الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

يونان 2 - تفسير سفر يونان

 

* تأملات في كتاب يونان:
تفسير سفر يونان: مقدمة سفر يونان | يونان 1 | يونان 2 | يونان 3 | يونان 4 | دراسة في يونان | ملخص عام لسفر يونان

نص سفر يونان: يونان 1 | يونان 2 | يونان 3 | يونان 4 | سفر يونان كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نجد هنا تسبحة يونان في جوف الحوت. وهي تسبحة حمد رائعة. لقد اجتاز يونان لحظات صعبة جدًا، فقد كان وهو في جوف الحوت كمن دخل قبر. ولكن يبدو أن الله دفع يونان لكل هذه الضيقات حتى يصلى هذه الصلاة والتي يقدم فيها توبة فيتصالح مع الله. وهو لم يصلي وهو في جوف السفينة، ولكنه ها هو يصلي في جوف الحوت. هذه فائدة من فوائد التجارب، فحينما نبتعد عن الله يسمح لنا الله أن ندخل إلى عمق تجربة (بطن سفينة هائجة في بحر هائج) فإن ظل الحال كما هو عليه (نوم عميق كما نام يونان) يدخلنا الله إلى عمق تجربة أشد (جوف الحوت) حينئذ نصرخ مع داود "من الأعماق صرخت إليك يا رب" ونصرخ مع يونان بهذه الصلاة الرائعة التي يمتزج فيها الشكر والإيمان بل الشعور بتعزية إلهية. بل هو شعر بالاستجابة ولذلك نجد الصلاة بصيغة الماضي. وربما يكون يونان حافظًا لكلمات مزامير داود فصلاته شبيهة بصلاة داود وهذه فائدة أن نحفظ أقوال الكتاب المقدس ونستخدمها في ضيقاتنا.

في نهاية الإصحاح السابق نجد الله عاد ليونان بمراحمه وأنقذه من الموت سواء في البحر أو في جوف الحوت. وهنا نجد يونان يعود لله بالصلاة. بل أن هذه الصلاة جاءت معبرة عن عمل السيد المسيح الخلاصي في لحظات موته على الصليب ودفنه في القبر، لذا تتغنى بها الكنيسة في بدء الساعة الثانية عشرة من يوم الجمعة العظيمة، بعد أن تنشد بلحن الحزن مراثي أرمياء. فإن كانت المراثي تعلن عن مرارة ما فعلته خطايانا بالسيد المسيح، فتسبحة يونان تكشف عن نصرة الرب على الجحيم والموت وعمله الكفاري الذي يرفعنا للسماويات.

 

St-Takla.org Image: Jonah and the whale, Johna's prayer صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان النبي والحوت، صلاة يونان

St-Takla.org Image: Jonah and the whale, Johan's prayer

صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان النبي والحوت، صلاة يونان

آية (1): "فصلى يونان إلى الرب إلهه من جوف الحوت."

فصلى يونان.. من جوف الحوت = أخيرًا جاء العلاج الذي استعمله الله بالشفاء ليونان.

 

آية (2): "وقال دعوت من ضيقي الرب فاستجابي صرخت من جوف الهاوية فسمعت صوتي."

جوف الهاوية = كلمة جوف المستخدمة هنا هي غير كلمة جوف الحوت. لذلك نفهم أنه اعتبر نفسه وهو في جوف الحوت ميت، وأن هذا قبره، فهو يقول جوف الهاوية أي القبر. وبهذا التشبيه نرفع أعيننا لا ليونان بل للمسيح الذي في بطن القبر. فيونان كان رمزًا للمسيح. ولاحظ صيغة الماضي = وسمعت صوتي = كأن يونان شعر باستجابة الله لصلاته، ولكن كيف شعر بهذه الاستجابة؟ من التعزيات التي شعر بها في قلبه. ولو طبقنا هذه الصلاة على المسيح فهو قد صرخ وصلي ليقيمنا نحن من موت الخطية واستجيب له (عب7:5) فالمسيح نزل إلى حياتنا ليرفعنا معه معه بل فيه.

 

آية (3): "لأنك طرحتني في العمق في قلب البحار فأحاط بي نهر جازت فوقي جميع تياراتك ولججك."

أدرك يونان أن الله هو الذي طرحه وليس الملاحون = لأنك طرحتني وجازت فوقي جميع تياراتك ولججك = وهذا تعبير عن الآلام التي اجتازها المسيح في آلامه سواء في حياته أو على الصليب. ولججك تشير بالذات للموت، فلا حياة وسط اللجج والتيارات لأي إنسان. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وعلى الرغم من آلامه... يقول:

أحاط بي نهر = النهر رمز للروح القدس المعزي (يو38:7، 39). أي أن يونان وسط هذه الضيقة الرهيبة ملأه الرب من تعزياته بالرغم من آلامه " عند كثرة همومي في داخلي تعزياتك تلذذ نفسي" كأن الله حَوَّل مياه البحر المالحة لنهر، مياهه حلوة. كما أن المسيح بصليبه وهبنا نهر روحه القدوس يروي نفوسنا ويهبها ثمارًا (كما حدث للفتية في أتون النار).

 

آية (4): "فقلت قد طردت من أمام عينيك ولكنني أعود انظر إلى هيكل قدسك."

كأنه واثق أنه سيخرج ويرى الهيكل ثانية. وكان اليهود يوجهون نظرهم للهيكل حينما يصلون. وكأن يونان في صلاته كان له نفس الشعور فهو وجه قلبه للهيكل. فقلت قد طردت. لكنني أعود أنظر هيكل قدسك = هو صورة لعمل المسيح فقد صار كمطرود إذ صرخ قائلًا "إلهي إلهي لماذا تركتني". ولكنه حملنا فيه ودخل إلى الأقداس السماوية "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات " (أف6:2).

  

آية (5): "قد اكتنفتني مياه إلى النفس أحاط بي غمر التف عشب البحر برأسي"

طريقة الحوت في ابتلاع طعامه هي أن يجري فاتحًا فمه فيدخل الماء حاملًا معه كل ما فيه من طعام (أسماك) وأعشاب بحرية. ثم يدفع الماء من فتحة في رأسه ويتبقى الطعام لذلك وجد يونان نفسه محاطًا بالأعشاب والماء ولكن قوله قد اكتنفتني مياه إلى النفس = تشير لآلامه النفسية بجانب آلامه الجسدية. وهذه نبوة عن آلام المسيح في موته ونزوله إلى الجحيم فصار كمن اكتنفته المياه إلى النفس. ولكن كما نجا يونان ولم يغرق في هذه المياه هكذا قام المسيح ولم ينتصر الموت عليه. بل هو حَرَّرَ من أسرتهم المياه وأغرقتهم.

 

آية (6): "نزلت إلى أسافل الجبال مغاليق الأرض علي إلى الأبد ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب الهي."

St-Takla.org Image: Jonah prayed to the LORD (Jonah 2:1-9)  صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان يصلى إلى الرب (يونان 2: 1-9)

St-Takla.org Image: Jonah prayed to the LORD (Jonah 2:1-9)

صورة في موقع الأنبا تكلا: يونان يصلى إلى الرب (يونان 2: 1-9)

أسافل الجبال = كان القدماء يعتقدون أن الأرض مؤسسة على عمق عظيم (مز2:24). وأنها مؤسسة على المياه. وهنا يتصور يونان كأنه نزل إلى أعماق عظيمة، حتى وصل إلى أعماق المياه حيث أساسات أو أسافل الجبال. وأنه لا أمل له ثانية في أن يخرج كأن مغاليق الأرض = أي كل المغاليق التي في الأرض قد أغلقت عليه. إذًا لا أمل في الخلاص. هنا يشبه يونان المكان الذي هو فيه بهاوية أو غرفة تحت جبال الأرض ومغلقة بكل المغاليق = الترابيس التي لا يمكن فتحها أو الوصول إليها. وهذا وصف للهاوية التي يذهب لها البشر بعد الموت (قبل المسيح). ولا يستطيع إنسان الخروج من هذا المكان. فكان البشر قبل المسيح بلا رجاء. حتى جاء المسيح وكَسَّرَ هذه المغاليق وأصعدنا من هذه الهاوية التي كان لا رجاء لنا في الخروج منها. وهذا معنى صلاة يونان = ثم أصعدت من الوهدة حياتي أيها الرب إلهي" والوهدة معناها الحفرة وفي هذه نبوة عن قيامة المسيح وهي توازي (مز10:16) " لا تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادًا". فالمسيح قام وأقامنا معه وأنقذنا من الهاوية.

 

آية (7): "حين أعيت في نفسي ذكرت الرب فجاءت إليك صلاتي إلى هيكل قدسك."

حين أعيت فيَّ نفسي ذكرت الرب = فقد يونان كل رجاء في ذراع بشري يخلصه من جوف الحوت. وليس من يخلصه سوى الرب، فلجأ للرب. وهذه الآية تشبه قول المسيح " نفسي حزينة جدًا حتى الموت" "إن أمكن أن تعبر عني هذه الكأس".

 

آية (8): " الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم."

St-Takla.org Image: Jonah dropped on the beach, by Gustave Dore صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة للرسام العالمي جوستاف دوريه - الحوت يلقي يونان على الشاطئ

St-Takla.org Image: Jonah dropped on the beach, by Gustave Dore

صورة في موقع الأنبا تكلا: صورة للرسام العالمي جوستاف دوريه - الحوت يلقي يونان على الشاطئ

الذين يراعون أباطيل كاذبة يتركون نعمتهم = ربما يقصد نفسه أنه في هربه بحثًا عن راحته وذاته ترك نعمته. وربما يقصد الوثنيين مثل شعب أشور الذين يعبدون أباطيل تاركين الله ويكون في هذا الكلام تبرير خفي لعدم ذهابه لنينوى. وفي هذه الآية نبوة عن اليهود الذي صدقوا كهنتهم وصلبوا المسيح. ومازالوا حتى الآن يراعون أباطيل كاذبة تاركين المسيح الحقيقي القادر أن يفيض عليهم من نعمته. وسيقبلوا ضد المسيح الباطل ليخسروا كل نعمة.

 

آية (9): "أما أنا فبصوت الحمد اذبح لك وأوفي بما نذرته للرب الخلاص."

كل مؤمن مملوء من الروح القدس، وكل تائب شاعر بغفران الله لا يستطيع إلا أن يعبر عن فرحه بالتسبيح بعد أن يملأه الروح فرحًا وتعزية.

 

آية (10): "وأمر الرب الحوت فقذف يونان إلى البر."

درس آخر ليونان في الرحمة. فها هو الحوت يلقيه دون أن يؤذيه. فكيف يرفض هو خلاص أهل نينوى. البحارة أعطوه درسًا والحوت أعطاه درسًا آخر. لكن هذه الآية نبوة عن قيامة المسيح. فما كان ممكنًا للقبر أن يظل مغلقًا عليه " لأنك لا تترك نفسي في الهاوية ولا تدع قدوسك يرى فسادًا" (مز10:16) ويونان رمز للمسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات يونان: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر يونان بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/37-Sefr-Younan/Tafseer-Sefr-Yonan__01-Chapter-02.html