الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب تقديس الحاضر - الأنبا مكاريوس الأسقف العام

1- ما بين الماضي والمستقبل، قد يضيع الحاضر

 

ما بين التفكير في الماضي، والأرق بسبب ما فيه من مريرة، وما يصحبه من ندم، وما يترتب عليه من صغر نفس وشك في المصداقية.

وبين القلق على الغد، وعدم التأكد من النجاح فيه، والاستمتاع به، وإصابة الأهداف وتحقيق الآمال، وإدراك الطموحات:

يضيع الحاضر

يضيع الحاضر وهو الأهم.. إذ نملكه، فالأمس مرَّ وافلت منّا بكل ما فيه، وتحوَّل إلى ذكرى.

St-Takla.org Image: Sunset صورة في موقع الأنبا تكلا: غروب

St-Takla.org Image: Sunset

صورة في موقع الأنبا تكلا: غروب

والغد كذلك.. لا نملكه.. ولا نعرفه، إذ هو في فكر الله.

فليتحول الأمس إلى خبرة تفيدنا في الحاضر.

وليصبح الغد أملًا مشرقًا وأمنية جميله، وثقه في ان الله يرتب لنا فيه الخير.

والحدث هنا عن الحاضر..  إنه اليقين، إن كان هناك يقين غير الله!

فالأمس قد مرّ بكل ما فيه، إن كان خيرًا وان كان شرًا.. إن كان كسبًا وكان خسارة، لم يعد سوى ذِكرى(1)..  إن كنا أخطأنا فيه، فقد غفر الله لنا الماضي، ابتلعه لكل ما فيه من شر..  من خيانة..  من ضعف..  أسدل عليه ستارًا فصار وكأنه لم يكن..  ألم نتب عنه؟!  أم نعترف به؟!  إذًا فهو غير باق..  غير قائم ولا سلطان له..  ألم يقل القديس يوحنا سابا المعروف بالشيخ الروحاني: "إن التوبة تحوِّل الزناة إلى بتوليين"؟!  أي كأنهم لم يخطئوا أصلًا..  "هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ، يَقُولُ الرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ" (سفر إشعياء 1: 18) (انظر نص السفر هنا في موقع الأنبا تكلا).

إننا لا نستطيع أن نسترجع الماضي، وبالتالي فنحن لا نقدر أن نصلحه، ونعدله.  لقد خرج من أيدينا وصار في ضمير الزمن..! ولكننا نستطيع أن نجعل اليوم أفضل منه..

وفى محاسبه النفس والتي اعتدنا فيها أن نُقَيِّم الماضي ونستخْلِص منه الخبرة، ونندم على ما صدر عنا فيه، إنما نبغي من وراء ذلك أن نجعل الحاضر أفضل من الماضي، ومن هنا فإن محاسبه النفس متى كانت ايجابيه، فهي لا تقتصر على الندم، وإنما هي مزيج بين الملامة والرجاء.. الملامة على جهلنا وضعفنا وهفواتنا، والرجاء في تحسين الحاضر.

المهم انك حتى اليوم نفسك حيه.. سليمة، أشرق عليك صباح جديد.. وُهِبت يومًا جديدًا وأملًا جديدًا.. 

تخيَّل أنك استيقظت في الصباح لتجد الله مثل أب حنون يضع في يدك (مصروف اليوم) ونفقة اليوم، لتستطيع المواصلة، ولكنه هنا بضع ليس بعض الجنيهات وبعض الجنيه!  وإنما وحدة زمنية كاملة؛ أربع وعشرين ساعة كاملة، لتحقق فيها ما لم تستطيع أن تُحَقِّقهُ في الأمس، لأن مراحم الرب جديدة في كل صباح..  "إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ." (سفر مراثي إرميا 3: 22، 23).  وكأنها إعادة خلق يومية!!

وفي أمثالهم يقول اليهود: "ثلاثة لا يمكن استعادتها: سهم انطلق، كلمة خرجت، وفرصة ضاعَت".

غير أنه من الرائع أن نكون راضيين عن الأمس، غير نادمين..  فإن كنا قد أخفقنا، فإن الله يحول النتائج إلى خيرنا دائمًا، مهما كانت الأسباب، ومهما كانت الأعراض.

في الأمس أنجزنا خيرًا..  واليوم يتضاعَف الخير..

كما يجب أن لا يفصل الإنسان نفسه عن ماضيه، فإننا نتعلَّم من الماضي؛ بل من الضروري أن تكون هناك خطوط عريضة تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، مثل الإيمان والقومية والمبادئ الإنسانية، فإننا نتحدث هنا عن تنقيه الحاضر والأمانة فيه والاستمتاع به.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) هناك فرقًا بين الذكرى والانفعال؛ فقد تستمر الذاكرة نشيطة تجاه بعض الأحداث، بينما يتراجع الانفعال المرتبط بها رويدًا رويدًا.

تقديس الحاضر

كتب الأنبا مكاريوس - الأسقف العام

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالاسكندرية - كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإبراهيمية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتب أنبا مكاريوس - الأسقف العام - أسقف المنيا

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-006-His-Grace-Bishop-Makarios/002-Takdis-El-7ader/Sanctifying-the-Present_01-Al-Hader.html