St-Takla.org  >   FAQ-Questions-VS-Answers  >   03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda
 

سنوات مع إيميلات الناس!
أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة

كيف أصير مسيحيًّا؟

أسئلة متنوعة: أريد أن أكون مسيحيًا.. - أريد أن أتنصر..  ماذا أفعل؟! - إزاي أبقى مسيحي؟ - عايز أكون نصراني! - كيف أتنصر أو أتنصرن؟ - كيف يمكنني أن أصبح مسيحيا أو مسيحية؟ - أريد دخول المسيحية من ديانة أخرى.  - كيفية اعتناق المسيحية؟! - كيف أعتنق الديانة المسيحية؟ - كيف يعتنق أو يدخل أي إنسان إلى الديانة المسحية؟ - كيف يمكنني التحول للمسيحية؟ ما هو الإجراء لتحويل الديانة من إلى مسيحي؟ كيفية تغيير الديانة؟ - كيفية التنصير لأكون مسيحي؟ - كيف معرفة دين المسيح؟

 

الإجابة:

أولًا..  اسأل نفسك: ما هو هدفك من المسيحية Christianity؟!  إذا كان هدفك هو الله وحده عزّ وجل..  فمرحبًا بك..!

إن الله هو هدف هذه الحياة، وما بعد الحياة(*)..

نحن لا ندعوك للمسيحية!  نحن ندعوك لمعرفة الله خالق السماء والأرض، والتمتُّع بفرح وسعادة الوجود والحياة الدائمة معه في السماء إلى الأبد، وهذا ما يُعْرَف مجازًا بالدين المسيحي..

لا تحاول الهروب إلى دينٍ ما بسبب ظروف سياسية أو اقتصادية أو نفسية..  يجب أن تبحث عن الحق..  فهو الذي سَيُحَرِّرَك...

ندعوك أولًا لقراءة دينك جيدًا، فاقرأ القرآن جيدًا إن كنت مسلمًا، أو كتابك الذي تؤمن به إن كنت غير ذلك..  وتمعَّن فيه، نظرة الفاحِص والباحِث عن الحق بنظرة حيادية تامة..  ثم بعد ذلك ابدأ في الكتاب المقدس، وخاصة العهد الجديد (الإنجيل، وبه قصة السيد المسيح وتعاليمه الأساسية)..  وإذا ابتدأت الشكوك في عقيدتك الحالية أو السابقة، بعد فهمها جيدًا من واقع دراسة سليمة، وبشكل مُحايد، فهذا يدل على الصحة العقلية السليمة التي تواجه الحقيقة، كل هذا يقيك لاحقًا من الشكوك في الإيمان الجديد..  فإن تأكدت مما ظننته في إيمانك الحالي، فهذا سيعطيك سببًا جديدًا للبحث عن الله في مصدر آخر..  وتأكَّد تمامًا أن الله بنعمته سيُعطيك عقلًا مستنيرًا يستطيع أن يُمَيِّز الحق من الباطل، لأن الله القدوس العظيم يحب جدًا أن تتبعه وتحيا معه أنت وكل البشر من كل الأجناس والأديان..

ملاحظة أخرى وهي أنه لا يجب عليك أن تحكم على الدين من خلال أشخاص.  في كل دين سترى الجيد والرديء، وفي كل مكان ستتعرَّض لهذا..  وليس منطقيًّا أن تترك كل دين تدخله بسبب مشاكل مع أشخاص أو إدارات أو هيئات دينية تتعرَّض لها..  ولكن يجب عليك أن تحكُم على الدين من تعاليم الدين نفسه، وليس من خلال أشخاص..  فتبحث هل هذا هو مِن تعاليم الدين، أم مجرد استغلال له من البعض، سواء عن عمد أو سوء فهم..  وإن كان من تعاليم الدير، فما هي التفاسير الصحيحة للأمر حسب الكتب المعتبرة في ذلك الدين، وحسب تاريخ شخصيات ذلك الدين.. إلخ.

ومن هذا المنطلق كذلك، لا تحكم على المسيحية بسبب معرفتك لبعض المسيحيون من زملاء أو غيره وإعجابك بهم..  نعم قال الكتاب: "النَّاسِ.. يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ، وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (مت 5: 16)، ولكن ليست المسيحية مجرد فضائل أو أخلاقيات..  فقد تسافر بالخارج وتجد ملحدين أو عابدي أوثان ملتزمين أخلاقيًّا، ويتعاملوا مع الآخرين بطريقة جيدة، وأمناء في عملهم.. إلخ.  فليس هذا هو فقط  المقياس..

قد يحدث كذلك أن البعض يحلم أحلامًا أو يقول أنه رأى رؤيا بها السيد المسيح أو العذراء مريم أو صليب أو أي شيء له علاقة بالمسيحية، ويكون هذا الأمر هو الدافع له لمعرفة أكثر عن المسيحية.  هذا أمر جيِّد بالطبع، ومن الممكن أن يكون صحيحًا أنه رسالة من الله وخبرة روحية جميلة.  ولكن ضع في ذهنك أنه ليس شرطًا أن تكون كل الأحلام من الله.. فاجعل هذا الحلم مجرد مَدْخَل لِبَحثك في المسيحية وليس إلا..  وقم باستغلال الميل الروحي أو الارتياح النفسي للمسيحية بالدراسة والبحث والمعرفة والقراءة، مع الصلاة: نقصد أن تطلب أن يرشدك الله، فسيستجيب بالتأكيد لأنه يحب ذلك لخيرك..  لكي تبني إيمانك الجديد على أساس سليم، وليس مجرد على أساس عاطفي أو نفسي أو غيره..

لاحظ أيضًا أن الدَّاخِل في هذا الطريق أو المدفوع إليه بسبب ما يحدث حوله في المجتمع قد يدخل في مرحلة من الإلحاد في فترة ما، قبل أن يبدأ في العودة لله عز وجل، والتأكد من وجوده، وعدم احتمالية أن يكون كل هذا الكون والطبيعة والإنسان وخلافه مجرد صدفة..  ولا تقلق أو تتضايَق من هذا فهو أمر طبيعي ودرجة من الدرجات التي قد يصل إليها البعض، وفي الأغلب تكون مجرد مرحلة مؤقتة -طالت أو قَصُرَت- في إطار رحلة البحث عن الراحة والسعادة في حضرة الله خالق الكون..

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

St-Takla.org Image: Thinking young man, contemplation, thoughts - with a church dome and a cross behind him صورة في موقع الأنبا تكلا: شاب، رجل يفكر، التأمل، متأمل، الأفكار - مع قبة كنيسة وصليب خلفه

St-Takla.org Image: Thinking young man, contemplation, thoughts - with a church dome and a cross behind him

صورة في موقع الأنبا تكلا: شاب، رجل يفكر، التأمل، متأمل، الأفكار - مع قبة كنيسة وصليب خلفه

بخصوص المسيحية..  فهناك بعض الأمور التي يجب عليك فهمها جيدًا حتى لا يلتبِس عليك أي أمر من خلال معرفتك السابقة..  فنحن لا نؤمن بثلاثة آلهة بل إله واحد، ولا نعبد الصور بل نكرمها، ولم ينادي أحدًا يومًا ما في المسيحية بوجود صاحبة لله، أو أنه تزوج -حاشا..  يجب أن تتفهم بعض المواضيع مثل التثليث والتوحيد، وموضوع لاهوت السيد المسيح وناسوته..  يجب عليك كذلك أن تأخذ خلفية عن الطوائف الموجودة بالمسيحية ونشأتها..  ومن جهة الأرثوذكسية، فهي الطائفة الأولى تاريخيًّا (حينما كانت المسيحية كلها طائفة واحدة قبل الانشقاق في القرن الخامس الميلادي)، والكلمة Orthodox تعني "التقليديين"؛ أي الذي يحافظون على ما سلَّمه لهم آبائهم منذ القديم..  وابتعد بالطبع عن البروتستانتية أو الإنجيلية، فهي طائفة منشقة عن الكاثوليك، ونشأت في القرن السادس عشر، ولهم الكثير والكثير من الأخطاء ضد الدين.

من الأجزاء الهامة في الكتاب المقدس هي العظة على الجبل، التي يعتبرها الكثيرين هي دستور المسيحية..  وهي موجودة في أصحاحات إنجيل متى 5، متى 6، متى 7.  ونعرف الكثيرين من غير المسيحيين الذين تأثروا لمجرد قراءتهم لتعاليم السيد المسيح السامية تلك..  ولم يصدقوا مِقْدَار العلوّ والسمو الموجود بها، وكيف أنها صعب أن تخرج من إنسان عادي..  ورفعت أقدامهم وعقولهم من على الأرض إلى مستويات عُليا..  اقرأها بالضغط على الروابط السابقة هنا في موقع الأنبا تكلا لترى بنفسك..

يجب عليك كذلك البدء في قراءة الكتاب المقدس، مع تفاسير له إن أمكن حتى تستطيع أن تكوِّن فكرة صادقة عن محتواه وأهدافه..  بإمكانك القراءة أون لاين في البداية، ولكن يجب عليك اقتناء كتاب مقدس (إن كان هذا سهلًا ولن يتسبَّب لك في مشاكل في المكان الموجود به).  كذلك فهناك آلاف الكتب والمقالات الأرثوذكسية على الإنترنت التي قد تساعدك في هذا الأمر، وستجد قائمة ببعض منها في قسم الوصلات بموقعنا موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

وأخيرًا وليس آخرًا، يُفضَّل أن تقوم بالذهاب لأحد الآباء الكهنة بأي كنيسة أرثوذكسية لمعرفة المزيد من التفاصيل والبدء في الحياة مع الله..

إذا كنت لا تعرف عنوان الكنيسة القبطية في البلد الذي أنت به، اتصل بنا لنرى إن كان يمكننا الحصول عليه..  وإذا كان لا يوجد كنيسة قبطية، تستطيع الاهتمام بالأمور السابقة (قراءة الإنجيل ولو أون لاين، وستجد النص الكامل للكتاب المقدس هنا في موقع الأنبا تكلا - الصلاة إلى الله عن طريق الاسترشاد بالأجبية - دراسة المواضيع الروحية والعقائدية من خلال العظات والمقالات - حفظ بعض الآيات - معرفة الردود على الاتهامات من الأديان الأخرى، أو من الطوائف الأخرى - سماع الترانيم والألحان - تصفح بعض المواقع القبطية الأخرى للتقرب من المسيحية، وأهمها موقع قداسة البابا شنوده الثالث.. إلخ.)، و حتى تتوفر لك الفرصة للسفر لأي بلد به كنيسة قبطية، وتقوم هناك بالاتصال بأحد الآباء المسئولين وهو سيرشدك ماذا تفعل.

بخلاف القراءات الروحية والعقائدية الأخرى من كتب وأبحاث وخلافه، وموجود منها الكثير والكثير هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت..  وهناك كتب للمؤمنين الجدد مثل كتاب الرسالة إلى ديوجينيتس (وهي رسالة ربما من القرن الثاني أو الثالث الميلادي عن سمو الإيمان المسيحي)..  إلخ.

لا تتصل بنا لتبحث عن الجمعيات التنصيرية في أمريكا أو أوروبا أو غيره..  فلسنا مركزًا للهجرة ولا مكتب للتسفير!  أرسِل لنا اسم الدولة أو المدينة التي أنت بها بالفعل لنخبرك بعناوين الكنائس القبطية بها إن وجد، أو في البلاد القريبة منها..  ولا تسأل عن الإعانات المادية من تلك البلاد إن لم تكن موجودًا بها بالفعل..  فأنت شخص عادي مثلك مثل أي شخص..  يجب أن يكون لك محل إقامة، وعمل، ودخل ثابت في المكان الذي أنت موجود فيه..

من المهم أيضًا أن يتحلَّى الإنسان بالحكمة ولا يضع نفسه في مشاكل مع الأسرة أو الأصدقاء أو المجتمع المحيط به..  فأحيانًا ما نرى العاطفة والانفعال الزائد بعدما يبدأ شخصًا في إيمان جديد بالدخول في مناقشات أو مبارزات كلامية عقيمة مع الأهل أو الأصحاب أو الزملاء في مجال العمل أو غيره، ويُدْخِل نفسه في مشاكل النبذ من الأسرة أو المجتمع، أو يضطر للهروب من الضغوط التي وضع نفسه فيها، فيترك مكانه وهو غير مستعد لهذا..  فإيمانك الجديد ليس معناه أن تدخل في حروب كلامية لا طائل لها مع الآخرين لمحاولة الانتصار عليهم -حسبما تظن- بل بالعكس، معناه أن تكون أكثر محبة للآخرين، وأكثر التزامًا بمساعدتهم والاعتناء بهم حسب الحاجة، وألا تتسبَّب في مضايقات أو ضيقات لهم..  أو يترك البعض كتب دينية أو صليب أو بيانات شخصية على المحمول تتسبَّب له في مشاكل إذا رآها أي أحد من أفراد الأسرة..  ويدخل المرء في دوّامة جديدة من المشاكل بلا داعي..

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

المسيحية لا يتم فرضها على الناس، فلقد جاء المسيح في تجسده وترك العالم بعد بضعة سنوات، وما زال فيه ملحدين أو غير مؤمنين وغيره..  بل كان دامًا يقول: "مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ" [(لو 8: 8)، وتكررت ثمانية مرات في العهد الجديد].  كما قال في موضع آخر: "مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ" (مت 19: 12).  فالله لا يغصب أحدًا على الإيمان به، فأي إيمان يكون هذا؟!

نحن نريد العالم كله أن يخلص..  ولكن لا نهتم بالعدد، ولا نقع في إغراءه!  ليس المهم أن يكون هناك كثيرون مسيحيون، فالمهم هو العلاقة الداخلية مع الله عز وجل..  فعشرات المسيحيين الحقيقيين يغنون عن مليارات البشر، أو مئات البلاد من أشخاص مسيحيون بالاسم!  الله "يريد أن جميع الناس يخلصون والى معرفة الحق يقبلون" (تيطس 4:2)، ولكنه في الوقت ذاته "لاَ يُحِبُّ كَثْرَةَ الْبَنِينَ الْكَفَرَةِ (أي الذي يكفرون بنعمته) الَّذِينَ لاَ خَيْرَ فِيهِمْ" (سفر يشوع بن سيراخ 15: 22).  أخي..  العلاقة مع الله ليست هي الدين..  الدين هو مدخل للعلاقة مع الله!  نحن نريدك أن تعرف الله!  ومن خلال هذه المعرفة، ستعرف أين هو الحق..  وهذا هو دور الدين..  الدين ليس الهدف..  الله تبارك اسمه هو الهدف.

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

خطوات عملية للبداية (مُلَخَّص):

  • ابحث داخلك عن السبب الحقيقي للتفكير في الأمر، لئلا يكون قائم على أسباب خاطئة. فهدف السفر أو الزواج (الحب من غير الدين) أو غيره، كل هذه ليست أسباب صحيحة.  كما أنه لا يجب أن تحكم على دينك الحالي من خلال أشخاص، بل أحكم على الدين من تعاليم الدين نفسه.  فأي دين قد تجد به أشخاصًا جيدين وأشخاصًا غير ذلك.

  • ادرس دينك الحالي بصورة محايدة، ولا تجعل تأثير صدمتك في أشخاص أو غيره تبعد عنك حيادك في الدراسة..  وابحث هل شكوكك لها مصدر حقيقي في تعاليم الدين وكتابه الأساسي، أم هي مجرد انفعال وقتي أو فَهْم خاطئ من البعض له: فهناك آراء شخصية يختلف أو يتفق البعض حولها، وهناك أمورًا مُتَّفَق عليها.. إلخ.  لئلا يصبح ببساطة أي متحدث لبِق لاحقًا يشكك فيما فعلت لأنك لم تُقْدِم عليه بعد دراسة جيدة.  فبحثك الحيادي هذا -في الدين الذي تتركه والذي تفكر فيه- سَيُظْهِر أمامك الحقيقة والحق واضحًا جليًّا، وستتأكد من الطريق الذي يجب عليك السير فيه.

  • ادرس المسيحية بنفس المنطق والحياد، فلا تتأثر فقط فيما تراه من فضائل في بعض الأشخاص المحيطين بك في تعاملهم مع بعضهم البعض أو مع الآخر، فإنه بنفس المنطق قد تجد في بعض الملحدين فضائل من الجدية في العمل أو الالتزام أو غيره، فليست الأخلاق أو الفضائل هي المقياس الوحيد، ولكن ربما تكون هي مفتاح أو بداية الطريق الذي يريدك الله أن تتبعه فيه من خلال ذلك.  ثم بعدها تكمل بحثك في صحة العقيدة نفسها من خلال التعاليم الأساسية فيها.

  • صلّي لله واطلب منه إرشادًا فيما تفكر فيه..  قل له ما معناه (وبأي صيغة): "إني حائر يا إلهي..  إني مؤمن بوجودك، ولكن لا أعرف أين أنت، وما هو طريقك الصحيح..  أرشدني لمعرفة طريقك ومكانك..  أَنِر بصيرتي لك أعرف كيف أصل إليك..  وإن كان ما أشعر به مجرد وسوسة من الشيطان لجعلي أترك إيماني فلتبعدها عني، وإن كان هذا التفكير هو من خلال إرشاد روح الله القدوس، فَلْتُظْهِر لي ذاتك..  ولتساعدني في الأمر"..

  • ثِق في الله أنه إذا جعلك تفكر في الحياة معه، أنه سَيحل المشاكل وسيذلل العقبات التي قد تقابلك..  أو سيعطيك القدرة للتعامل معها..  فاهتم بالغد والمستقبل، ولكن لا تقلق بسببه وتقضي الوقت في حيرة وحزن.  فأين هو الإيمان الجديد إذن الذي يضعك فوق الظروف، ويعطيك الثقة بأن "كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 28).

  • ادرس تاريخ المسيحية (العقائد المختلفة) لمعرفة الفرق بين المذاهب الثلاثة الكبيرة: الأرثوذكسية (التقليديين) - الكاثوليكية (الجامعة) - البروتستانتية (الإنجيلية، المعترضون).  حتى تعرف أي طريق أنسب تختار، وأي عقيدة تعطي الفهم الأفضل للدين كما ترى، وتعطيك الإجابات التي تبحث عنها..

  • إذا كنت طالبًا، فلا تهمل دراستك بسبب بحثك هذا: فمن جانب الأولوية في هذه المرحلة لك هي الدراسة؛ ومن جانب آخر الدراسة العامة ستفتح عقلك أكثر لفهم الأمور وتعطيك الموضوعية في الحكم عليها؛ ومن جانب ثالث ماذا ستستفيد إذا أهملت دراستك لبحثك الديني هذا لتكتشف بعدها أنه كان خطأ، فتكون أضعت هذا وذاك!  لا نقول أن الحياة مع الله ليست مهمة، ولكن ينبغي أن يكون الإنسان حكيمًا ويعرف كيف ينظِّم وَقته، بإمكانك البحث في وقت فراغك أو فترات الإجازات والصيف وخلافه..  نحن نُقدِّر بالطبع أن الأمر هام ومصيري وسيؤثِّر في حياتك على الأرض وفي السماء، فإن كنت في فترة الدارسة وتريد البحث، خصِّص وقتًا محددًا للبحث الديني، بحيث لا يطغي على وقت الدراسة.

  • إن كان ممكنًا (حسب المكان الموجود به وظروف الدولة وسياستها) حاول التواصل -بعد بدء الدراسة- بكنيسة، لتستمر في المتابعة الروحية ومساعدتك في البحث وخلافه..  وإن كان الأمر صعبًا فاستمر كما أنت من خلال الإنترنت، إلى أن يدبِّر الله الوقت المناسب بطرق أخرى.

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع - التنصير

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(*) المصدر: من مقالات وأبحاث موقع الأنبا تكلاهيمانوت www.st-takla.org (م. غ.).
 


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/033-I-want-to-become-a-Christian.html