الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب قانون الإيمان لقداسة البابا شنودة الثالث

24- تألم

 

أهمية إثبات الألم هام جدًا، فلماذا؟

لئلا يظن البعض أن اتحاد اللاهوت بالناسوت في السيد المسيح قد حمي الناسوت من الألم!!

وهنا تكون مسألة الصلب شكلية بحتة! ولا يكون المسيح قد دفع ثمن الخطية للعدل الإلهي حاشا!! إن آلام الصلب حقيقة ثابتة. وعنها تنبأ إشعياء النبي فقال: "رجل أوجاع ومختبر الحزن.. أحزاننا حملها، وأوجاعنا تحملها. ونحن حسبناه مصابًا ومضروبًا من الله ومذلولًا. وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا.. أما الرب فَسُرَّ أن يسحقه بالحزن، أن جعل نفسه ذبيحة إثم" (أش 53: 3-10).

ومن شدة ألمه علي الصليب، قال "إلهي إلهي لماذا تركتني" (مر 15: 34). ومن شدة ما نزل منه عرق ومن دم، قال "أنا عطشان" (يو 19: 28).

St-Takla.org Image: Jesus carrying the Cross, Road of pain صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح يحمل الصليب، طريق الآلام

St-Takla.org Image: Jesus carrying the Cross, Road of pain

صورة في موقع الأنبا تكلا: المسيح يحمل الصليب، طريق الآلام

لقد تألم السيد المسيح آلاما حقيقة مبرحة. وقد تركه الآب للألم، وسر أن يسحقه بالحزن. وعبارة " لماذا تركتني " لا تعني انفصاله عنه، حاشا. إنما تعني تركه للألم، دون أن يمنع الألم عنه. لذلك تحتفل الكنيسة سنويا بأسبوع الآلام. وتصوم كل يوم جمعة تذكارا لألم المسيح..

إن السيد المسيح لم يستخدم لاهوته أبدا من أجل راحة ناسوته.

ليس ذلك في وقت الصلب بل طوال فترة تجسده علي الأرض.. حينما هرب من سيف هيرودس إلي مصر. كان يستطيع بقوة لاهوته أن يضرب هيرودس ضربة لا قيام بعدها، لكنه لم يفعل، ولم يستخدم لاهوته. وفي صومه علي الجبل، كان بإمكان لاهوته أن يحمي جسده من الجوع. ولكنه لم يفعل، بل قيل عنه أنه "جاع أخيرًا" (مت 4: 2) هكذا احتمل الجوع، ولم يستخدم لاهوته لراحة جسده. وأيضا لم يحول الحجارة إلي خبز حسب اقتراح الشيطان!!

وطوال فتره تجسده علي الأرض، كان يجوع ويعطش، ويتعب ويتألم. ولم يستخدم لاهوته لمنع شيء من هذا عن نفسه. و في أثناء حمله للصليب إلي الجلجثة (يو 19: 17)، من فرط التعب وقع. وحمله عنه سمعان القيراونى (مر 15: 21). وكان يمكنه بقوة لاهوته أن يحمل الصليب بدون القيراونى! كذلك لم يستخدم لاهوته في منع أو إيقاف كل الذين أهانوه و لطموه (مت 27: 29-31).

وهو نفسه تنبأ -قبل الصلب- عن هذه الآلام:

فقال لتلاميذه "إنه ينبغي أن يذهب إلي أورشليم، ويتألم كثيرًا من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة وفي اليوم الثالث يقوم" (مت 16: 21) "وابتدأ يعلمهم أن ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيرًا، ويُرْفَض من الشيوخ ورؤساء الكهنة ويقتل. وبعد ثلاثة أيام يقوم" (مر 8:31). "وكيف هو مكتوب عن ابن الإنسان أن يتألم كثيرا ويرذل" ( مر 9: 12) (لو 9: 22). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). وكررها مرة أخرى فقال كذلك أيضا يكون ابن الإنسان في يومه. ولكن ينبغي أولًا أن يتألم كثيرًا، ويرفض من هذا الجيل" (لو17: 25).

كذلك بعد القيامة، ذكر أن آلامه قد تحدث عنها الأنبياء من قبل، فوبخ تلميذي عمواس قائلًا لهما "أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء. أما كان ينبغي أن المسيح يتألم ويدخل إلي مجده" (لو 24: 25، 26). وقال لتلاميذه أيضًا "هكذا مكتوب، وهكذا كان ينبغي: أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث" (لو 24: 46).

آلام المسيح كانت ترمز إليها الذبائح في العهد القديم:

خروف الفصح مثلًا، كان يرمز إلي السيد المسيح، إذ قيل "لأن فصحنا أيضًا، المسيح قد ذبح لأجلنا" (1كو 5: 7). هذا الفصح قيل عنه إنه قيل عنه أنه يكون "مشويًا بالنار" (خر 12: 8). وهذا الشيء رمز للآلام. والمحرقة التي كانت ترمز للمسيح في وفاء العدل الإلهي، وأنها رائحة سرور للرب (لا 1: 9). قيل في شريعتها: "تكون علي الموقدة فوق المذبح كل الليل حتى الصباح.. والنار علي المذبح تتقد عليه. لا تطفأ.. نار دائمة علي المذبح، لا تطفأ" (لا 6: 9 - 12). كل هذه النيران رمز للعدل الإلهي الذي يأخذ حقه من المحرقة، حتى تتحول إلي رماد (لا 6: 10).. أي آلام أكثر من هذه في تحقيق الرمز..! ومما يعبر عن آلامه في الصلب، ما قيل عنه في المزمور:

"ثقبوا يدي وقدمي، وأحصوا كل عظامي" (مز 22: 16).

كل هذا المزمور عن آلام الصلب التي وجهت إلي الجسد والنفس. يقول "صار قلبي كالشمع. ذاب في وسط أمعائي. يبست مثل شقفة قوتي، ولصق لساني بحنكي.." (مز 22: 14 ، 15).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب قانون الإيمان لقداسة البابا شنودة الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/35-Kanoun-El-Iman/Christian-Faith__24-Pain.html