![]() |
![]() |
|
33- علَّمنا أن نقول لتكن لا مشيئتي بل مشيئتك
إنها أعمق
صلاة في وسط شدة التجارب وهي أنطباق مشيئتنا لمشيئة الآب، إنهما ليسا
مشيئتنان بل مشيئة واحدة هي مشيئة الآب. إن كنيتنا نؤمن بوحدة المشيئة.
إن البعض يعتقد من هذه الصلاة وجود مشيئتين للمسيح، والحقيقة لا بل إن
المسيح جاء
ليطابق مشيئة الكنيسة "جسده" على مشيئة الاب فنصبح واحدة – وتسليم المشيئة للآب
مبني على أساس :-
1- محبة
الله لنا للمنتهى.
2- قدرة
الله اللانهائية على الخلاص.
3- أهتمام الله بنا لأن عينيه لا تغفلان عنا لحظة واحدة.
من أجل هذا لسلم الرب حياتنا ونقول "لتكن لا مشيئتي بل
مشيئتك"، مع أن الكأس ما زال
قائماً أمامنا. فالصلاة مع تسليم المشيئة لا يرفعا الكأس بل يجعلا ملاكا من السماء
يأتي ليقوينا.
كان يصلي بأكثر اشتياق
إن الصلاة والعرق والدم... قدمه الرب بأكثر أشتياق هذا أحساس الذي يحمل المسئولية إلى النهاية... إلى الدم. ليست الصلاة أمامه عبثاً بل أشواقاً وشهوة...
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: