وسط زحمة الحياة ومشاغلها وضوضائها واهتماماتها الكثيرة ما أجمل أن يتفرغ الإنسان -ولو قليلًا- للجلوس مع الله، في جو التأمل، والصلاة، وانفتاح القلب على الله..
هنا يلجأ الإنسان إلي السكون والهدوء..
لأن الحديث مع الله، يليق به الإنفراد بالله..
من أجل هذا نقل الله أبانا إبراهيم من وطنه، ومن بين أهله وعشيرته، إلى الجبل، إلى حيث ينفرد في خلوة مع الله.. هناك يبنى المذبح..
وفى خلوة على الجبل المقدس، قضى موسى أربعين يومًا مع الله، أخذ منه الناموس والوصايا، وأخذ المثال الذي على نسقه بنى خيمة الاجتماع.
وفى خلوة على الجبل، كان السيد المسيح يلتقي بتلاميذه، وأحيانًا كان يأخذهم إلى موضع خلاء..
كلمة الله، يليق بها السكون والهدوء..
لحجز أول مرة، أو باستخدام بيانات المرة السابقة...
مواعيد الصلوات والبرنامج اليومي...
ما يجب الالتزام به للاستفادة من فترة الخلوة...