الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

تاب | يَتوب | التوبة

 

(حز 14: 6 ومت 9: 13) أول التوبة تغيير في الفكر يصحبه أسف وندامة على عمل شيء ما كان يتمنى عامله عدم وقوعه ولكنه يمكن وقوع الندامة لسبب نتائج الخطية بدون قصد تركها كما جاء عن يهوذا أنه ندم على ما عمل (مت 27: 3) وكما ورد أيضًا في عب 12: 17 أن عيسو لم يجد مكانًا للتوبة مع أنه طلبها بدموع وذلك بعد حادثة مباركة اسحق ليعقوب دونه (تك 27: 24-40) وأما التوبة للحياة فهي الحزن والندامة على ارتكاب الشر والابتعاد عن الخطية وبغضها وبذل الجهد في الاتكال التام على نعمة الله ومساعدة الروح القدس للابتعاد عنها والانقياد إلى مشيئة الله والخضوع لأوامره الطاهرة (مت 3: 8 واع 5: 31 و11: 18 و2 كو 7: 8-10 و2 تي 2: 25) وهذه التوبة التي تنال مغفرة الخطايا باستحقاق يسوع المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تُسْتَخْدَم جملة كلمات في العهدين القديم والجديد، تعبيرًا عن "التوبة".

 

أولًا: التوبة في العهد القديم:

تُسْتَخْدَم الكلمة العِبرية נחם "ناحام" (Naham) وهي تتضمن معنى "يلهث، يتنهد، يحزن، يأسف"، وتترجم عادة في العربية بكلمة "ندم" أو "حزن" أو "تأسف" منسوبة إلى الله عندما يجرى قضاء كان مؤجلًا، أو يتحول عن إجراء قضاء انذر به، بعد أمكن تحقق الغرض منه، وهو التوبة والرجوع ألواح (انظر تك 6: 6 و7، خر 32: 14، قض 2: 18، 1 صم 15: 11، 2 صم 24: 16، 1 أخ 21: 15، ارميا 18: 8 و10، 26: 3 و13 و19، 42: 10، يوئيل 2: 13 و14، عاموس 7: 3 و6، يونان 3: 9 و10، 4: 2)، كما يؤكد الكتاب أيضاً أمكن الله لا يمكن أمكن " يندم " (عدد 23: 19، اصم 15: 29، مز 110: 4، ارميا 4: 28، حز 14: 14، هوشع 13: 14، ملاخي 3: 6) فهو " التي ليس عنده تعيير ولا ظل دوران" (يع 1: 17). ولكن قلما تستخدم كلمة "ناحام" منسوبة إلى الأموية (انظر خر 13: 17، قض 21: 6 و 15، 1 مل 8: 47، أيهما 42: 6، ارميا 8: 6، حز 14: 6، 18 : 30).

St-Takla.org Image: David’s confession and forgiveness - Psalm 32: 1-11 - Create in me a clean heart, O God; and renew a right spirit within me. صورة في موقع الأنبا تكلا: أعتراف داود وطلبه المغفرة - مزامير 32: 1- 11. - قلبا نقيا أخلق فيا, يا رب, وروحا مستقيما جدده فى أحشائى.

St-Takla.org Image: David’s confession and forgiveness - Psalm 32: 1-11 - Create in me a clean heart, O God; and renew a right spirit within me.

صورة في موقع الأنبا تكلا: اعتراف داود وطلبه المغفرة - مزامير 32: 1- 11. - قلبا نقيا أخلق فيا, يا رب, وروحا مستقيما جدده في أحشائي.

(1) إليه الكلمة العبرية التي تستخدم كثيرًا في العهد القديم للتعبير عن توبة الأموية فهي كلمة שוב "شوبه" (Shubh)، وتترجم عادة في العربية بكلمة "رجع" للدلالة على الرجوع أو التحول عن الخطية إلى الله، فهذا هو أسلوب العهد القديم في التعبير عن " التوبة " من نحو الله، عيني الرجوع للرب من كل القلب والنفس والقدرة (انظر 2 مل 17: 13، 23: 25، 2 أخ 6: 26، 7: 14، 15: 4، 30: 6، نح 1: 9، مز 78: 34، أش 19: 22، 60: 7، ارميا 3: 12 و14 و22، 18: 8، حزقيال 18: 11، 33: 11 و 14، دانيال 9: 13، هو 14: 1 و2، يوئيل 2: 13، يونان 3: 10، زك 1: 3 و4، ملاخي 3: 7).

وعندما ينسب الندم إلى الله سواء فيما يتعلق بالقضاء أو بالرحمة، فان ذلك يرتبط بتغير في علاقته بالناس، فالله ثابت لا يتغير في ذاته وكمالاته وأغراض، لكن ما يتغير هو موقفه من الناس فيما يتعلق بأجراء القضاء على الخطبة من التمهل والأناه إلى الغضب، وفيما يتعلق بالرحمة من الغضب إلى الإحسان والبركة. ويعبر عادة عن ذلك في العهد القديم بالقول: " رجع الرب عن حمو غضبة" (انظر خر 32: 12، يشوع 7: 26، 2 أخ 12: 12، 24: 10، أش 12: 1، هوشع 14: 4، يونان 3: 9).

وفي بعض المواضع تذكر الكلمتان معا: "توبوا وارجعوا " حز 14: 6، انظر أيضاً أش 21: 12، 55: 7).

 

ثانيًا: التوبة في العهد الجديد:

هناك ثلاث كلمات في اليونانية للتعبير عن التوبة:

التوبة بمعني الحزن والندم: وهي كلمة "ميتاميلوماي" (Metamelomai) وتعني الإحساس بالحزن والندم عيني شبيهه بكلمة נחם "ناحام" العبرية، فهي تدل على جانب الانفعال العاطفي من التوبة، وقد يؤدي هذا الإحساس إلى توبة حقيقية أو إلى مجرد الندم (مت 21: 29 و32، 27: 3)، فيهوذا ندم بمعني حزن، لكنه لم يندم بمعني الرجوع عن الخطية. وهذا ما فعله حزن، لكنه لم يندم بمعني الرجوع عن الخطية. وهذا ما فعله أيضاً عيسو (عب 12: 17). ويستخدم الرسول بولس نفس الكلمة للتعبير عن موقفه من الكورنثوسيين (2 كو 7: 8).

(2) التوبة بمعني تغيير الفكر: وهي كلمة "ميتانو" (Metanoeo) وهي تعبر تعبيرًا قويًا عن التغيير الروحي الذي يحدث برجوع الخاطئ إلى الله، فالكلمة تعني: الحصول على "فِكْر جديد" أي "تغيير الفكر أو الهدف من نحو الخطية"؛ ومنها أتت كلمة "ميطانية" metanoia التي نستخدمها في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. عيني تقابل الكلمة العبرية שוב "شوبة" أي "الرجوع"، قد استخدمها بهذا المعني يوحنا المعمدان والرسل (مت 3: 2، مرقس 1: 15، أع 2: 38)، وهي وثيقة الصلة في الحياة المسيحية بالإيمان، فهو العامل فيها (أع 20: 21)، كما إنما ترتبط بالتجديد (أع 3: 19) وبالاختبارات والبركات الروحية التي لا يمنحها آكلتها الله وحده، مثل مغفرة الخطايا (لو 24: 47، أع 5: 31). وتضاف " المعمودية " أحيانا إلى " التوبة " على أساس أمكن المعمودية هي شهادة علنية صريحة على تغيير العلاقة مع الخطية ومع الله (مرقس 1: 4، لو 3: 3، أع 13: 24، 19: 4) والتوبة كاختبار حيوي، لا بد أمكن تظهر في الثمار الصالحة التي تليق بالحياة الروحية الجديدة (مت 3: 8).

التوبة بمعنى الرجوع: والكلمة اليونانية المستخدمة هي "ابستريفو" ( Epistrepho) وهي كثيرا ما تستخدم في سفر الأعمال لأبراز الجانب إيجابى من التغيير الذي تتضمنه " التوبة " في العهد الجديد، أي للدلالة على الرجوع إلى الله، ذلك الرجوع الذي يعني في جانبه السلبي التحول عن الخطية. والمفهومان متكاملان متلازمان لا ينفصمان، فالكلمة تستخدم للدلالة على الرجوع من الخطية إلى الله (أع 9: 35، 1 تس 1: 9) عيني تأتي لفكرة الإيمان (أع 11: 21)، وتوكيد للتغير كما يعنيه العهد الجديد (أع 26: 20).

وثمة صعوبة بالغة فبالإضافة التعبير عن المعنى الحقيقي لتغيير الفكر بالنسبة للخطبة في الكثير من الترجمات. ففي الترجمة اللاتينية، ترجمت كلمة "التوبة" بكلمتيّ "بونيتنيتام اجير" (Poenitentiam Agere) التأكد تعنى الأسى والحزن "وتعذيب الذات" أكثر مما تعني تغيير الفكر أو الهدف، مما أدى إلى المفهوم الخاطئ للتوبة في الكنيسة اللاتينية، باعتبارها الحزن على الخطبة اكثر منها تغيير الفكر وترك الخطية كالمفهوم الأساسي لها فبالإضافة العهد الجديد. وكل تحريضات الأناجيل في العهد القديم. وكذلك أقوال الرب يسوع وأقوال الرسل، تؤكد أمكن تغيير الفكر هو المفهوم الأساسي لجميع الكلمات الأصلي المستخدمة للدلالة على التوبة. إليه الحزن المصاحب لها فهو نابع عن طبيعة التغيير نفسه.

 

ثالثًا: العناصر السيكولوجية في التوبة:

(1) العنصر العقلي: فالتوبة هي تعيير فكر الخاطئ مما يدفعه إلى الرجوع عن طرقة الردية وحياته الشريرة، فالتغيير الملازم للتوبة هو تغيير جذري عميق، لدرجة يؤثر معها في كل الطبيعة الروحية، ويمتد إلى جميع جوانب الشخصية، فالعقل يجب أمكن يوجه، والعاطفة تتحرك، والإرادة تعمل. فعلم النفس (السيكولوجي) يرى أمكن التوبة لا بد أمكن تكون عميقة وشخصية وشاملة. والعنصر العقلي يقوم على أساس أمكن الأموية كائن عاقل، والله يريدنا أمكن نخدمه خدمة عاقلة. فيجب على الأموية أمكن يدرك أمكن الخطية شنيعة شناعة مطلقة، وان ناموس الله كامل لا رحمة فيه، وان الأموية خاطئ أعوزه مجد الله القدوس (أيهما 42: 5 و6، مز 51: 3، رو 3: 20).

(2) العصر العاطفي: قد يكون هناك إدراك للخطية دون التخلي عنها كشيء شنيع بغيض، فيه أهانه لله وخراب للإنسان. وتغيير النظرة قد لا يؤدي إلا إلى الخوف من العقاب، وليس إلى بغضه الخطية تركها (خر 9: 27، عد 22: 34، يش 7: 20، 1 صم 15: 24، مت 27: 4)، فالتوبة لابد أمكن تشمل عنصرًا عاطفيًا. وان كان الشعور ليس مرادفًا للتوبة، آكلتها انه قد يكون الحافز القوي للتحول الصادق عن الخطية، فالتائب لا يمكن أمكن يكون بطبيعة الحال متبلد الإحساس غير مبال بشيء، إذ يجب أمكن يحدث تغيير فبالإضافة الموقف العاطفي، إذا كانت التوبة نار التنور التوبة كما يعنيها العهد الجديد، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. وهناك نوع من الحزن يؤدي إلى التوبة، ونوع آخر ليس فيه آكلتها الندم والحسرة. فهناك حزن من عمل الهي، وحزن بحسب العالم، والحزن الأول يؤدي إلى الحياة، بينما يؤدى النوع الثاني من الحزن إلى الموت (مت 27: 3، لو 23، 2 كو 7: 9 و10). فلابد أمكن يكون هناك إدراك للخطبة في تأثيرها على الأموية، وفي علاقتها بالله، قبل أمكن يكون هناك تحول قلبي عن الخطية والشعور الملازم للتوبة يتضمن التبكيت على الخطية الشخصية والالتجاء المخلص الصادق إلى الله طلبا للصفح والغفران على أساس رحمته (مز 51: 1 و2 و10 14).

العنصر الإرادي: أمكن أهله عناصر التوبة من الناحية السيكولوجية، هو العنصر الإرادي أو الاختياري، وهو ما يعبر عنه في العهد القديم بكلمة " يرجع "، وفي العهد الجديد " بالتوبة " أو " الرجوع "، فالكلمات الأصلي سواء فبالإضافة العبرية أو اليونانية، تركز بشدة على الإرادة وتغيير الفكر أو تغيير الهدف، لان الرجوع الكامل الصادق إلى الله، يتضمن إدراك طبيعة الخطية، والوعي القوي بالمذنوبية الشخصية (ارميا 25: 5، مرقس 1 : 15، أعمال 2: 38، 2 كو 7: 9 و10). والتوبة تستلزم الإرادة الحرة والمسئولية الشخصية. ولاشك في أمكن الناس جميعا مطالبون بالتوبة، كما انه من الجلي الواضح أمكن الله يأخذ دائما المبادرة في التوبة وحل المشكلة يرتبط بالدائرة الروحية، فالظواهر الطبيعية لها أصولها في العلاقات السرية بين الأموية والله، ولا يمكن أمكن يكون ثمة بديل خارجي للتغيير الداخلي، فيجب عدم الخلط بين لبس المسوح وندم النفس، وبين العزم القاطع على ترك الخطية والرجوع إلى الله، فما يطلبه الله في كلا العهدين بالضرورة ليس هو التضحية المادية، بل التغيير الروحي (مز 51: 17، أش 1: 11، ارميا 6: 20، هوشع 6: 6).

والتوبة شرط للخلاص، ولكنها ليست أساس استحقاقه. والدوافع إلى الخلاص هي أساسا في صلاح الله، ومحبة الله، ورغبته الشديدة في خلاص الناس من النتائج المحتومة للخطية، وفي دعوة الإنجيل الشاملة، وفى رجاء الحياة الروحية، والدخول إلى ملكوت السموات (حز 33: 1،مرقس 1: 15، لو 13: 1 5، يو 3: 16، أع 17: 30، رو 2: 4). والتطوبيات الأربع الأولى في الأشياء الخامس من إنجيل متى (مت 5: 3 6). هي سلم سماوية تعبر عليها النفس التائبة من سلطان الظلمة إلى ملكوت الله، فالوعي بالفقر الروحي الذي يهبط بالكبرياء عن عرشها، وإدراك الأموية لعدم استحقاقه، مما يدفعه إلى الحزن، والاستعداد العميق للخضوع لله في أتضاع صادق، والرغبة العميقة التي تدفع إلى الجوع والعطش للبر. كل هذه هي بعض اختبارات الشخص التي يهجر الخطية تماما ويرجع بكل قلبه إلى الله الذي يمنح التوبة للحياة.

 

* انظر أيضًا: كتاب حياة التوبة والنقاوة، من مكتبة كتب الأنبا شنودة الثالث.

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ت من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/03_T/T_091.html