الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

تيطس 1 - تفسير رسالة تيطس

 

* تأملات في كتاب رسالة بولس الرسول إلى تيطس:
تفسير رسالة تيطس: مقدمة رسالة تيطس | تيطس 1 | تيطس 2 | تيطس 3 | ملخص عام

نص رسالة تيطس: تيطس 1 | تيطس 2 | تيطس 3 | تيطس كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آيات 1، 2:- بولس عبد الله ورسول يسوع المسيح لأجل إيمان مختاري الله و معرفة الحق الذي هو حسب التقوى. على رجاء الحياة الأبدية التي وعد بها الله المنزه عن الكذب قبل الأزمنة الأزلية.

عَبْدُ اللهِ:

هو بحريته قبل العبودية لله، فالعبودية لله تحرر. وهو كخادم لله إستعبد نفسه لله لكي يصل بشعبه لحرية مجد أولاد الله. حمل نير الخدمة ليكون عبداً لله. وهو يكتب بهذا لتلميذه تيطس حتي لا تضيق نفسه من الفساد المنتشر في كريت، فعلي تيطس أن يعتبر نفسه عبداً كلفه سيده بخدمة شاقة هي الخدمة في كريت فعليه أن يقوم بها.

لأَجْلِ إِيمَانِ مُخْتَارِي اللهِ:

فالله له هنا مختارين، عليهم كخدام لله أن يعملوا علي إجتذابهم وقوله مختارى الله يجعل الخادم لا يتكبر إذا نجح في إجتذاب أحد، لأن الله هو الذي إختاره وعمل معه. وما هو موضوع الكرازة.

وَمَعْرِفَةِ الْحَقِّ:

وهذه لا تعني نظريات فلسفية وعقائد مجردة بل الَّذِي هُوَ حَسَبُ التَّقْوَى: هي حياة يلمسها كل واحد في الخادم والمخدوم. فالمسيح أتى ليشهد للحق (يو18: 37). والحق نسبى عند البشر ، وقد يخدع الشيطان إنسان، أو يخدع الإنسان قلبه "فالقلب أخدع من كل شيء وهو نجيس من يعرفه" (إر17: 9)، فيتصور لهذا الإنسان أن ما يفضله هو الحق. لكن من يحيا في تقوى هو مملوء بالروح، والروح هو روح الحق، وهو يعطى إستنارة فيعرف من يحيا حسب التقوى أين هو الحق المطلق.

وغاية الكرازة = عَلَى رَجَاءِ الْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ: فالإيمان بدون رجاء يملأ النفس يأساً أما الرجاء فيعطى فرحاً وسط الآلام.

الْمُنَزَّهُ عَنِ الْكَذِبِ:

فيها إشارة لما سيأتي فيما بعد عن الكذب المنتشر في كريت، والله وعد آدم بهذا الخلاص، بل الخلاص في فكر الله قبل الأزمنة الأزلية. والله يعد ويفعل ولا يكذب.

 

آية 3:- وإنما أظهر كلمته في أوقاتها الخاصة بالكرازة التي أؤتمنت أنا عليها بحسب أمر مخلصنا الله.

كلمته = الكلمة هو الابن يسوع. أظهر = تجسد = في أوقاتها الخاصة = حدث التجسد في ملء الزمان (غل 4: 4).

بالكرازة = هذا هو موضوع كرازاتي.

 

آية 4:- إلى تيطس الابن الصريح حسب الإيمان المشترك نعمة ورحمة وسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح مخلصنا.

تيطس الابن = فقد آمن علي يديه وله محبة خاصة في قلبه الإيمان المشترك = هو إيماني وإيمانك وإيمان الكنيسة كلها، الإيمان المسلم مرة للقديسين (يه 3) لا نستطيع أن نغير فيه شيئًا بل ندافع عنه.

الابن الصريح my true son in our common faith  أنت أبني فإيمانك هو مطابق لإيماني

 

آية 5:- من أجل هذا تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الأمور الناقصة و تقيم في كل مدينة شيوخا كما أوصيتك. 

الأمور الناقصة = لا بد وأنه كانت هناك أمور تسلم شفاهة من الرسل إلى تلاميذهم، وهذا ما تسميه الكنيسة التقليد، فالكتاب المقدس لم يشرح لنا كيفية إقامة الكهنة من أساقفة وقسوس وشمامسة ولا الصلوات التي ترفع في كل سر ولا ترتيب الصلوات الجماعية يقيم شيوخًا = المقصود قسوسًا (أساقفة وقسوس)

 

آيات 6-9:- إن كان أحد بلا لوم بعل إمراة واحدة له أولاد مؤمنون ليسوا في شكاية الخلاعة ولا متمردين. لأنه يجب أن يكون الاسقف بلا لوم كوكيل الله غير معجب بنفسه ولا غضوب ولا مدمن الخمر ولا ضراب ولا طامع في الربح القبيح. بل مضيفا للغرباء محبا للخير متعقلا بارا ورعا ضابطا لنفسه. ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم لكي يكون قادرا أن يعظ بالتعليم الصحيح ويوبخ المناقضين.

سبق شرح معظم هذه الصفات في رسالة (1تي).

 

بلا لوم:

بحياته السماوية التقوية، فمن اشتهر عنه الخطية سيعجز عن أن يعلم. ولاحظ أن الرسول لم يقل "بلا خطية" وإلا استحال وجود من يستحق الأسقفية، لكن المطلوب أن لا تكون هناك تهمة موجهة له أو مشهور عنه انحراف ما.

 

كوكيل لله:

الله وكَّله علي رعاية نفوس أولاده. وعلي الوكيل أن يمثل موكله (الله).

 

غير معجب بنفسه:

غير مستبد، يسمع الرأي الآخر وينفذ الأحسن.

 

ولا مدمن الخمر:

لاحظ أنه لم يقل ولا شراب خمر حتى لا تصير وصية. وهو سمح لتيموثاوس أن يشرب خمرًا قليلًا في أسقامه أي للضرورة.

 

ولا طامع في الربح القبيح:

اشتهر الكريتيون بمحبة الغني فخشي بولس أن يتسلل أحد هؤلاء لكرسي الأسقفية بقصد الربح القبيح

 

متعقلًا:

غير متسرع في كلماته وتصرفاته، وقورًا، رزينًا في إرشاداته لا يضطرب حتى في المواقف التي تثير الغضب، ولا تصغر نفسه في المواقف التي تثير الحزن = ضابطًا لنفسه = ولا يرتعب مما يحدث من حوادث هائلة ولا يهزه الفرح.

 

ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم:

أي بحسب ما تلقنه من تعليم وعقائد من الرسول بولس.

 

ويوبخ المناقضين:

من لا يعرف أن يعلم ويرد على الهراطقة لا يصلح للمنصب، والسبب موجود في آية 10 أن هناك متمردين كثيرين يقاومون الإيمان.

 

آية 10:- فإنه يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل ويخدعون العقول و لا سيما الذين من الختان.

المتمردين هم من الهراطقة وغالبًا كان غالبيتهم من اليهود الذين يريدون الارتداد للطقوس الناموسية.

 

آية 11:- الذين يجب سد أفواههم فإنهم يقلبون بيوتا بجملتها معلمين ما لا يجب من أجل الربح القبيح.

سد أفواههم = هذا عمل الأسقف أن يفحمهم بمنطقه فيسد أفواههم، يقلبون بيوتا = بكلماتهم الباطلة حطموا سلام البيوت وسببوا انقسام الكنيسة. هدفهم الربح القبيح ليس الهدف هو مجد الله لكن الربح المادي أو اكتساب جماهير أكبر تؤيدهم، هدفهم حب الظهور وعمل أحزاب

 

أيات 12-14:- قال واحد منهم. وهو نبي لهم خاص. الكريتيون دائمًا كذابون وحوش ردية بطون بطالة. هذه الشهادة صادقة فلهذا السبب وبخهم بصرامة لكي يكونوا أصحاء في الإيمان. لا يصغون إلى خرافات يهودية و وصايا أناس مرتدين عن الحق.

اشتهر الكريتيون بالكذب. وحيث وجد الكذب أي عدم الحق تتسلل الرذائل واحدة فواحدة. غير أن الرسول لم يرد أن يصفهم بهذا من عندياته حتى لا يكرهونه فلا ينصتون له، بل إستند علي قول أحد شعرائهم يدعي أبيمينيدس الذي عاش في حوالي القرن السادس قبل الميلاد.

وكان الشعراء في نظرهم في مرتبة الأنبياء = وهو نبي لهم خاص:

فكانوا يقولون أن ما يقوله الشعراء هو بالوحي وبمكاشفة ربانية. وقال أفلاطون أن الشعراء أبناء الآلهة.

والشاعر أبيمينيدس هو الذي أوصي بإقامة مذبح لإله مجهول كما فعلوا في أثينا وهذا الشاعر هو الذي قال مخاطبا الإله الأسمى "لقد صنعوا لله قبرا أيها القدوس الأعلى والكريتيون دائمًا كذابون وحوش ردية بطون بطالة (إشارة لشدة نهمهم في الأكل واللذات واللهو) ولكنك لست ميتًا إلي الأبد أنت قائم وحي لأنه بك نحيا ونتحرك ونوجد. وعجيب أن يقول شاعر وثني هذا الكلام؛ مما يدل على أن الله كان يتعامل مع كل الشعوب، فالله لا يُبْقي نفسه بلا شاهد.

ولقد اقتبس بولس الرسول البيت الأخير في خطابه أمام الأريوس باغوس (اع17: 28).

واقتبس البيت الثاني = الكريتيون دائمًا كذابون:

بل كان هناك مثل شعبي في كريت "تكرت مع الكريتي" أي اكذب مع الكاذب أو عليه. وكان عمل تيطس أن يغير طبع هؤلاء بتعليمهم المسيحية. ونلاحظ هنا أن بولس لم يخجل من استعمال شعر أحد الشعراء لكي يكسب على كل حال قوم ولأجل البنيان، أي لأجل أن يتركوا الخرافات اليهودية ووصايا.

 

المرتدين عن الحق:

من يهود وغيرهم الذين كانوا يضللون المؤمنين.

 

آية 15:- كل شيء طاهر للطاهرين وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم أيضًا وضميرهم.

حيث يكون الإنسان طاهرًا يكون كل شيء له طاهرًا، كل خليقة الله له طاهرة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). ونحن نصير طاهرين بالإيمان (أع 15: 9) ولكن غير الطاهرين فإن قلبهم يكون نجسًا ويرون كل شيء نجسًا، بحسب نظرة قلبهم كمن يلبس نظارة سوداء فسيري كل شيء به سواد، فهم اعتبروا اللحوم نجسة بل حتى الكلمات الطاهرة لها معاني نجسة عند البعض، والتصرفات الطاهرة تؤول عند البعض ممن قلوبهم نجسة إلي نجاسة.

 

آية 16:- يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكنهم بالأعمال ينكرونه إذ هم رجسون غير طائعين ومن جهة كل عمل صالح مرفوضون.

يحذر الرسول تلميذه تيطس من هؤلاء المضللين وهنا يضع شرطاً مهماً به نعرف المضللين، إذ نجد أنهم يعترفون بأنهم يعرفون الله ولكن معرفتهم معرفة نظرية عقلانية بلا خبرة حياة تقوية "وَلكِنَّهُمْ بِالأَعْمَالِ يُنْكِرُونَهُ". هم لهم غيرة التدين ومظهره ولكنهم بأعمالهم وأفكارهم الغريبة عن عمل الله وفكره يرفضون الله، فهم لو كان لهم إيمان بالله الديان فكيف يفعلون هذه الشرور. بهذا يصيرون رجسين لأنهم مناقضون لروح الله القدوس عاصين لفكره "وَمِنْ جِهَةِ كُلِّ عَمَل صَالِحٍ مَرْفُوضُونَ"

مَرْفُوضُونَ: مترجمة غير مؤهلين.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات تيطس: مقدمة | 1 | 2 | 3

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من رسالة تيطس بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/17-Resalet-Titas/Tafseer-Resalat-Titus__01-Chapter-01.html