الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

كتاب طبيعة المسيح - البابا شنودة الثالث

17- الطبيعة الواحدة والآلام

 

حقا إن اللاهوت غير قابل للآلام. ولكن الناسوت حينما وقع عليه الألم، كان متحدًا باللاهوت.

 فنسب الألم إلى هذه الطبيعة الواحدة غير المحدودة. ولذلك نرى أن قانون الإيمان الذي حدده مجمع نيقية المقدس يقول إن ابن الله الوحيد، نزل من السماء، وتجسد وتأنس وصلب عنا على عهد بيلاطس وتألم وقبر وقام.. فرق كبير بين أن نقول إن الناسوت وحده منفصلًا عن اللاهوت قد تألم، وبين أن نقول إن نقول إن الابن الوحيد تجسد وصلب وتألم وقبر وقام. هنا فائدة الإيمان بالطبيعة الواحدة التي تعطى الفداء فاعلية غير المحدودة.

St-Takla.org Image: Jesus on the Cross, ancient icon صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح على الصليب، أيقونة أثرية

St-Takla.org Image: Jesus on the Cross, ancient icon

صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح على الصليب، أيقونة أثرية

 فهل تألم اللاهوت إذن؟

 نقول إنه بجوهره غير قابل للألم.. ولكن المسيح تألم بالجسد، وصلب بالجسد. ونقول فى قطع الساعة التاسعة "يا من ذاق الموت بالجسد في وقت الساعة التاسعة..".

 مات بالجسد، الجسد المتحد باللاهوت. فصار موته يعطى عدم محدودية للكفارة.

 وقد قدم لنا الآباء مثالًا جميلًا لهذا الموضوع وهو الحديد المحمى بالنار.

 مثال اللاهوت المتحد بالناسوت: فقالوا إن المطرقة وهى تطرق الحديد إنما تضرب الحديد المحمى بالنار فتقع على الاثنين. ولكن الحديد يتثنى (يتألم) بينما النار لا يضرها الطرق بشيء.

ومع ذلك فهي متحدة بالحديد أثناء طرقه.

 وفى صلب المسيح يقدم لنا الكتاب آية جميلة جدًا في حديث القديس بولس الرسول مع أساقفة أفسس حيث قال "لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه" (أع28:20).

 ونسب الدم هنا إلى الله، بينما الله روح، والدم هو دم ناسوته. ولكن هذا التعبير يدل دلالة عجيبة جدًا على الطبيعة الواحدة للكلمة المتجسد، حتى أن ما يتعلق بالناسوت يمكن أن ينسب في نفس الوقت للاهوت، بلا تفريق إذ لا يوجد انفصال بين الطبيعتين.

 إن انفصال الطبيعتين الذي ناد به نسطور لم يستطع أن يقدم حلًا لموضوع الكفارة والفداء. وقد حرصت الكنيسة على تعبير الطبيعة الواحدة من أجل أهمية هذا الموضوع، كما لباقي النتائج أيضًا المترتبة على وحدة الطبيعة.

ونحن في التعبيرات العادية نقول فلان مات، ولا نقول أن جسده فقط قد مات، إن كانت روحه على صورة الله وهبها الله نعمة الخلود.. والروح لا تموت.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وإن كان الهدف الأول من التجسد هو الفداء. والفداء لا يمكن أن يتم عن طريق الطبيعة البشرية وحدها، إذن الإيمان بطبيعة واحدة للكلمة المتجسد أمر جوهري لا يستطيع أحد أن ينكره (اقرأ مقالًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). ولا يمكن أن يتم الفداء إن قلنا أن الناسوت وحده هو الذي له الآلام والصليب والدم والموت. انظر إلى الكتاب كيف يقول عن الله الآب:

 "الذي لم يشفق على ابنه بل بذله لأجلنا أجمعين" (رو 32:8).

 وقوله أيضًا " هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به" (يو16:3). ويقول أيضًا "هو أحبنا أرسل ابنه كفارة لخطايانا" (1يو 10:4).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 إذن فالذي بذله الآب هو الابن، والابن الوحيد، أي الأقنوم الثاني، الكلمة.. ولم يقل بذل ناسوته أو أي شيء من هذا القبيل، مع أنه مات على الصليب بالجسد ولكن هذا دليل كبير على وحدة طبيعة الله الكلمة، وأيضًا أهمية هذه الوحدة من أجل عمل الفداء.

 ويقول أيضًا في هذا المجال عن الله الآب، الذي أنقذنا من سلطان الظلمة، ونقلنا إلى ملكوت ابن محبته، الذي لنا فيه الفداء بدمه غفران الخطايا، الذي هو صورة الله غير المنظور.." (كوا:13-15).

 حينما يتحدث عن مغفرة الخطايا بدم المسيح، ينسب هذا إلى الابن الذي هو صورة الله غير المنظور الذي له الملكوت. وهذا دليل آخر على وحدة الطبيعة واهتمام الكتاب بها في موضع الفداء.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ومثال آخر مشابه، ظهر في حديث المسيح عن الكرامين الأردياء. يقول إن صاحب الكرم أرسل أخيرًا ابنه لهؤلاء الكرامين.

 فلما رأوا الابن.. أخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه" (متى 21: 37-39).

 وهنا ينسب الموت إلى الابن، ولم يقل إلى ناسوته. فما أعمق هذا الكلام عن الطبيعة الواحدة. ويعوزنا الوقت إن تحدثنا عن باقي الأمثلة. نكتفى بهذا الآن.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 في كل هذه الأمثلة نرى أن الكتاب -وعلى لسان السيد المسيح نفسه- لا يفصل مطلقًا بين طبيعة المسيح ناسوتيًا أو لاهوتيًا، إنما يتكلم عنها كطبيعة واحدة ما يقوله عن ابن الله، هو ما يقوله عن ابن الإنسان.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب طبيعة المسيح - البابا شنودة الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/12-Tabi3at-Al-Maseeh/Nature-of-Christ_17-Pain.html