الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

زكريا 5 - تفسير سفر زكريا

 

* تأملات في كتاب زكريا:
تفسير سفر زكريا: مقدمة سفر زكريا | زكريا 1 | زكريا 2 | زكريا 3 | زكريا 4 | زكريا 5 | زكريا 6 | زكريا 7 | زكريا 8 | زكريا 9 | زكريا 10 | زكريا 11 | زكريا 12 | زكريا 13 | زكريا 14 | دراسة في زكريا | ملخص عام لسفر زكريا

نص سفر زكريا: زكريا 1 | زكريا 2 | زكريا 3 | زكريا 4 | زكريا 5 | زكريا 6 | زكريا 7 | زكريا 8 | زكريا 9 | زكريا 10 | زكريا 11 | زكريا 12 | زكريا 13 | زكريا 14 | سفر زكريا كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

بعد أن أعلن الله عمله المفرح في الخلاص يعود فيحذرنا من التهاون مع الخطية.

 

الآيات (1-4): "فعدت ورفعت عينيّ ونظرت وإذا بدرج طائر. فقال لي ماذا ترى. فقلت أني أرى درجا طائرا طوله عشرون ذراعا وعرضه عشر اذرع.فقال لي هذه هي اللعنة الخارجة على وجه كل الأرض.لان كل سارق يباد من هنا بحسبها وكل حالف يباد من هناك بحسبها. أني أخرجها يقول رب الجنود فتدخل بيت السارق وبيت الحالف باسمي زورا وتبيت في وسط بيته وتفنيه مع خشبه وحجارته."

هذه هي الرؤيا السادسة الدرج الطائر= الدرج أي الكتاب المخطوط. وهو يعلن هنا القضاء على الأشرار أي مكتوب فيه خطايا وعقوبات من يتهاون مع الخطية. وهو طائر= شهادة على كل من يخالف وصايا الله وليراه كل إنسان، ويلفت نظر كل أحد فيهتم أن يقرأ ليعرف ما فيه. وهو طائر لأن الشر الذي نرتكبه يصعد أمام الله كرائحة فاسدة عكس الصلوات النقية فتصعد كرائحة البخور العطرة أمام الله. وهو طائر فالكل يراه فليس خفي إلا ويعلن. وهو طائر أيضاً لأن لعنة الخطية تطير فوق رؤوسنا وسيحل غضب الله علينا إذا لم نقدم توبة عنها. وفي (2) أبعاد الدرج 20ذراعاً × 10أذرع= وهذه هي أبعاد القدس في خيمة الاجتماع. والقدس يشير للكنيسة جسد المسيح، وهذه قدسها الله وملأها من الروح القدس (المنارة) وأعطاها جسده تأكله لتتحد به (مائدة خبز الوجوه) وهو يشفع فيها (مذبح البخور). ولكننا أفسدنا أنفسنا. والمعنى أن ما يرتكبه الإنسان يفسد مقدسات الله، ولأن الهيكل كان في طريقه للبناء كان عليهم أن لا يفرحوا بذلك بل يخافوا أن يدنسوه فتنصب عليهم اللعنات بالزيادة "فمن يفسد هيكل الله يفسده الله" (1كو17:3). وفي (3) اللعنة ضد الخطية تحلق في الهواء وتهدد سكان الأرض لمن يخون العهد. هي إنذار بغضب الله العادل. والخطايا المذكورة هي السرقة والحلف الباطل، هي خطايا التجار عادة. واليهود اشتهروا بالتجارة. وهذا التشبيه مناسب جدا لليهود، الذين في أيديهم كتاب مقدس يشهد بنبواته وطقوس عبادته للمسيح، وكتاجر غشاش ينكرون المسيح. بل تاريخهم وتشتيتهم بعد صلبهم للمسيح شاهدا علي سبب ما هم فيه وكتجار غشاشين ينكرون. وفي (4) هذه اللعنة تفسد كل شيء كما يفسد النمل الأبيض الأثاث. وستبيد هذه اللعنة كل ما حاولوا أن يقتنوه بالسرقة. عموماً فالخطية تفسد كل شيء صالح في حياتنا وتتحول البركة إلى لعنة.

ولأن هذه الرؤيا تأتى مباشرة بعد رؤيا الزيت (الروح القدس الذي يملأ المؤمن) فهذا يعنى أنه إما أن يجاهد المؤمن كالعذارى الحكيمات ليستمر مملوءاً بالزيت فيكون مملوءاً من النعمة ويكون له الروح القدس روح القوة والمحبة والنصح والتجديد فيظل ثابتا في المسيح، أو يهمل جهاده فيطفئ الروح كالعذارى الجاهلات فينفصل عن الثبات في المسيح فتأتى عليه لعنة الناموس.

 

الآيات (5-11): "ثم خرج الملاك الذي كلمني وقال لي.ارفع عينيك وانظر ما هذا الخارج. فقلت ما هو.فقال هذه هي الإيفة الخارجة.وقال هذه عينهم في كل الأرض. وإذا بوزنة رصاص رفعت. وكانت امرأة جالسة في وسط أليفة. فقال هذه هي الشر. فطرحها إلى وسط أليفة وطرح ثقل الرصاص على فمها. ورفعت عينيّ ونظرت وإذا بامرأتين خرجتا والريح في أجنحتهما. ولهما أجنحة كأجنحة اللقلق فرفعتا أليفة بين الأرض والسماء. فقلت للملاك الذي كلمني إلى أين هما ذاهبتان بالإيفة. فقال لي لتبنيا لها بيتا في ارض شنعار.وإذا تهيّأ تقرّ هناك على قاعدتها."

هذه هي الرؤيا السابعة. الإيفة الخارجة= الإيفة هي وحدة للمكاييل عند اليهود، ومعنى أنها خارجة أنها مغشوشة وغير مضبوطة، وهكذا كل معاييرهم ومقاييسهم، واليهود مشهورين بالتجارة، ويبدو أنهم متهمين هنا بخطية الغش في التجارة. ولكن يبدو واضحًا أن هذه الرؤيا تنظر إلى أبعد من ذلك، وهي تشير لأن اليهود يغشون في تفسير كتابهم المقدس الذي يشهد للمسيح، لأنهم لا يريدوا أن يعترفوا بالمسيح حتى الآن. فتجارتهم الروحية مغشوشة مثل تجارتهم المادية. إذن هذه النبوة تتكلم عن رفض اليهود للمسيح مع أنه هو الذي تنبأ عنه كتابهم، وهذا سيؤدي إلى خراب أمتهم وتشتتهم عندما يكملون مكيال إثمهم بصلب المسيح واضطهاد شعبه وإنجيله. وقد جاءت عبارات هذه النبوة غامضة عن قصد، فهم الآن يقومون ببناء الهيكل والمدينة والسور، فلو كانت كلمات هذه النبوة واضحة وفهموا أن كل شيء يقومون ببنائه الآن مصيره الخراب لما كانوا قد بنوا شيئًا، ولكانت هذه النبوة مثبطة لهمتهم. ولاحظ أن النبي في الرؤيا السابقة كان يتأمل في لعنة تصيب الغشاشين واللصوص، عندما طلب منه أن يرفع عينيه وينظر خرابًا أعم وأشد يصيب الأمة كلها بسبب غشها ورفضها للمسيح. هذه هي عينهم في كل الأرض= عينهم جاءت في ترجمات أخرى RESEMBLANCE أي شبه أو صورة. أي أن اليهود صاروا يشبهون هذه الإيفة المغشوشة. وفي (7، 8) يشبه الشر هنا بامرأة (قارن مع أم1:5-5 +7:7-27) ومعنى التشبيه امرأة زانية تصطاد الأبرياء بكلامها المعسول وتغويهم على الرذيلة. وهي أي الشر المشبه بالمرأة التي تلد أولادًا أشرارًا مثلها فالخطية تلد خطايا كثيرة. المرأة هنا هي شر الشعب كله، لذلك فالعقوبة عامة على الكل. وتشبيه الشر بالمرأة ليس ضد المرأة، فالفضائل أيضًا تشبه بالمرأة، فالحكيم يقول عن الحكمة "أحببت جمالها وأخذتها لتعيش معي" (حك2:8) إذًا المرأة الجالسة وسط الإيفة تمثل الأمة اليهودية الخاطئة في حالتها الأخيرة الفاسدة تمامًا، وقال عنها هذه هي الشر.

وإذا بوزنة رصاص رفعت= الإيفة تشبه سلة وكان لهذه السلة غطاء من الرصاص، ومقداره وزنة أي حوالي 47 كيلو جرام أي ثقيل جدًا. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). والرصاص عمومًا ثقيل جدًا. وهكذا الخطية على الخاطئ تشبه ثقل الرصاص الذي يجعل الخاطئ ملتصقًا بالأرضيات غير قادر على التحليق في السماويات وهذا الثقل يشير لأحكام الله الثقيلة بسبب الخطايا، وأحكام الله تتمثل في آلام وضيقات شديدة هنا على الأرض، وعذاب في الجحيم، وهذا الثقل من الرصاص يهبط بالخاطئ إلى أسفل الجحيم. "قد أخفى الآن عن عينيك ما هو لسلامك" وحينما رفع هذا الغطاء ظهرت المرأة. طرح ثقل الرصاص على فمها= الخطية تجعل فم الخاطئ ثقيلًا لا يستطيع أن يخرج أي صلاح أو تسبيح، وبلسانهم العاجز هذا لا يستطيعوا أن يعترفوا بالمسيح. قارن هذا الثقل الرصاص كتشبيه للخطاة، مع تشبيه القديسين بالسحاب (أش1:19 + عب1:12). أما هؤلاء اليهود فشرهم في صلب المسيح أغلق أفواههم فما عادوا يسبحون ولا هيكل لهم وهم ملتصقين بالأرضيات ومنتظرين مسيحًا يعطيهم ملكًا أرضيًا.

آية (9) اللقلق= حسب الشريعة هو طائر نجس يعيش على الجيف والقذارة، وله أجنحة واسعة وعريضة تحمله بسهولة من أورشليم (مكان أولاد الله) إلى بابل (مكان الشيطان). وهكذا كل نجاسة تحمل صاحبها إلى عبودية إبليس، وإلى الخراب. ومن له أجنحة اللقلق ينجذب للجيف أما من له أجنحة الحمام (الروح القدس) فهو ينطلق بهما للسماء. وإذا بامرأتين.. فرفعتا الإيفة= قد تكون المرأتين هما رذيلتين وربما هما السرقة والقسم الباطل (3:5) أي خديعة الإخوة وخديعة الله أو الاستهتار به. وهما عمومًا يشيران لأن خطاياهم ستحملهم ثانية إلى خارج أرضهم. وقد يقصد بالمرأتين (وحش البحر ووحش الأرض) أي ضد المسيح وتابعه اللذين سيقبلهما اليهود في نهاية الأيام (رؤ1:13، 11) وبسببها سيخربون نهائيًا.

والأقرب للتصور أن المرأتين (أو الخطيتين) اللتين ستكونان السبب في تشتيت اليهود في العالم هما:-

  1. صلب المسيح.

  2. ورفضهم الإيمان حتى الآن بالمسيح، بل والغش في تفسير النبوات لتضليل من يريد أن يؤمن.

وقالت نبوة دانيال عن صلب المسيح أن بها "تكميل المعصية" (9: 24). فلما كملت معصيتهم تشتتوا في الأرض.

والريح في أجنحتهم= كلمة ريح في العبرية تعني روح، أي هما نفس الكلمة، وعلى هذا فروح النجاسة والخطية تحملهم. وهاتين المرأتين يناظران ابنا الزيت في الرؤيا السابقة، فهما في خدمة الشر تنفذان مقاصده. بين الأرض والسماء كأنها لا تستحق هذه ولا تلك، فهم غير مرضيين عند الله ولا عند الناس، وقد تعني أن اليهود برفضهم المسيح والمسيحية ديانة السماء، أصبحوا بديانتهم لا هم في السماء لأنهم لم يؤمنوا بالمسيح ولا هم في الأرض لأن كتابهم موحى به من الله. وفي (11) أرض شنعار= هي أرض بابل أي أرض السبي، وهذا يشير لخرابهم تمامًا كما خربتهم بابل وهدمت هيكلهم وأخذتهم للسبي. وهذا ما فعله بهم الرومان تمامًا بعد أن رفضوا المسيح وصلبوه. وبابل هي الأرض التي اتفق فيها البشر على الثورة ضد الله، واليهود مازالوا ثائرين على المسيح، لذلك فهم مازالوا في عبودية فالمسيح وحده هو الذي يحرر. وهناك أي في أرض العبودية تقر الإيفة على قاعدتها= أي أن بقائهم في هذه النكبة سيطول من جيل إلى جيل وليس لسبعين سنة فقط أيام بابل. وهذا ما حدث مع الرومان إذ شردوا اليهود في العالم واستمر ذلك لمدة 2000 سنة. وبقبولهم ضد المسيح ستخرب أورشليم ثانية وهم سيذهبون للجحيم حيث يستقروا هناك للأبد. فالنبوة هنا بخراب أيام الرومان ثم خراب نهائي في نهاية العالم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات زكريا: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر زكريا بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/43-Sefr-Zakarya/Tafseer-Sefr-Zakaria__01-Chapter-05.html