الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 1085- هل كان الفلسطينيون أكرم من بني إسرائيل إذ كرَّموا إله إسرائيل ووضعوه في أقدس مكان في معبد إلههم داجون، غير أن الإله الطيب داجون ناله ما ناله، وأُصيب الفلسطينيون بالضربات من جراء إله إسرائيل الأسير الفظ؟

 

يقول " ليوتاكسل": "أن هؤلاء الفلسطينيين كانوا قومًا يحترمون الآلهة ويبجلونها، وأنهم أظهروا أسمى درجات الاحترام للإله اليهودي الأسير، وكنا قد رأينا منذ قليل أنهم يخافون جبروته.. الفلسطينيون الذين كانوا يعرفون بأن الصندوق الذي وقع بين أيديهم يأوي الإله اليهودي، فقد حملوه في موكب احتفالي وجاءوا به إلى أشدود، حيث كان يقوم أكثر معابدهم فخامة وهو، معبد الإله داجون، فوضعوا "تابوت العهد" فيه إلى جانب داجون نفسه، أي في أكثر زوايا المعبد مقدسية.. ولكن الفلسطينيين كانوا كمن يحاول اصطياد النجوم، إذ سرعان ما أيقنوا أن الإله اليهودي إله شرير مؤذ.. أما داجون فلم يكن إلهًا حقودًا أو شريرًا، من حيث الجوهر، ولذلك لم تكن تقدم إليه قرابين بشرية، بل ويمكن القول بأنه كان إلهًا طيبًا، ولا بُد أن يكون الذهول قد اعتراه لما خرج يهوه من صندوقه على حين غرة، وهاجمه في منتصف الليل كالمسعور، وألقاه أرضًا.. أما ما وقع لداجون في الليلة الثانية، فقد كان أفظع، فيهوه أحسَّ بالإهانة لأن داجون قاسمه سجود الأشدوديين.. فقبع في صندوقه النهار كله.. رب الجنود آثر أن يجلس ساكنًا هادئًا ولم يظهر لأحد، فالغيظ كان ينهش قلبه وهو صامت. لقد فضل البقاء في العتمة كي يطلق العنان لغيظه فيما بعد ويروي غله.. {وبكروا صباح الغد وإذ بداجون ساقط على وجهه على الأرض أمام تابوت الرب ورأس داجون ويداه مقطوعة على العتبة. بقى بدن السمكة فقط} (1صم 5: 4).. سكان المدينة كانت طويتهم التقية تبتعد بهم عن الظنون، ولذلك لم يتهموا القابع في الصندوق بشيء، ولكن سرعان ما وقع بهم عقاب رهيب {فثقلت يد الرب على الأشدوديين وأخربهم وضربهم بالبواسير ouomcir في أشدود وتخومها} (1 صم 5: 6) وعندئذ فقط، أدرك الأشدوديين أن تلك الأفعال إنما هي سموم حقد إله بني إسرائيل الشرير السفاح، فأمر الشيوخ بنقل "تابوت العهد" إلى مدينة أخرى.. وما أن ظهر " التابوت " الشئوم في جت حتى ظهرت معه البواسير في مؤخرات سكان المدينة كلهم، فنقلوا "التابوت" إلى عسقلون، حيث حلت البلية نفسها، وهكذا كانت البلاد تئن تحت ضربات "سوط الرب".. وحيثما كان يظهر هذا الإله كانت تظهر العقابيل في مؤخرات الناس"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- فرح الفلسطينيون بسلب تابوت العهد، واعتبروا أن إلههم داجون أقوى من إله إسرائيل، وحملوا بفخر شديد التابوت إلى معبد إلههم داجون في أشدود، و"داجون" اسم مشتق من أصل الكلمة العبرية "داج" أي سمكة، وهذا التمثال كان له رأس ويد إنسان، وبَدَن سمكة، وعندما وضعوا التابوت في معبد داجون لم يقصدوا بهذا التوقير والتقديس والمهابة، بل كنوع من التشفي " أدخلوه إلى بيت داجون وأقاموه بقرب داجون" (1صم 5: 2) وعندما فوجئ الفلسطينيون بسقوط إلههم على وجهه لم يعترفوا بقوة إله إسرائيل، ولم يعطوه المجد والإكرام اللائق به، إنما أسرعوا وأقاموا داجون مكانه وكأن شيئًا لم يحدث، وإذ في اليوم التالي بداجون ساقط ورأسه ويداه مقطوعة على العتبة، والرأس تشير للعقل، واليدان تشيران للعمل، والعتبة تشير للانحطاط والاحتقار لأنها مكان للدوس بالأقدام.

 

2- كيف ينحدر فكر الناقد إلى درجة المقارنة بين الإله الحقيقي خالق السموات والأرض وبين صنم أصم أخرس أشل وقد دعوه "داجن" لعله يذكرهم بأصلهم حيث رحلوا من جزيرة كريت بالبحر المتوسط واستوطنوا ساحل البحر، بل وكيف يميز " ليوتاكسل " هذا الصنم عن الإله الحقيقي، حتى أنه ينعت داجون بالإله الطيب وإله إسرائيل بالإله الشرير المؤذ المسعور الذي ينهش الغيظ قلبه الحقود ويقبل الذبائح البشرية، ولو كان الله شرير إله بهذه المواصفات فكيف يحتمل للآن خطايا وآثام وشرور شعوب العالم كله، ويطيل أناته بشكل يفوق التصوُّر والخيال، ولو كان إله إسرائيل يقبل الذبائح البشرية فلماذا نهى شعبه مرارًا وتكرارًا عن هذه الجريمة البشعة، وأوضح لشعبه أنه بسبب هذه الخطايا لفظت الأرض الشعوب التي سكنت من قبلهم أرض كنعان(2).

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) التوراة كتاب مقدَّس أم جمع من الأساطير ص 269 - 271.

(2) راجع مدارس النقد جـ 8 إجابة س 910.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1085.html