الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

النار | النيران

 

St-Takla.org Image: Fire صورة في موقع الأنبا تكلا: النار، نيران

St-Takla.org Image: Fire

صورة في موقع الأنبا تكلا: النار، نيران

عرف الإنسان الحجري النار بالصدفة عن طريق الصواعق ثم عن طريق احتكاك حجارة الصوان بعضها ببعض. ومنذ ذلك الحين والنار من المواد الأساسية في الكون بل هي ركن من المثلث: الماء والهواء والنار. ويتكلم ويتكلم الكتاب المقدس عن فوائد النار المتعددة وطرق استعمالها. فكانت تستعمل للتدفئة خاصة في الأماكن الباردة إما بواسطة الكوانين (ار 36: 22) أو المواقد وسط البيوت (لو 22: 55) أو بواسطة أجران الجمر (يو 18: 18). وكانت تستعمل في التعدين (تك 4: 22) والطبخ (خر 16: 23 واش 44: 16). وتمحيص الفلزات (عد 31: 22 وزك 13: 8 و9). وكانت التقدمات تقدم ليهوه بالمحرقات (تك 8: 20). وكان يراد من النار أن يشم بها رائحة التقدمات (تك 8: 21). وكان المتعبد يضرم النار تحت التقدمات بنفسه (تك 22: 6). وموسى قدم تقدمات على المذبح الذي بناه وأشعل النار بنفسه (خر 40: 29). ولكن بعد أن عهد إلى هارون وابنائه بالكهنوت اصبح الكهنة هم الذين يضرمون النار للرب (لا 6: 22). وكانت النار تنزل أحيانًا من السماء وتحرق المحرقات علامة على رضا الله كما حصل في المذبح الجديد بعد ان رسم هارون للكهنوت، وفي الهيكل في القدس (لا 9: 24 و2 أخبار 7: 1) وهناك عدة حوادث على إخراج الله النار بنفسه علامة الرضا على جدعون وايليا وداود (قض 6: 23 و24 و1 أخبار 21: 26).

وكان القدماء يستعملون النيران للقصاص. فكانوا يحرقون المحكوم عليهم بالإعدام (ار 29: 22 ودا 3: 20 و21). وقد استمرت هذه العادة حتى القرون الوسطى. اما في أفريقيا فاستمرت إلى عصور قريبة. وكانت الشريعة تأمر بحرق الرجل الذي يتزوج من امرأة وأمها (لا 20: 14) وابنة الكاهن التي تزني (لا 21: 9). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ومكان المنذور يحرق شعر رأسه بعد انتهاء نذره (عد 6: 18). وكان الوثنيون يعبدون النار من جلة ما عبدوه من مظاهر الطبيعة ولا تزال عبادة النار معروفة في الهند إلى اليوم كما كانوا يحرقون أبناءهم على النار تقدمة لبعض الآلهة الوثنية (2 مل 16: 3 و21: 6 وار 7: 31 وخر 16: 20 و21) مثلما كانوا يغرقون أبناءهم في النهر للسبب نفسه.

St-Takla.org Image: Saints with Jesus in the heavens, and Last Judgment - The devil (Satan) with the punished ones صورة في موقع الأنبا تكلا: القديسين مع المسيح في السماوات (السماء)، اليوم الأخير، الدينونة، والشيطان (إبليس) مع المعاقبين

St-Takla.org Image: Saints with Jesus in the heavens, and Last Judgment - The devil (Satan) with the punished ones

صورة في موقع الأنبا تكلا: القديسين مع المسيح في السماوات (السماء)، اليوم الأخير، الدينونة، و الشيطان (إبليس) مع المعاقبين

واستعملت النار في الكتاب للتشبيه. فشبهت بها المحبة النقية (نش 8: 6) ولسان الغش (مز 12: 4) وشفتا اللئيم (ام 16: 27) واللسان الذي لم يضبط (يع 3: 5) والفجور (اش 9: 18) وغضب الله (مز 79: 5 و89: 46 ونا 1: 6) وكلمة الله (ار 23: 29) وذات الله (تث 4: 24 وعب 12: 29).

وقد نهى الناموس عن إشعال النار يوم السبت لأنه يوم الرب (خر 35: 3) وعن إحراق البخور في غير أوقات التقدمات القانونية وبغير الطريق الأصولي وبتقديم نار غريبة (لا 10: 1).

وظهر الله في النار أمام موسى في جبل حوريب (خر 3: 2) وكان الله يسير أمام بني إسرائيل عند خروجهم من مصر في عمود نار في الليل ليضيء لهم (خر 13: 21) ولما قابل الله موسى على جبل سيناء نزل الرب على الجبل بالنار وكان الدخان يتصاعد عاليًا (خر 19: 18). وقد ذكر ذلك داود في نشيده شكرًا لله لأنه أنقذه من أعدائه ومن شاول (2 صم 22: 13). وتكلم عن الله للنبي حزقيال في السبي وهو المسيح الممجد كلهيب نار (رؤ 1: 14) وشاهد النار أمام العرش (رؤ 4: 5).

ووصفت جهنم بالنار الملتهبة "الأكلة الأبدية التي لا تنطفئ وبحيرة النار والكبريت والعذاب" (تث 32: 22 واش 33: 14 و66: 24 ومر 9: 44 ويه 7 ورؤ 20: 10).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

لقد عرف الإنسان النار منذ فجر التاريخ، فلابد أن هابيل أوقد نارًا عندما قدم قربانه للرب، وكذلك نوح الذي أصعد لله محرقات على المذبح الذي بناه (تك 4: 3، 8: 20 ). ويبدو أن الإنسان راعى أن يحتفظ بمصدر للنار مشتعلا حتى يتجنب الحاجة إلى إعادة إيقادها في كل مرة. فمثلًا يبدو أن إبراهيم كان يحمل معه إناء به نار مشتعلة عند ذهابه إلى جبل المريا لتقديم ابنه اسحق محرقة (تك 22: 6)، ويبدو أن هذه كانت العادة في الزمن القديم (إش 30: 14).

والأرجح أن أهم طرق إيقاد النار في العصور الكتابية كانت بقدح قطعتي صوان (ارجع إلى المكابيين الثاني 10: 3).

وليس لدينا أي دليل على أنه وجد شعب لم يعرف استخدام النار، ولكن لا تعرف على وجه اليقين كيف توصل الإنسان في البداية إلى معرفة كيفية إيقاد النار، فهناك الكثير من الأساطير التي تدور حول هذا الزمر. فقد كان قدماء الكلدانيين يعتبرون "جيبير" (أو جيبيل) إله النار أقوى الآلهة، فهو الذي ينير الظلام، ويذيب النحاس والذهب والفضة وغيرها من المعادن.

وهناك أسطوره إغريقية تقول إن "برومثيوس" - قد وجد "زيوس" كبير الآلهة، قد منع النار عن الإنسان الفانى، سرقها من جبل الأولمب وأتى بها للإنسان في قصبة مجوفة، فعاقبته الآلهة بتقييده بالسلاسل في صخرة في براري سكيثيا.

 

وتستخدم النار في العديد من المجالات:

(أ) النار في الشئون المنزلية:

فإعداد الطعام يستلزم استخدام النار، كما تلزم للإنارة وللتدفئة، وبخاصة في الجو البارد في الشتاء في فلسطين (إرميا 36: 22 ومرقس 14: 54، يو 18: 18، أع 28: 2). ولطهر المعادن وتنقيتها وتشكيلها (زك 13: 9، ملاخي 3: 2). ولحرق الفضلات والأشياء الملوثة (لا 13: 52 و57).

وكان الناموس يحرِّم إيقاد نار في يوم السبت ولو لأغراض الطبخ (خر 35: 3).

ويبدو أن شدة الجفاف في فصل الصيف، مع ارتفاع درجات حرارة الجو، كانت تؤدي إلى اشتعال الحرائق (قض 9: 15).

St-Takla.org Image: Moses came to Horeb, the mountain of God, and saw the flame of fire from the midst of a bush (Exodus 3:2, 3) صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يشاهد عليقة تشتعل (خروج 3: 2، 3)

St-Takla.org Image: Moses came to Horeb, the mountain of God, and saw the flame of fire from the midst of a bush (Exodus 3:2, 3)

صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى يشاهد عليقة تشتعل (خروج 3: 2، 3)

كما كانت الشريعة تقضي بأنه إذا أوقد شخص " نارا" وأصابت شوكا، فاحترقت أكداس أو زرع أو حقل، فالذي أوقد الوقيد يُعوِّض ( خر 22: 6، ارجع أيضا إلى قض 15 و5 و2 صم 14: 30).

 

(ب) النار للأغراض الدينية:

كانت النار لازمة لحرق الذبائح والبخور. فكانت النار تتقد دائما على مذبح المحرقة، لا تطفأ (لا 6: 9). وقد خرجت تلك النار أصلا من عند الرب فأحرقت على المذبح المحرقة والشحم" (لا 9: 24)

وكانت أي نار تؤخذ للأغراض المقدسة، من مصدر آخر غير النار المتقدة دائمًا على مذبح المحرقة، تعتبر " نارًا غريبة " لا يرضى عنها الرب، وعندما فعل ابنا هارون ناداب وأبيهو ذلك، " خرجت نار من عند الرب وأكلتهما، فماتا أمام الرب "(لا 10 :1 و2، عد 3: 4 و26:61).

وحدث عندما وضع جدعون اللحم والفطير وسكب المرق على الصخرة، كما أمره الملاك أن " مد الملاك طرف العكاز الذي بيده ومس اللحم والفطير، فصعدت نار من الصخرة وأكلت اللحم والفطير" (قض 6: 19 - 21).

وعندما أصعد داود " محرقات وذبائح سلامة ودعا الرب، أجابه بنار من السماء على مذبح المحرقة" (1 أخ 21: 26). وهو ما حدث أيضًا مع سليمان عندما انتهى من صلاته عند تدشين الهيكل، إذ " نزلت النار من السماء وأكلت المحرقة والذبائح، وملأ مجد الرب البيت" (2 أخ 7: 1).

وعندما عاد بنو إسرائيل بالغنائم التي أخذوها من المديانيين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). "قال العازار الكاهن لرجال الجند الذين ذهبوا للحرب: هذه فريضة الشريعة التي أمر بها الرب موسى: "الذهب والفضة والنحاس والحديد والقصدير والرصاص، كل ما يدخل النار، تجيزونه في النار فيكون طاهرًا... وأما كل ما لا يدخل النار فتجيزونه في الماء" (عد 31: 21 - 23).

St-Takla.org         Image: Candle flame jpg صورة: شمعة

St-Takla.org Image: Candle flame jpg

صورة في موقع الأنبا تكلا: شمعة

وكانت ذبائح الخطية، بعد رش دمها وحرق شحمها على مذبح المحرقة، يؤخذ جلدها وكل لحمها مع رؤوسها وأكارعها وأحشائها وفرشها، " إلى خارج المحلة إلى مكان طاهر، إلى مرمى الرماد وتحرق على خطب بالنار. على مرمى الرماد تحرق" (لا 4: 11 و12، 6:30،16: 27 وعب 13 : 11).

وكان على النذير في يوم تكمل أيام انتذاره، "أن يحلق لدى باب خيمة الاجتماع رأس انتذاره، ويأخذ شعر رأس انتذاره ويجعله على النار التي تحت ذبيحة السلامة (عد 6: 18 ).

 

( ج) النار وسيلة للعقاب:

كانت عقوبة المرأة الزانية (فيما قبل الناموس) هي الحرق بالنار (تك 38: 24). كما قضت الشريعة بأنه " إذا تدنست ابنة كاهن بالزنى، فقد دنست أباها بالنار تحرق" ( لا 21: 9)، وكذلك " إذ اتخذ رجل امرأة وأمها، فذلك رذيلة، بالنار يحرقونه وإياهما" (لا 20: 14).

وكان يعقب تنفيذ الإعدام في بعض الحالات، أن يحرق الجثمان بعد الموت (لا 20: 14، 21: 9، يش 7: 25، 2 مل 23: 16).

ولكن يبدو أن الحرق بالنار كان وسيلة الإعدام عند الأمم الوثنية كما حدث مع الفتية الثلاثة في بابل (دانيال 3).

 

( د) استخدام النار مجازيًا:

استخدمت النار رمزًا لمحضر الرب ودلالة على قوته، سواء في الرضى أو التدمير (خر 14: 19 و24 وعد 11: 1 و3.. الخ). وهكذا ظهر الرب في العليقة المشتعلة (خر 3: 2)، وعلى جبل سيناء المضطرم بالنار (خر 19: 18، 24: 17، عب 12: 18). كما ظهر هكذا لاشعياء ولحزقيال وليوحنا (أش 6: 4 و5 وحز 1: 4 ورؤ 1 : 12 - 15). وسيظهر هكذا في مجيئه ثانية (2 تس 1 : 7 و8).

وقد قاد الرب شعبه قديمًا في البرية بعمود نار (خر 13: 21) ويقال عن الله إنه " نار آكلة "، ليس لأجل بهاء مجده فحسب، بل أيضًا في غضبه على الخطية، فسيحرق الخطاة في جهنم، البحيرة المتقدة بالنار والكبريت، التي نارها لا تطفأ ودودها لا يموت (تث 32: 22، مز 79: 5 و98: 46، إش 10: 17 و33: 14، 66: 21، حز 21: 31 و32، عب 12: 29، يهوذا 7، رؤ 20: 10). كما يشبه شعب الله بنار تلتهم الأعداء (عو 18 ).

St-Takla.org Image: Amos sees the conflict by fire (Amos 7:4-6) صورة في موقع الأنبا تكلا: عاموس يرى المحاكمة بالنار (عاموس 7: 4-6)

St-Takla.org Image: Amos sees the conflict by fire (Amos 7:4-6)

صورة في موقع الأنبا تكلا: عاموس يرى المحاكمة بالنار (عاموس 7: 4-6)

كما يقال عن كلمة الله إنها "نار" (إرميا 5: 14 و23: 29 ووكذلك عن الروح القدس (إش 4: 4 و أع 2: 3 و4)، وغيرة القديسين (مز 39: 3، 119: 139). كما يقال عن الملائكة: "الصانع ملائكته رياحًا وخدامه نارًا ملتهبة" ( مز 104: 4 وعب 1: 7). وشبهت بها المحبة الصادقة (نش 8: 6).

ويمثل الحكيم خطية الشهوة بنار وجمر (أم 6: 27 و28) . ويقول إشعياء: إن "الفجور يحرق كالنار" (إش 9: 18).

ويقول الحكيم: "الرجل اللئيم ينبش الشر، وعلى شفتيه كالنار المتقدة (أم 16: 27)، وكذلك لسان الغش (مز 120: 4). ويقول يعقوب الرسول: "اللسان نار... يضرم دائرة الكون، ويُضرم من جهنم" (يع 3: 6). وكذلك رجاء المنافقين (إش 50: 11).

ويشبه بها اضطهاد المؤمنين (لو 12: 49 - 53)، ودينونة الأشرار (إرميا 48: 45، مراثى 1: 13، حز 39: 6).

كما أن النار تستخدم مجازيا أيضًا كوسيلة للشفاء والتطهير روحيا (إش 4: 4 و5 وملاخى 3 : 2 و3).

 

* انظر أيضًا: الشمع، الأتون، بدعة المطهر الكاثوليكية، الزغل، الشمس.

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ن من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/25_N/N_159.html