الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي (مع حياة وخدمة يسوع) - الأنبا بيشوي

 286- لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم

 

قد يتساءل البعض ويقولون: كيف يقول السيد المسيح أن الله لم يرسل ابنه إلى العالم ليدين العالم، ثم يعود يقول إن الذي لا يؤمن به قد دين؟ وأيضًا يقول إن الآب قد أعطى كل الدينونة للابن مع أنه قال إنه لم يرسله ليدين العالم كما ذكرنا.

 

وللإجابة على ذلك نقول:

 أولًا: إن السيد المسيح كان يتكلم عن مجيئه الأول وليس عن مجيئه الثاني حينما قال: "لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم" (يو3: 17).

فالمجيء الأول كان لخلاص العالم وليس لدينونة العالم، لذلك أكمل بقوله: "بل ليخلُص به العالم" (يو3: 17). أما المجيء الثاني فهو للدينونة. في مجيء السيد المسيح الأول جاء ليبذل نفسه فدية عن كثيرين.. جاء ليطلب ويخلّص ما قد هلك.. جاء ليحمل خطايا كثيرين ويشفع في المذنبين.

إذن في مجيئه الأول كان هو الشفيع، وكان الآب هو الديان.. بمعنى أن الابن على الصليب قد أوفى العدل الإلهي حقه. واشتم الآب رائحة الرضى والسرور في طاعة، وفي ذبيحة الابن الوحيد.

بعد الصعود أرسل الآب الروح القدس الذي "يبكّت العالم على خطية وعلى بر وعلى دينونة" (يو16: 8)، وأخذ الروح القدس دور الديان. أما في المجيء الثاني للابن المتجسد فسوف يأخذ هو دور الديان ليدين المسكونة بالعدل ويجازى كل واحد كما يكون عمله. والثالوث القدوس هو الديان، ودينونة واحدة للأقانيم الثلاثة بالرغم من تمايز دور كل أقنوم منهم في هذه الدينونة. فالعدل الإلهي عدل واحد، والرحمة الإلهية رحمة واحدة، والعطية الإلهية عطية واحدة من الآب بالابن في الروح القدس.

St-Takla.org         Image: The Second Coming of Jesus Christ صورة: المجيء الثاني للسيد المسيح يسوع

St-Takla.org Image: The Second Coming of Jesus Christ

صورة في موقع الأنبا تكلا: المجيء الثاني للسيد المسيح يسوع

لقد أخذ القاضي مكان المتهم في مجيئه الأول ليرفع عنه الدينونة. ولكنه سوف يأخذ مكانه كقاضي لكي يفهم الجميع أنه هو الديان حتى وإن كان قد قبل المذلة والامتهان حبًا لنا وسعيًا لأجل خلاصنا. لهذا قال السيد المسيح: "الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب. من لا يكرم الابن لا يكرِم الآب الذي أرسله" (يو5: 22، 23).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ثانيًا: إن الغضب الإلهي والهلاك الأبدي كان موجودًا بالفعل ومحكومًا به على البشر لأنهم أخطأوا في كسرهم للوصايا الإلهية.

لذلك فإن عدم الإيمان بالمسيح، ليس هو الذي يجلب الغضب الإلهي على الإنسان، بل إن "الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (رو 3: 23) وصار الغضب كائنًا بالفعل. وقد جاء السيد المسيح ليرفع هذا الغضب بتقديم نفسه ذبيحة وكفارة عن خطايا البشرية.

إنه أراد أن يخلّص ما قد هلك بالفعل، لا أن يجلب الغضب على من لم يؤمن به. لذلك قال "لأنه لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم" (يو3: 17).

وفى قول القديس يوحنا المعمدان: "الآب يحب الابن، وقد دفع كل شيء في يده. الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالابن لن يرى حياة، بل يمكث عليه غضب الله" (يو3: 35، 36).. يتضح أن الإيمان بالابن يرفع الغضب الإلهي، وعدم الإيمان به يترك الغضب ماكثًا على الإنسان.

أي أن عدم الإيمان بالمسيح ليس هو الذي يجلب غضب الله، بل أن الإيمان بالمسيح يرفع الغضب الموجود أصلًا.

ولكن ينبغي أيضًا أن نفهم أن الذين يسيئون التصرف إزاء دم السيد المسيح الذي سفك من أجلهم، سوف يُجلب لهم دينونة مضاعفة. لهذا فبالنسبة للمؤمنين كان خير لهم لو لم يؤمنوا من أن يسيئوا إلى دم المسيح الذي غسلهم من خطاياهم السالفة.

لهذا قال معلمنا بطرس الرسول: "لهذا عينه وأنتم باذلون كل اجتهاد؛ قدموا في إيمانكم فضيلة، وفي الفضيلة معرفة، وفي المعرفة تعففًا، وفي التعفف صبرًا، وفي الصبر تقوى، وفي التقوى مودة أخوية، وفي المودة الأخوية محبة.. لأن الذي ليس عنده هذه هو أعمى قصير البصر قد نسى تطهير خطاياه السالفة، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. لذلك بالأكثر اجتهدوا أيها الإخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين لأنكم إذا فعلتم ذلك لن تزلوا أبدًا. لأنه هكذا يقدم لكم بسعة دخول إلى ملكوت ربنا ومخلصنا يسوع المسيح الأبدي" (2بط1: 5-7، 9-11).

وقال القديس بولس الرسول: "فإنه إن أخطأنا باختيارنا بعدما أخذنا معرفة الحق، لا تبقى بعد ذبيحة عن الخطايا، بل قبول دينونة مخيف وغيرة نار عتيدة أن تأكل المضادين. من خالف ناموس موسى فعلى شاهدين أو ثلاثة شهود يموت بدون رأفة. فكم عقابًا أشر تظنون أنه يُحسب مستحقًا من داس ابن الله وحسب دم العهد الذي قدّس به دنسًا وازدرى بروح النعمة" (عب10: 26-29).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المجيء الثاني

في مجيء السيد المسيح الثاني لا ينطبق عليه قول السيد المسيح: "لم يرسل الله ابنه إلى العالم ليدين العالم، بل ليخلُص به العالم" (يو3: 17)، بل ينطبق عليه قوله: "لأنه كما أن الآب له حياة في ذاته، كذلك أعطى الابن أيضًا أن تكون له حياة في ذاته، وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا، لأنه ابن الإنسان. لا تتعجبوا من هذا، فإنه تأتى ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته، فيخرج الذين فعلوا الصالحات إلى قيامة الحياة والذين عملوا السيآت إلى قيامة الدينونة" (يو5: 26-29). وقال: "الآب لا يدين أحدًا، بل قد أعطى كل الدينونة للابن" (يو5: 22).

وأيضًا قال عن يوم الدينونة في مجيئه الثاني: "ومتى جاء ابن الإنسان في مجده وجميع الملائكة القديسين معه، فحينئذ يجلس على كرسي مجده. ويجتمع أمامه جميع الشعوب، فيميّز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء. فيقيم الخراف عن يمينه والجداء عن اليسار. ثم يقول الملك للذين عن يمينه: تعالوا يا مباركي أبى، رثوا الملكوت المعد لكم منذ تأسيس العالم، لأني جعت فأطعمتموني، عطشت فسقيتموني، كنت غريبًا فآويتموني. عريانًا فكسوتموني. مريضًا فزرتموني. محبوسًا فأتيتم إلىّ.. ثم يقول أيضًا للذين عن اليسار: اذهبوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدّة لإبليس وملائكته.. فيمضى هؤلاء إلى عذاب أبدى والأبرار إلى حياة أبدية" (مت25: 31-36، 41، 46).

فمن الواضح أن السيد المسيح هو الذي سيدين العالم كله في اليوم الأخير. وقد أعطاه الآب هذا الدور في الدينونة لأنه هو الذي بذل حياته من أجل خلاص البشرية، وأوفى الدين كاملًا للآب السماوي. وقد أشار السيد المسيح إلى ذلك بقوله "وأعطاه سلطانًا أن يدين أيضًا لأنه ابن الإنسان" (يو5: 27).

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب المسيح مشتهى الأجيال: منظور أرثوذكسي

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/books/anba-bishoy/christ/world.html