الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

مقالات متفرقة لقداسة البابا شنودة الثالث - نشرت في جريدة أخبار اليوم يوم السبت الموافق 21-01-2006

المحبة الضارة

 

تكلمنا في العدد الماضي عن المحبة وسموها وأهميتها بين جميع الفضائل.

وعلى الرغم من ذلك هناك ما يمكن أن يسمى بالمحبة الضارة؟

وهناك أسباب للمحبة الضارة  ومظاهر لها؟

ولعل من أسباب المحبة الضارة، أن تكون بغير حكمة، أو بفهم خاطئ، أو أن تكون بعيدة عن الروحيات أو تتعارض مع المحبة لله، أو تتصف بالأنانية وبالرغبة في الاستحواذ، أو بأن تتحول من محبة إلى شهوة، أو تكون صادقة في الهدف ومخطئة في التعبير..

وسنحاول أن نتكلم عن كل هذه الأنواع ونشرحها..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أما المحبة الضارة بالاستحواذ، فهي التي تحبس من تحبه في حيزها الخاص.

وقد يحدث هذا الأمر في محيط الحياة الزوجية، أو في محيط الحياة العائلية بصفة عامة، أو في محيط الأصدقاء. وهنا تتصف المحبة بالأنانية..

مثال ذلك الزوج الذي تدعوه أنانيته في محبته إلى التضييق على زوجته في خروجها ودخولها، بل وأيضا في الكلام والابتسام، وفي الزيارات واللقاءات وسائل العلاقات..

كمن يحبس عصفورًا في قفص ويمنعه من الطيران، ليكون له وحده!

يتأمله وحده، ويغنى العصفور له وحده. ولا تهمه حرية العصفور في شيء!

St-Takla.org

St-Takla.org Image: Husband

صورة في موقع الأنبا تكلا: زوج و زوجة، الوالدين، المحبة الزوجية

ومثل هذه المحبة الضارة التي تحدث بين الزوج لزوجته بشكل الاستحواذ، قد تدفعه إلى العصبية والعنف، فيجمع بين نقيضين: الحب والقسوة!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومحبة الاستحواذ قد توجد أيضًا عند المرأة كما عند الرجل، وتصيبها بالشك والخوف والقلق..

وكما تضر نفسها بهذه المشاعر والأفكار، فإنها تضر زوجها كذلك بمحبتها!

فتضيق عليه الخناق، وتكثر من أسئلتها له وتحقيقاتها حول مواعيده ومقابلاته وعلاقاته، بطريقة تصيبه بالضجر والضيق النفسي وكل ذلك باسم الحب، الذي ارتبط بالغيرة المرة، فأصبح ضارًا!

وكما يضغط الرجل على زوجته في محبته الضارة، قد تضغط هي عليه بالدموع والمرض والحزن المتواتر!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومحبة الاستحواذ قد توجد أيضًا في محيط الأصدقاء:

فيضيع الشخص وقت من يحبه. وبسبب هذا اللون من المحبة، قد يشغل وقته، ويعطله بكثرة الأوقات والأحاديث، وكثيرًا ما يؤثر بذلك على عمله، أو على دراسته إن كان تلميذًا.. فيضره بمحبته! أو باسم المحبة، يريده أن يتحيز له: فيصادق من يصادقه، ويعادى من يعاديه، وبهذا يضره من جهة علاقاته، ومن جهة روحياته أيضًا!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وقد تأتى المحبة الضارة عن طريق التدليل

وكثيرًا ما يحدث ذلك في محيط الأسرة، وله أضراره العديدة:

ومنه الشفقة الزائدة، والإنفاق الزائد عن الحاجة، وتقديم أنواع من المتع قد تضر. وعدم فرض عقوبة مهما كان الذنب، أو تكون العقوبة نوعا من التوبيخ البسيط جدا الذي لا يردع أحدًا، فيستمر الخطأ. وقد يصل تدليل الأم لابنها، إنها لا تجرؤ على توبيخه، حتى لا تجرح شعوره. وقد تغطى على أخطائه أمام أبيه!!

وهكذا قد يفسد الابن، نتيجة لهذه المحبة الضارة! كما انه غالبًا ما يفشل في حياته العملية وفي حياته الزوجية، لأنه تعود هذا التدليل وأصبح يطلبه في كل مجال يعيش فيه..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومن مظاهر التدليل أيضًا الحرية الضارة مثل موظف مدلل من رؤسائه!

إذ يمنح المدلل -باسم المحبة- حرية بغير حدود، وبغير قيادة ولا ضابط يمكن أن توقعه في أخطاء يصعب علاجها، أو قد يسيء استغلال الحرية.

أو قد يعطى مسئوليات أو سلطات فوق مستواه.أو يأخذ منحًا وامتيازات أزيد مما يستحق.. وبالتدليل، يصدق رؤساؤه كل ما يرفعه إليهم من تقارير، ربما ضد زملائه. ويوافقونه على كل رأى أو اقتراح وبهذا يفسد العمل، ويفسد الموظف، ويصاب الزملاء بأضرار!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وقد تتركز المحبة الضارة في الجسد، وتتحول إلى شهوة

وإذا حدثت هذه الشهوة (اقرأ مقالًا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات) بين فتى وفتاة، فإنها تضر كليهما: تضر سمعته وعفته ومستقبله وعلاقته بالله. ومهما سميت محبة، فهي شهوه، أو بالتجاوز هي محبة ضارة!

حتى شهوة الجسد -من جهة الطعام- هي شهوة ضارة. وعنها ينصح الحكماء بضبط النفس. 

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

وعمومًا: الشفقة على الجسد التي تضر الروح، تدخل في المحبة الضارة:

كمن يشفق على جسده من التعب ، فيركن إلى الراحة والنوم والخمول. ولا يجهد نفسه في القيام بمسئولياته أو في متابعة دراساته، أو في مواصلة طموحه.. هذا يضيع مستقبله. وتكون محبته لراحة جسده محبة ضارة. وبالمثل الذي يشفق على جسده بطريقة خاطئة، فلا يصوم. أو ينكب على الطعام بهدف الاهتمام بصحته.. هذا يضر صحته، ويضر روحه أيضًا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومن المحبة الضارة أيضًا المديح الزائد الذي يضر.

فمثل هذا المديح قد يدفع من يسمعه إلى الكبرياء أو إلى الغرور وقد يظن انه ليس محتاجا إلى مراجعة نفسه، وأنه من النوع الذي لا يخطئ! وقد يحدث هذا أحيانا في محيط الأصدقاء أو في تملق الملوك ورؤساء العمل، فيضرهم.

ويماثل هذا المديح الضار، الدفاع عن الأخطاء:

إنسان تدافع عن أخطائه -بدافع من المحبة الضارة- إنما تجعله يستمر في أخطائه أو يتشبث بها. وما اشد ما يصيبه نتيجة لذالك.

إن الصداقة الحقيقية ينبغي أن تكون صادقة. والصراحة الهادئة المؤدبة تكون أكثر حبًا وأكثر نفعًا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومن أنواع المحبة الخاطئة الضارة: تسهيل الشر لمن تحب!

كأن تسهل له إجراء غير شرعي، أو كسر قانون أو نظام عام من ذلك مثلا تسهيل زواج غير شرعي، أو تطليق فيه ظلم للطرف الآخر. ومن أمثلته تلميذ يغشش زميله في الامتحان بدافع من المحبة والشفقة، أو طبيب يكتب لموظف شهادة مرضية وهمية.. أو صديق يشهد شهادة زور تأييدا لصديقه. أو محاسب يساعد ممولا على اختلاس حقوق الدولة في الضرائب.. أو ما شابه ذلك من الأمثلة.

كل هذه الأنواع تدخل في نطاق المحبة الضارة، لأنها تفسد النفوس أو الضمائر، مهما بدت في ظاهرها نافعة!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ومن المحبة الضارة: إسراع الوالدين على تزويج ابنتهما بمن لا تحبه، حرصا على استقرارها في بيت قبل أن تكبر سنه

وبخاصة لو كان هذا الشخص ذا مال، وله مركز مرموق. ويرون هذه فرصة يجب ألا تضيع، مهما كانت الابنة رافضة. ولكنهم يدفعونها دفعا ضد إرادتها. ربما هدفهم هو محبتها، ولكن الوسيلة خاطئة. وقد تشقى الابنة في زواجها!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هناك أنواع أخرى للمحبة الضارة، نذكر من بينها:

إنسان ربما يحب شخصا، فيضيع سمعته.

أما بالالتصاق به في كل مكان، مما يسبب له حرجًا، ويتقول الناس عن هذه العلاقة. أو يشيع أن له تأثير عليه، أو انه بمحبته له يجعله يوافق على أي شيء!

كذالك هناك محبة أخرى للمرضى تضرهم:

إما ببقاء مدة طويلة إلى جوارهم في التحدث إليهم، وهم صحيًا في حاجة إلى الراحة أو بخداعهم في نوع مرضهم، فلا يهتمون بأبديتهم وما يلزمهم من توبة. أو بتقديم متع لهم أثناء مرضهم قد تضرهم.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتب البابا شنودة الثالث

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/His-Holiness-Pope-Shenouda-III-Books-Online/20-Makalat/1-AkhbarElYom/CopticPope-Articles-073-Wrong-Love.html