![]() |
![]() |
|
38- الاستعداد
ولكن ولكن هذه القيامة يا أخوتى هي فرح للأبرار، وهى خوف ورهبة للمخطئين والأشرار الذين يخافون من القيامة لأنها تفتح باباً أبدياً فى عقاب الله.
لذلك إذ نتذكر القيامة، وإذ نتذكر هذا العمر الطويل غير المتناهى الذي ينتظرنا في الأبدية، نستعد لهذه الحياة بحياة البر وحياة الإيمان، لكى نستحق هذا الخلود السعيد. لأنه لن يدخل في نعيم الله الأبدى إلا المؤمنون الذين عاشوا بالحب، وعاشوا بالسلام، وعاشوا في خير، ينشرون الخير أينما وجدوا، وأينما حلوا ويبحثون عن سعادة غيرهم أكثر من سعادتهم الشخصية.هؤلاء الأنقياء الأبرياء، الأبرار هم الذين يعيشون في النعيم الأبدى.
علينا أن نحيا في هذا البر ما دامت لنا أنفاس تتردد فينا، ولنبذل كل طاقاتنا لكى نسعد الأجيال التي نعيش فيها، ولكى نتمثل بالسيد المسيح الذي قيل عنه "كان يجول يصنع خيراً".
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: