الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

كتاب آدم وحواء لقداسة البابا شنودة الثالث

5- الطبيعة قبل السقوط

 

 

5- وكان آدم وحواء إجتماعيين، يتعاونان معاً..

حينما كان آدم وحده في الجنة، وجد التعاون والألفة بين جميع حيوانات الأرض " وأما لنفسه، فلم يجد معيناً نظيره" (تك 2: 21). وصعد هذا الإشتياق، أو هذا الإحتياج إلى الله " فأرقع الرب الإله سباتاً على آدم فنام. فاخذا واحدة من أضلاعه، وملأ مكانها لحماً. وبنى الرب الإله الضلع التي آخذها من آدم إمراة، وأحضرها إلى آدم" ( تك 2: 21، 22).

وشعر آدم بهذه الرابطة القوية التي تربطه بحواء، إنها جزء منه، بينهما رابطة دم ولحم وعظم. " فقال آدم: هذه الآن عظم من عظامى، لحم من لحمى. هذه تدعى إمرأة، لأنها من إمرء أخذت" (تك 2: 23).

6St-Takla.org            image:  Adam and Eve, from our Journey to Ethiopia 2008  صورة آدم وحواء، من صور رحلتنا لإثيوبيا عام 2008- ونحن نعجب من هذه المعرفة التى كان لآدم:

* كيف عرف أن حواء، قد أخذت من لحمه ومن عظامه، بينما كان في سبات..؟! هل أخبره الله بما حدث، في ظل علاقة المحبة بينه وبين الله؟ أم كان هذا اللون من المعرفة، من ضمن مواهبه في ذلك الوقت، الذي خلق فيه بوضع فائق للطبيعة..؟!

* كما أننا نعجب بأدم إذ أنه أعطى حواء إسماً له دلالة وله عمق، فسماها إمرأة، أنها من إمرء أخذت.

وفيما بعد.. بعد الخطية، حينما ولدت إمراته إبناً، أعطاها إسماً آخر: "ودعا آدم إسم إمراته حواء، لأنها أم كل حى" (تك 3: 20). إنها حكمة إتصف بها آدم في إطلاق الأسماء. ولعله إستخدام هذه الحكمة ذاتها في تسمية الحيوانات والطيور وكل ذوات الأنفس الحية.

ليت أحد المتخصصين في علوم اللغات، يبحث مع بعض المتخصصين في علوم الحيوان، السر الذي يكمن وراء أسماء الحيوانات، والحكمة التي بها أطلق آدم كل إسم على صاحبة..

* كان آدم أيضاً يعمل في الجنة ويحفظها (تك 3: 15). فمن أين أوتى آدم هذه المعرفة بشئون كل النباتات الموجودة في الجنة، أتراه أيضاً لون من الكشف الإلهى، أو كانت معرفة آدم من نوع فائق لمعرفتنا؟!

7-وقد خلق آدم وحواء بعد أن أعد الله لهما كل شئ.

خلقهما في اليوم السادس، كقمة لمخلوقاته كلها. وخلقهما بعد أن خلق من أجلهما كل شئ كما في القداس الغريغورى. من أجلهما أعد السماء لهما سقفاً، ومهد لهما الأرض كى يمشيا عليها . رتب لهما قوانين الفلك، ووضع لهما الشمس لضياء النهار، القمر لإضاءة الليل . ونظم لهما الطبيعة وأجواءها، وخلق لهما النبات لطعامهما، والحيوانات لخدمتهما. وأخيراً خلقهما، ليتمتعا بهذه الطبيعة كلها.

وعندما تنتهى فترة إقامة البشرية على الأرض، ويأتى الرب على السحاب، ليأخذ باقى البشر، ويسكن الإنسان فى الأبدية، حينئذ سيزول هذه الأرض وهذه السماء اللتان خلقهما الله، لراحة الإنسان ههنا. إذ سيزوا غرضهما بإنتقال الإنسان إلى جوار الله في أورشليم السمائية.

ما أعظم قيمة هذا الإنسان، الذي من أجله خلق الله كل شئ. آدم صورة الله، أعظم كائن على الأرض في أيامه، نائب الله، المسلط منه على كل الخليقة الأرضية..

8-وكان آدم وحواء سعيدين، يعيشان في جنه:

خلق الله جنه جميلة، لكى يحيا فيها هذا الإنسان سعيداً " غرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً. ووضع هناك آدم الذي جبله" (تك 2: 8). ويشرح سفر التكوين بعض تفاصيل هذه الجنة، فيقول "وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل، وشجرة الحياة في وسط الجنة، وشجرة معرفة الخير والشر. وكان نهر يخرج من عدن ليسقى الجنة" (تك 2: 9، 10).

كان آدم سعيداً هو وحواء داخل الجنة. لم يكن هناك ما ينقصهما، ولم يكن هناك ما يعكر صفوهما كان كل شئ حولهما جميلاً وعاشا في اليوم السابع، اليوم قدسه الرب، واتخذه للراحة، له وهما.

وهذه الطبيعة الجميلة الهادئة النقية التي خلقها الله لآدم وحواء، يقول عنها الكتاب " ورأى الله كل ما عمله، فإذا هو حسن جداً" (تك 1: 31).

حواء وآدم في الجنة
الصفحة التالية
آدم وحواء

كتب البابا شنوده

بهاؤهما الأول
الصفحة السابقة

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالاسكندرية - كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإبراهيمية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب آدم وحواء لقداسة البابا شنودة الثالث

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: