثم أصاب فرصة توافق رعونة مقاصده فان ديمتريوس دعاه إلى ديوانه وسأله عن أحوال اليهود وما في نياتهم. 6 فقال أن الحسيديين من اليهود الذين عليهم يهوذا المكابي لا يزالون في الحروب والفتن ولا يدعون للمملكة راحة. 7 وهاءنذا قد سلبت كرامة آبائي اعني الكهنوت الأعظم فقدمت إلى هنا. 8 أولا لأوفي خدمتي فيما ياول إلى مصلحة الملك وثانيا للسعي في مصلحة قومي لأن سفه أولئك الناس قد انزل بأمتنا البلاء الشديد. 9 فإذ قد اطلعت أيها الملك على تفصيل ذلك فالتفت إلى بلادنا وامتنا المبغي عليها بما فيك من الرفق والإحسان إلى الجميع. 10 فانه ما دام يهوذا باقيا فمن المحال أن تكون الأحوال في دعة. 11 ولما أتم مقاله جعل سائر أصدقاء ديمتريوس وهم أعداء ليهوذا يوغرونه عليه. 12 فاستحضر من ساعته نكانور مدبر الفيلة وأقامه قائدا على اليهودية وأرسله. 13 وأمره أن يقتل يهوذا ويبدد أصحابه ويقيم الكيمس كاهنا اعظم للهيكل الشهير. 14فاخذ الأمم الذين في اليهودية يفرون عن يهوذا وينضمون أفواجا إلى نكانور وهم يعدون نكبات اليهود ورزاياهم حظا لهم."

إسترد ديمتريوس العرش وقتل أوباطور وليسياس، فجاءه ألكيمس بوشاية ضد شعبه. وكان ألكيمس قد انقاد إلى النجاسة= أي سلك مسلك اليونانيين الوثنيين كأكل لحم الخنزير مثلًا أو أن يتقدم للخدمة وهو غير طاهر. وغالبًا رفضه اليهود التقاة، لذلك ذهب لديمتريوس ليعيده إلى وظيفته. الحسيديين= هم مجموعة التقاة، تبعوا أولًا متتيا لكنهم احتجوا على سياسة التوسع التي اتبعها المكابيين، لذلك كانوا أول من تقبل ألكيمس. وخرج منهم الفريسيين. وقدم ألكيمس هدايا قديمة للملك. وبقى في ذلك اليوم ساكتًا= متظاهرًا أنه أتى للتهنئة فقط.

 

الآيات (15-25): "15 ولما بلغ اليهود قدوم نكانور وانضمام الأمم إليه حثوا التراب على رؤوسهم وابتهلوا إلى الذي أقام شعبه ليبقى مدى الدهر مدافعا عن ميراثه بآيات بينة. 16 ثم أمرهم القائد فبادروا المسير من هناك وألتقوهم عند قرية دساو. 17 وكان سمعان أخو يهوذا قد نازل نكانور فجاءته نجدة على حين بغتة فأدركه بعض الفشل. 18 ولكن لما سمع نكانور بما أبداه أصحاب يهوذا من البأس والبسالة في مدافعاتهم عن الوطن أشفق من أن يفصل الأمر بالسلاح. 19 فأرسل بوسيدونيوس وتاودوتس ومتتيا لعرض الصلح وأمضائه. 20 فبحثوا في الأمر طويلا وعرض القائد ذلك على الجمهور فاجمعوا كلهم على رأي واحد وقبلوا العهد. 21 وعينوا يومًا يواجهونهم فيه سرا فاقبل نكانور وجيء بالكراسي من الجانبين. 22 وأقام يهوذا رجالا متسلحين متأهبين في المواضع الموافقة مخافة أن يدهمهم الأعداء بشر ثم تفاوضوا وعقدوا الاتفاق. 23 وأقام نكانور بأورشليم لا يأتي منكرا وأطلق الجيوش التي اجتمعت إليه أفواجا. 24 وكان كثير التردد إلى يهوذا وصبا إليه بقلبه. 25 وحثه على الزواج والاستيلاد فتزوج ولبث في راحة وطيب عيش."

جاءته نجدة= يقال أنها من يهود خونة لذلك صدم سمعان حين رآهم فأدركه بعض الفشل. وآثر نكانور الصلح بل أعجب بشجاعة اليهود وتصادق مع يهوذا. ونلاحظ أن من ضمن رجال نكانور رجل يهودي اسمه متتيا. ونجد الصداقة بين نكانور ويهوذا تصل إلى أن يدعو نكانور يهوذا أن يتزوج ويكون له أولاد= الإستيلاد.

 

الآيات (26-36): "26 ولما رأى الكيمس ما هما فيه من التصافي والتعاهد عاد فآتى إلى ديمتريوس وقال أن نكانور يرى في الأمور رأي الفساد وانه قد عين في موضعه يهوذا الكامن للمملكة كاهنا اعظم. 27 فاستشاط الملك غضبا ووغر صدره بسعاية ذلك الفاجر فكتب إلى نكانور يقول أنه ساخط من ذلك العهد ويأمره بأن يبادر إلى إرسال المكابي مقيدا إلى إنطاكية. 28 فلما وقف نكانور على ذلك أدركته الحيرة وصعب عليه أن ينقض عهده ولم ير من الرجل ظلما. 29 ولكن إذ لم يجد سبيلا إلى مقاومة الملك تربص فرصة ليمضي الأمر بالمكيدة. 30 ورأى المكابي أن نكانور قد تغير عليه ولم يعد يتلقاه ببشاشته المألوفة ففطن أن هذا التغير ليس عن خير فجمع عددا من أصحابه وتغيب عن نكانور. 31 فلما رأى نكانور أن الرجل قد سبقه بحزمه ودهائه انطلق إلى الهيكل العظيم المقدس وكان الكهنة يقدمون الذبائح على عادتهم فأمرهم أن يسلموا إليه الرجل. 32 فاقسموا وقالوا أنهم لا يعلمون أين الذي يطلبه فمد يمينه على الهيكل. 33واقسم قائلًا لئن لم تسلموا إلى يهوذا موثقا لأهدمن بيت الله هذا إلى الأرض ولأقلعن المذبح وأشيدن هنا هيكلا شهيرا لديونيسيوس. 34 قال هذا وانصرف فرفع الكهنة أيديهم إلى السماء ودعوا من هو نصير امتنا على الدوام قائلين. 35 يا من هو رب الجميع الغني عن كل شيء لقد حسن لديك أن يكون هيكل سكناك فيما بيننا. 36 فالآن أيها الرب يا قدوس كل قداسة صن هذا البيت الذي قد طهر عن قليل واحفظه طاهرا إلى الأبد."

إنزعج ألكيمس من هذه الصداقة وعاد للوشاية عند ديمتريوس بأن نكانور كان له رأي الفساد= أي رأى فساد في أنه عين يهوذا رئيسًا للكهنة= كاهنًا أعظم بينما هو الكامن للملكة= أي متربص بالمملكة يريد الأذى لها. ونرى نكانور يستجيب لرأي الملك وراح يتحين الفرصة ليغدر بيهوذا.

 

الآيات (37-46): "37 وكان في أورشليم شيخ اسمه رازيس وهو رجل محب لوطنه محمود السمعة يسمى بابي اليهود لما كان عنده من الغيرة عليهم فوشي به إلى نكانور. 38 وكان فيما سلف من أيام الاختلاط مخلص التمسك بدين اليهود ولم يزل يبذل جسمه ونفسه في سبيل الدين. 39 وأراد نكانور أن يبدي ما كان عنده من الحنق على اليهود فأرسل أكثر من خمس مئة جندي ليقبضوا عليه. 40 لاعتقاده أنه أن امسكه فقد انزل بهم مصيبة عظيمة. 41 فلما رأى الجنود قد أوشكوا أن يستولوا على البرج ويفتحوا باب الدار وقد أطلقوا النار لإحراق الأبواب واصبح محاطا من كل جانب وجا نفسه بالسيف. 42واختار أن يموت بكرامة ولا يصير في أيدي المجرمين ويشتم بما لا يليق بأصله الكريم. 43ولكنه لعجلته اخطأ المقتل وإذ كانت الجنود قد هجمت إلى داخل الأبواب رقي إلى السور بقلب جليد وألقى بنفسه من فوق الجنود. 44 فانفرجوا لحينهم فسقط في وسط الفرجة. 45 وإذ كان به رمق وقد اشتعلت فيه الحمية قام ودمه يتفجر كالينبوع وجراحه بالغة واخترق الجنود عدوا. 46 واستوى قائما على صخرة عالية وقد نزف دمه ثم اخرج أمعاءه وحملها بيديه وطرحها على الجند ودعا رب الحياة والروح أن يردهما عليه ثم فاضت نفسه."

رازيس هو أحد وجهاء اليهودية الغيورين، له تاريخ طويل في الدفاع عن الإيمان. له ثقل كبير في أورشليم ولذلك أسموه أبي اليهود. وكان يحيا فيما يشبه القلعة. وقد يكون عالمًا بمكان يهوذا وخاف أن يعذبوه فيخبرهم. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وخاف أن يكون تعذيبه وإهانته سببًا في ضعف شعبه واستسلامهم. وعندما رمى أحشاؤه في وجه جنود نكانور دعا رب الحياة والروح أن يردهما إليه= أي أن يعيد له الحياة يوم القيامة، وهذا إعلان منه بإيمانه بالقيامة.

وكانت هناك مدارس حاخامية تدين الانتحار بشدة لأي سبب ولكن هناك مدارس تبيح الانتحار لفتاة مجبرة على الزنا أو لشخص يخاف أن يجبروه على عبادة الأصنام، بل كانت هناك أسر يهودية مستعدة للانتحار قبل أن ترى الهيكل يدنس.

لذلك وبحسب الفكر اليهودي يُحسب ما عمله رازيس هذا نوعًا من الاستشهاد:

1.    حتى لا يخبر بمكان يهوذا.

2.    حتى لا ينكر الإيمان تحت الضغط.

3.  حتى لا يكون تعذيبه سببًا في ضعف الروح المعنوية، بل إن ما عمله من رمي أحشاؤه في وجه الجنود أعطى قوة لمن شاهد ذلك.

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/46-Sefr-Makabieen-El-Thany/Tafseer-Sefr-El-Makabiein-El-Thani__01-Chapter-14.html

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مكابيين ثاني: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر المكابيين الثاني بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/46-Sefr-Makabieen-El-Thany/Tafseer-Sefr-El-Makabiein-El-Thani__01-Chapter-14.html