الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

الشَيطان | عدو الخير

 

اللغة الإنجليزية: Satan, Devil - اللغة العبرية: הַשָּׂטָן - اللغة القبطيةPcatanac.

 

 (1) ترجمة الكلمة العبرية شطن ومعناها "مقاوم" ويسمى في اليونانية "ديابولس Diabolos" ومعناها "مشتك". ويسمى أيضًا ابدّون وابولّيون أي مهلك وملاك الهاوية (رؤ 9: 11)، وبعلزبول (مت 12: 24)، وبليعال (2 كو 6: 15)، ورئيس هذا العالم (يو 12: 31)، ورئيس الشياطين (مت 9: 34) ورئيس سلطان الهواء، الروح الذي يعمل الآن في أبناء المعصية (اف 2: 2)، وإله هذا الدهر (2 كو 4: 4) وإبليس والقتال، وكذاب أبو الكذاب (يو 8: 44)، والمشتكى على الأخوة (رؤ 12: 10)، وخصمنا الأسد الزائر (1 بط 5: 8)، والتنين أي الحية القديمة (رؤ 12: 9). وهو كبير الأرواح الساقطة (رؤ 12: 9 ومت 4: 8-11 و13: 38 و39 و25: 41 وقارن يه 6).

والشيطان كائن حقيقي. وهو اعلى شأنًا من الإنسان. ورئيس رتبة من الأرواح النجسة (مت 12: 24). ويسجل لنا الكتاب المقدس طبيعته وصفاته وحالته وكيفية اشتغاله وأعماله ومقاصده.

St-Takla.org           Image: Lucifer, the Morning Star, the Fallen Angel صورة: لوسيفر، زهرة بنت الصبح، الملاك الساقط

St-Takla.org Image: Lucifer, the Morning Star, the Fallen Angel

صورة: لوسيفر، زهرة بنت الصبح، الملاك الساقط

أما طبيعة الشيطان فهي روحية. وهو ملاك سقط بسبب الكبرياء. ورغم ذلك فهو يمتاز بكل امتيازات هذه الرتبة من الكائنات سواء أكانت عقلية كالإدراك والذاكرة والتمييز أو حسيّة كالعواطف والشهوات أو إرادية كالاختيار (اف 6: 12). وهو خبيث. فإنه قائد العصاة على الله. يعمل ضد البر والقداسة، ومملوء بالكبرياء والمكر والقساوة. حالته تنطبق على صفاته. فلكونه عدو الله، هو مطرود من وجهه، ومحبوس مع رفاقه في موضع العذاب، حيث يعاقب على العواطف النجسة التي فيه، والأعمال الخبيثة الناتجة عنها (2 بط 2: 4 ويه 6).

غير أن طرده إلى عالم الظلمة لا يمنع اشتغاله في الأرض كإله هذا العالم، وعدو الإنسان اللدود (1 بط 5: 8 و2 كو 2: 11). فكره مشتغل على الدوام بالمقصاد والأعمال التي مآلها قلب مقاصد الله وأعماله. وهو في ذلك كسائر ملائكته جسور مغامر. أما عمله بين الناس منذ البدء، فهو الغدر والمخاصمة والظلم والقساوة. وهو بشخصه أو بواسطة ملائكته يجرب الناس للخطيئة أو يصدهم عن القداسة ويشتكي عليهم بالخطيئة والضعف وعدم الثبات نحو بعضهم ونحو الله. ويعرّضهم للشقاوة الحالية والمستقبلة (أيوب 1 و2 ومت 4: 1-11 ويو 8: 44 واع 26: 18 و1 كو 7: 5 و2 كو 2: 11 واف 6: 11 و1تس 3: 5 ورؤ 12: 10). وعلى المؤمن أن يقاوم بشدة ولا يخضع له (اف 4: 27 ويع 4: 7). فعند بذر البذار الحية، أي كلمة الله، يسرقها الشيطان (لو 8: 12)، أو يزرع معها زوانًا (مت 13: 38). وهو بهذا يريد أن يتسلط على الناس (اع 10: 38).

أما أعوانه في هذه التجارب فهم عصبة الأرواح الساقطة الذين شاركوه في العصيان الأول، ويعملون معه لمخالفة إرادة الله، وضرر أولاد الأبرياء (اف 6: 11 و2تي 2: 26). ويظهر أن الشيطان بسماح من الله اكتسب بعض السلطان على عناصر العالم الهيولية، وهو يستخدمها لمقاصده الخبيثة. علمًا بأنه ذكي، يعرف صفات الإنسان، وطباعه، وأمياله، ويستخدمها للإيقاع به في الخطيئة. ومن يتشرب بتلك صار وكيلًا للشيطان في التغرير بالآخرين وإسقاطهم في مهاوي الشر والرذيلة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى). فمن يصير لهم هذا المشرب وتلك الطباع يلقبون بأبناء الشيطان (يو 8: 44 و1 يو 3: 8 و10). بل إن المسيح دعا يهوذا الاسخريوطي شيطانًا (يو 6: 70).

أما كيفية الإيقاع بالناس في الخطيئة وتجربتهم فهي مزدوجة: طريق الغش وطريق الاحتيال. فالشيطان يتقلد مظهر ملاك نور أحيانًا (2 كو 11: 14) وتنّين أحيانًا أخرى. وأحيانًا وأحيانًا يحتال على الناس بأن يقدم الصورة المقبولة لهم (تك 3: 1-13). ويخفي وراءها شرًا مميتًا. ويمنع الناس عن فعل الخير (مر 4: 15) وذلك بأن يصدهم عن إتمام مقاصدهم (زك 3: 1و 2).
فإن الشيطان، منذ أن أخضع آدم وحواء في جنة عدن، أخضع كل جنسنا تحت صولته الظالمة، لأنه خدع الجميع (اف 2: 1-3 ورؤ 12: 9). وقد جرّب الجميع للخطيئة حتى المسيح في البرية ولكن المسيح قهره وانتصر عليه (مت 4: 1 ويو 12: 13).

وقد أطلقت كلمة شياطين في الجمع على الأرواح الشريرة وهي رسل مرسلة من قبل الشيطان، وتحت أمره وسلطانه (مت 9: 34 و12: 24). أما تلك الأرواح الشريرة، فقد كانت تدخل الناس والبهائم فتحدث فيهم أعراض الجنون والصراع.

وكان دخول الشياطين في الناس أمرًا حقيقيًا، ظهر على هيئة أمراض جسدية وعقلية والخرس (مت 9: 32) والعمي (مت 12: 22) والصرع (مر 9: 17-27) والجنون (مت 8: 28). وقد أخرج الرب هؤلاء الشياطين فعلًا. وقد ظهر أن اولئك الشياطين قد عرفوا يسوع يقينًا وخافوا الدينونة. وكانوا يتكلمون وينتقلون من إلى آخر وإلى البهائم. وقد وجدت الشياطين نفسها مرغمة على الاعتراف بالمسيح ربًا وإلهًا. وفي ضوء هذا الشرح نفهم قصة المجنون الذي خرج من بين القبور (مر 5: 1-20). وقد صرح المسيح بأن هذه الأعراض أحيانًا ما تكون من نتيجة عمل الشيطان (مت 12: 24-28 ولو 4: 35 و10: 18). ولكن لا يجب أن ننسى أن المسيح جاء لكي ينقض أعمال إبليس (1 يو 3: 8). أما نهاية الشيطان فإنه سيقبض عليه ويقيد بالسلسلة ويطرح في الهاوية ويختم عليه لكي لا يضل الأمم فيما بعد. وفي النهاية يطرح في بحيرة النار والكبريت ويعذب نهارًا وليلًا إلى الأبد الآبدين (رؤ 20: 1 و2و 10).

 

* انظر أيضًا: زُهرة بنت الصبح لوسيفر، كتاب الملائكة وبه فصلًا عن الملائكة الأشرار، كتاب عبادة الشيطان وسلطان القديسين من كتب كنيسة القديسين بسيدي بشر، الجحيم، كتاب حروب الشياطين لقداسة البابا شنودة الثالث.

 

* من الترجمات: سطانائيل، أو سطانئيل.  وهي من كلمة Satan، وفي الإسلام شيطان الصلاة اسمه "خنزب".

[ www.St-Takla.org ]

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الانجيل)
* قسم الوسائط المتعدده المسيحية وبه قسم فرعي للعظات مليء بعظات تفسير الإنجيل المقدس
* البحث في الكتاب المقدس Arabic Bible Search
* آيات من الإنجيل مقسمة حسب الموضوع

إرسل هذه الصفحة لصديق

موقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةحرف ش من معجم الكلمات العسرة في الكتاب المقدس: قاموس الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/13_SH/SH_232.html