الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت - الإبراهيمية - الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلاهيمانوت | بطريركية الأقباط الأرثوذكس راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات إتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية: كنيسة أنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

كتب قبطية

مقالات متفرقة لقداسة البابا شنودة الثالث

المحبة الخاطئة للنفس

كل انسان يحب نفسه، ولا يوجد أحد لا يحب نفسه، وهذا أمر طبيعى، على ان تكون هذه المحبة صادقة ونقية، وبعيدة عن الانانية. غير ان هناك محبة خاطئة للنفس، لأنه توجد بعض الحروب الروحية التي تسمى حروب الذات، وكذلك عبادة الذات، التي يتمركز الانسان فيها حول نفسه. ويقول "أريد ان ابنى نفسى، ان أحقق ذاتى، ان أرفع ذاتى.." . ولا يهمه في كل ذلك ان يفقد نقاوة ذاته، أو ان يعمل على تحطيم غيره في محبته للنفس. وهنا تكون محبته لنفسه محبة خاطئة..

ونود هنا ان نتطرق إلى الوسائل التي بها يحب الشخص نفسه محبة خاطئة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المحبة الجسدانية والمادية:

هذه التي فيها شهوة الجسد، وشهوة اللذة والمتعة والرفاهية:

لذة الحواس التي تقود إلى الشهوة والخطية، وفرح الانسان بهذه المتع بحيث يجد في تحقيقها محبة لنفسه .. وقد يجد انه يؤكد محبته لنفسه بالأتساع في الغنى، وكل ما تشتهيه عيناه لا يمنعه عنهما. وهكذا يفتح امام نفسه ابواب اللهو والعبث والطيش، بكل ما في ذلك من صداقات وعلاقات خاطئة. ويظن انه بذلك يعمل على اشباع نفسه من فرط محبته لها، بينما هو يفسدها!!

ان محبة النفس محبة حقيقية، لا تأتى في هذا الطريق الخاطئ، الذي ينام فيه الغير، ويبعد الأنسان عن الله، ويحيا وكأنه مجرد جسد، بلا روح!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

St-Takla.org             image:  I love myself!  صورة: أنا باحب نفسيالمحبة الخيالية

هى لون خاطئ اخر في اشباع النفس... حيث لا يستطيع الشخص ان يمتع نفسه بطريقة مادية أو واقعية. فيسبح في تصورات اسعادها بمجرد الفكر. ويلذذ نفسه بالفكر وبالخيال!

يسعد نفسه بما يسمونه: أحلام اليقظة

فكل ما يريد ان يمتع به نفسه من امور اللذة والرفاهية، يغمض عينيه ويتخيله! ويؤلف حكايات وقصصاً، عن متع لا وجود لها في عالم الواقع... ويقول لنفسه سأصير وأصير وأعمل وأتمتع. وقد يستمر في هذا الفكر بالساعات وربما بالأيام ! ويستيقظ لنفسه فاذا به في فراغ، وقد ضيع وقته..!

ان المحرومين عمليا، قد يعوضون أنفسهم بالفكر ..

دون ان يتخذوا اى اجراء عملى بناء يبنون به انفسهم. وكما يقول المثل العامى " المرأة الجوعانة تحلم بسوق العيش"!

مثال ذلك ايضا تلميذ لم يستذكر دروسه ولم يستعد للأمتحان، فيجلس إلى كتبه، ويسرح في احلام اليقظة انه نجح بتفوق وصار وصار. ويصحو لنفسه وقد اضاع وقته!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إن المتعة بالخيال، قد تكون اقوى من المتعة الحسية:

لان الخيال مجاله واسع لا يقف عند حد. ويتصور تصورات لا يمكن ان تتحقق في الواقع . ويكون سعيدا بذلك سعادة وهمية..

وكثير من المجانين يقعون في مثل هذا الخيال الذي يشبعون به أنفسهم . ويجدون به انفسهم في مناصب ودرجات وألقاب.. والفرق بينهم وبين العقلاء انهم يصدقون ما يتخيلونه. ويصيبهم نوع من المرض يسمى البارانويا Paranoia، وحكاياته كثيرة...

انه خيال يظن به هذا النوع من الناس انهم يجدون انفسهم بالاشباع الفكرى والمتعة الخيالية بالاوهام. بينما يضرون انفسهم بابعادها عن الجهد العملى الذي يفيدها.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المعارضة والصراع

هناك لون اخر ممن يحبون انفسهم محبة خاطئة، يظنون انهم يبنون انفسهم عن طريق معارضة الكبار والصراع معهم . وهؤلاء يظهرون على الساحة وكأنهم شعلة من النار، في التفكير والحركة والعراك:

واذ لا يقدرون على العمل البناء، يظنون انهم يجدون انفسهم بهدم الذين يبنون!

فهم يعملون على هدم وتحطيم غيرهم ان استطاعوا. ويحسبون بذلك انهم قد صاروا أبطالا!! لا يسرهم شئ مما يعمله العاملون، فينتقدون كل شئ. ويبحثون عن اخطاء لتكون مجالاً لعملهم في النقد (اقرأ مقالاً عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات) والنقض والتشهير. وكأنهم يعرفون ما لا يعرفه غيرهم. وفى نفس الوقت الذي يسعون فيه لتحطيم كل بناء بناه غيرهم، لا يبنون هم شيئا !!

واذ يفتخر الشخص منهم بانه مقاتل Fighter ،يجد اخيرا انه عاش في فراغ، ولم يكتب له التاريخ اى عمل إيجابى يستحق التسجيل ...

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

مثال هؤلاء التلميذ المشاكس في الفصل الدراسى.  مصدر المقال: موقع الأنبا تكلاهيمانوت.

الذى يشعر انه قد وجد ذاته في معاكسة المدرسين! ويظن ذلك جرأة منه وشجاعة وبطولة يبنى بها نفسه التي يحبها . بينما يكون قد فقد مستواه العلمى، وفقد بذلك مستقبله. ولا تنفعه تلك البطولة الزائفة !

ومثال آخر: ذلك الذي يقول ان عنده الجرأة ان " يقول للاعور انه اعور في عينه" ويفقد بذلك المحبة وحسن المعاملة والسمعة الحسنة. وأسوأ منه أولئك الذين يفقأون عيون المبصرين، ثم يعيرونهم بما فعلوه بهم!

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

نوع اخر من الذين يحبون انفسهم محبة خاطئة هم:

التائهون عن انفسهم!

كانسان كثير الحركة، ربما في انشطة بلا عمق، وينسى خلالها روحياته وبناء نفسه!

يرى اننا نعيش في عصر التكنولوجيا، فيجب عليه ان يكون انسانا تكنولوجياً: يسير مثل الآلة: حركة دائما بلا توقف ... يعمل في كل مجال، ولا يقف لحظة ليفكر في ابديته، او ليحاسب ذاته اين قلبه الان؟ وما درجة روحياته، وما هي علاقته بالله ؟ وهل لديه وقت للصلاة والتأمل؟ وماذا اعد لأبديته؟!

وفى هذه المحبة الخاطئة لنفسه، التي قد نسيها في خضم مشغولياته العديدة كان عليه ان يقيم توازنا بين انشطته وابديته، وان يذكر قول السيد المسيح:" وماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه".

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الحرية حسب هواها:

قد يحب الانسان نفسه، فيرى ان تسلك نفسه حسب هواها، دون رقيب، ودون ضابط . ولا يقبل ان يتدخل احد في شئونه، فلا نصح من صديق، ولا نقد من معارض. ولا سلطة من اب أو مشرف أو رئيس! بل يفعل ما يشاء بلا قيد . حتى القيم والمبادئ والتقاليد، يسره ان يتخلص منها !!

بعض من هؤلاء، يسمون انفسهم الليبراليين " اى المتحرريين" بينما الحرية الحقيقية هي ان يتحرر الانسان في الداخل من الخطايا والشهوات المنحرفة..

واكثر من هذا الوجوديون، الذين يريدون التمتع بالوجود، عن طريق التخلص من الله ووصاياه بشعار" من الخير ان الله لا يوجد، لكى اوجد انا" !! كل هؤلاء بمحبة انفسهم لحرية خاطئة منحرفة، انما يهلكون انفسهم ..

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

امر اخر في المحبة الخاطئة للنفس هو :

الاعجاب بالنفس:

كأن يكون الانسان باراً في عينى نفسه، أو حكيما في عينى نفسه !! ويدخل ذلك في عبادة النفس . ولا مانع. عند هذا الشخص. ان يكون الكل مخطئين، وهو وحده الذي على صواب. وهذا النوع يبرر ذاته في كل خطأ. وان شرح له احد اخطاءه، لا يقبل ذلك، ويستمر على ما هو فيه. ويرفض كل توجيه. واذا عوقب على خطأ، يملأ الدنيا صراخاً انه مظلوم ! ولا ينظر إلى الذنب الذي ارتكبه، انما يصف من عاقبه بالقسوة!

ويظن ان دفاعه عن نفسه محبة لها، بينما هو يثبتها في اخطائها .

مثل هذا ترتبك مقاييسه الروحية والادبية والعقلية . ويضيع نفسه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

والعجيب انه . على الرغم من اخطائه يمدح نفسه . ويحب ان يمدحه الغير . وان مدحوا سواه يستاء كما لو كان هو الاحق من غيره بكل مديح ! على ان كثيرا من الذين يقعون في الاعجاب بالنفس، يكون الله قد منحهم بعض المواهب. لكنهم استخدموا المواهب في الاضرار بانفسهم، وفى الغرور.

ومثلهم ايضاً من قد اضروا انفسهم بما نالوه من مركز او شهرة

فلكى يتعالوا في الرفعة، وقعوا في الخيلاء، او اصبحوا ينظرون من فوق إلى من هم دونهم في الوظيفة أو في المال !!

المحبة الضارة
الصفحة التالية
مقالات البابا شنودة الثالث
(مقالات نُشِرتَ في جريدة أخبار اليوم)

كتب البابا شنوده

القيم والمباديء وتأثيرها
الصفحة السابقة

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالاسكندرية - كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإبراهيمية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتتأملات في سفر النبي يونان (سيدنا يونس في القرآن)

__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية - مصر / URL: http://St-Takla.org / إتصل بنا على: