الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب الأصول اليهودية لسر الإفخارستيا - برانت بيتري - ترجمة وعرض: القس أنطونيوس فكري

20- خبزنا كفافنا (الذي للغد) أعطنا اليوم

 

الأولى:- خبزنا كفافنا (الذي للغد) أعطنا اليوم

Give us this day our daily bread (MAT). Give us each day our daily bread (LUK).

وهنا يثور سؤالين...1) هل يُعَلِّم المسيح تلاميذه فعلًا أن يصلوا ويطلبوا الطعام اليومي.  2) لماذا تكرار كلمة DAY إذ نرى في نفس الآية DAY & DAILY والتكرار إن لم يكن مقصودا به شيئا لا يحدث في الكتاب المقدس. ولماذا لم يقل المسيح Give us our daily bread"" ولكن السبب أن الأصل اليوناني غير واضح تمامًا.

وأصل كلمة DAILY باليونانية إبيوسيوس. Give us our epiousios bread ولا نعرف الأصل العبري أو الأرامي الذي علم به الرب يسوع هذه الصلاة الربانية. وكلمة إبيوسيوس اليونانية هي كلمة نادرة في اليونانية ولم تستخدم سوى هنا. والقديس جيروم ترجمها SUPERSUBSTANTIAL فإذا كانت كلمة SUBSTANTIAL تعنى الشيء الرئيسي أو الجوهري (أي ما يحتاجه الإنسان ليعيش)، تكون كلمة SUPERSUBSTANTIAL تعنى الشيء الذي يفوق ما هو جوهري أو الشيء الرئيسي. هو شيء فائق للطبيعة. وترجمها القديس كيرلس أسقف أورشليم خبز مقدس وفائق. والقديس جيروم والقديس كيرلس حللوا الكلمة هكذا (EPI وتعنى على أو أعلى أو فوق + OUSI وتعنى ما يحتاجه الإنسان ليعيش). وترجمها قديس آخر هكذا "خبز سمائي أو طعام الخلاص".

St-Takla.org         Image: The Lord's Prayer in Coptic and Arabic languages, by Kami Nassief صورة: الصلاة الربانية: أبانا الذي في السماوات باللغة العربية و اللغة القبطية، فن كامي نصيف

St-Takla.org Image: The Lord's Prayer in Coptic and Arabic languages, by Kami Nassief

صورة في موقع الأنبا تكلا: الصلاة الربانية: أبانا الذي في السماوات باللغة العربية و اللغة القبطية، فن كامي نصيف

أما الآخرون فقد قسموا الكلمة بطريقة أخرى، واستنتجوا أن معناها خبزنا أي احتياجاتنا اليومية وهؤلاء حللوا الكلمة هكذا (epi ten ousan) وهذه تعنى للوقت الحالي وهى التي أدت لترجمة "خبزنا كفافنا". واستبعدت كنيستنا هذا التحليل كما سنرى حالا السبب في ذلك.

وقال آخرون أنها كلمة جديدة مستحدثة ومركبة استعملها القديس يوحنا.

ولا يمكن أن يقال عن الطعام العادي أنه SUPERSUBSTANTIAL ولكنه الخبز المقدس.

والخبز المقدس كما يفهمه اليهود هو المن النازل من السماء بطريقة معجزية. وربما أنه في عصرنا الحالي قد لا يدرك السامع ما يقصده المسيح في الصلاة الربانية بقوله خبزنا الذي للغد أو خبزنا الفائق للطبيعة أو خبزنا الإعجازي النازل من السماء... إلا أن اليهود الذين كانوا يسمعون المسيح أدركوا أنه يتكلم عن المن السماوي الخاص بالخروج الجديد الذي ينتظرونه. وهذا متفق مع بقية الصلاة الربانية والتي نطلب فيها قائلين "ليأتى ملكوتك".

والحقيقة أن الكلمة لندرتها لم يتفق المترجمون على ترجمة واحدة لها، ولكن يصح ترجمتها هكذا بالطريقتين فالله مسئول عن كلا الخبز اليومي والاحتياجات اليومية، ومسئول أيضًا عن الطعام السمائي ويعنى الشبع بالمسيح، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. والكنيسة علمتنا بأن نصليها "خبزنا الذي للغد أو خبزنا الآتى"، كما علمنا المسيح"لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون وبما تشربون. ولا لاجسادكم بما تلبسون. اليست الحياة افضل من الطعام والجسد افضل من اللباس. انظروا الى طيور السماء. انها لا تزرع ولا تحصد ولا تجمع الى مخازن وابوكم السماوي يقوتها. الستم انتم بالحري افضل منها. ومن منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة. ولماذا تهتمون باللباس. تاملوا زنابق الحقل كيف تنمو.لا تتعب ولا تغزل. ولكن اقول لكم انه ولا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها. فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم ويطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس. فان هذه كلها تطلبها الامم. لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم. فلا تهتموا للغد. لان الغد يهتم بما لنفسه. يكفي اليوم شره"(مت6: 25 - 33). ومن تعليم الرب في هذه الآيات، نفهم أنه لا يعقل أن يعلم المسيح أن نصلى ونطلب الطعام فهذا يتعارض مع تعاليمه. بالإضافة لأن الطعام العادي يعطيه الله لكل الخليقة حتى أصغر حشرة. بل ونفهم أن باقي الصلاة الربانية كلها هي طلبات تخص السماويات فهل تخرج هذه الآية عن سياق الموضوع وتنزل بنا للأرضيات. وهل يسبق طلب الطعام الجسدي طلبنا أن يغفر الله لنا خطايانا وأن يحفظنا من الشرير.

ونلاحظ أن الشعب اليهودي لم يكن محتاجا للمن في مصر ولا يحتاج المن في أرض الميعاد، لكنه احتاج المن بعد الخروج، أي بعد أن افتتح موسى الخروج القديم. وهكذا في الخروج الجديد فنحن نحتاج للمن (الإفخارستيا) بعد أن بدأ المسيح الخروج الجديد. وسنظل نحيا عليه حتى دخول السماء (أرض الميعاد). الآن ونحن ما زلنا في هذا الجسد الترابي الذي سكنت فيه الخطية (رو7: 20) والخطية هي موت (رو5: 12). لأننا بالخطية ننفصل عن الثبات في المسيح فلا شركة للنور مع الظلمة (2كو6: 14)، ولا يوجد من لا يخطئ (1يو1: 8، 10). لذلك نحتاج للإفخارستيا غفرانا للخطايا ولنظل أحياء. أما في السماء فلا خطايا، فالسماء لا يدخلها شيء دنس (رؤ21: 27)، وهناك نتخلص من الأجساد الترابية ومن شهواتها. ولأنه لا خطية فسيكون إتحادنا بالمسيح نهائي. ولن نحتاج للإفخارستيا لنثبت في المسيح بعد انفصال كان يحدث على الأرض بسبب خطايانا.

وأتصور وهذا تصور شخصي، أن الروح القدس هو الذي أوحى للقديس يوحنا ليستخدم هذه الكلمة. وأن ذلك كان لنفهم أن الله مسئول عنا في كل شيء - فالكتاب كله موحى به من الله ويوحنا كتب إنجيله باليونانية. وهذا لأن ليس كل الناس على نفس المستوى الإيماني، فمن هو مبتدئ تجده مهتم بطلب الخبز اليومي والاحتياجات اليومية. وتجده مطمئنا حين يطلبها من الله. أما الفاهمون فهم يهتمون بطلب ملكوت الله أولًا.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب الأصول اليهودية لسر الإفخارستيا

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/fr-antonios-fekry/jewish-eucharist/daily-bread.html