الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الماء | المياه

 

اللغة الإنجليزية: Water - اللغة الأمهرية: ውሃ.

 

كثرت البرك والصهاريج في القدم ولاسيما في المواضع التي تلت ينابيعها. وكانوا يسقون أراضيهم من الجداول (مز 1: 3 وام 21: 1) ويسقون الأرض بالرجل (تث 11: 10) كما في أيامنا. أما قوله (2 مل 19: 24) "أنا قد حفرت وشربت مياهًا غريبة واشف بأسفل قدمي جميع خلجان مصر" فيراد بالشطر الأول مجرد حفر الآبار وبالتالي المبالغة في تأثير مهاجمة العدو على المواضع التي تطأها قدماه.

St-Takla.org         Image: A Glass of Water صورة: كأس أو كوب ماء

St-Takla.org Image: A Glass of Water

صورة في موقع الأنبا تكلا: كأس أو كوب ماء

وكان العبرانيين يستعملون الماء لمقاصد رمزية في عيد المظال، وفي الصوم (1 صم 7: 6) والماء أداة التطهير فيستعمل في المعمودية ويشار بذلك إلى تطهير الروح والولادة الثانية (يو 3: 5) ووعد يسوع المؤمنين بماء حي إذا شرب منه أحد فلا يعطش إلى الأبد (يو 4: 14 و7: 37-39 ورؤ 22: 17).

وكان الماء يشكل أهمية كبري بالنسبة لبني إسرائيل الخارجين من مصر والعابرين في البرية المقفرة حيث يندر المطر. فالماء من الضرورات للحياة اليومية، ولا يمكن الاستغناء عنه فهو لازم للإنسان وللحيوان وللنبات (خر 15: 22، تث 8: 7 و15، 11: 10 و11). بل كانت المدن والقرى لا تُنشأ إلا حيث يوجد مورد للماء. ويقول الرسول بطرس "لأن هذا يخفى عليهم بإرادتهم، أن السموات كانت منذ القديم والأرض بكلمة الله قائمة من الماء وبالماء، اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك" (2 بط 3: 5 و6).

وفى فلسطين تتوقف الحياة على مياه الأمطار والينابيع في المناطق الجبلية، أكثر مما على مياه الأنهار كما هو الحال في مصر وبلاد بين النهرين (تث 8: 9، 11: 10 و11). والجداول والنهيرات الصغيرة تجف عادة تمامًا في فصل الجفاف بعد أن تنقطع المطر وتذوب الثلوج فوق الجبال (مز 146: 4، إرميا 15: 18، يؤ 1: 20).

وكثيرًا ما تنشب الحروب والمنازعات بين القبائل في الجنوب حول الآبار والينابيع الجوفية، إذ لم تكن الحياة ممكنة بدونها (تك 21: 25، 26: 18- 22). وكثيرًا ما سبب الجفاف هلاك المواشي والمحاصيل (1 مل 18: 1 و2و5). وبمرور الأيام اجتثت الأشجار على المرتفعات لاستخدام أخشابها في بناء البيوت وللوقود ولصناعة الأثاث المنزلي، وكانت النتيجة أن نالت عوامل التعرية من التربة وتزايد الجفاف، فزحفت الصحراء على أطراف الأرض التي كانت قبلًا خصبة ومثمرة، فهاجر الناس بحثًا عن موارد المياه، مما أدي إلى ازدحام المناطق الخصبة في الهلال الخصيب بالسكان.

وقد ثبت لعلماء الآثار، أن وجود نبع ماء جيد، كان يغري الناس بالتجميع حوله وبناء المدن والاستقرار فيها. كما كانوا يحفرون الآبار ويبنون أحواض المياه أو البرك (2 مل 18: 31) لضمان حاجتهم من المياه، وبخاصة في أوقات الحصار، مثلما فعل حزقيا الملك (2 أخ 32: 30). ويذكر العهد القديم البركة في حبرون، التي علقت عليها أجسام ركاب وبعنة ابني رمون البئيروني لقتلهما ايشبوشث (2 صم 4: 12). والبركة الكبيرة في السامرة حيث غسلت مركبة أخآب من دمه بعد مقتله في راموت جلعاد (1 مل 22: 38)، وعدد آخر من البرك في أورشليم (2 مل 18: 17، إش 7: 3، 22: 11، نح 2: 14، 3: 17..الخ، يمكن الرجوع إلى مادة "بركة").

St-Takla.org Image: It rained heavily while we were waiting for a bus (dark clouds in the sky) - Debre Damo Monastery - From St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: أمطرت السماء مطرد شديد في فترة انتظارنا للأتوبيس (السماء ملبدة بالغيوم) - من ألبوم صور دير ديبرا دامو، الحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

St-Takla.org Image: It rained heavily while we were waiting for a bus (dark clouds in the sky) - Debre Damo Monastery - From St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: أمطرت السماء مطرد شديد في فترة انتظارنا للأتوبيس (السماء ملبدة بالغيوم) - من ألبوم صور دير ديبرا دامو، الحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

ولعل أهم خزانات المياه التي تم الكشف عنها حتى الآن، هي البركة التي في جبعون (2 صم 2: 13، إرميا 41: 12)، فهذه البركة الكبيرة يبلغ قطرها 37 قدمًا، وعمقها 33 قدمًا، ويُنزل إليها بسلم حلزوني على الجوانب الرأسية للبركة. ولعل حفرها يرجع إلى القرن الثاني عشر أو القرن الحادي عشر قبل الميلاد.

وقد ابتكر الكنعانيون، ثم الإسرائيليون من بعدهم، وسائل لحماية موارد المياه من هجوم الأعداء، فحفروا الأنفاق للوصول إلى الآبار الجوفية أو إلى البرك، وقد اكتشف عدد منها في بعض المدن الفلسطينية. فهكذا فعل اليبوسيون لتزويد مدينتهم "يبوس" (أورشليم) بالمياه، وهو ما فعله حزقيا الملك- بعد ذلك بقرون- من حفر نفق للإتيان بمياه بركة سلوام إلى أورشليم (2 مل 20: 20). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس الكتاب المقدس والأقسام الأخرى). وقد كشف "ماكالستر" (Macalister) عن نفق يمتد نحو 132 قدمًا في جازر يرجع حفره إلى العصر البرونزي المتأخر، ويصل إلى عمق 130 قدمًا تحت مستوى سطح التل حاليًا. كما أن سلم نفق بركة جبعون به 93 درجة، وكوى لوضع المصابيح الزيتية لإنارته، وتكاد تكون مفصولة عن البركة العليا. كما ينطبق نفس الشئ على يبلعام ومجدو وصرتان.

وأكبر عمليات التي كُشف عنها (حتى 1968- 1969) هي تل القلعة في حاصور، وترجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد، وظلت تستخدم إلى وقت تدمير المدينة في 732 ق.م. وتنزل نحو 140 قدمًا حتي تصل إلى المياه الجوفية في ثلاث مراحل: باب يؤدي إلى مدخل من البناء، ثم نفق عمودي به سلم من خمسة انحناءات، ثم نفق أفقي يمتد إلى غرفة عميقة تتجمع فيها المياه.

كما كانت هناك وسيلة أخرى لجلب الماء من بئر أو من المياه الجوفية، ترجع إلى القرن التاسع قبل الميلاد، ففي نقش أشوري يصور حصار مدينة فلسطينية، نجد صورة آله تتكون من حبل ومجموعة من البكرات لسحب دلو ضخم إلى قمة سور المدينة.

St-Takla.org Image: Rebekah gives Eliezer of Damascus water (Genesis 24:17, 18) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تقدم الماء إلى أليعازر الدمشقى (تكوين 24: 17، 18)

St-Takla.org Image: Rebekah gives Eliezer of Damascus water (Genesis 24:17, 18)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تقدم الماء إلى أليعازر الدمشقى (تكوين 24: 17، 18)

ويذكر "الماء" في الكتاب المقدس، أكثر من أي مادة أخرى، فهو من ألزم ضرورات الحياة للإنسان (تك 21: 14 و15). ويتضح هذا بقوة مما حدث لداود عندما أحضر إليه رجال الأبطال ماء من بئر بيت لحم مخاطرين بأنفسهم، عندما كان مختبئًا في مغارة عدلام (1 أخ 11: 17). وقد قال الرب يسوع وهو على الصليب: "أنا عطشان" (يو 19: 28). وقد يستخدم الماء أحيانًا للتعبير عن بركة الله للبشر (مز 33: 7).

وكان الماء جزءًا من الأرض عندما كانت خربة وخالية "وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه" (تك 1: 2)، وهكذا كانت رمزًا لعدم الاستقرار (تك 49: 4، إش 57: 20، يع 1: 6).

 

استخدام الماء مجازيًا:

يستخدم الماء مجازيًا للتعبير عن أفكار كثيرة، فقد أمر الله شعبه قائلًا: "ليجر الحق كالمياه، والبر كنهر دائم" (عا 5: 24)، وليس كالجداول والغدران الصغيرة التي تجف مياهها حالمًا تنقطع الأمطار. كما يرمز الماء إلى خلاص الله، كما يقول إشعياء: "فتستقون مياهًا بفرح من ينابيع الخلاص" (إش 12: 3، 41: 17 و18، 44: 3، 55: 1، انظر أيضًا إرميا 2: 13، 17: 13، حز 36: 35). وكان اليهود يستخدمون الماء للتطهير الطقسي. كما يستخدم الماء في المعمودية رمزًا للموت مع المسيح والدفن والقيامة (رو 6: 4-6، كو 2: 12، انظر أيضًا يو 3: 23، أع 8: 36)، ولكن ليس لإزالة وسخ الجسد، بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (1 بط 3: 21).

واستخدامه الرب يسوع في حديثه مع نيقوديموس رمزًا لكلمة الله، بالقول: "إن كان أحد لا يولد من الماء والروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله" (يو 3: 5- ارجع إلى أف 5: 26، يع 1: 18). كما تكلم مع المرأة السامرية عند بئر سوخار عن "الماء الحي" (يو 4: 10) في إشارة إلى كلمته التي تصير في المؤمن "ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية" (يو 4: 14، ارجع أيضًا إلى أم 13: 14، 18: 4).

St-Takla.org Image: Rebekah gives water to the camels (Genesis 24:19, 20) صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسقى الجمال (تكوين 24: 19، 20)

St-Takla.org Image: Rebekah gives water to the camels (Genesis 24:19, 20)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رفقة تسقى الجمال (تكوين 24: 19، 20)

كما يستخدم الماء في الكتاب المقدس رمزًا للروح القدس (يو 7: 37 –39)، كما يشبه حلول الروح القدس بانسكاب الماء (إش 32: 15، 44: 3، يؤ 2: 28).

ويقول الرب على لسان هوشع النبي: "أسكب عليهم سخطي كالماء" (هو 5: 10). ويقول المرنم "كالماء انسكبت. انفصلت كل عظامي" (مز 22: 14). ويقول الحكيم: "المشورة في قلب الرجل مياه عميقة، وذو الفطنة يستقيها" (أم 20: 5)، "ونبع الحكمة نهر متدفق" (أم 18: 4). وقالت المرأة التقوعية الحكيمة لداود الملك: "لأنه لابد أن نموت ونكون كالماء المهراق على الأرض الذي لا يُجمع أيضًا" (2 صم 14: 14)، إشارة إلى سرعة زوال الحياة (انظر أيضًا مز 58: 7).

ويصف يعقوب ابنه رأوبين بالقول: "فائرًا كالماء لا تتفضل" (تك 49: 4) رمزًا للتقلب وعدم الاستقرار. ويقول الحكيم "المياه المسروقة حلوة، وخبز الخفية لذيذ" (أم 9: 17)، وصفًا للمعاشرات الدنسة، ولذلك يقول أيضًا: "اشرب مياهًا من حبك، ومياهًا جارية من بئرك" (أم 5: 15). كما يقول "ابتداء الخصام إطلاق الماء، فقبل أن تدفق المخاصمة اتركها" (أم 17: 14)، إذ يصعب إيقاف تيار الماء المتدفق (2 صم 5: 20، إش 28: 2).

كما تستخدم المياه رمزًا للمتاعب والضيقات: "إذا اجتزت في المياه فأنا معك، وفي الأنهار فلا تغمرك" (إش 43: 2).

 

* انظر أيضًا: الأعشاب، الأشجار، الدموع، المياه في الكتاب المقدس.

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف م. من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/24_M/M_309.html