الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

كتاب الوسائط الروحية لقداسة البابا شنودة الثالث

34- العطاء، وتطويب العطاء

من العبارات الجميلة التي وردت في هذا الموضوع، قول بولس الرسول لرعاة كنيسة أفسس: متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال: مغبوط  هو العطاء أكثر من الاخذ (أع 20: 35).

فلماذا طوب الرب العطاء؟ لاشك لأسباب كثيرة:

 

# تطويب العطاء:

فى العطاء تشرك الغير في الذي لك، بل بالحرى تشرك الله نفسهفى St-Takla.org             image:  A photo from St-Takla.org journey to Ethiopia 2008, some poor people near Debre Libanos  صورة فوتوغرافية من رحلة الموقع إلى الحبشة عام 2008، بعض الفقراء على أعتاب ديبراليبانوسأموالك. ليس فقط حينما تعطى للكنيسة، إنما حينما تعطى للمحتاجين أيضاً. ألم يقل الرب ".. لأنى جعت فأطعمتمونى، عطشت فسقيتمونى. كنت غريباً فآويتمونى، عرياناً فكسوتمونى، مريضاً فزرتمونى ".. وشرح ذلك في قوله عن كل هؤلاء المحتاجين: "بما أنكم فعلتموه بأحد أخوتى هؤلاء الأصاغر، فبى قد فعلتم " (مت 25: 35 – 40).

إذن ما تعطيه لأحد من المحتاجين، إنما تعطية للرب نفسه. سواء كان طعاماً لجوعان، أو كساء لعريان.. أو مجرد زيارة تزورها لمريض أو لسجين.. هذه الزيارة هى أيضاً لون من العطاء، تعطى فيه حباً ومشاركة وجدانية، عطاء للنفس وليس للجسد..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

العطاء إذن هو خروج من الذات للشركة مع الآخرين.

الإنسان المنطوى على ذاته، يبعد عن الغير، لا يأخذ ولا يعطى. والإنسان الأنانى يحب دائماً أن يأخذ لا أن نعطى. والإنسان الاجتماعى يأخذ من الناس ويعطى. أما الإنسان المحب الباذل، فهو الذي دائماً يعطى. هو الذي يفضل غيره على نفسه (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات)...

يأخذ دائماً من نفسه، لكى يعطى لغيره.

و من هنا كانت فضيلة العطاء تمتزج على الدوام بإنكار الذات. فيها تكون الذات في المتكأ الأخير، بينما الأولوية للغير. لا يفكر الإنسان في احتياجاته الشخصية ولوازمه، إنما يفضل غيره على نفسه. وهكذا فعلت أرملة صرفة صيدا في أيام المجاعة، حينما قدمت لإيليا النبى حفنة الدقيق التي عندها، والقليل مما في كوز الزيت، لهذا بارك الله بيتها بركة عظيمة (1مل 7: 11-19).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

و بالمثل فعلت الأرملة التي دفعت فلسين في الصندوق، فطوبها الرب أكثر من كل الذين أعطوا. لماذا؟ "لأنها من أعوازها أعطت" (لو 21: 4).

و ليس فقط أعطت من أعوازها، بل أنها أيضاً " أعطيت كل معيشتها "، كل الذي لها. وهنا نرى نفس القاعدة التي ذكرناها وهى تفضيل الذات.. يعيش غيرى، ولو أموت أنا. يستوفى هو حاجته، أو أساهم في سد احتياجاته، مهما كنت أنا محتاجاً. وفى تطويب الرب لهذه الأرملة، ونلمح قاعدة هامة هى: إن الله ينظر عمق العطاء لا إلى مقداره0

ومن مظاهر هذا العمق، ارتباط العطاء بالحب. فتحب أن تعطى، وتحب الذي تعطيه. ولذلك فالعطاء الذي يفيدك روحياً، هو الذي تعطية، لا عن ضجر ولا تذمر ولا اضطرار، بل بكل مشاعر الرضا والفرح. وكما قال الكتاب: " المعطى المسرور ويحبه الله " (2كو9: 7).

فأنت تحب الإنسان المحتاج. وبدافع المحبة تعطية. وتظهر محبتك في طريقة تعاملك وأنت تعطى. ويحس المحتاج بمحبتك فيفرح بها أكثر من فرحه بما يأخذه. إنه يأخذ منك مشاعر قبل أن يأخذ ماديات. ويحس أن عطاءك ليس لوناً من المظاهر أو الرسميات، بل هو عاطفة ومشاركة، أنت أيضاً لا تكون أقل فرحاً منه وأنت تعطيه. كالأم التي تفرح وهى تعطى لا بنها، فرحاً سابقاً للعطاء، ومصاحباً له، وفرحاً بفرح ابنها وهو يأخذ.

 ولنا مثال كتابى، بفرح الشعب حينما كان يعطى لبناء الهيكل ايام داود النبي.

وفى ذلك يقول الكتاب " وفرح الشعب بانتدابهم، لأنهم بقلب كامل انتدبوا للرب (دفعوا بإرادتهم)

وداود الملك فرح فرحاً عظيماً. وبارك الرب أمام كل الجماعة وقال "وَلكِنْ مَنْ أَنَا، وَمَنْ هُوَ شَعْبِي حَتَّى نَسْتَطِيعَ أَنْ نَنْتَدِبَ هكَذَا؟ لأَنَّ مِنْكَ الْجَمِيعَ وَمِنْ يَدِكَ أَعْطَيْنَاكَ..  أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُنَا، كُلُّ هذِهِ الثَّرْوَةِ الَّتِي هَيَّأْنَاهَا لِنَبْنِيَ لَكَ بَيْتًا لاسْمِ قُدْسِكَ، إِنَّمَا هِيَ مِنْ يَدِكَ، وَلَكَ الْكُلُّ" (سفر أخبار الأيام الأول 29: 14، 16).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

جميلة هذه  العبارة " من يدك أعطيناك "0

نحن لا نملك شيئاً. كل منا يقول ما قاله أيوب الصديق "عرياناً خرجت من بطن أمى" (أى 1: 21). وكل ما نملكه حالياً، نقول فيه أيضاً مع أيوب " الرب أعطى ". نقول للرب مع داود " هو من يدك، ولك الكل "0لذلك حسناً أننا في كل عطاء نقدمه للرب، نقول له فيه " من يدك أعطيناك "0

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

حقاً، إنه تواضع من الله الغنى، أن يأخذ منا ".

إنه يعطينا فرصة نعبر فيها عن مشاعرنا. تماماً مثل الأب الذي يقبل هدية من أبنه، يعبر بها الابن عن محبته لأبيه، بينما ثمن هذه الهدية هو أيضاً من مال أبيه، وكأنه يقول له كذلك " من يدك أعطيناك ".. الله الغنى، مصدر كل غنى، الذي له الأرض وما عليها " (مز 24: 1) الله الذي يشبع كل حى من رضاه، من محبته يحب أن يشركنا معه في العناية لبيته وبأولاده، ويكافئنا على ذلك..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

يعطينا ما نعطية، يكافئنا حينما نعطى.. وفى كل ذلك يدربنا على العطاء.

يعطينا الحياة والوجود. ثم يقول لنا: في كل أسبوع حياة أعطية لكم، إعطونى منه يوماً يسمى " يوم الرب ".. وأعطيكم مالاً. وفى كل ما أعطيه لكم من مال، اعطونى العشر.. وفى كل ذلك نقول له: يا رب من يدك أعطيناك.. أنت هو المعطى لنا، ولمن نعطيهم. وأنت أيضاً الذي تعطينا محبة العطاء0

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أعطني صحة وقوة، وأنا أخدمك بها.

وكلما أتعب في خدمتك، وكلما أبذل في خدمتك، لا أحسب نفسى مطلقاً أننى قد أعطيتك شيئاً.. فالصحة من عندك، والقوة من عندك، ومحبة الخدمة هو أيضاً من عندك. بل أنا نفسى من عندك. كان ممكناً أنى لا اولد ولا أوجد. وأنت أعطيتنى هذا الوجود الذي أخدمك به، وأعطيتنى الكلمة التي أقولها.. وفى كل خدمتى لك وتعبى من أجلك، أقول " من يدك أعطيناك ".

2- كيف تعطي؟
الصفحة التالية
الوسائط الروحية

كتب البابا شنوده

3- امتزاج الصوم بالفضائل
الصفحة السابقة

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالاسكندرية - كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإبراهيمية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب الوسائط الروحية، للأنبا شنودة الثالث

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: