الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يونان 4 - تفسير سفر يونان

 

* تأملات في كتاب يونان:
تفسير سفر يونان: مقدمة سفر يونان | يونان 1 | يونان 2 | يونان 3 | يونان 4 | دراسة في يونان | ملخص عام لسفر يونان

نص سفر يونان: يونان 1 | يونان 2 | يونان 3 | يونان 4 | سفر يونان كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-4): "فغم ذلك يونان غما شديدًا فاغتاظ. وصلى إلى الرب وقال آه يا رب أليس هذا كلامي إذ كنت بعد في ارضي لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر. فالان يا رب خذ نفسي مني لأن موتي خير من حياتي. فقال الرب هل اغتظت بالصواب."

الله رحم نينوى ولم يهلكها فأغتم يونان غمًا شديدًا = فهو غار لكرامته لئلا يحسب نبيًا كاذبًا، هو تنبأ بإنقلاب المدينة وها هي قد نجت. وربما هو غار على إسرائيل التي لم تقدم توبة شبيهة وليس أمامها فرصة للنجاة مثل نينوى. وصلى يونان هنا ولكن شتان الفرق بين صلاته هنا وصلاته وهو في جوف الحوت. فهو هنا برر نفسه في هروبه من الله أولًا حين أرسله، بعد أن كان قد دان نفسه أولًا في بطن الحوت حين قال "الذين يراعون أباطيل كاذبة.." وهو هنا يلوم الله أنه رؤوف ورحيم وبطئ الغضب. مع أنه لو كان غير ذلك لكان قد أهلكه هو نفسه فورًا. وكانت صلاته الخاطئة يا رب خذ نفسي = ولو فعل الله لهلك يونان وخلصت نينوى ولكن الله الحنون لا يتركه لضيقة نفسه بل يدخل معه في حوار ويعطيه درسًا باليقطينة حتى يتصالح معه.

 

St-Takla.org Image: Jonah waiting for the destruction of Nineveh (Jonah 4) صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان في انتظار دمار المدينة نينوى (يونان 4)

St-Takla.org Image: Jonah waiting for the destruction of Nineveh (Jonah 4)

صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان في انتظار دمار المدينة نينوى (يونان 4)

الآيات (5-9): "وخرج يونان من المدينة وجلس شرقي المدينة وصنع لنفسه هناك مظلة وجلس تحتها في الظل حتى يرى ماذا يحدث في المدينة قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي. فاعد الرب الإله يقطينة فارتفعت فوق يونان لتكون ظلا على رأسه لكي يخلصه من غمه ففرح يونان من أجل اليقطينة فرحا عظيما. ثم اعد الله دودة عند طلوع الفجر في الغد فضربت اليقطينة فيبست. وحدث عند طلوع الشمس أن الله اعد ريحا شرقية حارة فضربت الشمس على راس يونان فذبل فطلب لنفسه الموت وقال موتي خير من حياتي. فقال الله ليونان هل اغتظت بالصواب من أجل اليقطينة فقال اغتظت بالصواب حتى الموت."

اليقطينة = هي شجرة خروع وهي تنمو بسرعة وتجف بسرعة وورقها عريض. وهي نمت بسرعة وغطت المظلة التي صنعها يونان خارج نينوى منتظرًا خرابها. ثم ضرب الله اليقطينة ففسدت وجفت. فحزن يونان على جفافها. وكان درس الله له: أنه حزن من أجل خراب يقطينة لم يصنعها هو ولا تعب فيها وهي ليست له، أفلا يشفق الله على شعب هو خلقه، وهو شعب له.

المعني الرمزي لليقطينة: اليقطينة تمثل إسرائيل التي ظلت إلى حين من خلال الشريعة والنبوات، تعهدها الله منذ خروجها من مصر فنمت وترعرعت مثل هذه اليقطينة، وظللت. ولكن بسبب خطاياها وعبادتها للأوثان انفصل الله عنها فأكلها الدود وفسدت وجفت (كما لعن المسيح التينة فجفت، وكان هذا رمزًا لخراب إسرائيل). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وفي نفس الوقت يخلص الأمم (نينوى). وهذا ما قاله بولس الرسول "بزلة اليهود صار الخلاص للأمم" (رو11:11، 12). وربما فهم يونان هذا المعنى الرمزي فاغتم غمًا شديدًا، وبهذا فهو قد شابه الابن الأكبر الذي اغتم لفرح أبيه برجوع الابن الأصغر الضال" الذي كان ميتًا فعاش.

وهنا يطلب يونان الموت ثانية موتى خير من حياتي = وقد تكون هذه بروح النبوة إذ يعبر عن لسان حال المسيح الذي اشتهى أن يموت هو ولا يهلك البشر. كما عبر بولس عن هذا الموضوع وقال "وددت أن أكون أنا نفسي محرومًا من أجل أخوتي أنسبائي حسب الجسد" (رو1:9-5). فيونان المملوء حبًا لشعبه حينما فهم المعنى الرمزي لليقطينة اشتهى موته.

وقارن بين موقفين ففرح يونان من أجل اليقطينة فرحًا عظيمًا.. فذبل وطلب لنفسه الموت. وهذا خطأ نقع فيه جميعًا، أن نفرح فرحًا شديدًا بخيرات هذا العالم، ونغتم غمًا شديدًا إذا خسرنا شيئًا في هذا العالم. عمومًا هذه المشاعر المفرطة في الحزن والفرح هي للمبتدئين روحيًا. ولنلاحظ أن المشاعر المفرطة (في الفرح) هي أساس المتاعب المفرطة (أي الغم). فهو فرح باليقطينة كعطية مادية تنقذه من الحر، ولم يفرح بمراحم الله نحو نينوى. إذًا علينا ألا نفرح بأي يقطينة عالمية (مال/مركز..) فلكل يقطينة دودة تأكلها (راجع 1كو29:7-31). حقًا ليس في هذا العالم ما يفرحنا فرحًا شديدًا جدًا أو ما يحزننا حزنًا شديدًا جدًا. فماذا يفرح المؤمن من ماديات هذا العالم أكثر من مجد السماء المعد له. وماذا يحزنه حقيقة أكثر من خطاياه التي سوف تحرمه من هذا المجد الأبدي.

 

St-Takla.org Image: The Lord answers Jonah (Jonah 4:9-11) صورة في موقع الأنبا تكلا: الرب يجيب يونان (يونان 4: 9-11)

St-Takla.org Image: The Lord answers Jonah (Jonah 4:9-11)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الرب يجيب يونان (يونان 4: 9-11)

الآيات (11،10): "فقال الرب أنت شفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها ولا ربيتها التي بنت ليلة كانت وبنت ليلة هلكت. أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة."

يونان بفكره اليهودي الضيق ظن أن الله هو إله إسرائيل وحدها. ولكن الله يعلن هنا أنه مسئول عن كل العالم. ورمزياً فيونان كان مكتفياً بإسرائيل، ولم يقبل أن تجف، ولا يقبل خلاص الأمم المتمثل في نجاة نينوى، هو مكتفٍ بناموس إسرائيل وشريعتها. ولكن الله يفتح عينيه على المستقبل. ففي آية (5) نجد يونان يجلس شرقي المدينة، قبل أن يشرح له الله رفض إسرائيل وقبول الأمم. والشرق يشير للمسيح شمس البر. فكأن الله يريد أن يقول له لا تكتفي بوضع إسرائيل الحالي، بل أن المسيح سيأتي ليخلص العالم كله. بل خراب إسرائيل (الممثل في جفاف اليقطينة) ليس هو النهاية. بل هم سيقبلوا ضد المسيح = الريح الشرقية المدمرة الحارقة. وألام يونان منها تشير لآلام المؤمنين على يد ضد المسيح.

اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً = والربوة = 10000. إذاً العدد الكلي = 120000.

لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ = أي لا يميزون الشر من الخير. فقالوا هذا عدد الأطفال. ويصبح عدد المدينة الكلي 600000. وقد يشير هذا لأن نينوى شعب وثني بلا ناموس يعرفهم الخير والشر.

والمعنى الرمزى لإثنتى عشرة ربوة

اثْنَتَيْ عَشَرَةَ = شعب الله. ربوة = 10000

ورقم 1000 ورقم 10000 هما إشارة للملائكة السمائيين الذين هم ألوف ألوف وربوات ربوات. (دا 10:7). ورقم 1000 = 10×10×10 ورقم 10 هو الوصايا فيصبح رقم 1000 إشارة للكمال التشريعى والأدبى في السماء.

اثْنَتَيْ عَشَرَةَ رِبْوَةً = هم شعب الله الذين خلصوا بدم المسيح وصاروا يحيون كسمائيين.

لاَ يَعْرِفُونَ = لبساطتهم. فنينوى التي نجت في مقابل اليقطينة التي هلكت، هي إشارة للكنيسة التي نالت الخلاص بالمسيح، في مقابل رفض اليهود. وهذه الكنيسة يعبر عنها رمزياً بـ 12ربوة.

12 = هو عدد التلاميذ في العهد الجديد وهو عدد الأسباط في العهد القديم.

إذاً هو إشارة لشعب الله عموما سواء في العهد القديم أو العهد الجديد.

12 = 3 × 4 [3 (المؤمنين بالثالوث)، 4 (في كل العالم)]

لاَ يَعْرِفُونَ يَمِينَهُمْ مِنْ شِمَالِهِمْ = هذا إشارة للخليقة الجديدة التي عادت كالأطفال. فإن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة (2كو17:5). وليس المقصود طبعاً عدم التمييز بل بساطة المؤمنين الذين لهم سلطان أن يرفضوا ويدينوا الخطية.

وَبَهَائِمُ كَثِيرَةٌ ؟ = الله خالق الكل يهتم بكل خليقته حتي البهائم، فهو الذي يعطي فراخ الغربان طعامها (مز147: 9). أما التفسير الرمزى والذي فيه يشير الـ 12 ربوة للقديسين الذين يعيشون حياة سماوية في الكنيسة ، يكون هؤلاء الـ بَهَائِمُ كَثِيرَةٌ إشارة لمن لازالت شهوته تحكمه، وهؤلاء كثيرون. فليست كل الكنيسة على هذه الدرجة من البساطة، التي يمثلها الـ 12 ربوة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات يونان: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر يونان بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/37-Sefr-Younan/Tafseer-Sefr-Yonan__01-Chapter-04.html