![]() |
![]() |
|
6) مفوم الحب والصداقة:
6- العلاقة مع الله
حينما نتكلم عن المحبة، لا نتكلم فقط عن المعاملات المتبادلة مع الناس، بل بالأكثر العلاقة مع اله وحينما تكلم السيد المسيح مع الآب عن علاقته بتلاميذه، في الإصحاح المشهور (يو 17)، قال: (الكلام الذي أعطيتني قد أعطيتهم)، ((عرفتهم اسمك، وسأعرفهم. ليكون فيهم الحب الذي أحببتنى به وأكون أنا فيهم) (يو 17: 8، 26)
علاقة معرفة وحب. وكمثال للبذل فيها:
يقول بولس الرسول عن خدمته لله: بأسفار مرارا كثيرة، بأخطار في البر، بأخطار في البحر، بأخطار من جنسى، بأخطار من الأمم، بأخطار من أخوة كذبة.. في برد وعرى، في جوع وعطش. في تعب وكمد..) (2كو 11: 26، 27).
وتسأله أهذه هى الخدمة؟ وكأنه يجيب: بل هذا هو الحب.
وأنت: هل حبك لله كلام أم عمل؟
هل فيه بذل وعطاء، ونشر لكلمة الله؟
هل فيه ضبط للسانك، وضبط للسانك، وضبط لفكرك، وضبط لشهواتك؟
هل الحب يظهر في صلواتك، وفى خدمتك، وفى احتمالك؟
هل في صلاتك تقول مع المرتل في المزمور (باسمك ارفع يدى، فتشبع نفسى كما من لحم ودسم) (مز 63: 4) (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).
هل خدمتك حب؟ كما كانت خدمة السيد المسيح الذي قيل عنه إنه أحب خاصته الذين في العالم، أحبهم حتى المنتهى) (يو 13: 1)
المحبة الحقيقية هى أيضا محبة بلا رياء (رو 12: 9)
سواء كانت تجاه الله أو تجاه الناس.
لا تكون قلوبنا غير ألسنتنا. ولا تكون ألسنتنا غير مشاعرنا.
|
فهرس كتاب عشرة مفاهيم
1) القوة |
2)
الحرية
|
3)
الراحة والتعب
|
4)
الطموح
|
5)
الخطية
|
6)
الحب والصداقة 6) الحب و الصداقة |
__________________________________________________________________________________
© كنيسة الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس - الإسكندرية -
مصر / URL: http://St-Takla.org
/ إتصل بنا على: