الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 281- هل أخذ سفر التكوين تصور جنة عدن من أساطير الأولين؟

 

قال النقاد توجد أسطورتان في حضارة سومر تتحدثان عن الجنة، قد اقتبس منهم سفر التكوين، الأسطورة الأولى هي أسطورة العصر الذهبي وجاء فيها "في تلك الأيام، لم يكن هناك حية ولا عقرب ولا ضبع... لم يكن هناك أسد ولا كلب شرس ولا ذئب... لم يكن هناك خوف ولا رعب... لم يكن للإنسان من منافس... وكان العالم أجمع يعيش في انسجام تام.. وبلسان واحد يسبح الكل بحمد إنليل.."(1).

أما الأسطورة الثانية فهي أسطورة دلمون، وجاء فيها "أرض دلمون مكان طاهر، أرض دلمون مكان نظيف.. أرض دلمون مكان نظيف، أرض دلمون مكان مضيء.. في أرض لا تنعق الغربان.. ولا تصرخ الشوحة صراخها المعروف.. حيث الأسد لا يفترس أحدًا.. ولا الذئب ينقض على الحمل.. ولا الكلب المتوحش على الجدي.. ولا الخنزير البرى يلتهم الزرع.. حيث لا أحد يعرف رمد العين.. ولا أحد يعرف آلام الرأس.. حيث لا يشتكى الرجل من الشيخوخة.. ولا تشتكى المرأة من العجز... حيث لا وجود لمنشد ينوح.. ولا لجوال يعول"(2).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- معنى كلمة "جنة" أي بستان كبير وحدقة مزهرة، ومعنى كلمة "عدن" أي بهجة وسعادة وإن كانت أسطورة دلمون قد صورت الحيوانات المفترسة على أنها آليفة بعيدة تمامًا عن طابعها الوحشي، فإن أسطورة العصر الذهبي اختلفت معها لأنها تصورت الحيوانات المفترسة والزواحف لم يكن لها وجود في جنة عدن، ويقول الخوري بولس الفغالى "تخيلت الأساطير الأشورية جنة عدن بشكل بستان سحري كانت تعيش فيه حيوانات داجنة أليفة بعد أن أبعدت الحيوانات المفترسة، وكان الإنسان في هذه الجنة لا يعرف المرض ولا الشيخوخة"(3) والتصور الأخير لا أثر له في سفر التكوين.

 

2- هناك أساطير بابلية صورت الفردوس على أنه العيش في سلام وعدالة، وازدهار بناء المدن "وزع الإله (آيا) عدله بين المخلوقات وهكذا ساد فيها العدل وساد فيها السلام، وكان الإله (آيا) يرعى بحكمته حياة الإنسان الذي يعمل بجد للآلهة ويمجدها، وقد بنى معابد ومزارات لها. الإنسان الذي خلقه (آيا) بحكمته وريث الآلهة على الأرض، فساد الخير، وكان الابن يحترم أباه، والبنت تحترم أمها، والأخ الصغير يحترم الأخ الكبير، والجاهل يخشى العارف ويهابه. كان المرء يحجم عن الشفاهة ويكرم الصغار، وكان يظهر الاحترام جليا بين البشر، وعلم (آيا) الإنسان ضرورة الحكمة والاحترام.."(4) وواضح أن هذه الصورة لا وجود لها على الإطلاق في جنة سفر التكوين، ففي جنة عدن لم يكن هناك بشر غير آدم وحواء فقط مع حيوانات الأرض وطيور السماء، ولم يكن هناك بيوت ولا مدن.

 

3- جاء في الأساطير البابلية عن الفردوس "كان العشاق يملأون الأرض، والعدالة تسود، كان الراعي يحب حقله والفلاح يحب أرضه، ولم يكن هناك سيد وعبد، ولم يكن هناك حاكم ولا محكوم، في تلك الأيام لم يكن ما هو شرير، ولم تكن الحيوانات شريرة، ولم يكن هناك خوف ولا رعب، لم يكن للإنسان ما ينافسه"(5).

والحقيقة أن سفر التكوين لم يفصح عن الحياة في جنة عدن إلا بقدر قليل، فكيف كان يعيش الإنسان في سعادة مطلقة؟ وكيف كانت علاقته بالحيوانات والطيور؟ كيف عاش ملكًا متوجًا على الطبيعة وجميع مخلوقات الأرض..؟. ولكن ما نعرفه أنه شتان بين ما جاء في سفر التكوين، وما جاء في الأساطير من خيالات وآلهة تتزواج وتلد وتتصارع، وعشاق يملأون الأرض، لأنه لم يكن في جنة عدن غير أبونا آدم وأمنا حواء فقط، فلو أن موسى النبي أخذ من هذه الأساطير فلماذا لم يذكر هؤلاء العشاق الذين يملأون الأرض؟!

 

4- جاء تصوير الأساطير للفردوس بهذه الطريقة كرد فعل للواقع المؤلم الذي عاشه الإنسان بعد السقوط، ومازال يحياه للآن، ويقول الدكتور كارم محمود عزيز "الجنة بما تحمله من معاني الخلود والرفاهية ورغد العيش، قد وردت في القصة التوراتية وفي غيرها من قصص السقوط في العالم، كمقابل للحياة البشرية بما تحمله من معاني إفناء والشقاء، فمؤلفوا أسطورة السقوط جميعهم لم يشهدوا الجنة ورغدها. ولما كان الواقع من حولهم يقدم لهم شكلا للحياة البشرية يتسم بالفناء والكد والعناء، ولما كان المعبر إلى هذا الشكل من أشكال الحياة في تصورهم هو الخطيئة والشرور، فقد كان من الضروري اللجوء إلى الخيال الأسطوري لتصور ذلك العالم الفردوسي الأول الذي عبر عنه الإنسان بخطيئته إلى حالته تلك، فقدم لهم الخيار الأسطوري صورة مثالية لما يمكن أن تكون عليه الحياة: الخلود- النعيم- رغد العيش، وهي أشكال مغايرة بالطبع لشكل الحياة الإنسانية المعاشة"(6).

ونحن نقر قول الدكتور كارم محمود هذا بالنسبة للأساطير والخيال الفكري، أما بالنسبة لما ذكره سفر التكوين عن الحياة الفردوسية وقصة السقوط، فهذه حقائق، وإن شك فيها الدكتور كارم فليرجع إلى كتابه الذي يشهد لهذه الحقائق (سورة البقرة 35- 38).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) فراس السواح- مغامرة العقل الأولى ص 191.

(2) فراس السواح- مغامرة العقل الأولى ص 192.

(3) سفر التكوين ص 80.

(4) خزعل الماجدى- إنجيل بابل ص 116، 118.

(5) خزعل الماجدى- إنجيل بابل ص 122.

(6) أساطير التوراة الكبرى وتراث الشرق الأدنى ص 165.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/281.html