الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - أ. حلمي القمص يعقوب

 585- من الذي ظهر لموسى في العليقة؟ هل هو ملاك الرب (خر 3: 2) أم هو الله (خر 3: 4)؟ وهل الرب هو الذي صاحب بني إسرائيل في الخروج أم ملاكه؟ وكيف يخلع سفر الخروج الصفات الإلهية على الملاك المخلوق، فينسب له الحفظ ومغفرة الخطايا (خر 23: 20-22)؟

 

ويعلق الأستاذ محمد قاسم على القول " فانتقل ملاك الله السائر أمام عسكر إسرائيل وسار وراءهم" (خر 14: 19) فيقول " لاحظ في الفترة السابقة أن الرب هو الذي كان يسير أمامهم، والآن ملاك الله، وتخلط التوراة في مواقع كثيرة بين الرب وملاك الرب"(1).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- الذي ظهر لموسى في العليقة هو الله، لأن موسى عندما مال لينظر ذاك المنظر العجيب يقول الكتاب " فلما رأى الرب أنه مال لينظر ناداه الله من وسط العليقة.. أنا إله أبيك إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب" (خر 3: 4 - 6).

 

2- مادام الذي ظهر لموسى في العليقة هو الرب الإله فلماذا دُعي بملاك الرب " وظهر له ملاك الرب بلهيب نار في وسط عليقة" (خر 3: 2) ؟

ذلك لأن الكتاب درج على دعوة الله بملاك الرب، ومن أمثلة ذلك ما يلي:

أ - ظهر الرب لهاجر عندما هربت من وجه سيدتها سارة، ودعاه الكتاب " ملاك الرب" (تك 16: 7، 9، 11) بينما قال الكتاب عن هاجر " فدعت اسم الرب الذي تكلم معها.." (تك 16: 13).

ب - ظهر الله لهاجر ثانية عندما طُردت من بيت سيدها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. ودعاه الكتاب "ملاك الرب" (تك 21: 17) بينما يظهر من حديثه مع هاجر أنه هو الله ضابط الكل، فقال لهاجر " قومي أحملي الغلام وشدي يدك به. لأني سأجعلكِ أمة عظيمة" (تك 21: 8) فالملاك ليس له سلطان على الشعوب والأشخاص، إنما الله ضابط الكل هو المتحكم في كل الأمور.

جـ- الذي طلب من إبراهيم أن يقدم ابنه ذبيحة هو الله " وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم. فقال له يا إبراهيم. فقال هآنذا. فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق وأذهب إلى أرض المُريَّا وأصعده هناك محرقة.." (تك 22: 1، 2) ثم ظهر الله لإبراهيم عندما همَّ بذبح ابنه، ودعاه الكتاب بملاك الرب " فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم. فقال هآنذا. فقال لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئًا. لأني الآن علمت أنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عنك" (تك 22: 11، 12) ومن الواضح أن إبراهيم لم يمسك ابنه عن الله الذي طلب منه أن يقدمه محرقة. إذًا ملاك الرب هنا هو الله الابن، الذي عاد " ونادى ملاك الرب إبراهيم ثانية من السماء. وقال بذاتي أقسمت يقول الرب. إني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك. أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيرًا.." (تك 22: 15 - 17).

د - ظهر الله لامرأة منوح، ودعاه الكتاب " ملاك الرب" (قض 13: 3، 9، 13، 15، 16، 17، 18، 20، 21) وفي الحقيقة كان هو الله " فقال منوح لامرأته نموت موتًا لأننا قد رأينا الله" (قض 13: 22).

 

3- تعني " ملاك " أي مُرسَل من قِبل الرب، ولذلك أُطلقت على يوحنا المعمدان " هآنذا أرسل ملاكي " كما أُطلقت على أقنوم الابن لأنه مُرسَل من الآب، فلا عجب إذا دُعي الأقنوم الثاني في ظهوراته في العهد القديم بأنه " ملاك الرب".

 

4- يقول القديس مار افرآم السرياني " ولكن المسيح المولود منها (من العذراء مريم) متأنس، لذلك أسماه الكتاب ملاكًا وإلهًا، لأنه قال: أن ملاك الرب ظهر في العليقة، ثم قال أنه الإله الذي ظهر فيها" (المخطوطة 112 هـ بمكتبة جامعة أكسفورد)(2). كما يقول أيضًا مار أفرآم السرياني " أن الملاك ظهر في العليقة، ثم قال أنه الإله الذي ظهر فيها، فسماه ملاكًا وإلهًا، كما قد ظهر في آخر الزمان: لاهوت وناسوت معًا، طبيعة واحدة، رب واحد، إله واحد بلاهوته وناسوته" (مخطوطة 112 بمكتبة أكسفورد)"(3).

 

5- يقول الشهيد يوستين " إذًا فكلمة الله هو ابن الله كما قلنا سابقًا، وقد دُعي ملاكًا ورسولًا، لأنه أعلن لنا ما ينبغي أن نعرفه، وقد أُرسل ليكشف كل ما يجب أن يُستعلن.. ما أكثر المكتوب لكي يبرهن على أن يسوع المسيح هو ابن الله ورسوله الذي هو الكلمة منذ القدم، الذي ظهر أحيانًا في هيئة نار وأحيانًا أخرى شبه ملاك. ولكنه الآن صار إنسانًا بإرادة الله، من أجل جنس البشر"(4)(5) كما يقول الشهيد يوستين أيضًا في حواره مع تريفو " هل وعيتم أيها السادة أن الله نفسه الذي خاطب موسى باعتباره ملاكًا، الذي تكلم معه من وسط النار، أعلن لموسى أنه إله إبراهيم وإسحق ويعقوب"(6)(7) .

 

6- يقول الشهيد كبريانوس "المسيح هو الملاك وهو الله في نفس الوقت، ففي سفر التكوين جاء عن إبراهيم {فناداه ملاك الرب من السماء وقال إبراهيم إبراهيم. فقال هآنذا. فقال لا تمد يدك إلى الغلام ولا تفعل به شيئًا. لأني الآن علمت أنك خائف الله فلم تمسك ابنك وحيدك عني} (تك 22: 11، 12) وأيضًا في نفس السفر جاء عن يعقوب {وقال لي ملاك الله في الحلم.. أنا إله بيت إيل حيث مسحتَ عمودًا حيث نذرتَ لي نذرًا} (تك 31: 11، 13) وأيضًا في سفر الخروج {وكان الرب يسير أمامهم نهارًا في عمود سحاب ليهديهم في الطريق وليلًا في عمود نار} (خر 13: 21) ثم بعد ذلك في نفس الموضع {فانتقل ملاك الرب السائر أمام عسكر إسرائيل} (خر 14: 19)(8).

 

7- يقول القديس هيلاريون "لقد اُستعلن كملاك، وهذا هو عمله، ولكن ليس طبيعته، فالاسم الذي يعبر عن طبيعته قد أُعطي لكم على أنه هو الله.. فحديث الله بدأ كأنه حديث الملاك لكي يكشف عن سر خلاص البشرية بالابن. ثم بعد ذلك ظهر أنه إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب، لكي نعرف اسمه الذي هو طبيعته. وأخيرًا فهو الله " الذي هو كائن بذاته " الذي أرسل موسى لإسرائيل، لكي نتأكد بيقين أنه هو الله بكل ما تعنيه الكلمة"(9)(10).

 

8- يقول العلامة نوفاتيان " كيف يكون إذًا هو الله إذا كان هو ملاكًا؟ مع أن هذا الاسم لم يُمنح قط في أي مكان للملائكة، إلاَّ أننا في مواجهة هذه الحقيقة ملتزمون بهذا الاعتقاد، أن نفهم أنه كان ابن الله، الذي لكونه هو من الله، فهو بكل يقين يُدعى الله، إذ هو ابن الله. ولكن لأنه خاضع للآب، وهو المخبر بإرادة الآب، لذلك دُعي ملاك المشورة العظمى (أش 9: 6) من أجل هذا، فإنه بالرغم من أن هذا النص لا يلاءم أن يكون معبرًا عن شخص الآب، لئلا يقال عنه أنه ملاك، ولا يناسب أن يُعبّر عن شخص الملاك لئلا يدعى إلهًا! إلاَّ أنه يلاءم شخص المسيح أن يكون هو الله لأنه ابن الله، وهو في نفس الوقت الملاك لأنه مُرسَل لكي يخبر بما هو في فكر الآب"(11).

 

9- تقول الأخت الإكليريكية ماريانا ثروت حلمي - إكليريكية طنطا " ثار جدل كثير حول ما إذا كان "ملاك الرب" في العهد القديم (تك 16: 7 - 14، خر 3: 2، قض 2: 4، 6: 11 - 24، 13: 3 - 20) أو "ملاك الله" (تك 21: 17 - 19، 31: 11 - 13) أو " ملاك حضرته" (أش 63: 9) هو واحد من الملائكة، أو هو أحد ظهورات الله نفسه؟

إن حقيقة أن "ملاك الرب" لا يتكلم باسم الله، بل كالله (بضمير المتكلم المفرد) لا تترك مجالًا للشك في أن ملاك الرب هو ظهور لله نفسه، فملاك الرب يقول عن نفسه ليعقوب " أنا إله بيت إيل" (تك 31: 13) وأحيانًا يبدو الرب متميزًا عنه (2 صم 24: 6) ورغم هذا التميز أحيانًا، فإنه يتكلم باعتباره الله، ولذلك فإن أي تميُّز بين "ملاك الرب" والرب نفسه إنما هو بين الرب غير المنظور، والرب الظاهر في صورة ملاك الرب"(12).

 

10- تعليقًا على الجزئية الثانية من السؤال نقول:

أ - عندما قال الله "ها أنا مرسل ملاكًا أمام وجهك ليحفظك في الطريق.. أحترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه. لأنه لا يصفح عن ذنوبك لأن اسمي فيه" (خر 23: 20، 21) فهو بهذا أكد أنه هو هو الله الابن غافر الخطايا الذي قال فيما بعد للمفلوج "يا بني مغفورة لك خطاياك" (مر 2: 5) فاحتج عليه الكتبة قائلين " لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف. من يقدر أن يغفر خطايا إلاَّ الله وحده" (مر 2: 7) فقال الله "لأن اسمي فيه" لأنه ابن الله، كلمة الله، عمانوئيل الله معنا، الذي قال " أنا في الآب والأب فيَّ" (يو 14: 10).

ب - عندما قال الله " ولكن إن سمعت لصوته وفعلت كل ما أتكلم به أعادي أعداءك" (خر 23: 22) ونلاحظ هنا أن الضمير قد تغيَّر من ضمير الغائب (لصوته) إلى ضمير المتكلم (أتكلم) وهذا يدل على أن هذا الملاك هو الله.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(1) التناقض في تواريخ وأحداث التوراة ص 143.

(2) شرح سفر الخروج - دير القديس أنبا مقار ص 107، 108.

(3) المرجع السابق ص118.

(4) ANF Vol I. P 184.

(5) المرجع السابق ص 117، 118.

(6) ANF Vol I. P 226.

(7) شرح سفر الخروج - دير القديس أنبا مقار ص 118.

(8) شرح سفر التكوين - دير القديس أنبا مقار ص 542.

(9) On The Trinity - Book V 21 , 22.

(10) في رحاب الكتاب 1- العهد الأول ص 218،  219.

(11) شرح سفر التكوين - دير القديس أنبا مقار ص 543.

(12) من أبحاث النقد الكتابي.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/585.html