الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب عظات عن القديس مرقس - القس مرقس ميلاد

33- أليهو صديق أيوب كان يدرك عمل النعمة الإلهي

 

†† "أليهو" الوحيد في أصدقاء أيوب الصديق الذي كان يدرك عمل النعمة الغني:

كنا في أحد الاجتماعات نتكلم على شخصية أليهو في سفر أيوب. وكنت أقول أن الفرق الأساسي بين أليهو وبين أصدقاء أيوب الثلاثة كان في أن أصدقاء أيوب الثلاثة ركزوا كل كلامهم على الإنسان الضعيف والطبيعة البشرية التعبانة. فتعبوا أيوب وجعلوه ييأس.

أحدهم وهو بلدد الشوحي كان يقول له: "فَكَيْفَ يَتَبَرَّرُ الإِنْسَانُ عِنْدَ اللهِ؟ وَكَيْفَ يَزْكُو مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ؟" (سفر أيوب 25: 4)

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ماذا كان يظن هذا الصديق؟ هل يستطيع إنسان أن يصلح أحواله بنفسه بدون يد الله؟! هل أتى هذا الصديق ليعزي أيوب أم ليبث فيه روح اليأس؟!

 وكان لأيوب كل الحق عندما قال لهم: "قَدْ سَمِعْتُ كَثِيرًا مِثْلَ هذَا. مُعَزُّونَ مُتْعِبُونَ كُلُّكُمْ!" (سفر أيوب 16: 2).

وعندما قال لهم: "لَيْتَكُمْ تَصْمُتُونَ صَمْتًا. يَكُونُ ذلِكَ لَكُمْ حِكْمَةً" (سفر أيوب 13: 5).

أي سكوتهم كان أفضل لأنهم يدفعوه إلى اليأس.

St-Takla.org         Image: William Blake - Illustrations to the Book of Job, The Butts Set, object 7 (Butlin 550.7) "Job's Comforters" صورة: من الصور الإيضاحية لـ سفر أيوب - رسم الفنان وليم بليك - معزو أيوب (أصحابه)

St-Takla.org Image: William Blake - Illustrations to the Book of Job, The Butts Set, object 7 (Butlin 550.7) "Job's Comforters"

صورة في موقع الأنبا تكلا: من الصور الإيضاحية لـ سفر أيوب - رسم الفنان وليم بليك - معزو أيوب (أصحابه)

والصديق الآخر أَلِيفَازُ التَّيْمَانِيُّ قال له:

"مَنْ هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى يَزْكُو، أَوْ مَوْلُودُ الْمَرْأَةِ حَتَّى يَتَبَرَّرَ؟ هُوَذَا قِدِّيسُوهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ، وَالسَّمَاوَاتُ غَيْرُ طَاهِرَةٍ بِعَيْنَيْهِ، فَبِالْحَرِيِّ مَكْرُوهٌ وَفَاسِدٌ الإِنْسَانُ الشَّارِبُ الإِثْمَ كَالْمَاءِ!" (سفر أيوب 15: 14).

وما قاله هذا الصديق "أليفاز التيماني" نعلمه جميعًا. فهذه طبيعتنا ونعيش فيها كل يوم. إذًا ما هو العلاج؟! نحن نريد علاج لطبيعتنا الضعيفة.

أما "أليهو" فكلم "أيوب" عن نعمة الله فقال له:

"إِنْ وُجِدَ عِنْدَهُ مُرْسَلٌ، وَسِيطٌ وَاحِدٌ مِنْ أَلْفٍ لِيُعْلِنَ لِلإِنْسَانِ اسْتِقَامَتَهُ، يَتَرَاَءَفُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: أُطْلِقُهُ عَنِ الْهُبُوطِ إِلَى الْحُفْرَةِ، قَدْ وَجَدْتُ فِدْيَةً. يَصِيرُ لَحْمُهُ أَغَضَّ مِنْ لَحْمِ الصَّبِيِّ، وَيَعُودُ إِلَى أَيَّامِ شَبَابِهِ. يُصَلِّي إِلَى اللهِ فَيَرْضَى عَنْهُ، وَيُعَايِنُ وَجْهَهُ بِهُتَافٍ فَيَرُدُّ عَلَى الإِنْسَانِ بِرَّهُ.  يُغَنِّي بَيْنَ النَّاسِ فَيَقُولُ: قَدْ أَخْطَأْتُ، وَعَوَّجْتُ الْمُسْتَقِيمَ، وَلَمْ أُجَازَ عَلَيْهِ. فَدَى نَفْسِي مِنَ الْعُبُورِ إِلَى الْحُفْرَةِ، فَتَرَى حَيَاتِيَ النُّورَ. «هُوَذَا كُلُّ هذِهِ يَفْعَلُهَا اللهُ مَرَّتَيْنِ وَثَلاَثًا بِالإِنْسَانِ،  لِيَرُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْحُفْرَةِ، لِيَسْتَنِيرَ بِنُورِ الأَحْيَاءِ. فَاصْغَ يَا أَيُّوبُ وَاسْتَمِعْ لِي. اُنْصُتْ فَأَنَا أَتَكَلَّمُ" (سفر أيوب 33: 23).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أليهو في هذه الآيات قال كلام معزي جدًا لأيوب حيث قال له:

† أنظر يا أيوب إن الطبيعة البشرية هذه تعبانه خالص. وعلاجها الوحيد عند الله فهو يبحث عن وسيط بينه وبين الناس ليضع عليه خطايا الناس فيتراءف على البشرية الجبلة الضعيفة هذه.

† وظل الله منتظر حتى جاء ملء الزمان وصرخ "وجدت فدية" من هو الفدية "ابنه" ثمرة التجسد.

† تكلم أليهو عن نعمة ربنا الغنية فقال إن الإنسان الذي يتمتع بنعمة الله يغني بين الناس فيقول: "قد أخطأت وعوجت المستقيم ولم أجازى عليه." - يا لنعمة الله الغنية - إنسان يتغني قائلًا: "أنا أخطأت وأعوجت المستقيم واستحق الموت ورغم هذا الله لم يجازني".

† فبالرغم من أن أجرة الخطية موت. وأنا أخطئ. لكن الله يرفع الضعف عني، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى مثل أرشيف مارمرقس وغيره. "قد أخطأت وعوجت المستقيم ولم أجازى عليه" فهذه هي نعمة الله الغنية التي أنعم بها علينا في المصلوب وكما قال بولس. نعمة الصليب.

† فالمصلوب فدى نفسي من العبور إلى الحفرة ونجاني من الجحيم فترى حياتي النور. المصلوب أنار لنا الحياة والخلود بواسطة الإنجيل. هذا هو الكلام الذي يبث فينا روح الفرح وهذه هي نعمة ربنا. هذا هو الكلام الذي يشدد الركب. هذا هو كلام النعمة والكلام الذي يعزي الإنسان.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب عظات عن القديس مرقس - القس مرقس ميلاد

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-027-Father-Markos-Milad/001-Saint-Marc-Articles/St-Mark-Sermons-093-Jar--Aliho.html