![]() |
![]() |
|
26- الخروج من محبة الله
* لا شك أن كسر الوصية كان عملاً ضد محبة الله. لأن الرب يقول:
"الذي عنده وصاياى ويحفظها فهو الذي يحبنى" (يو 14: 21). ويقول القديس يوحنا الحبيب " من قال قد عرفته، وهو لا يحفظ وصاياه، فهو كاذب وليس الحق فيه. وأما من حفظ كلمته، فحقاً في هذا قد تكملت محبة الله" (1يو 3: 4).
إذن كسر الوصية ضد المحبة.
* ورغبة آدم وحواء في أن يصيرا " مثل الله " حسب إغراء الحية، كان عملاً آخر ضد محبتهما لله
* وتصديق كلام الحية، عكس كلام الله، كان أيضاً عملاً ضد محبة أبوينا الأولين لله.
* وفى مناقشتهما مع الله، كانت الطريقة لا تتفق والمحبة.
* وهروبهما من وجه الله، إختفاؤهما، كان عملاً رابعاً منهما ضد محبة الله.
كذلك في خوف أبوينا وأختبائهما، وقعا في خطية أخرى، وهى عدم السعى للصلح مع الله.
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: