الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب البتولية في فكر الآباء - القمص أثناسيوس فهمي جورج

26- جعالة البتولية

 

وعلى لِسان إحدى العذارى يقول القديس البتول: ”إني مخطوبة للكلِمة الإلهي، وجعالتي هي إكليل الأبدية والغِنَى الذي من عند الآب، وأنا أنتصِر في الأبدية وأُتوج بزهور الحكمة المُشرِقة التي لا تذبُل.... إني واحدة في الخورس مع المسيح الذي يُوزع مُكافآته في السماء، ذلك الخورس الواقِف حول الملِك غير المُبتدِئ الأبدي... لقد صِرتِ حاملة لمصباح ذي أنوار لا يُدنى منها، وأشترك في تسبحة رُؤساء الملائكة الجديدة، مُعلِنة النِعمة الجديدة التي للكنيسة“، ثم يُقدِّم سبب حديثه هذا، وهو أنَّ جماعة العذارى يتبعنَ الرب دومًا ومعه أينما يكون، وهذا ما رَمَزْ إليه يوحنَّا البتول الرَّائي بحديثه عن الأربعة والأربعين ألفًا البتوليين (رؤ 7: 4)، ثم يحِث العذارى قائِلًا:

St-Takla.org Image: Modern Coptic fresco of Saint Matthew the Evangelist, St. Mena Monastery, Marioot, Egypt صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فريسكو جصية من الفن القبطي المعاصر تصور القديس متى الإنجيلي، دير الشهيد مينا المصري، ماريوط، مصر

St-Takla.org Image: Modern Coptic fresco of Saint Matthew the Evangelist, St. Mena Monastery, Marioot, Egypt

صورة في موقع الأنبا تكلا: لوحة فريسكو جصية من الفن القبطي المعاصر تصور القديس متى الإنجيلي، دير الشهيد مينا المصري، ماريوط، مصر

”إمضينَ إذًا أيتها العذارى واملئنَ آنيتكُنْ بالبِّر لأنَّ الساعة آتية عندما يجب أن تقومنَ وتُقابِلنَ العريس، اذهبنَ واترُكنَ بخِفَّة ملذات ومسرَّات الحياة التي تُربِك النَّفْس وبذا يُمكنكُنْ أن تحصُلنَ على الوعود الإلهية“.

بعد ذلك يُوضِح القديس أنه لن يُقدِّم مدحًا للبتولية من مُجرَّد كلام بشري بل من ذاكَ الذي يهتم بالإنسان ويعتني به، فهو الذي زرع هذه النبتة السمائية (البتولية) وهو مُحِب لجمالها، وكما يفعل ميثوديوس في كلّ صفحات كِتابه، هكذا هنا أيضًا يُعضِد حديثه بأدلة وشواهِد كِتابية، وهنا يتحدَّث من سِفْر نشيد الأنشاد، فيقول أنَّ كلامه واضِح تمامًا في سِفْر النشيد لمن يُريد أن يراه، حيث يمدح المسيح بنفسه هؤلاء الذينَ يعيشون بثبات في بتولية قائِلًا: ”كالسُّوسنة بين الشَّوكِ كذلك حبيبتي بين البنات“ (نش 2: 2) مُشبِهًا العِفة بالسَّوسن بسبب نقاوته وشذاه العَطِر وحلاوته وبهجته، فالعِفة مثل نبات ربيعي دائِمًا تخرُج أبدية من بَتَلاَتِها وزنَابِقها البيضاء، لذلك يُحِب الرب جمال تفتُّحها قائِلًا: ”قد سبيتِ قلبي يا أُختي العروس قد سبيتِ قلبي بإحدى عينيكِ بقلادةٍ واحدةٍ من عُنقِكِ. ما أحسن حُبَّكِ يا أُختي العروس كم محبَّتُكِ أطيبُ من الخمر وكم رائحة أدهانِكِ أطيبُ من كلِّ الأطياب. شفتاكِ يا عروس تقطُرانِ شهدًا. تحت لِسانِكِ عسل ولبن ورائحةُ ثيابِكِ كرائحة لُبنان. أُختي العروس جنَّة مُغلقة عين مُقفلة ينبوع مختوم“ (نش 4: 9-12).

فهذا المديح يقوله السيِّد المسيح لهؤلاء الذين يحيون البتولية مُسميًا إيَّاهم جميعًا بالاسم الواحِد الذي لعروسه، لأنَّ العروس يجب أن تُخطب للعريس وتُدعى باسمه، ويجب أن تكون طاهرة نقية كحديقة مُغلقة تفوح فيها روائِح وشذا السموات، والمسيح وحده يأتي ويجمعهم وهم يُزهِّرون ويحملون بِذارًا روحية، لأنَّ الكلِمة لا يُحِب أي شيء من أشياء الجسد، لأنه ليس من هذه الطبيعة لكي يُسَرْ بأيٍ من الأشياء الفاسِدة الجِسدانية الفانية، مثل الأيدي أو الوجه أو الأقدام، ولكنه ينظُر إلى الداخِل ويُسَرْ بالجمال الروحي الغير مادي.

ويُعلِّق القديس ميثوديوس الأوليمبي قائِلًا أنه من الواضِح للجميع أنه توجد قُوَّتان للنظر، واحدة للنَّفْس وأخرى للجسد، ولكن الكلِمة اختار تلك التي للفهم فقط قائِلًا: ”قد سبيتِ قلبي بإحدى عينيكِ بقلادةٍ واحدةٍ من عُنقِكِ“ (نش 4: 9)، وهذا يعني: أنَّ نظر ورؤية عقلِك الجميلة، قد جعلت قلبي يُحِبِك، فجمال العِفة المجيد البهي يُشرِق من داخِلِك... (انظر المزيد عن مثل هذه الموضوعات هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و الكتب الأخرى).

St-Takla.org Image: Men running competition clipart - Finish line - "Do you not know that those who run in a race all run, but one receives the prize? Run in such a way that you may obtain it" (1 Co. 9: 24) صورة في موقع الأنبا تكلا: رجال يجرون في مسابقة عدو (جري) كليبارت - خط النهاية - الجائزة - "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا." (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 24)

St-Takla.org Image: Men running competition clipart - Finish line - "Do you not know that those who run in a race all run, but one receives the prize? Run in such a way that you may obtain it" (1 Co. 9: 24)

صورة في موقع الأنبا تكلا: رجال يجرون في مسابقة عدو (جري) كليبارت - خط النهاية - الجائزة - "أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الَّذِينَ يَرْكُضُونَ فِي الْمَيْدَانِ جَمِيعُهُمْ يَرْكُضُونَ، وَلكِنَّ وَاحِدًا يَأْخُذُ الْجَعَالَةَ؟ هكَذَا ارْكُضُوا لِكَيْ تَنَالُوا." (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 24)

فقلائِد العُنُق تتكوَّن من أحجار كريمة مُتنوعة، والنَّفْس التي تهتم بالجسد تضع حول عُنُقها الخارجي الجسدي هذه الزينة المنظورة لتخدع هؤلاء الناظرين إليها، أمَّا هؤلاء الذين يحيون في عِفة وبتولية فيُزينون أنفسهم في الداخل بزينة مُكونة حقًا من أحجار كريمة مُتعدِّدة الأنواع أي الحُرية والحِكمة والمحبة و.... ولا يهتمون بالزينة الوقتية التي، مثل أوراق الشجر التي تزهر وتينع لمُدة ساعة، تجِف بحدوث تغيُّرات الجسد، لأنَّ في الإنسان جمالين، لكن الرب لا يقبل إلاَّ الجمال الأبدي الذي في الداخِل، يقبله قائِلًا: ”قد سبيتِ قلبي بقلادةٍ واحدةٍ من عُنقِكِ“ وهو يُريد بهذا أن يقول أنَّ ما يجعله يُحِب الإنسان هو بهاؤه الداخلي الذي أشرق في مجده، كما يقول المزمور ”كلّ مجد ابنة الملِك من الداخِل“ (مز 45: 13).

وخوفًا من أن يظُن البعض من كلامه أنَّ العذارى وحدهُنْ سيخلُصنَ ويتبرَّرنَ، أوضح القديس ميثوديوس أنه يجب أن لا يظُن أحد أنَّ باقي جماعة المُؤمنين ستُدان، وأنَّ العذارى وحدهُنْ سينِلنَ المواعيد الإلهية، لأنه سيكون هناك أُمم وقبائِل وألسِنة بمقدار إيمان كلٍّ منهم ، ويقول القديس بولس الرَّسول: ”مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر. لأنَّ نِجمًا يمتازُ عن نجمٍ في المجد، هكذا أيضًا قيامة الأموات“ ( 1كو 15: 41-42) والرب نفسه لم يعِد بأنه سيُعطي نفس المجد والكرامة للجميع، بل وَعَدْ البعض أنهم سيُحصَونَ في ملكوت السموات، وآخرين بأنهم سيرِثون الأرض وآخرين بأنهم سوف يرونَ الآب: ”وهنا أيضًا يُعلِن أنَّ خورس العذارى المُقدس سيدخُل أولًا في مَعِيته هو إلى الحياة العتيدة في الملكوت، كما إلى حُجرة العُرْس، لأنهُنْ كُنَّ شهيدات ليس باحتمال ألامات الجسد لفترة قصيرة وجيزة بل باحتمالها طُوال حياتِهِنْ، لم يتمزقن من المُصارعة في السَّاحات والمُجتلِدات أملًا في الفوز بجائزة العِفة، بل قاومنَ عذابات الشهوات والمخاوِف والأحزان الشرِسة، لذا يأخُذنَ مُكافأتهِنْ أوِّل الكلّ ويجلسنَ في المكانة الأولى التي لهؤلاء الذين ينالون الوعد“ وهذه بلا شك هي النِفوس التي دعاها الكلِمة عروسه وأُخته، ولكن عن باقي السَّراري والعذارى كتب: ”هُنَّ سِتُّونَ مَلِكَةً وثمانون سُرِّيَّةً وعذارى بلا عددٍ. واحدة هي حمامتي كامِلتي. الوحيدة لأُمِّها هي. عقيلةُ والِدتها هي. رأتها البناتُ فطَّوبنها. المَلِكَاتُ والسَّراري فمدحنها“ (نش 6: 8 – 9) ”لأنه من الواضِح أنَّ هناك بنات كثيرات للكنيسة، ومِنهُنْ كُلَّهُنْ واحدة فقط هي المُختارة، الأعظم في عينيها من الكلّ، أعني جماعة وخورس العذارى“.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتالباب الثاني: كتابات الآباء عن البتولية - كتاب البتولية في فكر الآباء - القمص أثناسيوس فهمي جورج

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-018-Father-Athanasius-Fahmy-George/002-El-Batolya/Virginity-in-the-Patristic-Thought__26-Prize.html