الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة عن الكتاب المقدس

زِنى المحارم

سؤال: جاء في سفر صموئيل الثانى21:13 موضوع إغتصاب أمنون لأخته ثامار!  وكل ما فعله داود هو أنه "إغتاظ جدًا"!!  إذا كان هذا حال النبي داود، هل الأنبياء يرضون بجرم مثل زِنى المحارم في العقيدة النصرانية؟؟؟  أليس هذا إنتقاصًا من قدر الأنبياء؟  إن أخطاء الأنبياء هي أخطاء صغيرة..

 

الإجابة:

كانت عقوبة هذه الخطية حسب شريعة الله والموجود في سفر اللاويين 17:20 (ستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا) أن يُقطعان أمام أعين بني شعبهما، ولكن داود تروى ولم يفعل ذلك لأكثر من سبب:

1- إنه كان أكبر أبنائه ومن ثم فهو ولي العهد.

2- كان داود نفسه قد وقع في خطيئة مشابهة بزناه مع بتشبع.

    وداود النبي تاب ورجع إلى الله بدموع كثيرة وتوبة صادقة.  ورغم أنه نبي إلا أنه بشر، وغير معصوم من الخطأ..  قد يصيب وقد يخطئ، وليس ذلك انتقاصًا من قدر الأنبياء..

فلقد كان يونان نبي، وهرب من وجه الله ولم يسمع كلامه!

وموسى النبي كذلك قد وقع في خطية قتل المصري.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org           Image: The Quran, Islamic Holy Book  صورة: القرآن الكريم، كتاب الإسلام

St-Takla.org Image: The Quran, Islamic Holy Book

صورة في موقع الأنبا تكلا: القرآن الكريم، كتاب الإسلام

القرآن يعترف بعدم عصمة الأنبياء صراحةً:

والقرآن نفسه والأحاديث الشريفة لا تنفي هذا الأمر أكثر من مرة:

ـ فلقد جاء في سورة طه أن آدم [20/121] عصى الله بسماعه لغواية الحية.

ـ وأن نوح قد غلّب مبدأ النّسب الدّموي على مبدأ النّسب الديني [هود 11/45ـ47].

ـ وأنّ إبراهيم لم يقل الحقيقة مرّتين: مرّة عندما قال لفرعون مصر إنّ سارّة أخته والحال أنها زوجته، ومرّة عندما قال لقومه إنّ الذي حطّم الأصنام هو كبيرها [الأنبياء 21/63] ، وأنه دعا ربّه في موطن آخر أن يغفر له خطيئته (الشعراء 26/32).

انظر هذا الحديث الشريف بخصوص كذب إبراهيم في صحيح البخاري: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَحْبُوبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ اَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ اَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ لَمْ يَكْذِبْ اِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ اِلاَّ ثَلاَثَ كَذَبَاتٍ ثِنْتَيْنِ مِنْهُنَّ فِي ذَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، قَوْلُهُ ‏{‏اِنِّي سَقِيمٌ }‏ وَقَوْلُهُ ‏{‏بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا‏}‏، وَقَالَ بَيْنَا هُوَ ذَاتَ يَوْمٍ وَسَارَةُ اِذْ اَتَى عَلَى جَبَّارٍ مِنَ الْجَبَابِرَةِ فَقِيلَ لَهُ اِنَّ هَا هُنَا رَجُلًا مَعَهُ امْرَاَةٌ مِنْ اَحْسَنِ النَّاسِ، فَاَرْسَلَ اِلَيْهِ، فَسَاَلَهُ عَنْهَا‏.‏ فَقَالَ مَنْ هَذِهِ قَالَ اُخْتِي، فَاَتَى سَارَةَ قَالَ يَا سَارَةُ، لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الاَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ، وَاِنَّ هَذَا سَاَلَنِي، فَاَخْبَرْتُهُ اَنَّكِ اُخْتِي فَلاَ تُكَذِّبِينِي‏...".

ـ وأن يوسف همّ بامرأة العزيز بعد أن همّت به [سورة يوسف 12/24]. نعم لم يُخطئ فعليًا، ولكن القرآن يقول أنه همّ بها كذلك، ثم ذهب!

ـ وأنّ موسى قتل أحد المصرييّن على وجه الخطأ [سورة القصص 15]، وإن كان هذا قبل سيره مع الله.

ـ وأنّ محمد الرسول الإسلامي قد تعلقت به أخطاء استوجبت العتاب واللّوم والمغفرة من الله تعالى. [سورة الأنفال 8/67 ـ 68، التوبة 9/43، عبس 80/1 ـ 11].

ـ بل حتى نرى آدم النبي (وهو في المسيحية ليس نبيًا) قد عصى الله وغوى بأكله من الشجرة: "وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى" سورة طه 121)، بل حتى أشرك بالله!!  وفي هذا يقر القرآن صراحةً ويلومهم على الشرك بالله: "هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا. فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ، فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ. فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا!! فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ" (سورة الأعراف 189، 190).  سواء أكان هذا الشرك شِرك عبادة ما غير الله، أو شِرك في طاعة الشيطان بدلًا من الله عز وجل..

ويمكن أن تفهم أخطاء الأنبياء المذكورة في النصوص الدينية في إطار تربوي، ويكون ما وقع فيه الأنبياء من أخطاء بمثابة دروس تعليميّة للناس، ومناسبات للإرشاد والتوجيه انطلاقًا من مواقف ينتابُ النبيَّ فيها ما ينتاب سائر البشر من حالات السّهو والنسيان والانفعالات وترجيح المرجوح والخطأ في التحليل والإساءة في التقدير..  ثمّ يأتي درس التصحيح والتعليم والتوجيه من عند الله تعالى.  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

ذلك هو منهج الوحي في التّعليم والإرشاد والهداية. وهو منهج يبدأ بتأكيد بشرية الأنبياء الذين ينطبق عليهم قانون التكليف والاستحقاق مثل سائر البشر، إلاّ أنّ ما يميّزهم حقيقة هو التصحيح الحيني الذي يأتيهم مباشرة من الله بحكم اتصالهم الدائم بالوحي، فتكون «الأسوة» التي تشير إليها الآيات القرآنية أسوة مستمدّة من كون النّبي أوّل من يطبّق الرسالة.

وأود أن أؤكد أن الأنبياء بشر.. و الله وحده هو الكامل..  أتقول أن خطأ آدم الذي طردنا جميعًا من الجنة هو ليس خطأ كبير؟!!  أتقول أن إبراهيم عندما كذب وهو نبي عظيم أليس هذا خطأً كبيرًا؟!!  أتقول أن القتل عندما فعله موسى هو خطأ صغير؟!!  لا يا صديقي..  الأنبياء بشر، وليسوا آلهة.. حاشا.

المراجع - إذا أردت المزيد عن هذا الموضوع، نرجو قراءة الآتي:

إرسل هذه الصفحة لصديق

كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسيةكنيسة القديس تكلا هيمنوت الاثيوبى - اسئلة عن الكتاب المقدس - سنوات مع emails الناس

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/01-Questions-Related-to-The-Holy-Bible__Al-Ketab-Al-Mokaddas/009-Could-Prophets-sin.html